تحميل رواية اكاذيب العشق بقلم شهد وائل pdf
بقلم شهد وائل
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
كانت واقفة فالحمام بتلطم ومنهارة. "يالهوي يالهوي، هعمل إيه أنا فالمصيبة دي؟" وخبطت الأم عليها. "هتفضلي فالحمام كتير يانوران؟ خلصي يابنتي، أبوكي عايز يدخل الحمام عشان الشغل، يلا ياحبيبتي، هتتأخري عليه." نوران وبتمسح دموعها وبتعدل نبرة صوتها. "حاضر ياماما، بغسل وشي أهو وطلعة أهو." وفتحت الباب. "إيه ياريرو ياقمر؟ انتِ رجاء خديني على قد عقلي، خديني. يلا روحي البسي عشان الكلية وتعالي خدي الفطار بتاعك والشاي بلبن عملتهم ليكي على مكتب ف أوضتكم." نوران وحضنتها. "حبيبتي ياماميتو." وراحت أوضتها وقفلت البا...
رواية اكاذيب العشق الفصل الأول 1 - بقلم شهد وائل
كانت واقفة فالحمام بتلطم ومنهارة.
"يالهوي يالهوي، هعمل إيه أنا فالمصيبة دي؟"
وخبطت الأم عليها.
"هتفضلي فالحمام كتير يانوران؟ خلصي يابنتي، أبوكي عايز يدخل الحمام عشان الشغل، يلا ياحبيبتي، هتتأخري عليه."
نوران وبتمسح دموعها وبتعدل نبرة صوتها.
"حاضر ياماما، بغسل وشي أهو وطلعة أهو."
وفتحت الباب.
"إيه ياريـرو ياقمر؟ انتِ رجاء خديني على قد عقلي، خديني. يلا روحي البسي عشان الكلية وتعالي خدي الفطار بتاعك والشاي بلبن عملتهم ليكي على مكتب فـ أوضتكم."
نوران وحضنتها.
"حبيبتي ياماميتو."
وراحت أوضتها وقفلت الباب ورنت على شخص.
"إيه ياحبيبتي، صباح الخير ياقلبي، لحقت أوحشك بس؟ انتِ وحشتيني أوي كمان."
نوران بخوف.
"أنا لازم أشوفك انهارده ونتقابل."
"تمام، على خمسة هخلص الكلية نتقابل فـ عربيتك، عايزاك فـ حاجة مهمة."
"بخبث، تمام يانور عيني، على خمسة أشوفك بقا، بحبك، سلام."
نوران ونزلت تركب المواصلات عشان توصل الكلية وداخلت وقعدت فـ المدرج وداخل الدكتور إلياس.
"إزيكم، معاكم دكتور إلياس الجارحي، وأنا همسك مكان دكتور محمد، وياريت نكون حلوين مع بعض عشان أنا مبسميش على حد، مفهوم؟"
وبدأ يشرح ونوران مكنتش مركزة.
"إلياس: الآنسة اللي لبسة طرحة بيضة، كانت بقول إيه أنا من شوية؟"
واقفة كدا.
نوران فاقت من شرودها.
"حضرتك بتكلمني أنا يادكتور؟"
"إلياس بسخرية: لأ، بكلم نفسي، أكيد بكلمك. قومي اقفي وقولي كانت بقول إيه من شوية."
نوران بإحراج.
"أنا آسفة يادكتور، مكنتش مركزة مع حضرتك."
"إلياس ببرود: اطلعي بره."
"نوران بغيظ: بس حضرتك أنا معملتش حاجة، وقولتلك آسفة."
"إلياس بغضب: قولتلك اطلعي برا، اللي مش مهتم يسمع المادة بتاعتي مش مهم عندي، اخرجي برا يلا."
نوران وخدت حاجاتها وطلعت وهي بتعيط متعصبة.
"إنسان مريض نفسي وعديم الإحساس كمان."
ورن تلفونها.
"مالك ياحبيبتي؟ طالعة متعصبة وبتعطي لي حد؟ عملك حاجة؟ وأنا أجي أمحي اسمه من على الأرض."
"نوران: مفيش، الدكتور الجديد هزقني قدام صحابي وقالي اطلعي برا."
"انت فين وأنا أجي ليك، أو أجي على العربية."
"تعالي، وانتي وحشتيني أصلاً."
وقالها على مكان العربية وهي راحت وفتحت الباب وقعدت وقرب منها يبوسها.
نوران بعدتو عنها.
"نوران بخوف شديد: أنا حامل يايوسف، وأهلي لو عرفوا هيموتوا فيها، انته لازم تيجي تقدملي."
"يوسف بتوتر: قصدك إيه بكلامك ده؟ انتي مكنتش بتاخدي حبوب ولا إيه؟"
"نوران بدموع: كنت باخد والله، معرفش حصل إزاي الحمل ده، وانت وعدتني هتيجي تتقدم ليا."
"يوسف بسخرية وضحك: أنا قولتلك ده لما كنتي آنسة، إنما دلوقتي مدام، أنا مخدش حاجة، خدتها فـ الحرام، يانوران، فاهمة كلامي؟ وكمان انتي سلمتي نفسك لي."
"نوران بدموع وضربته فـ صدره: يبن كلب، يعني كنت بتضحك عليا؟ يعني إيه؟ أنا خسرت كل حاجة، ياحيوان يكلبي."
"يوسف ومسك إيديها: لأ بقولك إيه ياشاطرة، الكلام ده لحد غيري، ويمكن ميكونش ابني، يمكن ابن حد تاني."
"نوران بدموع: اخرس، قطـ*ـع لسا*ـنك، والله محد غيرك لمسني. طب أبوس ايدك تيجي تتقدم وتجوزني، حتى لو هعيش معاك على الأرض فترة وتطلقني فيها، أبوس ايدك، أنا هموت فيها يايوسف. ماما بدأت تلاحظ."
"مسكت ايده تبوسها راح زقها."
"يوسف بسخرية وزقها بعيد عنه: ما قولتلك مش بتجوز حاجة جربتها قبل كدا يانوران، وانزلي، وقتك خلص معايا، ابقي قولي لطنط مبروك، شفتي عيالك، أهو."
"نوران بدموع وانفعال: يعني إيه؟ وفين كلام ليا بحبك؟ كل ده كان كدب؟ طب واللي فـ بطني، أعمل المصيبة دي؟ رد عليا. خدت اللي انته عايزه وسبتني لوحدي؟ طب أعمل إيه؟ رد عليا، ده ابنك زي ما هو ابني، أهلي مش هيرحموني ولا يرحموك، هتطير فيها رقـ*ـاب. انت إنسان حقير وزبالة، ده كان غلطتي من الأول، كذبت عليا بحاجة اسمها الحب، انت ما حبيبتنيش أصلاً."
"يوسف ببرود: دلوقتي بقا فيه عملية إجها*ـض، اعمليها ولا من شاف ولا من داري. طب بدل ما انتي عارفة كده يا شاطرة، سلمتي لي نفسك من الأول ليه؟"
"نوران: كل حاجة كانت بإرادتك. أنا ما غصبتكيش على حاجة، كل حاجة كانت بإرادتك برضه، وأنا غلطان زي ما انتي غلطتي، بس انتي أكتر مني. تاني مرة يا شاطرة، ما تسلميش نفسك لأي حد، ما تخلينيش أعمل حاجة تندمي عليها. والشتا*ـيم دي يا قطة، هعديها، بس المرة الجاية صدقيني، ما يهمني حاجة وهفضحك بسهولة كده."
