سليم طلع على السلم وانصدم من سما لما لقاها راقدة على الأرض وبتترعش ووشها أزرق وعمالة تقول: "مقتلتهاش، مقتلتهاش، أنا مقتلتهاش." سليم نزل عليها وقعد يضرب على وشها بالراحة ويقول بخوف: "سما، سما اصحي. سما." شالها وحطها على السرير وغطاها كويس، وجاب كمادات وقعد يعملها وهي بتترعش زي ما هي. بعد شوية الرعشة هدت بس لسه بتقول: "مقتلتهاش." سليم: "سما، سما فوقي. سماااااا. فوقي. سماااااا." سما فتحت عينيها وأول
ما شافته حضنته جامد وقالت: "مقتلتهاش يا سليم، والله ما قتلتها. سليم، أنا مقتلتهاش." وعيطت أوي. سليم طبطب عليها وقالها: "اهدي يا حبيبتي، اهدي. هي ما ماتتش، هي كويسة والله." سما بصتله: "بجد؟ سليم ابتسم بحب وهز رأسه بمعنى أيوه. سما قلبها هدى وارتاحت وحضنته وقالت: "طب الحمد لله، الحمد لله." سليم: "هو حصلك إيه؟
سما: "معرفش. أنا بعد ما هي وقعت، جسمي ساب ومقدرتش أتحرك. ولما خدتوها ومشيتوا كلكم، مقدرتش أقف على رجلي ومحستش بنفسي ساعتها." سليم: "لازم أكشف عليكي وأشوف إنتي بقيتي إيه. حاجة تجيلك نوبة خوف ليه." سما: "مش مهم، أنا. المهم هي عاملة إيه." سليم: "هي بالف خير الحمد لله." سما بخوف: "والبيبي؟ سليم: "ما يغلاش على اللي خلقه." سما انصدمت وبرقت وقالت: "إيه؟ سليم: "الحمد لله على كل شيء." سما بخوف: "يعني أنا قتلت ابنها؟ أنا...
أنا... سليم: "هش، اهدي، اهدي. هتترعشي تاني. اهدي." سما: "أهدي إيه؟ أنا قتلت ابنها." سليم: "ملوش عمر على الدنيا، افهمي." سما بعياط هستيري: "بس أنا السبب. أنا اللي وقعتها. لو كنت ماشية زي الناس، ما كان ده حصل. أنا السبب يا سليم. أنا قتلت روح بريئة ملهاش أي ذنب." سليم عمال يهديها ويقول: "اهدي، اهدي، اهدي، اهدي."
سما: "أنا السبب، أنا السبب. عااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا. أنا السبب. أنا. عااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا." سليم حضنها جامد وقالها بصوت عالي: "سما، اهدي. سما، اهدي بقولك. إنتي معملتيش حاجة. اختلفت الأسباب والموت واحد." سما: "بس أنا ليه أكون السبب؟ ليه يا رب أكون السبب؟ ليه؟ عااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا."
