الويتر: تطلبوا إيه؟ علا بصت وقالت: نطلب. وبعدين سكتت من الصدمة وقالت: أنت! الويتر بصدمة: علا! علا قامت وقفت ومرة واحدة حضنته جامد وقالت بعياط: أحمد! كنت فين؟ وحشتني أوي. أحمد بادلها الحضن وقال: وأنتي كمان يا حبيبتي وحشتيني أوي. كنتي فين؟ ده أنا قلبت عليكي الدنيا. علا بحزن: مكنتش أعرف إن حد هيدور عليا عشان كده اختفيت. أحمد: بس أنا كنت بدور عليكي في كل حتة وسافرت كل بلد جنبنا عشان ألاقيكي وملاقتكيش.
علا بابتسامة حزينة: مش مهم، المهم إني شفتك. عامل إيه وأخبارك إيه؟ أحمد: بخير الحمد لله. أنتي أخبارك إيه؟ علا: بخير. والعائلة أخبارها إيه؟ أحمد بص في الأرض وقال بحزن: من بعد ما مشيتي محدش اهتم غيري، وسبتهم وقعدت ألف لحد ما جيت هنا واستقريت، لعل وعسى ألاقيكي. والحمد لله لقيتك. علا بضحكة تحمل كل معاني الوجع: كنت متأكدة. مش مشكلة عادي يا أحمد، ماللي ضهره وسنده بيروح محدش بيهتم بيه.
أحمد بعصبية خفيفة: متقوليش كده يا علا، وأنا فين؟ علا: ربنا يعينك يا أحمد. أحمد: برضو يا علا، أنا بحبك أوي وأنتي عارفة كده. أبو سليم: احم احم. أحمد: مين ده؟ علا: ده بابا. أحمد باستغراب: بابا مين؟ علا: أبو جوزي. أحمد بصدمة: أنتي اتجوزتي! علا: أيوا، كل حاجة جت بسرعة. أحمد: كان نفسي أحضر فرحك. علا: متتعوضش في فرحك يا غالي. أحمد: إن شاء الله. المهم أجيبلك إيه؟ علا بضحك: أظن إنك عارف. أحمد: جوافة باللبن.
علا بفرحة: لسه فاكر! أحمد: مقدرش أنسى أي حاجة بينا يا علا، ده عمر كامل يا بنتي. علا: حبيبي يا أحمد والله. أحمد: وأجيب للحج إيه؟ علا: هاتله زيي، هو بيحبها. أحمد: ماشي. ومشى. وعلا قعدت. أبو سليم: بصي، أنا مكلمتش ولا كلمة، بالرغم من إن نص كلامكوا خارج، ففهميني. لحد علمي إن معندكيش إخوات، فده إيه؟
علا ابتسمت وقالت: هحكيلك. بص، أنا وأحمد اتولدنا في نفس الدقيقة، تؤام يعني، هو ابن عمي وأنا وهو راضعين على بعض، فبالتالي بقى أخويا. عشان كده واخدين على بعض أوي وبنحب بعض أوي، بس إخوات مش حاجة تانية. أبو سليم بتفهم: اممم، فهمت عشان كده. علا بضحك: متخافش يا بابا، أنا لا يمكن أتعدى حدودي مع أي حد، وبحترم ابنك جداً في غيابه قبل وجوده. أبو سليم: وأنا واثق منك، كنت بتأكد بس. علا: أشطة. والعصير جه وشربوا.
وعلا سلمت على أحمد وأدته العنوان ييجي في أي وقت ومشيت. جاء المساء والبيت كله متجمع قاعدين سوا بيتعشوا. سليم: عملتوا إيه في الامتحان؟ خديجة كانت بتاكل وشرقت وكحت مرة واحدة، وسما قعدت تضحك وخبطت على ضهرها. سليم رفع حاجبه وقال: عملتي إيه يا منيلة؟ خديجة: ها، لأ تمام تمام. سليم: خديجة! سما بضحك: أنا الحمد لله تمام وحليت كل حاجة، وإن شاء الله هقفل. خديجة بصتله بشر وقالت: وربي لألقط*لك. نطلع بس.