وكمل بزعيق.
"انزلي يلا."
وفتح باب العربية.
"جود باي يابيبي، طريق السلامة."
وانتِ زقته.
نوران نزلت وهي تمسح دموعها اللي زي الشلال، بتحاول تخرج على اللي في نفسها بالدموع، مش عارفة تعمل إيه وماشية تايهة شارده الذهن، بتفكر فـ كلامه، إزاي قدرت تسلم نفسها لواحد حقير زي ده، قدر بسهولة يخو*ـنها فـ أكتر وقت كانت محتاجة جانبه، يسيبها كأنها ما كانتش تسوى في حياته غير الليلة قضاها معاها بس وزهق منها.
ومن كتر الزعل والتفكير أغمي عليها وشافها شخص و...
رواية اكاذيب العشق الفصل الثاني 2 - بقلم شهد وائل
الياس قرب منها وشالها وخدها على المستشفى يطمن عليها.
خدتها الممرضة والدكتورة خرجت له بابتسامة:
"مبروك المدام حامل، ربنا يتمم لكم فرحتكم. بس المدام تهتم بصحتها عشان الجنين ممكن يكون في خطر، وهي في شهرها التاني."
الياس بهدوء:
"الله يبارك فيكي. بس أنا مش والد الطفل، ينفع أدخل أشوفها؟"
"هي فاقت، تقدر تدخلها."
وسبته ومشيت. وهو داخل، نوران بدموع وباصة على الشباك والأشجار، وكان في اتنين واقفين تحت شكلهم بيحبوا بعض، ودموعها زادت.
الياس بهدوء:
"الدكتورة قالتلي إنك حامل، ألف مبروك. واهتمي بأكلك شوية وصحتك، إنتي في الشهر التاني."
نوران بدموع:
"في الشهر التاني؟ يعني هيبان عليا أعراض الحمل؟ يالهوي يالهوي!"
وبدأت تضرب في بطنها وهي منهارة:
"أنا اللي عملت في نفسي كده!"
الياس وحاول يهديها:
"أهدي، مينفعش كده. اهدي بقى!"
والممرضة دخلت وادتها حقنة مهدئة، وغابت عن الوعي. وده كله تحت أنظار الياس اللي مش فاهم حاجة. مين دي ولا إيه حكايتها؟ وركز في ملامح وشها وافتكر شافها فين قبل كده. دي نفس البنت اللي طردها من المحاضرة.
رجاء بقلق:
"برن عليها، يصفاء مبتردش. يختي أنا خايفة عليها."
داليا جات من الكلية:
"طيب طمنيني."
صفاء:
"أهدي طيب يا حبيبتي، أهي داليا جات أهي. هسألها وأرجع أكلمك يا حبيبتي."
رجاء:
"اديني داليا يا صفاء الله يخليكي، طمني. أنا أبوها شوية وهيجي، ويومي هيكون أسود. الساعة داخلة على ستة، ومفروض كانت جات من ساعة."
قالت لداليا:
"أيوا يا خالتو، أنا مشوفتش نوران النهارده غير وهي بتجيب قهوة في الكافتيريا، وأنا روحت محاضراتي."
رجاء بخوف:
"هتكون فين يا رب؟ أنا قلبي مش قادر."
"يقف! لي نسرين بترن."
"سلام."
"نسرين: إيه يا ماما؟ بقولك أنا جايلك شوية كده وعايزة نوران، ممكن تخليها تيجي تشيل معايا الشنط؟"
"رجاء: الشنط؟ هو حصل حاجة بينك وبين جوزك؟ يبت انطقي! ينسرين، عملتي إيه لهاني جوزك؟"
"نسرين: لما أجي يا ماما هحكيلك. خلاص مش هتبعتي نوران؟ هركب تاكسي وأجي. سلام."
نوران فتحت عينيها وهي تعبانة، وشافت الياس باصص عليها. وهي اتعدلت في نومتها:
"تلفوني عايز تلفوني."
"الياس: تلفونك فاصل شحن. عايزة تطمني حد؟ اتفضلي التلفون بتاعي."
نوران ورنت على مامتها:
"أيوا يا ماما، أنا نوران. اسمعيني طيـ"
"رجاء بزعيق: إنتي فين يابت؟ أبوكي زمانه جاي. ردي يا نوران، إنتي فين؟"
"نوران: اغمي عليا يا ماما وأنا جايه، والدكتور بتاعي شافني وجابني المستشفى، وهو فضل معايا. وده رقمـ"
"رجاء بخوف: إنتي في أنهي مستشفى؟ ردي وأجي ليكي دلوقتي."
"نوران: أنا جايه يا ماما، مش تخافي عليا. وتلفوني فاصل شحن. سلام يا ماما."
الياس وخد التلفون:
"يلا أوصلك يا نوران."
وجات تقوم، كانت هتقع. الياس سندها من وسطها، وهي بعدت عنه بخجل، وهو سابها ومشي. وهي كانت وراه، وركبت العربية.
"نوران: العنوان."
وسكتت بعدها، وكانت هتتكلم. الياس سبقها:
"الياس بهدوء: عارف هتقولي إيه؟ لو سمحت أهلي مش يعرفوا ولا حد، والكلام ده. دي حياتك، أنا مليش دخل بيها. وباين من حالتك إنه إنسان حقير وسباك، بس الغلط من الأول كان منك. وأنا معرفش القصة ومش عايز أعرفها، بس اعرفي إنك لازم تعرفي أهلك، مش عشانك، عشان يعرفوا يتصرفوا في الموضوع ده."
نوران بدموع:
"والله مظلومة. كل حاجة كانت بسبب الحب. يلعن الحب، كدبة الناس بتكدبها على بعض باسم الحب."
"الياس بهدوء: ساعات كتير بنندم على الحاجة اللي عملناها، بس بتيجي متأخر شوية يا نوران. اتفضلي، وصلتي. ورقمي معاكي، احتاجتي أي حاجة أنا تحت أمرك. اتفضل."
نوران ونزلت، وداخلت باب عمارتها، وفتحت باب الشقة. وكانت نسرين قاعدة ورجاء.
"رجاء وجريت عليها: إنتي كويسة يانوران؟ فيكي حاجة؟ نروح لدكتور يطمن عليكي."
"نوران بتعب: كويسة والله يا ماما. هو الضغط ابن الحلال السبب مش أكتر. يريرو، عاملة إيه؟"
"نسرين: الحمد لله يا نوران. خدي فجر، أما أشوف يونس عايز إيه."
"نوران وشالت فجر اللي عمرها سنة، وباستها. وافتكرت حملها ويوسف وهو بيسبها. وداخل الأب وهو متعصب."
"رجاء: يلا يا نوران إنتي ونسرين نسخن الغداء عشان أبوكم عقبال ما يدخل يستحمى."
"عادل بغضب: بلا غداء بلا هباب! نوران تعالي هنااااا!"
"نوران واتجهت نحوه بخوف وتوتر، وصفعة قوية نزلت على وشها، وقعتها في الأرض و……"
رواية اكاذيب العشق الفصل الثالث 3 - بقلم شهد وائل
نوران بدموع وحطت إيدها على خدها بوجع.
"بتضربني لي أنا؟ عملت إيه يا بابا؟"
عادل مسكها من إيدها.
"مين اللي كنتي نازلة معاها من العربية ده؟ انطقي!"
رجاء بسرعة.
"ده الدكتور بتاعها. ياعادل، البت أغمي عليها في الشارع وهو ساعدها وجابها البيت. الراجل مشكور، وحتي هو اتصل يطمن."