سليم: "قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا." سما: "بس أنا السبب يا سليم، أنا قتلت بيبي. عااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا." سليم: "وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم." سما: "عاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا." سليم: "بقولك اهدي يا سما." وقال بصوت هز البيت: "بقولك اااااههدددييي." سما سكتت مرة واحدة، بس صوت شهقاتها كان باين قوي. سليم: "لازم أزعق. في إيه؟
إنتي نكدية كده ليه؟ كل حاجة عياط، عياط. إيه الغم ده يا ربي؟ في إيه يا بنتي؟ قلتلك ملوش عمر على الدنيا وربنا عايز كده. هنقول لربنا لأ؟ هنعترض اللي أمر الله مثلاً؟ ده ربنا سبحانه وتعالى إذا أحب عبد ابتلاه. وده ابتلاء من ربنا. لازم نصبر ونحمد ربنا. مش نقعد نعيط ونولول ونقول ليه ومش ليه؟ وإحنا السبب ومش إحنا السبب. ربنا عايز كده وكاتب إن ده اللي هيحصل. فإيه بقا؟
ملوش لازمة الهبل اللي بتعمليه ده. وبعدين الحمد لله أنه متولدش واتعلقنا بيه. لاء الحمد لله راح قبل ما نشوفه. دي نعمة على فكرة. غيرنا بيتولد ويتعلقوا بيه ويروح مرة واحدة. دول بجد اللي ربنا يكون في عونهم. فوقي. مش كل حاجة عياط، عياط. فين الصبر؟ الإيمان واليقين بالله." سما لسانها عجز عن الكلام والدموع اتحجرت في عينيها، وبصتله نظرة حزن، نظرة وجع، نظرة صدمة،
نظرة: "إنت إزاي في وقت احتياجي ليك بدل ما تحتويني تزعقلي وتقسي عليا؟ " نظرة لوم وعتاب وحسرة، كل ده في نفس الوقت. سليم مفهمش نظرتها أبداً، بس حس إنه ندم إنه قالها الكلام ده في الوقت ده بالذات. ومقدرش يشوف نظرتها. ومشي، وهي معملتش أي رد فعل غير إنها قامت ودخلت الحمام واتوضت وراحت تصلي عشان تبعد عن العالم كله. سليم نزل وكان مخنوق وشافهم وهما داخلين،
قال بابتسامة كاذبة: "حمد الله عالسلامة. شكل المستشفيات مش بتقدر على فراقنا." وضحك وهما ضحكوا. مالك دخل، علا قعدت، وقعدوا كلهم. سليم: "ربنا يعوض عليكوا يا رب." مالك: "يارب. الحمد لله على كل حال." أم سليم: "خديجة، بالله عليكي اومي اعملي دور ينسون نهدي أعصابنا." خديجة: "حاضر. تعالي يا سيلا معايا." سيلا: "حاضر." ودخلوا. أبو سليم: "مش عايزكم تزعلوا. كله خير والله. وإن شاء الله ربنا يعوض عليكوا."
علا ومالك: "والنعمة بالله." أم سليم: "حاسة بحاجة يا علا؟ علا: "لأ يا ماما. أنا بخير الحمد لله." أم سليم: "يارب دايماً يا حبيبتي. بقولك يا مالك، إنت كلمتهم في الكلية ولا إيه؟ مالك: "آه كلموني يا ماما واستأذنت منهم أسبوع عشان علا بس." علا: "بس إيه؟ مالك بص في الأرض وقال: "اشترطوا عليا عشان آخد الأسبوع، لما أروح أعد شهر مش أسبوع وأجي." علا بصدمة: "ليه؟
مالك: "هي القوانين كده. وبعدين ده بالعافية على ما وافقوا، مش بسهولة." علا بحزن: "طب روح دلوقتي وتعالى بعد أسبوع." مالك: "مش هينفع أسيبك يا علا." علا: "يعني هتقعد معايا أسبوع وتروح تقعد شهر؟ مالك: "هيعدوا هوا يا حبيبتي، متقلقيش." علا بحزن: "لأ يا مالك، مش هقدر." أم سليم: "متقلقيش يا حبيبتي، إحنا هنكون معاكي وهتتلهي، متقلقيش." أبو سليم: "أيوه يا علا. وكمان لو حابة نروح الڤيلا اللي في الساحل نغير جو على ما مالك ييجي."
علا مردتش لأنها معرفتش تقول إيه، وخلتها باصة لمالك نظرة بتقول: "متسبنيش." وهو زعل بس مش بإيده يعمل حاجة. خديجة جت وزعت الينسون عليهم كلهم وبدأوا يشربوا. سيلا: "سليم، هي سما فين؟ سليم كان لسه هيكلم بس لقاها نازلة وقالت: "أنا هنا يا سيلا." كلهم بصولها وهي نزلت وراحت لعلا وحضنتها وقالت: "أنا آسفة يا علا، والله غصب عني." علا بابتسامة حزينة: "الحمد لله. متتأسفيش، مش بمزاجك." سما: "ربنا يعوض عليكي يا رووووحي." علا: "يارب."
