سليم كان قاعد ومركز وفجأة واحدة دخلت من غير ما تخبط وماشيه وبتعمل صوت بالكعب بتاعها ولبسها خل*يع حرفيًا كانت لابسه فستان لفوق الركبة وضيق جداً وكات وشعرها مفرود وميكب بس إيه كانت جامدة. دخلت وقفت قدام سليم وهي ماسكة القهوة. سليم انصدم وخلاه متنح. "سيليا! عملت طقطقة بصوابعها قدامه. سليم فاق ووقف وقال بغضب: "انتي مين وإزاي تدخلي كده وإيه المنظر ده؟ سيليا ببرود: "أنا السكرتيرة الجديدة." سليم بعصبية: "ومين عينك؟ سيليا:
"مش محتاجة حد يعيني، أنا لما بعوز حاجة بعملها." سليم: "نعم يا روح أمك؟ سيليا: "احترم نفسك." سليم اتجنن وكان هيضربها بالقلم وقال: "انتي اتجننتي؟ انتي هنا في شركتي ومكتبي، فاهمة؟ سيليا قعدت على الكرسي ببرود وبدأت تشرب القهوة وقالت: "أشك في كلامك." سليم بعدم فهم: "يعني إيه؟ سيليا: "بصراحة يا سليم، انت دخلت دماغي أوي وعايزاني أجوزك." سليم وهو مش مستوعب جرأتها: "نعم؟ سيليا:
"متستغربش، ولو معملتش كده الشركة والقصر وكل أملاكك هتخسرها." سليم: "انتي إنسانة طبيعية؟ متأكدة؟ سيليا ببرود: "جداً." سليم بصوت هز الشركة: "أمن! أمن! الأمن جه: "أوامرك يا بيه." سليم: "خدوا الزبا*لة دي من هنا." الأمن: "حاضر يا بيه. اتفضلي يا هانم." سيليا: "تمام، همشي بس بينا لقاء آخر يا سليمي." ومشت.
سليم قعد ومكنش مستوعب مين دي وجت لي وإيه، مبقاش مصدق حاجة. وبعد شوية استغفر ربنا ورجع لشغله بس كان قلقان لأن البنت كانت بتتكلم بثقة. *** أم سمر: "يااه، كل ده حصل معاكي يا بنتي؟ سمر: "شفتي." أم سمر: "بس يعيني البنت دي شكلها صغيرة أوي، هو حصلها كل ده يا عين أمها؟ سمر: "ربنا بعتني ليها يا ماما، هي خمس سنين." أم سمر: "عندك حق، ربنا بعتك ليها. بس هي هتخليها معاكي حتى بعد ما أبوها يطلع؟ سمر بحيرة:
"معرفش، بس بنسبة كبيرة آه لأنها متقدرش تبعد عني." أم سمر: "خير يا بنتي، إن شاء الله." سمر: "أكيد." أم سمر: "طب أنا هقوم أعمل أكل." سمر: "ماشي، وأنا هغير وأنام شوية." أم سمر: "ماشي يا بنتي." حور: "جييييينااااا! سمر بفرحة: "حمد الله ع السلامة يا قلبي." حور: "جدو جابلي حاجات حلوة كتير أوي، شوفي شيبسي وعصير وبسكوت ونيطي وشوكولاتة كتير كتير كتير." سمر: "الله، حلو أوي." حور: "أنا بحبك أوي يا جدو، شكراً." أبو سمر:
"وأنا بموت فيكي يا قلب جدو. يلا كلي وأنا طالع بره وراجع." سمر: "رايح فين يا بابا؟ أبو سمر: "رايح أشوف الشغل، بقالي كتير بعيد عنه وهرجع تاني علطول." سمر: "ماشي يا حبيبي، ربنا معاك." أبو سمر: "يارب." سمر: "حور، أنا هنام شوية، خشي مع ماما وكلي جنبها." حور: "أصل... سمر: "إيه؟ حور: "أنا مش عارفة، هقعد جنبك جوه." سمر: "اممم، ماشي تعالي." ودخلوا وسمر نامت وحور كانت جنبها وبتاكل. *** سيلا بفرحة وهي بتجري في دايرة وبتقول:
"هااااااااااااااااا وكسبت ينااااااااااااس، أنا الكسباااااااااانة، هااااااااااااا وغلبتك يا جدووووووووووو وووووووووووووووووووووو ياس ياس ياس." أم سليم بضحك: "شوفي البت! أبو سليم عمل نفسه زعلان: "أنا مش لاعب تاني." سيلا بزعل: "ليه؟ أبو سليم بعصبية (بيمثل) "مش ناقصة اللي تغلبني، أنا مش قاعد تاني وهروح الشغل." سيلا بدموع: "جدو، انت بتقول إيه؟ أبو سليم بجمود: "بقول اللي سمعتيه." سيلا بعياط:
"خلاص خلاص، والله مش هكسب تاني، هخسر نفسي بس متتمشيش، أنا بحبك وبحب أقعد معاك ومش هعرف أقعد من غيرك، والنبي يا جدو عشان خاطري، والنبي! وحضنته. أم سليم باستغراب: "أبو سليم، في إيه؟ متكبرش الموضوع، وبعدين دي طفلة، إزاي تكسر قلبها كده؟ أبو سليم غمز لأم سليم وهي فهمته وقالت: "بس لو ده قرارك، انت حر، تقدر تروح." سيلا بعياط أكتر: "لا يا تاتا، عشان خاطري خليه يقعد هنا، متقوليلوش يمشي، لاء جدوووووو."