عادل بص لهم ودخل الحمام.
نسرين ورجاء حضنوها وحاولوا يهدوها. نوران مسحت دموعها وبتقوم تدخل أوضتها وقفلت عليها الباب. كانت منهارة وبتفكر في ألف سؤال: لو أبوها عرف، هتكون نهايتها إيه؟
رجاء كانت بتلبس عادل التيشيرت.
"حرام عليك يا عادل، البت معملتش حاجة. وكمان كانت تيجي تسأل. دي نوران، دلوعتك وآخر العنقود."
عادل بحزن.
"مفكرتيش بقا يا رجاء؟ وكمان أهل المنطقة كانوا مركزين أوي وهي نازلة."
رجاء.
"خلاص روح صالحها حتى بكلمة وراضي بخاطرها، دي تعبانة الفترة دي يا عادل وخايفة تكون أنيميا أو حاجة."
عادل.
"ابقى خوديها اطمني عليها عند دكتورة شيماء، أهي من العيلة وتعرفنا وتطمنك وتطمني."
رجاء.
"ونسرين جاية لي؟ حصل حاجة بينها وبين هاني؟"
عادل.
"الاتنين معرفش مالهم. نسرين مش عايزة تسافر وهاني عايزها ويروحوا برا عشان شاف شغل هناك. وهي دماغها وألف سيف مش راحة معاك يا هاني."
عادل.
"أنا هكلمها. يلا هدخل أشوف نوران، وأنتي حطي الأكل عشان جعان أوي."
نوران كانت بتعيط وداخل عادل. هي مسحت دموعها.
"خير يا بابا؟ في حاجة؟"
عادل وحضنها.
"لسه زعلانه مني؟ خلاص يانونو، قلبك أبيض يا حبيبت بابا. إنتي ومش هضربك تاني."
نوران.
"كانت تنقط إيدينوران بسرعة. بعد الشر يابابا، محصلش حاجة يا حبيبي. وتعالى كدا يا عدولة، إيدك تقيلة يخويا. افتكرت أيام إعدادي لما كنت بشيل مادة."
عادل ضحك.
"قومي يالمضة يلا عشان نأكل. وصاحب الشركة النهاردة ابنه كان موجود في الشركة. في ضغط جامد في شغل، وغير إني ماسك قسم الحسابات كله، فاتأخرت النهاردة."
نوران.
"أيوة زي أبطال الروايات يا حج."
عادل وضربها على دماغها بخفة.
"قومي يلا من قدامي."
وراحوا ياكلوا. الباب خبط. نوران لبست الطرحة وفتحت.
"هاني."
هاني.
"عاملة إيه يانونة؟ شامم ريحة أكل خالتي الجميل، وشكله كدا في حاجة تفتح النفس."
نوران بابتسامة وقلعت الطرحة.
"أيوة يسطا، خالتك عاملة شوية محشي تاكل إيدك وراها. ادخل عشان جعانة أوي."
هاني وداخل.
"عامل إيه يا عمي؟ عاملة إيه يا خالتي؟ وحشتوني."
"خليكم، مفيش سلام على طعام." وقعد.
ونسرين كانت زعلانه منه. وبعد الأكل أداها بوكس لي شوكولاتة وخدها وساب العيال عند رجاء.
نوران كانت شايلة فجر وبترضعها ونامت. وخدتها رجاء تنيمها جنبها. ويونس نام مع نوران.
يونس.
"خالتو، عمرك فكرتي تحبي أو حد عجبك؟"
نوران واتعدلت في نومتها وبصت له.
"اممم. وإنت إيه عرفك الكلام ده يا صغنن؟"
يونس بضحك.
"أنا مبقتش صغنن ي خالتو. كمان إحنا في جيل جديد، وكمان في 2024 يعني عادي."
نوران بحزن.
"الحب ده حاجة وحشة أوي يا يونس. حرفياً بيقتل. حبيبها واللي بيحب حد عمره ما بيأذي. خليها في دماغك يا يونس، اللي بيحبك هيضحي بأي حاجة عشان يثبت لك إنه لسه بيحبك."
يونس.
"شكلك حبيتي قبل كدا يا خالتو، بس سابك. معلشي، هو صنف وحش الرجالة دول."
نوران وضحكت جامد.
"شكلك فاهم يا نصه، وعامل نفسك من بنها. إنت طفل، إنت عندك خمس سنين؟"
يونس بمرح.
"ما قلت لك يا خالتو، إيزي بقى. إحنا بقينا في 2024، يعني عادي. إيزي. وكمان إحنا بقينا جيل جديد يا خالتو. تطور التكنولوجيا، مابقناش في أيام الجهل."
نوران.
"أيام الجاهل على الأقل ما كانش فيها تطور زي اللي إحنا بقينا فيه. المجتمع مفتوح، وأقرب على الغربي شوية. ما بقاش مجتمع شرقي خالص، والبنت بتعمل اللي هي عايزاه، ترجع تندم زي حاجات كتير أوي ندمت عليها. بس أنا ندمي كان قوي أوي. إنت مش هتفهمني ولا هتعرف أنا بقول إيه."
يونس.
"على فكرة يا خالتو، أنا فاهمك. ما تفتكريش إني صغير. أكيد مش هفهم حاجات كتير. أنا ممكن أكون فاهم أكتر منك، وشايف نظرة العالم أكتر منك، وشايف الوحش والطيب والشرير زي باتمان كده. أهي دي حاجات تخاريف، وإحنا عارفين إنها تخاريف، بس بنتفرج عليها عشان تسلية. زي ناس كده في حياتنا بيتسلوا بينا أحيانًا."
نوران بدموع.
"كانت فين من زمان يا يونس؟" وحضنته.
وكانت منهارة ويونس كان بيعيط معاها. ونوران استغربت.
"طب إنت بتعيط لي؟"
يونس.
"أنا بعيط عشان افتكرت حاجة ونفسيتي وحشة. إنت لي؟"
يونس وبيمسح دموعها.
"دموعك غالية أوي يا خالتو. اعرفي ده كويس. متخليش حد يعيطك أو يشوفك وحشة أو إنك أقل من أي حد. كلنا ولاد تسعة، وكلنا هنموت، وآخرتها قبر ظلمه مفهوش حد. بس الإنسان بيرجع يفوق متأخر أوي يا خالتو."
نوران.
"ياااه يا يونس، كلامك ده أثر فيها جامد. فعلاً آخرتها قبر وظلمة ومفيش حد معانا. وآخرتها هتنسي ومحدش هيفتكرني."
يونس.
"عايزة أقولك حاجة يا خالتو. يمكن قعدتي مع بابا وماما كتير اللي بتكون كلها مشاكل، وغير إن بابا ليه وجهة نظر وماما ليها هي كمان، بس في الآخر الاتنين بيرجعوا أحسن من الأول. بس ماما عمرها ما فكرت تقول لبابا يطلقها. دايماً بتقوله: أنا وصلت ليك بالعافية، وإنت كمان مش عايزة نهايتنا تكون كدا وعيالنا ملهمش ذنب."
نوران بحزن.
"أقولك قصة يا يونس؟ مرة واحدة حبت واحد أكتر من نفسها. كان معاها في كلية بس كان أكبر منها بسنة. عجبته بس زي ما تقول كدا كان تسلية. وهي سلمت نفسها له. إنت مش هتفهمني. والبت دي حبته أوي، أو يمكن مكنتش بتحبه. لما سابها وهي حامل ومش عارفة تعمل إيه. تفتكر يايونس ده بيحبها؟"
يونس.
