بعد مرور عدة أيام. خلاص يا مي، الإنكار مش حيفيدك. مدام نادية قالت كل حاجة حصلت. اعترفي يا مي، قولي مين اللي شاركك في الجريمة دي بدل ما تشيليها لوحدك. دي سرقة وشروع في ق*ت… يعني حتقضي بقية اللي فاضل من عمرك في السجن، واللي شاركك في جريمتك حيتهنى هو بكل حاجة ولا حتى حيسأل عنك.
مي: لا، هو بيحبني واقنعني نعمل كده عشان نعرف نتجوز وأترحم من خدمة البيوت. بس والله ما جه في بالي إنه ممكن يؤذيها. إحنا كنا متفقين إنه حياخد الدهب والفلوس بس عشان ييجي يتقدم لأهلي ونتجوز. وكيل النيابة: مش بالطريقة دي يا مي. الخدمة اللي كنتي بتخدميها أهون بكتير من اللي منتظرك بعد كده. قولي يا مي، احكي كل اللي حصل.
مي وهي بتعيط: أنا حقول لحضرتك على كل حاجة. أنا كنت متفقة مع الحاجة إننا حنخرج نشتري شوية حاجات ونرجع على راحتنا. وقلت إنها فرصة أخليه ييجي واحنا برة. بس الحاجة حست إنها تعبانة فرجعت في كلامها وقالتلي إنها حتدخل تستريح في اوضتها. وبعد ما دخلت بشوية.
نادية بصوت ضعيف: وبعد ما دخلت الأوضة ولسه حتبدأ عيني تغفل، سمعت صوتها بتتكلم مع حد. ناديت عليها مردتش علية. بعدها سمعتها بردو بتتكلم. قلت أقوم. طلعت من الأوضة وخرجت. لقتها واقفة وبتفرك في ايدها جامد. مالك يا مي، واقفة كده ليه؟ مي: أنا كنت خليته يدخل اوضتي يستخبى فيها لما سمعتها بتنادي علية. ولما سألتني في ايه: إيه؟ لا مفيش. نادية: انتي كنتي بتكلمي مين دلوقتي؟ مي: أنا... أنا مكلمتش حد. مفيش حد أصلان.
نادية: لا يا مي، أنا سمعتك بتتكلمي مع حد. مي: ااه، ده كان واحد غلطان في الشقة و قلتله مش دي الشقة اللي عاوزها و مشي. نادية: شقة إيه وغلطان إيه يا مي بس؟ أنا مسمعتش صوت الباب يرن، ولا سمعت صوت باب بيتفتح أو بيتقفل. مي: لا، رن الجرس. أمال أنا فتحت إزاي. ولما قلتله مفيش حد هنا بالاسم ده خرج وقفت وراه. تلاقي حضرتك مسمعتيش، يا حاجة. نادية: يمكن. ماشي يا مي، أنا حنام وأبقى أصحى على صلاة الفجر إن شاء الله.
مي: نوم العافية يا حاجة. تدخل نادية اوضتها ومي تاخد نفسها: الحمد لله. كنت حروح في داهية. تجري تفتح اوضتها وتدخل له: عجبك كده؟ كنا حنتقبض. اتفضل امشي بسرعة يا محمود. محمود: امشي؟ ده إيه؟ انتي اتهبلتي؟ لا، هو أنا جاي من آخر الدنيا عشان تقوليلي أمشي؟ أنا مش ماشي غير بعد ما أخلص. مي: يا محمود، افهم. الدهب والفلوس. في اوضتها. هيا حتدخل إزاي؟ والحاجة نومها خفيف بتصحى من أقل حركة.
محمود: معرفش بقى يحصل اللي يحصل. مش انتي السبب؟ مي: وهو أنا كنت أعرف إن الحاجة حتتعب؟ وأنا اتصلت عليك كتير. انت اللي مردتش. محمود: الله يخليك، امشي بقى. وبعد كده نبقى نشوف حنعمل إيه. محمود: وأنا قلت مش ماشي، يعني مش ماشي. روحي شوفيها نامت ولا لسه. خلينا نخلص. تخرج مي من اوضتها وتروح ناحية اوضة نادية، تلاقيها نايمة. حجة، يا حجة نادية. تخرج له: نامت. تعالى ادخل وربنا يستر.