سليم: شطورة يا سمكتي. وأنتي يا فرخة هانم. خديجة بعصبية: سليم، متقولش الاسم ده، مش بحبه. سليم ضحك وقال: ماشي، عملتي إيه؟ خديجة: الحمد لله طبعاً. سليم: يستاهل الحمد. ها، عملتي إيه؟ خديجة: سما، لمي جوزك عني. سما بضحك: أخوكي، مليش دعوة. خديجة: ييييييي! عايز إيه يا سليم؟ حليت يا سليم، ارتحت كده؟ اسكت بقى. سليم ضحك والكل ضحك عليها، وهي كمان ضحكت. سيلا: جدو، أنت قلت إننا هنروح الحاسل. أبو سليم بعدم فهم: إيه؟ هنروح إيه؟
سيلا ببراءة: الحاسل. أبو سليم بضحك: قصدك الساحل؟ ههههه. سيلا: أيوا، هو ده. أبو سليم: ههه، أه. فكرتيني. قولولي بقا وراكوا إيه؟ سما: فاضية. خديجة: فاضية. أم سليم: فاضية. سليم: مش فاضي. كل اللي قاعدين بصوت واحد: ليه؟ سليم بضحك: بهزر معاكم. فاضي، فاضي. أبو سليم: خلاص، قوموا اجهزوا عشان هنتحرك كمان ساعة. كله بصدمة إلا علا: إيه! أبو سليم: ونادليه ليه؟ انجزوا يلا. أم سليم: بس يا أبو سليم. أبو سليم: مبقاش يلا.
كله طلع يجري عشان يجهز، ومبقاش على الترابيزة غير أبو سليم. أبو سليم: هههه، مجانين والله. يارب ديمهم ليا على عيلتي الحلوة دي دايماً يارب. تاني يوم، أبو سمر وسمر وحور وصلوا السجن. أبو سمر: السلام عليكم. الظابط: وعليكم السلام. اتفضل. أبو سمر: إزي حضرتك يا باشا؟ الظابط: بخير الحمد لله. أبو سمر: ها، وصلتوا لإيه في القضية؟ الظابط: والله لحد الآن كل الأدلة ضده. سمر بخوف: إيه!
الظابط: بس متقلقيش، خير إن شاء الله. وبعدين باين عليه إنسان محترم، فان شاء الله هيطلع منها يعني. أبو سمر: طب هيتم الحكم إمتى أو كده؟ الظابط: بكرة هيترحّل عشان يتحكم عليه. حور: عمو البطل فين بابا؟ الظابط بضحك: إزيك يا قمر؟ عاملة إيه؟ حور: كويسة. الظابط: دايماً يا روحي. بصي، هو بابا مش هنا دلوقتي، لأنه في مهمة خطيرة وهو بيجيب الأشرار. حور بحزن: وحشني أوي، كنت عايزة أشوفه. الظابط: قريب إن شاء الله. حور: إمتى يعني؟
الظابط: شوية كده، بس مش بعيد. متخفيش. حور: وعد. الظابط بضحك: وعد. أبو سمر: تمام، إحنا هنمشي ونتقابل بكرة في المحكمة إن شاء الله. الظابط: إن شاء الله. ومشوا. في العربية، حور كانت نامت. سمر بحزن: أنا خايفة أوي على زين يا بابا. أبو سمر: خير يا بنتي، إن شاء الله اللي فيها لله متغلبش. سمر: يارب يخرج عشان حور مش هتستحمل، خصوصاً بعد ما هي حبته. أبو سمر: هي برضو؟ سمر بتردد: أيوا طبعاً، مش باباها.