"عايزة الصراحة يا خالتو؟ ولا أكذب عليكي؟ ولا إيه؟ الدنيا عشان نكون على نور."
نوران.
"قول الصراحة والنور. عايزة أعرف، يمكن إنت يالمض شايف الناس أكتر مننا وإحنا اتعمينا؟"
يونس.
"بصي يا خالتو." واتعدل قدامها ومسك إيديها. "زي دلوقتي أنا مسكت إيدك وقولت لك بحبك. إنتي بقا هتفرحي وواووو حد بيحبني والكلام الكتير ده. يا خالتو، إنتي فهماني؟ هتقوليلي عرفت إزاي؟ بابا والست أختك، لما بابا بيحب ياكل بعقلها حلاوة، ده كان بيتسلى بيها. وأكيد مكنش بيحبها. ويلا، أنا عايز أنام. تصبحي على خير. ولو تعرفي البت دي يا خالتو، حاولي تنصحيها. والبيبي ملوش ذنب في القصة دي كلها، دي كانت غلطتها. ومتتحمليش نفسها." ونام يونس.
نوران وبتفكر في كلام يونس. إزاي طفل قدر يقولها الكلام ده؟ إزاي طفل قدر يشوف يوسف أكتر منها، وكانت هي اللي مخدوعة باسم الحب؟ وكانت بتفكر كتير، ولقيت رسالة على تليفون وفتحتها واتصدمت و...
يتبع
رواية اكاذيب العشق الفصل الرابع 4 - بقلم شهد وائل
نوران كانت الرسالة من يوسف.
اتصدمت وافتكرت أنه عايز يرجع لها وحاسس بندم، بس ظنها خاب لما قرأت الرسالة.
"يوسف: أنا بحذرك يا نوران تلعبي بديلك، وأنا هبعت الفيديو الجميل ده للحج وأقول له شوف بنتك يا عمي مع راجل. ربنا يستر علينا وعليكم، ف خلينا حلوين مع بعض يا روحي. وأه مبقتش عايزك، ولو ده ابني مش عايزه. انتي فاهمه يا نوران؟"
وعمل بلوك.
وهي كانت بتعيط. قد إيه هي رخيصة، قد إيه معندهاش كرامة إنها لسه بتحب شخص زي ده.
ومن التفكير نامت.
"ماما: نوران، يلا يا نوران، الكلية يا بنتي، قومي يلا."
"نوران: حاضر يا ماما."
وقامت دخلت الحمام وطلعت غيرت هدومها.
يونس شافها قبل ما تخرج.
"يونس: خالتو، عايز أقولك حاجة."
"نوران: وطي دي، سر في ودنك."
ونوران سمعت كلامه.
"يونس: إحنا ساعات بنغلط يا خالتو ومش عايزك تعيطي تاني. ربنا عمره ما كتب لنا الوحش، كل حاجة نصيب."
وسابها وراح يكمل أكل.
نوران نزلت وهي سرحانة في كلام يونس. إزاي طفل قدر يفوقها؟ يا ريتك كنت جيت بدري يا يونس، كانت فوقت ومعملتش كده.
وصلت الكلية وداخلة، وكان دكتور غير دكتور إلياس. وطلعت الكافتيريا وشافت يوسف وأصحابه وهما بيبصوا عليها وبيضحكوا.
"داليا: إيه يا بنتي مالك كده؟"
"نوران: شوفتي استوري سليم كان منزل رحلة لساحل؟ بس إيه، الدفعة كلها راحة. إيه رأيك نروح؟"
"نوران: (بدون اهتمام) لا، مش عايزة أروح، مش فاضية. ورايا حاجات كتيرة أهم."
"داليا: امم، فهمت. هو انتي فيكي حاجة يا نوران؟ شكلك متغير."
"نوران: (بتوتر) مالي يا داليا؟ أنا كويسة أهو، فيا إيه يعني؟ بصي، أنا هسيبك وروح المحاضرة، سلام."
وكانت ماشية، وقفها عصام صاحب يوسف.
"عصام: (بوقاحة) جرا إيه يا نوران؟ يعني يوسف حلو، إحنا لأ؟ طب مش يمكن أعجبك وتحبيني أكتر من يوسف؟"
"نوران: (بغضب) انت إنسان حقير وقليل الأدب، وأهلك معرفوش يربوك باين. وابعد عن طريقي، انته فاهم؟ انته ويوسف بتاعك ده جتكم القرف."
"عصام: (وضحك جامد ومسكها من إيديها) إيه ده؟ ست الخضراء والشريفة بتتكلم بذات نفسها؟ لا بجد، حصل حاجة في الدنيا؟"
"نوران: (بغضب) عصام، آخر مرة بقولك سيبني في حالي وسيب إيدي يا حيوان، انته فاهم؟"
وزقته وهو كان هيمسكها تاني.
وقف قدامه إلياس.
"إلياس: (بعصبية) إيه ده يا عصام؟ بتضايق زميلتك ليه؟ اتفضل شوف انت رايح فين."
"عصام: (بوقاحة) إيه يا عم؟ لتكون من الزباين بتوعها؟ مينفعش كدا، أنا الأول."
"إلياس: (وجاب آخره ولقمه بوكس) وقع على الأرض بينز*ف من شفته. انت عارف انت بتكلم مين؟ أنا دكتور إلياس الجارحي يا زفت. يعني تتكلم معايا عدل."
وبص ليهم.
"إلياس: أنا بحذركم، أشوف واحد فيكم بيحاول يعدي حدوده مع أي بنت، أنا اللي هقف قدامه. المرة دي مش هوديك للعميد، مرة جاية هيكون فيها تصرف تاني."
وسابهم وماشي.
نوران وراحت مكتب إلياس وخبطت وهو أذن ليها تدخل.
"نوران: أنا بشكرك جداً يا دكتور إلياس، مش عارفة أقولك إيه، شكراً."
"إلياس: (ببرود) مفيش حاجة يا نوران، دي حاجة صغيرة وده واجبي. أخبارك إيه؟ بتاكلي كويس عشان الجنين؟"
"نوران: (بحزن) ها؟ أيوا. عن إذنك يا دكتور."
وخرجت من المكتب وداخلت المحاضرة وخلصت.
وكانت هتخرج، داليا وقفتها.
"داليا: عرفت من البنات إن عصام اتخانق معاكي. عملك إيه الحيوان ده؟ معندوش دم."
"نوران: خلاص، حصل خير. دكتور إلياس قام بالواجب. المهم، انتي ناويه تطلعي الرحلة دي يا داليا؟"
"داليا: أكيد، الساحل يا ماما. وأنا هقول لبابا وممكن أخليه يقول لعمو عادل. إيه رأيك؟"
"نوران: مفيش مشكلة، تمام. اتفاقنا."
وراحت هي وداليا وقعدت على الكنبة.
"نوران: أمال فين يونس وفجر؟"
"رجاء: (من المطبخ) جوز أختك جي من شوية، خدهم عشان مسافرين. ويونس ساب لك ورقة في أوضتك وقال محدش يفتحها غير خالتو."
نوران جريت على أوضتها وفتحت الورقة.
"يونس: خالتو، عارف إنك دلوقتي بتقرأي الورقة، بس عايز أقولك حاجة. أنا عارف إنك إنتي البنت دي. خلي إيمانك بربنا كبير يا خالتو، وربنا غفور رحيم. وإن شاء الله هيكون في حل، واعرفي إني بحبك وهفضل أدعلك."
"نوران: (بدموع) حبيبي يا يونس."