ينور نور الكشاف ويدخل. وهى تشاورله عالدولاب اللي فيه حاجتها. وييجي يفتحه يقع منه الكشاف. تقوم نادية بسرعة: إيه الصوت ده؟ تفتح نور الاباجورة جمبه. تلاقيهم واقفين وتنصدم من اللي هيا شايفاها. إيه ده؟ فيه إيه؟ انتوا بتعملوا إيه؟ انت مين؟ مي: ” اهدى يا حجة، اهدى الله يخليكي. أبوس ايدك، أنا حفهمك كل حاجة. نادية: تفهميني إيه يا مي؟ انتي جايبة واحد يسرقني.
الدولاب كان بعيد والسرير جمب الباب على طول. خرجت بسرعة وكانت حتجري عالباب تنادي على حد يلحقها، لكن هو لحقها في الصالة وضربها بسرعة على رأسها قبل ما توصل للباب. ونادية وقعت وفقدت الوعي تمامًا. مي وهي بتلطم على وشها: يالهوي! انت عملت إيه؟ حرام عليك. ودتنا فداهية. محمود: أمال انتي عاوزاني استنى لما يتقبض علينا.
يجري بسرعة عالاوضة تاني ويكسر الدولاب لأنه كان مقفول بالمفتاح. ولقى علبة المجوهرات ومبلغ. اخدهم وخرج يجري وسابها هي منهارة ومرعوبة. وبعد ما نزل بشوية فتحت الباب وصوتت. ألف حمد الله على السلامة يا أمي. مي والولد اللي كان معاها اتقبض عليهم وكل اللي سرقه رجع، وهما وإن شاء الله حيتعاقبوا وياخدوا جزاءهم.
نادية: مش قادرة أصدق إنها تعمل فية كده. أنا ربنا العالم كنت بعمل معاها إيه. واللي هيا متعرفوش ونجلاء عارفاه إن كنت موصياها لو حصل لي حاجة في أي وقت تديها مبلغ كبير يساعدها. وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان. جاسر وهو بيبوس ايدها: خلاص يا أمي متزعليش نفسك. أنا أهم حاجة عندي إنك الحمدلله قمتيلنا بالسلامة. ربنا ميحرمناش منك يارب. نادية: يعني أنا كان لازم يحصل لي حاجة عشان تيجي يا جاسر.
جاسر: أنا آسف يا ماما، حقك علية يا حبيبتي. الشغل والبيت والولاد. لكن خلاص يا ماما أنا مش حاسيبك لوحدك هنا تاني. أنا حجهز أوراقك وخدك معايا. نادية: تاخدني معاك فين يا جاسر؟ جاسر: انجلترا يا ماما. نادية: لا يا حبيبي، أنا مقدرش أسيب بلدي وأسافر. مقدرش أسيب اختك وأسافر.
جاسر: أختي عندها بيتها وحياتها وربنا يهنيها مع جوزها. لكن أنا لا يمكن حأقدر أعيش بعد كده وأنا قلقان عليكي. انتي حتسافري معايا يا ماما وهناك حتكملي علاجك وترجعي تمشي زي الأول. جنة: لا يا جاسر، وحياتي عندك متاخدش ماما. وأنا حاجي أعيش معاها. جاسر: تعيشي معاها وتسيبي جوزك؟ يعني هو ده ينفع؟
شهاب بسرعة: لا طبعًا مينفعش. أنا مقدرش أستغنى عن جنة لحظة واحدة. لكن أنا عندي حل حيريح كل الأطراف. أنا عارف إن طنط مش بتحب تقعد عندنا. لكن أنا عندي اقتراح كويس جدًا. الكومباوند اللي احنا فيه فيه أكتر من عمارة حلوين جدا. ممكن ناخد لها شقة فيها. حيبقى مفيش بينا دقيقتين. وبكده جنة حتقدر تقعد معاها طول اليوم وقت ما بكون في الشركة وترجع بالليل. وآلاء تنام معاها. وأظن آلاء انتوا كلكم بتحبوها وبتعتبروها واحدة منكم. وبكده تبقى طنط معانا وانت تطمن عليها. قلت إيه؟
جاسر: والله لو ماما وافقت يبقى ماشي. لكن لو ما وافقتش. نادية: خلاص يا شهاب، أنا موافقة. شوفولي شقة صغيرة كده على قدي وتكون في أقرب مكان ليكم. شهاب: دلوقتي حالا الشقة حتكون جاهزة. وحضرتك حتخرجي من هنا على القاهرة معانا إن شاء الله. جاسر: شهاب، أنا حأسافر وحأسيب ماما أمانة عندكم. شهاب: متقلقش يا جاسر. طنط نادية زي ماما بالظبط. تخرج جنة برة الأوضة وتنزل تقعد في الكافتيريا وتتصل على نجلاء وتجيلها: أيوه حبيبتي، طمنيني.