سما: "ربنا يعوض عليك يا مالك." مالك: "يارب." وقعدت جنب خديجة. خديجة بهمس: "كنتي فين؟ سما: "هقولك بعدين." خديجة بنفس الهمس: "متنسيش إننا شيلنا السنة." سما: "أنا أصلاً بفكر أعد من التعليم، فمش فارقة." خديجة: "فاشلة طول عمرك." سما: "بعض ما عندكم يا صديقي." خديجة ضحكت فسرها وسما كذلك. (إيه ده؟ هو في إيه؟ هتفهموا متقلقوش.) بعد وقت. مالك: "طب يلا يا علا، تعالي أطلعك فوق عشان ترتاحي."
علا: "ماشي." وحاولت تقوم بس مقدرتش، ومالك شالها وطلع بيها. وهي انصدمت من حركته. أبو سليم: "سيلا." سيلا: "ها." أبو سليم: "يلا." سيلا: "تاتا، يلا." أم سليم: "يلا." سليم بعدم فهم: "هو إيه اللي يلا يلا؟ ماتفهمونا." أبو سليم: "إش حشرك إنت بينا؟ اوم روح على الشركة يلا. إحنا." وقاموا التلاتة. خديجة: "يلا." سما: "يلا." سليم بص لهم وشنك وقال: "وإنتوا كمان؟ خديجة: "سوري يا خويا، بس إنت مش هتفهم." وطلعوا فوق. سليم قام
وقف وضرب كف على كف وقال: "لا حول ولا قوة إلا بالله. العائلة دي اتجننت ولا إيه؟ أنا ماشي أحسن أتعدي." وراح الشركة. سيلا: "تاتا، الفورة من ١٠ وإنتي اللي هتحكمي." أم سليم: "اتفقنا." أبو سليم: "ماتخليها من ٢٠ يا سيلا." أم سليم: "هما ١٠. خلصت." أبو سليم: "أوووف، ماشي." وبدأوا يلعبوا. خديجة: "ها، احكيلي." سما: "بصي يا ستي." وبدأت تحكي اللي حصل من ساعة ما مشيوا لحد ما صلت.
وقالت: "أنا بقا بدأت أصلي وأنا بعيط لأني كنت حزينة بجد. وبعد شوية حسيت براحة أوي وكأن ربنا سبحانه وتعالى بيطبطب عليا وبيقولي: اهدي، متعيطيش، أنا معاكي. بيني وبينك، لما أخوكي زعقلي، حزنت أوي وحسيت إني يتيمة بجد ومليش حد. فإيه بقا؟
فرحت أوي وخلصت صلاة وقعدت أفكر واهتديت وتيقنت إن الحزن ملوش لازمة وإن الدنيا فانية. هناخد إيه من الحزن والزعل غير إننا بنضيع حياتنا على الفاضي. فقررت إني أنزل وأتجنب نظرات أخوكي وأكون عادية. بس مش هسامحه، وربي لأوريه على اللي عمله. صبره عليا." خديجة تنحت وبعدين ضحكت أوي وقالت: "بت، إنتي هبلة ولا شكلك كده؟ إيه ده؟
هو تمام، حلو إنك صليتي وحسيتي إن ربنا معاكي وكده، وإنك فهمتي معنى الدنيا وبقيتي طبيعية. بس إزاي بعد كل ده هتوري أخويا اللي مشافوش؟ وبعدين ده اللي مزعلك؟ حضرتك مش مستوعبة إننا سقطنا وهنعيد السنة بسببك." سما: "ياستي فكك، ريحي دماغك. بلا خوته." خديجة مذبهلة وحطت إيديها على دماغها وقالت: "إنتي مش سخنة ولا حاجة؟ فين سما اللي مش هتتنازل عن طب ولازم نذاكر ونجتهد ونكون متعلمين عشان محدش يعايرنا و و و؟ كل ده راح فين؟
سما: "وااااو. إنتي بجد فاكرة كلامي؟ تنحسدي. ياريتك بتفتكري عيد ميلادي." خديجة: "بنتي، إنتي. المهم لازم نتعلم، إنتي فاهمة؟ سما: "ماشي يا دحيحة. وهنعمل إيه؟ خديجة: "هحاول أخلي مالك يكلمهم وربنا يستر." سما: "طب فالانجاز عشان منساش المنهج اللي ذاكرته." خديجة: "إن شاء الله." سما بحزن: "بس عارفة إيه أكتر حاجة واجعة قلبي؟ خديجة: "ها؟ سما: "إني السبب في موت ابن علا ومالك."