وغيرت هدومها وجالها رسالة من رقم غريب.
"رسالة: النهارده شكلك كان تعبان، حاولي تهتمي بنفسك شوية يا نوران. الدنيا مش مستاهلها، ودي حاجة كانت غصب عنك. ربنا غفور رحيم."
"نوران: (باستغراب) مين حضرتك؟ وجبت رقمي منين؟ وشوفتني فين؟ وتعرفني منين أصلاً؟"
"رسالة: مش مهم تعرفي. اعرفي إنك هكون جنبك في أوقات كتيرة أوي قدام يا نوران. خلي بالك من نفسك."
"نوران: (باستغراب) مين ده كمان؟ أوف."
"رسالة: قولتلك متفكريش كتير، هتتعبي. مع الوقت هتعرفي أنا مين. سلام يا نوران."
نوران بصدمة، عرف إزاي إنها بتفكر فيه؟ وسابت الموبايل وطلعت تاكل.
وكان والدها قاعد واتصل بأبو داليا.
"مدحت: عامل إيه يا مدحت؟ وحشني والله يا خويا. وصفاء وداليا أخبارهم إيه؟ طمني عليهم."
"عادل: كويسين يا حبيبي. انتوا عاملين إيه؟ والبت نوران أخبارها إيه؟ سمعت إنها تعبانة."
"مدحت: والله يا خويا كويسة، بس الضغط اليومين دول. بس متيجي يبني تقعد معانا شوية، دي رجاء عاملة كيكة. إنما إيه، تاكل صوابعك وراها."
"عادل: (بمرح) مدام فيها كيكة، أنا جاي. هعملوا الشاي وخلي البت نوران تفتح فيلم قرش واحنا جايين نسهر عندكم. وعايزك في موضوع."
"مدحت: (بضحك) تنور يا حبيبي. تعاله يلا."
وقفل.
ونوران كانت بتبص لباباها، قد إيه قدرت تخون ثقته فيها.
وفاق على صوته.
"والدها: قومي يا نوران، اعملي الشاي وشوفي أمك بتعمل إيه يا بنت."
"نوران: حاضر يا بابا."
ودخلت.
وعيلة مدحت جات وقعدوا في جو أسري جميل وهادي. وكان الضحك مالي المكان.
ومدحت فتح موضوع الرحلة.
"مدحت: بقولك يا عادل، البت داليا راحة رحلة، متخلي نوران تروح معاها تغير جو شوية يا خويا."
"عادل: لأ، من أمتي واحنا بناتنا يا مدحت بتسافر برا؟ وكمان رحلة شباب وبنات."
"مدحت: هما يومين يا مدحت، رد وجايين. خلي البت تروح مع أختها، والبت كبرت خلاص مبقتش صغيرة. ده أنا أعرف عيال عنكم 11 سنة بيسافروا لوحدهم، آه والله يا خويا."
"عادل: لوحدهم؟ أهلهم مش خايفين عليهم؟ دول خلاص يا مدحت. مش هزعلك، هخليهم يروحوا الرحلة دي، بس مفيش هزار ولا كلام مع ولاد."
"داليا: حبيبي يا عمو عادل، مفيش من كلام ده خالص."
وشوية ونزلوا عيلة مدحت.
وهي دخلت تنام، بس جالها رسالة من الشخص المجهول.
وفتحتها واتصدمت. إزاي عرف؟
و……
يتبع……
رواية اكاذيب العشق الفصل الخامس 5 - بقلم شهد وائل
عرفت إنك هتطلعي الرحلة. ابقي خلي بالك من نفسك، وعشان الجنين، متحركيش كتير عشان متتعبيش. ومع الوقت هعرفك أنا مين.
"ي نوران."
"نوران بخوف: لا بقا كدا كتير. انت مين؟ وكتبت لي تعرفني منين؟ ولا شوفتني ازاي؟ انت بترقبني ولا إيه؟"
"تقدري تقولي كدا. آه برقبك، وأعرف عنك كل حاجة. وأعرف بتحبي إيه، حتى مبتحبيش الكوسة، وبتعشقي البشاميل. وكان عندك لعبة وإنتي صغيرة اتكسرت بسبب واحدة صاحبتك، وساعتها فضلتِ زي الهبلة تعيطي يومين."
"نوران بصدمة: انت إزاي عرفت الحاجات دي كلها؟ وأنا مش هبلة ي أستاذ انت."
وكانت هتعمل بلوك، بس جالها رسالة:
"متعمليش بلوك ي نوران، انتي فاهمة؟ وهسيبك دلوقتي عشان الكلية بكرة. تصبحي على خير ي نوران."
"نوران."
ونامت. وتاني يوم الصبح نزلت تروح بيت داليا تاخدها وتروح الكلية. وشافت عصام ويوسف، ومشيت من طريق تاني مطروب مفهوش حد. وشافه عصام وساب يوسف وراح وراها.
"نوران بخوف."
وكانت بتتلفت وراها كل شوية، وشافت عصام وأسرعت في خطواتها. وهي بتجري، كانت هتخبطها عربية. شخص سحبها لـ... وحضنها.
"إنتي كويسة؟ فيكي حاجة؟ حصلك حاجة؟"
"نوران."
وكانت بصدومه، وعايزة تعرف مين ده، بس مكنش باين ملامحه وصوته متغير. شخص متعرفوش. بعدت عنه بهدوء.
"شكراً لحضرتك."
"ها العفو. عن إذنك."
وسابها ومشي، وعرف تهرب من عصام. وجاتلها رسالة:
"متخفيش. أنا دايما معاكي ي نوران. بس خلي بالك. مرة جاية، مرة دي عرفت أحميكي من العربية. مرة جاية مش هعرف."
"نوران بصدمة: انت اللي أنقذتني من شوية؟"
"بطلي كل شوية تاخدي الصدمة. أنا برضه محتاجك. ومتشربيش قهوة كل شوية، غلط على الجنين."
"نوران."
راحت الكلية وداخلت المحاضرة، وفضلت سرحانة، بس محطتش الموضوع في دماغها، وقالت تتعامل عادي. وبليل كانت بتجهز شنطة السفر. وجالها رسالة:
"الشخص الغامض."
"نوران: سميته كده؟ شايفني محارب ولا إيه يختي؟ ولا أكون حرامي؟"
"نوران بابتسامة: مهو شخص معرفوش، عايزني أسجلك إيه حبيبي مثلاً؟ وغير إنك تعرف كل تفاصيل حياتي."
"مش يمكن أكون جوزك؟ مش حبيبك؟ مع الوقت، ولا إيه؟ بس انهارده كان شكلك حلو، بس بلاش تلبسي البنطلون ده تاني. كان ضيق شوية عليكي. وعلى فكرة، شكلك في البلوزة الواسعة كان جميل أوي."
"نوران: شكراً. مش ناوي تعرفني اسمك حتى؟ وإنت عارفني ازاي؟"
"قوليلي ي آيسو. وأعرفك منين؟ تقدري تقولي كده. معجب ولهان."
"نوران: ماشي يعم المعجب."
وطلعت تقف في بلكونة.
"طلعتي في بلكونة بشعرك لي؟ افرضي حد شافك. ادخلي البسي طرحة واطلعي."
"نوران: انت شايفني ازاي؟"
وفضلت تدور بعنيها في كل مكان.
"بغضب: قولتلك ادخلي البسي زفت طرحة، ومتحوليش تدوري عليا ي نوران."
وهي دخلت، ومطلعتش تاني. يوم تاني، كانت شايلة الشنطة. وقرب منها حد وخدها منها، و...