تحكيلها جنة على اللي حصل. نجلاء: جنة، هو اعتذرلك ودلوقتي كمان بيصالحك بطريقة غير مباشرة لأنه عارف مامتك عندك إيه. جنة: بس أنا مش قادرة أنسى اللي عمله معايا يا نجلاء. مش قادرة أعديله اللي حصل. مش قادرة أستوعب رد فعله تجاه واحد كان عاوز… وهو بدل ما يصدقني وياخد منه موقف، لا ده مد إيده عليها.
نجلاء: أوقات الإنسان وقت غضبه بيعمل حاجات ويرجع يندم عليها. وأنا إحساسي إن شهاب ندم على اللي عمله، بدليل إنه يا دوب سافر يومين اتنين وطول الوقت معانا وبيحاول يتقرب منك ويراضيكي بأي شكل. ودلوقتي طنط تعبانة ومحتاجة رعاية صحية ولازم نفسيتها تكون كويسة عشان تقدر ترجع تمشي زي الأول. ولو لقت في مشاكل بينك وبين شهاب أكيد نفسيتها حتتأثر. ومش عارفين اللي ممكن يحصل. معلش يا جنة عشان خاطر ماما، حاولي تيجي على نفسك وتسلمحيه على الأقل لحد ما نطمن على ماما. ووقتها كمان أمور كتير حتكون بانت بشكل أوضح. ووقتها القرار اللي حتاخديه كلنا حنكون معاكي فيه.
جنة: يارب دبرلي أمري فإني لا أحسن التدبير. ووكِلت أمري يارب العالمين. في اليوم التالي. بتتكلم مع مامتها في التليفون. تقفل معاها تلاقي حبيبتها بتتصل: إيه؟ ساعة مشغول؟ بتكلمي مين ده كله؟ ومتتقوليش هادي لأنه مطحون في الشغل. ذكرى: وإنتي مالك يا ميار بكلم مين؟ ميار: بقى كده. ذكرى: يا ستي مقصدش. أنا قصدي يعني مش لازم تعرفي بكلم مين. وعلى العموم بكلم ماما. ميار: ماشي يا ستي على راحتك. قوليلي صحيح، مكلمتيش شهاب؟
ذكرى: شهاب مين؟ ميار: شهاب يا ذكرى اللي كنتوا معزومين عنده اللي شوفناه في النادي. ذكرى: آه، لا طبعًا. وأنا أكلمه ليه؟ ميار: طب وهو محاولش يكلمك؟ ذكرى: أكيد لأ. ميار: يا خسارة. مع إنه وهو بيكلمك كنت حاسة إن عينه حتطلع عليكي وإنه معجب بيكي أوي. وقلت أكيد حيكلمك. ذكرى: معجب بيا؟ ميار: أيوه طبعًا يا بنتي. واحد زي شهاب ده وقته مش ملكه. والتانية عنده ليها تمنها. إيه اللي يخليه يديكي رقمه وهو ياخد رقمك إلا إذا.