خديجة بحب: "بصي يا سما يا حبيبتي، هي حاجة تحزن فعلاً مش تزعل، بس ده نصيبه وزي ما قلتي هيفيد بإيه الزعل. ربنا يعوض عليهم. وبعدين في الطبيعي إن بيحصل سقط كتير. يعني ماما قالتلي إنها سقطت مرة قبل كل واحد فينا، يعني كنا هنبقى ٦ مش تلاتة. بس تخيلي." سما: "ماما سقطت في تلاتة قبل ما تجيبني؟ خديجة: "أهو شفتي. يعني بيحصل كتير. ف عادي بقا. وبعدين ربنا كبير ومش بيعمل حاجة إلا أما تكون خير لينا." سما: "والنعم بالله."
خديجة: "المهم... سما: "إيه المهم؟ خديجة: "عايزة أنااااام." سما باستغراب: "إيه؟ خديجة: "عايزة أنااااام." سما: "طب أعملك إيه؟ خديجة: "خديني في حضنك." سما: "إنتي شاذة يابت." خديجة: "مش كده، بس عايزة حد يحتويني." سما بفهم: "ااااااه، يحتويكي يا بتاعة الدكتور." خديجة: "إنتي فهمتي؟ سما: "عيب عليكي، ده أنا بيستك." خديجة: "امممم. طب هتاخديني في حضنك ولا لأ؟ سما: "تعالي يا أختي، شكل عندك جفاف عاطفي." خديجة: "بالظبط."
سما: "طب تعالي." وخدتها في حضنها وطّفوا النور وناموا. مالك حط علا عالسرير براحة وغطاها وقال: "يلا يا حبيبتي نامي وارتاحي." علا: "إنت ازاي تشيلني قدامهم كده؟ مالك: "وشيلتك والموضوع خلص. فكك بقا. وبعدين إنتي مكنتيش قادرة تقومي." علا: "برضو يا مالك." مالك: "خلاص بقا نامي." علا: "طب خليك جنبي. متسبنيش. أنا محتاجاك." مالك خد نفس وقال: "حاضر." وطّفى النور ونام وخدها في حضنه وقعد يقرأ لها قرآن لحد ما نامت، وهو نام كمان.
سيلا: "جوووووووووووووول. هدددددددف. كماااااان يا بشريااااااااااا." وقامت وقعدت تلف وترقص وتقول: "٥ صفر لسيلااااااا ووواااااووووووو." أم سليم بضحك: "يعني يا حاج شكلك هتلبس." أبو سليم: "لسه في فرصة وهكسب." سيلا: "في الأحلام يا جدو. يلا نكمل وهتخسر. هههههههه." أم سليم: "بطل تحرج نفسك يا حج قصاد البت. إنت كده خسران خسران." أبو سليم: "لأ، هنجح. يلا يا سيلا." سيلا: "ماشي يا جدو. يلا." أبو سليم: "يلا." وكملوا لعب.