يتبع.
رواية اكاذيب العشق الفصل السادس 6 - بقلم شهد وائل
الياس عنك يا نوران، وخد الشنطة تحت أنظار الجميع.
طلع الاتوبيس وقعد وراهم.
داليا قعدت جنب نوران.
داليا: ده في حد وقع في حبك يا نونو، وشكلنا هنفرح قريب.
نوران: اسكتي شوية يا بت.
وقعدت ماسكة الفون مستنية رسالة آيسو.
بصت من الشباك.
آيسو: بتفكري فيا لدرجة دي؟ عارف إني مز وجميل والبنات هتموت عليا.
نوران: فتحت الرسالة بسرعة وهي فرحانة.
نوران: اممم، واثق من نفسك أوي، وعلى فكرة مش مستنية أصلاً منك رسالة، مفكرة نفسك مين؟
آيسو: هعمل نفسي مصدق ومفكر نفسي مين؟ جوزك في المستقبل، وخلي بالك من نفسك وأنا هكون معاكي في كل مكان. نامي شوية.
نوران قفلت الفون ونامت.
وبعد ساعات كتيرة صحيت وكانت تعبانة ودويخة.
الياس لاحظ وقرب منها.
الياس: انتي كويسة يا نوران؟ فيكي حاجة؟
وهوب رجعت على الله.
نوران: يسترك يا أختي، رجعتي كمان؟ مهو التيشيرت، حد باصص فين؟
نوران بتعب: أنا آسفة جداً، مكنش قصدي، بس مبحبش أسافر الصبح وتعبت.
الياس: ولا يهمك، خلي بالك منها يا داليا.
وراحوا كلهم مع الياس الفندق وحجز لكل اتنين في أوضة.
وداليا ونوران كانوا مع بعض.
داليا: بترمي نفسها على السرير.
داليا: اااه أخيراً، تعبانة موتتت. شوية وننزل ناكل ونمشي شوية على بحر، والصبح ننزل، إيه رأيك؟
نوران: ها، مفيش مشكلة، هدخل آخد دش.
داليا: تمام، وانتي انزلي هاتي لينا أكل عشان جعانة أوي.
داليا: من عيوني.
ونوران حضرت هدومها وداخلت تاخد دش.
وخرجت وهي لافة جسمها بالفوطة وبتنشف شعرها.
ولقت عصام قاعد على السرير بيبصلها بوقاحة.
عصام بخبث: لي حق يوسف يحبك أوي كدا.
وقرب منها وهي بتبعد بخوف.
وشدها من وسطها: تعالي بس متخفيش.
نوران بخوف ودموع: ابعد عني يا عصام، أحسنلك ابعد، هصوت وألم عليك الناس، والله ابعد عني بقا.
وكانت هتصرخ.
كتم بوقها.
عصام وزقها على السرير وهي بترجع لورا بخوف: ابعد عني، حد يلحقني.
وهو هجم عليها وهي بتضربه، بس كان أقوى منها.
وضربها بقلم عشان تسكت.
ومن غير قصد ضربها في بطنها وهي صرخت بأعلى صوته.
وهو شاف الدم وطلع من الأوضة وهو بيجري.
والياس شافه وداخل يجري عليه.
نوران بدموع ووجع: بطني، ااااه.
وأغمي عليها.
والياس لبسها هدومها ونزل بيها تحت أنظار الجميع.
محمود: ليه يا مدام؟
داليا بغيظ: عايز إيه يا محمود؟ فين الشلة بتاعتك؟ تروح تقعد معاهم بدل ما انت لازق فيا.
محمود: مالك يا جميل؟ ده حتى أنا بحبك يا داليا.
داليا: محمود بقولك إيه، أنا أكتر واحدة عارفة إنك بتحب طوب الأرض كله، فبلاش.
محمود: نام.
وشاف عصام خلاص، يختي وسبها ومشي.
دي بومة دي بنت خالة نوران، إزايداليا.
وشافت الأمن عند أوضتها هي ونوران وخافت.
داليا: هو في إيه يا جماعة؟ نوران فين؟
الأمن: معرفش.
داليا: دكتور الياس كان خارج من عندها وهي بتنزف جامد، ومعرفش خدها فين.
داليا بصدمة: نوران بنت خالتي.
عليها وشالها حد ودخلها أوضة ترتاح فيها.
الياس: طمنيني يا دكتورة، هي عاملة إيه؟ كويسة صح؟
الدكتورة بغضب: و...
رواية اكاذيب العشق الفصل السابع 7 - بقلم شهد وائل
المدام اتعرضت لعنف ومحاولة اغتصاب والبيبي اتوفى في الحال. لازم نعمل محضر.
والخبطة كانت قوية على الرحم وهيكون في مشاكل في الحمل.
إلياس بهدوء: ملوش لزوم كل ده. وأنا هعرف أتصرف مع اللي عمل كده فيها. طمنيني عليها بس. حالتها عاملة إيه؟
_ هي كويسة بس لسه ما فاقتش. ويا ريت نهتم بيها وبحالتها الصحية والنفسية والعلاج عشان تقدر تقوم وتكون أحسن. والبقاء لله في البيبي.
إلياس شكر الدكتورة وخد منها اسم العلاج وذهب إلى غرفة نوران. كانت نايمة نوم عميق وباين على وشها التعب. قرب منها وهو ملامح وشه حزينة على حالها. ما كانش ليها ذنب تعيش كل ده. ومسك إيديها وهي بدأت تفوق.
بصتله بخوف.
إلياس بهدوء: أهدي يا نوران. أنا إلياس. متخافيش. وأنا والله هجيب لك حقك من ابن كلب ده. وعملوا إزاي يتعرض لك.
نوران بدموع: هو لمسني صح؟ لما أغمي عليا. رد عليا يا إلياس. ساكت ليه. لمسني صح؟
إلياس بهدوء وقرب منها: أهدي. والله ما لمسك. هو لما شافك أغمي عليكي والدم حوليكي خاف وجري. الجبان. والله هعرفه إزاي يعمل كده. وكمان في خبر وحش. البيبي نزل. وهيكون يعني في مشاكل. الرحم عندك هيكون صعب يشيل طفل تاني.
نوران بدموع وبابتسامة: بجد يعني مبقتش حامل؟ الحمد لله. يا رب فضلك كبير أوي عليا. يا رب. وأنا والله هكون إنسانة جديدة.
إلياس بهدوء وبعد عنها وقعد على الكرسي: المهم دلوقتي. إحنا هنرجع الفندق. هتقولي إنك يعني جاتلك. إنتي فهماني. أكيد. وإن باب الأوضة كان مفتوح وأنا كنت بعدي وشوفتك وروحنا المستشفى. وقال إنه نزيف. تمام.
نوران بخجل: ها. حاضر. هو مين اللي لبسني الهدوم دي؟ وقالت بصدمة: أوعى تكون انت؟
إلياس بضحك: احم. يعني هو مكنش ينفع أنزلك وإنتي بالفوطة. الناس تفتكرني جايبك من شقة مشبوهة وتكون فضحتنا فضيحة.
نوران ضحكت جامد وهو سرح في ضحكتها. وهي اتكسفت.
أمّـمـم. مش هنمشي ولا إيه؟ ما بحبش المستشفيات.
إلياس بهدوء: حاضر. وساعدها تقوم وياخدها ويرجعوا الفندق. تحت أنظار الجميع لتاني مرة. وقربت منها داليا.