ذكرى: إلا إذا إيه؟ ميار: هههههههه. افهميها انتي بقى. ده تلاقيه دلوقتي بيقول لنفسه أنا لازم أعمل حفلة تاني عشان أشوفك. يا بنتي أصلك مش عارفة قيمة نفسك. ده انتي قمر وأحسن واحد. بتمنى منك إشارة. مش فاكرة لما كان عدي وهادي هما الاتنين بيحبوكي وكل واحد أمله إنك تكوني ليه. ده انتي جمالك ينطق الحجر ويجيب أي راجل تحت رجلك. والصراحة بقى اللي زي شهاب ده أنا نفسي أتمنى إنه يبص لي. بقولك إيه؟
ما تجيبي رقمه، أكلمه يمكن ييجي معايا سكة. ذكرى: بقولك إيه؟ اقفلي دلوقتي. ورايا حاجة وحبقى أرجع أكلمك. تقفل معاها وتتصل عليه وتنتظره يرد: الو. ذكرى: الو. إزيك حضرتك يا بشمهندس. شهاب: أهلا بيكي يا مدام ذكرى. ذكرى: آسفة لو كنت اتصلت في وقت مش مناسب. شهاب: لا طبعًا. ده انتي تتصلي في أي وقت. ذكرى: ميرسي يا بشمهندس. أنا بس كنت عاوزة أطمئن على مامت مدام جنة. يا ترى عاملة إيه؟ وهل هي جمبك؟ أسلم عليها.
شهاب: مامتها أحسن كتير. لكن للأسف هيا في المستشفى دلوقتي. وأنا في الجيم. قلت أغير جو المستشفى شوية. ذكرى: طب الحمد لله إنها بقت كويسة. بس واضح إنك مهتم بلياقتك أوي. شهاب: أيوة طبعًا. أهم حاجة إننا لازم نهتم بلياقتنا. مش كده ولا إيه؟ ذكرى: أيوة طبعًا. ما هو العقل السليم في الجسم السليم. وأنا شايفاك ما شاء الله عليك جسمك رياضي جدًا. شهاب: إيه؟ عجبتك؟ قصدي يعني جسمي عجبك؟
ذكرى: بصراحة آه. أصل الجسم الرياضي بيكون ليه جاذبيته الخاصة. شهاب: وهو أستاذ هادي مش رياضي؟ ذكرى: هادي مفيش حاجة في حياته غير الشغل وبس. هو مبيهتمش بالخروج ولا الترويح عن نفسه. ولا عمري شفته بيلعب رياضة. حتى النادي مش بييجي معايا خالص. كل وقته في الشركة. شهاب: وإنتي مش بيقعد معاكي ولا إيه؟ ذكرى: لاء طبعًا. بيقعد معايا. أكيد هادي بيحبني جدًا. وأسعد لحظات حياته بتكون وأنا معاه.
شهاب: يا عم يا جامد. ده انتي واثقة من نفسك أوي. ذكرى: هههههههه. طبعًا. أمال. شهاب: تعرفي إن ضحكتك حلوة أوي. يا بخته. ذكرى: ميرسي. معلش بقى طولت عليك. ياريت تبقى تسلملي على مدام جنة. وأنا حبقى أحاول أتصل بيها مرة تانية. شهاب: طولتي علية؟ ده إيه؟ على فكرة أنا مبسوط جدًا بمكالمتك دي وكنت منتظرها. ويا ريت تتكرر تاني. ذكرى: بجد؟ كنت منتظرها؟ شهاب: أيوه طبعًا منتظرها. ذكرى: طيب وأنت مفكرتش تتصل بيا ليه؟ ما دمت منتظرها كده.
شهاب: عشان أنا معرفش ظروفك إيه. وكمان خفت تضايقي. ذكرى: معقولة؟ أتضايق؟ استحالة طبعًا. بس أنا مجاش في بالي إنك ممكن تكون فاكر إني أخدت رقمك. شهاب: أنا أصلاً من وقت ما شوفتك في الحفلة وأنا مستني فرصة تجمعني بيكي تاني. ولولا اللي حصل في الحفلة وتعب مامة جنة، أكيد كنت حأتمنى أقابلك تاني. ذكرى: أنت بتتكلم جد؟ أنا أصلاً قلت إنك ما أخدتش بالك مني. شهاب: معقولة؟ بردو الجمال ده كله محدش ياخد باله منه؟
بالعكس. انتي من أول لحظة شفتك فيها خطفتيني بجمالك وشياكتك. بصراحة كده أنا قلت يا بخت هادي بيكي. محظوظ ابن الـ… ذكرى: ميرسي أوي عالكلام الحلو ده. شهاب: إيه؟ هو هادي مبيقولكيش كلام حلو ولا إيه؟ ذكرى: لا بيقول طبعًا. بس مش بالشكل ده.