أبو سليم قام وماشي ناحية الباب وسيلا ماسكة في رجله وهو بيجرها برجله ووصل لحد الباب وهي وقفت قدام الباب وقالت: "والله يا جدو لو مشيت مش هكلمك تاني وهخاصمك لحد ما أموت." أبو سليم بص لها شوية وبعدين قعد يضحك وأم سليم كذلك. سيلا مبقتش فاهمة وبطلت عياط وقالت: "في إيه؟ أبو سليم بضحك: "انتي بينضحك عليكي في ثانية، ههههه. عملت فيكي مقلب، أنا لا ماشي ولا رايح في حتة." سيلا غضبت أوي وقالت بعصبية:
"يعني ضحكت عليا وخلتني أعيط، ماشي يا جدو مش هكلمك." وطلعت جري. أبو سليم: "ههههه، البت نكتة ههههه." و راح قعد. أم سليم: "زعلت في كرا." أبو سليم: "هصالحها علطول متقلقيش، بس قومي اعملي أكل، أنا هفط*ان." أم سليم: "ماشي، بس متنساش أن زعلها وحش." ومشت. أبو سليم: "أنا عارف هصالحها إزاي أصلاً." سيلا طلعت جري ودخلت أوضة خديجة ولقيتها ضلمة وفتحت النور لقت خديجة وسما نايمين وسما حاضنة خديجة.
سيلا راحت وزقت خديجة ورقدت في النص وحطت إيد خديجة عليها وإيد سما عليها واعدت تقول: "ياترى هرد المقلب إزاي؟ وا*عدت تفكر وغلبها النوم وهي بتفكر. أم سليم كانت طالعة تشوفها ولقيتها نايمة ابتسمت وغطتهم التلاتة وطفت النور والباب ونزلت تكمل الأكل. *** جاء المساء. سليم خلص الشغل واتنهد بارتياح وقال: "الحمد لله خلصت كل الشغل." وبعدين افتكر سيليا وقال: "ياترى حكايتها إيه؟ وقام وطلع بره شاف سكرتيرته القديمة وقال باستغراب:
"انتي هنا؟ السكرتيرة باستغراب: "أيوه، ليه؟ سليم: "أومال مين اللي دخلتلي القهوة الصبح؟ السكرتيرة: "أنا كنت هجيبها لحضرتك بس هي قالت إنها بنت عمك وكانت مسافرة وعملتلك مفاجأة وخدت القهوة." سليم: "اممممم، تمام." ومشي وركب العربية وهو عقله هيقف من التفكير ووصل البيت أخيراً ودخل قعد عالركنة وسند رأسه عليها بتعب. أبوه: "حمد الله ع السلامة يا حبيبي، يومك كان عامل إيه؟ سليم اتنهد وقال: "الحمد لله يبابا، حلو." أبوه:
"طب غير عشان العشا مفاضلش عليه كتير." سليم: "حاضر." وطلع واستغرب إن سما مش في*ها ودخل ياخد شاور. علا صحيت ولقت مالك حاضنها فرحت أوي واعدت تبصله وبعدين حطت إيدها على بطنها بحزن وقالت: "وحشتني أوي." مالك: "عارف." علا بخضة: "انت صاحي من امته؟ مالك وهو مغمض عينه: "من شوية." علا باستغراب: "ومغمض عينك ليه؟ مالك: "كده." علا: "امممم، طب وسع عايزة أخش الحمام." مالك: "قومي." علا بعصبية نوعاً ما: "مالك، انت محاوطني."