داليا بدموع: حصالك إيه؟ طمنيني عليكي. قلقتيني عليكي أوي. إنتي كويسة؟ حد عاملك حاجة؟
نوران بهدوء: مفيش حاجة والله. دكتور إلياس أنقذني. الحمد لله. دلوقتي أحسن. لما نطلع هفهمك.
وداليا خدتها وطلعت. ونوران فهمتها كل حاجة.
وتاني يوم بالليل.
محمود: البت داليا دي بومة. معرفش نوران صاحبتها إزاي دي. دي حتى نوران فرسة مزة كدا.
يوسف: خلاص ي عم محمود. أروح أجوّزهالك. وكمان عايز أرجع لها. وحشتني بصراحة. وبمرة أتسلّى بيها شوية.
عصام: يسطا خلاص. مبقاش في حاجة تخاف منها. أنا سقطها. وأكيد سقطت. بس زي ما اتفقنا. هيكون ليا ليلة معاها.
يوسف: طبعاً يسطا. هنا في الساحل. وقريب. أو في البيت عندي. متخافش.
محمود وكان بيشرب: بس تصدق. البت داليا ممكن تيجي سكة. بس مع حد كدا وهو سليم. البت بتحبه وهو مش شايفه. ممكن نلعب عليها.
عصام: فكك من داليا. إحنا لينا في نوران. عايزنها هي. مش حد تاني.
يوسف: خلاص. قولتلكوا هدلعكم على الآخر.
نروح على شاطئ البحر. كان قاعد الكل بيضحكوا. ونوران وداليا موجودين.
إلياس وهو بيغني: خدناها. خدناها. خدناها بالسيف الماضي.
سليم وبيطبل: خدناها. خدناها.
نوران وهي بتضحك وبتكمل مع إلياس: وأبوها ما كانش راضي. وعشانها بعنا الأراضي الحلوة اللي كسبناها.
رد الجميع: خدناها. خدناها.
إلياس: خدناها. خدناها بالملايين. وهما ما كانوش راضيين. عشانها بعنا الفدادين. الحلوة اللي كسبناها.
نوران بضحك وهي بصه: حلوة يا واد وصغيرة. مالية عليك المندرة. حلوة يا واد ورِقة. مالية عليك الشقة. يا صغيرة يا أحلى بنات العيلة.
إلياس وكان باصص في عيونها وكمل: خوفي عليكي من الحسد الليلة. يا صغيرة يا أحلى بنات الحتة. خوفي عليكي من الحسد.
طبطب على نوران وضحكت: الله بجد. على فكرة دمك حلو أوي يا دكتور إلياس ومرح.
إلياس بابتسامة: شكراً يا نوران. حبيت أفرفشكم شوية.
داليا بحب: بتحب الهزار ي دكتور سليم. وعجبتني الأغنية.
سليم بابتسامة وهدوء: شكراً يا داليا. ويا رب أكون قدرت أفرحك.
داليا بسرعة: فرحانة من زمان. قصدي يعني حضرتك بتفرحنا من زمان ي دكتور سليم.
سليم وضحك: يا رب دايماً. هقوم أتمشى شوية على البحر. تحبي تيجي معايا؟
داليا: أوي. أحب أجي. يلا بينا.
ومشيو مع بعض.
نوران وقامت تتمشى شوية على البحر وسرحانة. وجتلها رسالة من آيسو.
_ آيسو: ماشية لوحدك لي يا نوران؟ ومتبعديش عن صحابك عشان محدش يتعرض لك. وسرحانة لي؟ بتفكري في إيه؟ خلاص كل حاجة اتحلت.
نوران بدموع: مش عارفة ي آيسو. بفكر في حاجات كتيرة أوي. عايزة أعيط مع حد. ومش عارفة أحكي لحد المصيبة اللي عملتها. وكرهت نفسي أوي. كل ما افتكر.
آيسو: طب أهدي. مش تعيطي. دموعك غالية عندي يا نوران. والله وهندم اللي خلاكي تنزلي دمعة من عينك.
نوران وبتمسح دموعها: طب إنت موجود هنا صح؟ خليني أشوفك. أو أقعد معاك حتى. إنت مين طيب؟
آيسو: مش دلوقتي يا نوران. هعرفك نفسي قريب أوي. بس توعديني تخلي بالك من نفسك. وابدأي صفحة جديدة. ولبسك يتغير. وشعرك اللي باين من طرحة ده. اللي هاجي أشدك منه لو مدخلش جوه.
نوران: حاضر. هروح أنام عشان تعبانة أوي. وهبقى أحكيلك بكرة. تصبحي على خير.
آيسو: تمام. وإنتي من أهلي يا نوراني.
باين نوران فرحت من كلمته. ونفس الوقت زعلت. ممكن يكون زي يوسف بيتسلى. وراحت أوضتها ونامت.
وتاني يوم فتحت فونها. لقت رسالة من يوسف. ورمت الفون من إيديها وقعدت تعيط. و……
ياترى يوسف عايز إيه من نوران؟
رواية اكاذيب العشق الفصل الثامن 8 - بقلم شهد وائل
يوسف: عايزاك انهارده ي حلوة. ولا أقولك الصور والفيديوهات الجميلة تروح لبابا. ويعيني يشوف بنته الجميلة.
(أرسل لها صورة لهما معًا. ألقت نوران الهاتف وبدأت تبكي.)
نوران: انته عايز مني إيه تاني يا يوسف؟ خلاص، كل واحد يروح لحاله. وسيبني في حالي، وإنت في حالك. ارحمني بقى يا يوسف.
يوسف: (ضحك) لأ يا سكر. خمس دقايق يا نوران وتكوني قدام عيني. انتي فاهمة؟ ولا أقولك فيديو صغير لداليا أو لبابا. سلام.
نوران: نوران: جاية جاية. بس توعدني مش تبعت فيديو لحد. وأنا جايه.
(قامت لبست وخرجت وهي خائفة ومتوترة. جاءتها رسالة من أيسو، لكنها لم ترد عليه.)
(وصلت نوران وخبطت على الباب. فتح لها يوسف وقال لها ادخلي.)
نوران: (له) يسيب الباب مفتوح.
يوسف: (ضحك) أسيبه مفتوح؟ ادخلي.
(دخلت وأغلق يوسف الباب وقال لها اقعدي يا نوران.)
نوران: (بخوف شديد) قولتلك سيب الباب.
(اقتربت لتفتح الباب، لكنه شدها إليه.)
يوسف: قولتلك اقعدي.
نوران: (بدموع) أبوس إيدك يا يوسف. خلاص، أنا مبقتش عايزة منك حاجة. وابني نزل. سيبني بقى أشوف حياتي وإنت شوف حياتك. بالله عليك.
(تركها يوسف وقال لها قومي اعدلي هدومك واخرجي.)
(فتح الباب ودخل عصام ومحمود، وأغلقا الباب خلفهما.)
عصام: (بوقاحة) جيتي تحت إيدي يا نوران.
(قرب منها، ويوسف وقف أمامه.)
يوسف: ابعد يا عصام. نوران ملهاش ذنب في اللعبة الوسخة دي. سيبها تمشي.
عصام: (ضحك) نعم يا خويا؟ أسيبها؟ شكلك بتحلم. يا حبي، وإنت بعد ما خدت اللي عايزه، جاي تقولي دلوقتي معرفش إيه؟ لا فكك يا سكر.
محمود: (مسك يوسف) خلص يا عصام.
(يوسف يحاول الإفلات منه. وعصام قرب من نوران، وهي أمسكت السكين.)