شهاب: لا طبعًا استحالة أصدق إن في واحد يكون معاه الجمال ده كله ومش بيقول كلام حلو. بقولك أنا عاوز لما أرجع من القاهرة أقابلك في النادي تاني أو أي مكان برة. يا ريت تعتبرينا أصحاب. ولا عندك مانع؟ ذكرى: مانع؟ لا طبعًا. ده شيء يسعدني. شهاب: تمام. يبقى حشوفك. ذكرى: ماشي. بس معلش، هو أنا ممكن أطلب منك طلب؟ شهاب: طبعًا. ذكرى: ياريت بس لو اتقابلت مع هادي في أي مكان متقولش إنك كلمتني عشان يعني.
شهاب: من غير ما تقولي طبعًا. أنا عمري ما أعملك مشاكل في حياتك. يلا سلام. حقفل معاكي عشان حاخد دش وأمشي. تقفل معاه وهي مش مصدقة نفسها إن واحد زي شهاب معجب بيها بالشكل ده. وإن ميار كان عندها حق. وتفتكر إن ميار رنت أكتر من مرة وهي بتكلمه. فتتصل عليها: أيوه يا بنتي. انتي ما وراكيش شغل؟ ميار: أصلي كنت عاوزة أقولك لو فاضية نخرج. بس لقيتك مشغولة. كنتي بتكلمي ماما بردو؟
ذكرى: آه، كنت بكلم ماما. لا أنا مش عاوزة أخرج. بعدين حكلمك. مع السلامة دلوقتي. ميار لنفسها: برافو عليكي يا ذكرى. ماشية عالخط بالمظبوط. شكلها هانت خلاص. يخرج من مكتبه يلاقيها واقفة: انتي واقفة كده ليه؟ ميار: إيه؟ أبدا بس مشغولة على ذكرى أوي. هادي بلهفة: ذكرى مالها؟ في إيه؟ ميار: يااه. بتحبها أوي كده؟
يا بختها بيك والله. ياااه لو ألاقي حد يحبني الحب ده كله كنت حتبقى أسعد إنسانة في الدنيا. كنت حفرش له الأرض ورد واخليه أسعد إنسان في الدنيا هو كمان. هادي: ما هو عمرو بيحبك يا ميار. ويتمنى إشارة منك. ميار: عمرو مش هو فارس أحلامي. أنا فارس أحلامي حاجة تانية خالص. بصراحة كده نفسي في حد يكون شبه. هادي: شبهي إزاي يعني؟ ميار: يعني قصدي في حنيتك وطيبة قلبك. وهادي: انتي مقولتيليش مالها ذكرى؟
ذكرى: أصلي كل ما أتصل بيها ألاقيها مشغولة وبتكلم حد. خايفة تكون عرفت حد عليا ونسيتني ونسيت أنا بحبها قد إيه. هادي: يعني إيه؟ عرفت حد عليا؟ إيه الكلام الغريب ده؟ ميار: أمال تفسري إيه؟
إني ألاقيها مشغولة بالساعة ولما أسألها بتكلمي بتقوللي ماما. وأنا عارفة إنها مبتكلمش مامتها من أساسه. ولو كلمتها تبقى يا دوب خمس دقايق بالكتير وتقفل. هي مش عاوزاني أعرف بتكلم مين. أنا زعلانة منها أوي. تفتكر ذكرى ممكن تقرب من حد غيري ويبقى ليها صاحبة غيري؟ هادي: معرفش بقى يا ميار. دي حاجة خاصة بينكم. واتفضلي شوفي اللي وراكي. تتحرك من مكانه ويتصل عليها: أيوه يا هادي. إنتي فين يا ذكرى؟ _أنا في البيت. حأكون فين يعني؟
هادي: مالك بتتكلمي كده ليه؟ _مفيش يا هادي. مفيش. بس زهقانة شوية. هادي: تمام. طب اعملي حسابك إني خلاص حجزت عند الدكتور. ومعادنا بعد عشر أيام. وحنروح سوا. ذكرى: ييه؟ انت مبتزهقش من الكلام في الموضوع ده؟ هادي: أيوه مبزهقش. وحنروح يا ذكرى. وأنا معاكي. وده آخر كلام عندي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!