مالك ساب إيده: "آسف." وضحك. علا: "أنا قايمة." وقامت دخلت الحمام. مالك قام وفرد دراعاته وبيتمطع وقال: "يااااااااه، الواحد نام كتير أوي." وبص في الساعة وانصدم وقال: "يلاهوي، الساعة ٨، احنا نمنا طول اليوم حرفياً." علا طلعت: "في إيه؟ مالك: "الساعة ٨." علا: "وإيه يعني؟ مالك: "علا، الساعة ٨ بليل." علا بعدم تصديق: "بتهزر؟ مالك: "لا والله." علا: "احنا نمنا كل ده؟ مالك: "هو إزاي محدش صحانا؟ علا:
"أكيد اتحرجوا، اوف، ياترى حصل إيه؟ مالك: "مش عارف، يلا ننزل." علا: "يلا." ونزلوا. أبو سليم: "مساء الخير." مالك بضحك: "انتو بجد سبتونا نايمين طول النهار؟ أم سليم: "قلنا هتلاقيكوا تعبانين فسبناكم." علا: "بس نمنا كتير أوي." أم سليم: "نوم الهنا يا روحي، ولا يهمك." أبو سليم: "اقعدوا يلا، العشا شوية وهيجهز." علا ومالك هزوا راسهم واعدوا. سما صحيت وفتحت عين واحدة والأوضة كانت ضلمة مدت إيديها تحت المخدة عشان تجيب الفون
وفتحت وقالت بصوت عالي: "ينهار أبيض! خديجة بخضة: "إيه؟ إيه؟ في إيه؟ مين مات؟ سما بضحك: "إيه يا بت، يخربيتك، شكلك نكتة." خديجة: "انتي بتزعقي ليه؟ سما: "أنا مزعقتش، أنا قلت ينهار أبيض." خديجة وهي بتجز على سنانها: "مخدتيش بالك من صوتك." سما: "ماهو أنا انصدمت." خديجة ببرود: "ليه يا عينيا؟ سما ورتها الفون. خديجة بعدم فهم: "إيه؟ سما: "الساعة." خديجة ركزت وبرقت وقالت: "ياسنة بيضا، الساعة ٨." سما بضحك: "أيوا." خديجة:
"احنا نايمين من الضهر في كرا." سما: "منا عارفة." خديجة: "ومحدش صحانا، هما افتكرونا مت*نا ولا إيه؟ سما بضحك: "معرفش، تعالي نشوف." (معلومة، هما لحد دلوقتي مش واخدين بالهم من سيلا) خديجة: "طب نوري الكشاف، الأوضة ضلمة." سما: "استني." وقبل ما تفتح سيلا صحيت وقامت وقعدت وبتتمطع. سما وخديجة أثبتوا مكانهم وبرقوا. خديجة بخوف: "سما، بطلي هزار." سما بنفس الخوف: "والله ما عملت حاجة." خديجة: "اومال مين معانا؟ سما: "معرفش."
سيلا صوتها كان متغير عشان لسه صاحية وقالت: "هاي." سما وخديجة مرة واحدة قاموا واعدوا يجروا في الأوضة وهما بيصوتوا وسيلا خافت واعدت تجري وراهم وتصوت (مش فاهمة حاجة يعني😂) أعدوا يجروا لحد ما سما فتحت الباب وقالت: "خديجة تعالي." وكلهم نزلوا جري وهما بيقولوا: "عفريت، عفريت، عفريت." اللي في البيت اتخض وقالوا: "في إيه؟ وسليم نزل جري على صوتهم وقال: "في إيه يا بت انتي وهي؟ خديجة لما شافت سيلا قالت:
"ثواني بس، سيلا، انتي كنتي فين؟ سيلا وهي دافنة وشها في مالك: "كنت نايمة وسطكوا فوق." سما اتعدلت هي وخديجة وبصوا لبعض واعدوا يضحكوا جامد. اللي قاعدين استغربوا ومبقوش فاهمين حاجة. علا: "ممكن حد يفهمنا اللي حصل؟ خديجة بضحك: "إحنا كنا نايمين ومنعرفش إن سيلا جت نامت وسطنا." سما بتكمل بضحك: "وصحينا والباب كان مقفول والاوضة ضلمة." خديجة بتكمل: "وسيلا قامت واتمطعت وصوتها كان غريب وهي بتقول هاي." سما بتكمل:
"فافتكرنا إنها عفريت ونزلنا جري وهي ورانا." الكل كان مذهول شوية وبعدين البيت كله مات على نفسه من الضحك. *** أبو سمر رجع. أم سمر: "حمد الله ع السلامة يا حاج." أبو سمر: "الله يسلمك. اومال البنات فينام؟ سمر: "نايمين جوه." أبو سمر: "طب صحيهم عشان ناكل." أم سمر: "حاضر." ودخلت وفتحت النور وقالت بصراخ: "يلاهوي،،،،"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!