أبو سمر بتفهم إحراج بنته: ماشي، هستنى لحد ما تيجي لوحدك. سمر متكلمتش وانكسفت أوي، وقعدت تدعي إنه يطلع. خديجة كانت عمالة تلم هدومها بسرعة هي وسما. وعلا كانت بتلم بس براحة عشان تعبانة شوية لسه. سما كانت عمالة تجري في الأوضة وسليم قاعد على السرير بيبص عليها. سما: أنت قاعد كده ليه؟ مش بتساعدني؟ سليم: حضرتك عاملة زي النحلة، راحة جاية، راحة جاية. أنا أصلاً خايف لو وقفت في حتة فتقعيني من كتر ما أنتي راحة جاية.
سما بغضب: سليم، متستفزنيش. إحنا متأخرين، وأنت بدل ما تساعدني، قاعد تتريق. سليم بضحك: بصي، أنا هنزل، وأنتي اعملي براحتك. سما بنرفزة: ولما أنت تنزل، مين هيحضرلك هدومك؟ سليم ببرود: مراتي حبيبتي، روح قلبي. سما اتسمرت ولسانها اتلجم. سليم باسها من خدها وهي واقفة جامدة ومشي. وبعد ما مشي، سما فاقت وقعدت تخبط في الأرض برجليها وقالت: يا غبية، كل مرة يثبتك كده. أووف! هعمل كل حاجة لوحدي هااااااا. سليم نزل لقى أبوه قاعد.
سليم: إيه يا حج؟ مش بتوضب حاجتك ليه؟ أبو سليم: ربنا يخلي أمك بقا. سليم بضحك: وأنا بقول أنا طالع كده لمين. عملت زيك بالظبط، مراتي برضو. وضحك. أبوه ضحك وقال: ابن أبوك صحيح. سليم: بس ليه دلوقتي يعني؟ مكنا بكرة. أبوه: خير البر عاجله. وبعدين كلهم هيناموا في الطريق، وأول ما نوصل هيهيصوا، مش هيروحوا يناموا. سليم: منا اللي هسوق وهروح أنام. أبوه: لأ، أنا مأجر واحد هيسوق بينا. سليم باستغراب: ليه؟ أبوه: كده، أنا حابب كده.
سليم: هو إحنا هنروح في عربية واحدة؟ أبوه: أيوا، وهنروح في العربية الكبيرة. سليم: ناوي على إيه؟ أبوه: على كل خير إن شاء الله. سليم: ماشي يا حج. وبعد وقت. علا وخديجة وسما وسيلا وأم سليم: جاهزين. أبو سليم وسليم كانوا ناموا على نفسهم وقالوا بطرب: إيه؟ علا وخديجة وسما وسيلا وأم سليم: جاهزين. سليم فرك عينه وقال: ماشي، فين الشنط؟ خديجة: فوق. سليم باستغراب: بتعمل إيه فوق؟ سما وهي بتجز على سنانها: وإحنا هنجيبها إزاي يا ذكي؟
سليم محاولة إغاظتها: زي السكر في الشاي يا شاطرة. سما: هههههه، ظريف. أبو سليم: يلا يا سليم، اطلع هات الشنط، وأنتوا على العربية يلا. كله طلع بسرعة وسليم كان متنح لأبوه. أبو سليم: إيه؟ سليم: هو حضرتك قلت إيه من شوية؟ أبوه: يلا يا سليم بقا. سليم: بابا، أنت بتهزر؟ هجيبهم كلهم لوحدي إزاي؟ دول كتير. وبيعد على صوابعه بتاعتي وبتاع سما وخديجة وسيلا وماما، وأنت وعلا، كل ده. أبوه: نزل اتنين بنتين. أنجز بقا. هستناك بره. وطلع.
سليم الشرار كان بيطق من عينيه وقال: حاضر. وطلع فعلاً تلت مرات على ما جاب الشنط. وسما كانت مستمتعة وهي شايفاه كده. وخلص وقفلوا باب الفيلا وانطلقوا في رحلتهم. تاني يوم، أبو سمر وسمر كانوا في المحكمة، وحور كانت في البيت مع أم سمر وضحكوا عليها وقالوا إنهم رايحين يكشفوا على سمر. القاضي: محكمة! كله وقف. القاضي: جلوس. كله قعد. القاضي: حكمت المحكمة حضورياً على المتهم زين محمد جمال الدين،،،،
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!