كان يقود سيارته ماركة كيا بأحد الشوارع المنزويه الخاليه من الماره. أبطأ عندما لمحها تسير على جانب الرصيف ببقعة مظلمة. فتح باب السيارة وطلب منها الدخول. "لست عاهرة يا أستاذ، لقد ضللت طريقي ولست بحاجة لتوصيله." فتح محفظته ولوح لها بكارنيه عمله. عندما تفقدته، وجدته ضابط شرطة. اعتذرت له بخجل. "كنت أعتقدك واحد من أولائك الأشخاص الحقيرين." قالت ذلك وهي تدلف للسيارة. "ومن هم أولائك الأشخاص الحقيرين؟
"الذين يقتصون الفتيات البريئات." ردت بحزم. "آه، فهمت." قال ذلك وهو يباغتها بكمامة مخدرة على فمها وأنفها. "مثلي أنا؟ أردف وهي تفقد وعيها. عندما فاقت، لم تكن مقيدة كما توقعت. حركت كلتا يديها ثم وقفت بمكانها. لم يكن بجسدها أي جرح ولا حتى بسيط، لكن صدمتها كانت بالغة عندما وجدت بقعة دم تلطخ تنورتها.
هوت على الأرض تندب وتصرخ. حاولت عدة مرات فتح الباب لكنه كان موصد. فتحت الشراعة وأخذت بالصراخ. ثم لاحظت أن البناية ببقعة خالية من البشر. عندما عادت، وجدت ملاحظة مكتوبة على ورقة. "أريد أن أخبرك أنه لا فائدة من الصراخ أو محاولة الهرب. أتمنى لك وقت ممتع. الطعام بالثلاجة." "كيف يدعوني بالعزيزة؟ وكيف يروق لي تناول الطعام؟ " لكن بعد مضي يوم، وجدت نفسها مجبرة على الأكل والشرب.
مضت عدة أيام ولم يأتي أي شخص لزيارتها، لكنها تتذكر مظهره وتعلم ما يتوجب فعله عندما يدلف للشقة. ستهشم رأسه لفعلته الدنيئة. لقد وسخ شرفها، وذلك أقل ما يستحقه. لكن الأيام مضت وعزمها بدأ يقل. الوحدة تقتل مثل كثير من الأشياء. عندما نفذ الطعام، وجدت بالصدفة بغرفة مغلقة مخزن يحتوي كل أنواع الأطعمة المجففة. ومكتوب بظهر الباب ملاحظة. "أرجو أن لا أكون قد نسيت أي شيء."
"ملحوظة: المشروبات الروحية لم أحضرها لأني أعلم بأن أخلاقك قد تمنعك من شربها." "فتاة مؤدبة، هكذا يصفني بعد أن قضى على مستقبلي. إنه حقاً شخص مجنون." بعد أن مضى الشهر الأول دون أن ترى أي نفس بشرية تطوف بالجوار، أدركت أنها هالكة. لكن ذلك لم يكن يشغلها، بل الطفل الذي بدأ ينمو بداخلها ولم يكن لها أن تسمح لذلك بأن يحدث.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!