💥اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد💥 حور: "إحنا هنروح فين؟ ده مش طريق البيت." سمر بضحك: "وإنتي عارفة طريق البيت؟ حور: "حفظته." سمر: "امممم. صح. إحنا مش رايحين البيت." حور: "اومال؟ سمر: "رايحين لماما وبابا." حور: "بتوعك؟ سمر: "أيوه بتوعي." حور: "اممممممم." سمر: "اممممم. بتفكري في إيه؟ حور: "مش في حاجة." سمر: "اوووكي." وشوية ووصلوا البيت. حور: "بيتكم صغير." سمر: "هههه. بس حلو ومليان دفا." حور: "يعني إيه؟
سمر: "هتفهمي. يلا نخش." طق طق طق. أبو سمر: "تعالي شوفي الباب يا أم سمر." أم سمر: "يعني إنت مش قادر تفتح. إيه ده؟ " وراحت فتحت وبصت واستغربت. وبتبص لقت واحدة صغيرة، حتة من القمر، بتهز هدومها. أم سمر بانبهار: "بسم الله ما شاء الله. مين القمر ده؟ حور بابتسامة: "اسمي حور." أم سمر: "اسمك جميل. إنتي جاية مع مين؟ أو بنت مين؟ حور: "بابا اسمه زين وماما سارة. ماتت وهي بتولدني."
أم سمر: "ياروحي، ربنا يرحمها. ياروحي، متزعليش. طب باباك فين؟ حور: "في السجن." أم سمر بصدمة: "إيه؟ حور: "بابا ظابط بطل. في السجن." أم سمر بارتياح: "آه الحمد لله. طب إنتي جاية مع مين؟ حور: "شاورِت جنب الباب." وأم سمر طلعت بصت وانصدمت وقالت: "سمر! سمر حضنتها جامد وقالت: "وحشتيني يا ماما." أمها مكنتش مصدقة وحضنتها جامد وقالت: "وحشتيني أوي يا بنتي. آآآآآه يا بنتي. ياااااه. وحشتيني أوي."
سمر بدموع: "وإنتي كمان يا روحي. عاملة إيه؟ أمها: "بخير يا حبيبتي. تعالي يا أبو سمر." يا أبو سمر، سمر جت. أبو سمر بفرحة: "حمد الله عالسلامة يا ابني. تعالي." ودخلوا. حور بفرحة: "جدووووووووووو." وجريت عليه حضنته. أم سمر باستغراب: "جدو؟ هي إنت عارفها؟ أو هي عرفاك؟ أبو سمر: "ما هي دي المفاجأة." أم سمر بصدمة: "مش معقول. بتهزر؟ أبو سمر بضحك: "آه والله. روحت لس*مر وقابلتها واتفقنا إنها هتيجي."
أم سمر بدموع فرحة: "أنا مش عارفة أقولك إيه. ربنا يخليك ليا." وحضنت سمر أوي وقالت: "أهلاً برجوعك يا بنتي. نورتي بيتك." سمر: "بنورك يا حبيبتي." أم سمر: "بس مين البنت دي؟ أبو سمر: "طب أنا هاخد حور وأشتريلها حاجة. وإنتوا اتكلموا براحتكوا." سمر: "ماشي يا بابا. روحي معاه يا حور." حور: "ماشي. يلا." ومشوا. أمها: "في إيه يا بنتي؟ احكيلي." سمر: "مش عارفة أبدأ منين يا ماما. والله." أمها: "من ساعة ما مشيتي."
سمر خدت نفسها وقالت: "حاضر." وبدأت تحكي كل حاجة حرفياً. 💥سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر💥 زين: "ألف شكر يا باشا. ربنا يخليك ليا بجد. مش هنسالك الجميل ده." الظابط: "أنا عملت كده بس عشان بنتك ملهاش ذنب." زين: "ربنا يخليك يا رب." الظابط: "يارب تكون فعلاً مالكش ذنب وتخرج عشان البنت دي حتى." زين: "إن شاء الله يا باشا." الظابط: "كده كده التحريات لحد دلوقتي مقالتش حاجة، بس أنا متفائل خير."
زين: "اللي فيها لله متغلبش. خير إن شاء الله." الظابط: "إن شاء الله." سليم وصل الشركة وطلب قهوة وبدأ يشتغل. وفجأة،،،،
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!