نوران: والله أموتك وأموت نفسي لو قربت مني. إنت فاهم؟ ابعد عني أحسنلك. ابعد يا حيوان يا كلب.
عصام: حلو نموت إحنا الاتنين. يا سكر.
(أمسك يدها ورمى السكين. وهي تضرب في يوسف.)
(زق محمود، ومحمود ضربه. وعصام ساب نوران وقفل الباب بمفتاح وقرب من يوسف ونزل فيه ضرب هو ومحمود.)
(نوران طلعت تلفونها ترن على أيسو. وعصام شافها.)
عصام: بترني على مين يا بنت كلب؟ عايزة تودينا في داهية.
(رمى تلفونها بعيد عنها وفضل يضربها ومسكها من شعرها وخبطها في حيطة. ونوران صرخت بأعلى صوتها من الألم.)
نوران: (بتعب شديد والدم يسيل من رأسها) سيبني أبوس إيدك يا عصام. أنا مليش دعوة بيكم. سيبني بقى أبوس إيديكم.
عصام: (قرب من أذنها) هسيبك بس بشرط يا حلوة. تسيبلي نفسك. وإنتي فاهمة قصدي يا شاطرة. وإنتي كمان مش بنت بنوتي.
يوسف: (بيحاول يقوم) محدش يقرب منها. انتوا فاهمين؟
(صوت يقول: سيبوها. متقربش منها يا عصام. هيموتك. صدقني مش هيرحمك.)
(تكسر باب البلكونة ويدخل شخص. ونوران عرفته من هدومه والشال اللي على وشه. وقرب من عصام.)
أيسو: (مسك رقبة عصام) قولتلك حاجة. تبعي؟ لأ يا عصام.
(زقه على ترابيزة وقرب من نوران.)
أيسو: فيكي حاجة؟
(محمود قرب يضربه. ونام جنب عصام.)
يوسف: (قام وقف) اخرج إنت وهي. وأنا هبلغ الشرطة ياخدوهم. أنا آسف يا نوران. بس معملتش فيكي حاجة.
(أيسو خدها وخرج.)
نوران: (باستغراب) أنا مش فاهمة حاجة. يوسف قصده إيه؟
(شالت الشال من وش أيسو. وبعدت عنه بصدمة.)
نوران: الياس؟ إنت؟ طب ليه؟ وإزاي؟ فهمني.
الياس: (بهدوء) مش هنا يا نوران. تعالي معايا.
(أخذها على البحر ليتكلم.)
نوران: تقدر تفهمني دلوقتي؟ يوسف قصده إيه؟ فهمني. يعني إيه معملتش فيكي حاجة؟ يعني إيه والحمل كان إيه ده كله؟ كان إيه؟ فهمني.
الياس: نوران، إنتي محدش لمسك. ولا إنتي كنتي حامل من أصله. دي كلها كانت لعبة عليكي. والنزيف كان بسبب خبطة من عصام عملتلك مشاكل في الرحم وأدت لنزيف شديد. أما بقى اختبار الحمل، كان بايظ. وبتتكرر.
نوران: (بصدمة وترجع للخلف) لا لا. إنت طلعت معاهم؟ لا. يعني إيه؟ كل ده كانت كدبة؟ طب والدكاترة؟ حتى دول؟ وإزاي؟ أنا كنت بروح عنده الشقة. فهمني.
الياس: كان بيحطلك منوم وإنتي تصحي مش فاكرة حاجة. العصير اللي يوسف بيدهولك كان فيه منوم. والفيديو مكنتش حقيقة. والصور كمان. والدكاترة كانوا صحابه.
نوران: (بدموع) يعني دي لعبة كانت عليا أنا؟ طب ليه؟ رد عليا. لي؟ عملتلكم إيه؟ مش عايزة أعرفك ولا أعرفكم تاني.
(تركته ومشيت. والياس وراها. وهي دخلت غرفتها.)
داليا: مالك يا بنتي؟ جاية معيطة لي؟ وثواني كدا بتلمي هدومك لي يا نوران؟
نوران: (بغضب) مليش مكان هنا. أنا راجعة مصر. عايزة تيجي تعالي. مش عايزة؟ عنك.
(مسكت الشنطة وقالت سلام وخرجت. ونزلت تحت تبلغ الفندق وخرجت. والياس وراها.)
الياس: نوران. اسمعيني طيب. أنا حبيت أعرفك والله. عشان نوران.
نوران: (قطعت كلامه) ندمان صح؟ وإنك قلبك بيتقطع عليا صح؟ ولا عشان تستغفلني صح؟ ودي بنت هبلة نخدها على قد عقلها. أنا بكرهك إنت وهما. يارتني ما كنت عرفت الحقيقة. يارتني كنت فضلت هبلة كدا.
(تركته ومشيت وركبت الأتوبيس وهي بتبكي وتفكر في كل كلمة قالها. ورنت على مامتها.)
نوران: أنا جاية في الطريق يا ماما. عرفي بابا.
رجاء: مش كنتي هتيجي كمان يومين يا بنتي؟ إيه اللي جابك بدرى؟
نوران: عادي. مجبتش المكان هناك وزهقت. قولت أجي. ولا إنتي مش عايزاني يا رجاء؟
رجاء: بس يا هبلة. طب معاكي داليا بنت خالتك؟ وخلي بالك من نفسك.
نوران: لأ يا ماما. لوحدي. داليا هتيجي معاهم. أنا جاية لوحدي.
رجاء: طب خلي بالك من نفسك. ومش تاخدي حاجة من حد. تلفونك يفضل مفتوح عشان أطمن عليكي. وفلوسك.
نوران: فاهمة يا ماما. خلاص. لما أوصل هطمنك. سلام.
(أغلقت وفتحت الفون. عملت بلوك ليوسف والياس. ونامت. وصحيت على صوت السواق.)
السواق: يلا يا آنسة. الحمد لله على سلامتك. وصلنا الحمد لله بسلام.
(نزلت نوران وركبت تاكسي. وصلت البيت وداخلت. وجري عليها يونس.)
نوران: (بفرحة) يونس! وحشتني أوي. عامل إيه يا صغنن؟ إنت هتبات؟
يونس: أيوا يا خالته. قعد معاكي شهر بحاله. إيه رأيك؟ بابا وماما سافروا. وتيتا قالت نقعد عندها فترة. رجوع بابا وماما بس. فجر مع ماما. إنما أنا هنا عشان مدرستي.
نوران: بحب يااااه. أشبع منك وأحكيلك حاجات كتير أوي حصلت معايا.
يونس: هيييي. يلا بينا على الأوضة يا خالته.
(نوران حكت له كل حاجة.)
نوران: اهو قولتلك كل حاجة يا أستاذ يونس. أنا زعلانة أوي يا يونس. أنا حبيته أوي.
يونس: بصي يا خالته. هو كان خايف عليكي برضوا. بس بصراحة إنتي تاخدي على خاطرك وتزعلي. بس برضوا الحمد لله إنها كانت لعبة. مش حقيقة.
نوران: مش مصدقة إن ده كله كانت لعبة يا يونس. مش عارفة أصدق. مش عارفة أعمل إيه. دماغي خلاص.
يونس: قومي بس ناكل. نشوف هنعمل إيه.
(قامت تاكل. وقعدت شهرين مبتروحش الكلية. والياس كان هيتجنن عليها. وكان بيجي تحت بيتها. ومكنتش بتطلع.)
رجاء: هتفضلي كدا كتير؟ امتحاناتك على أبواب يا بنتي. ريحيني وروحي الكلية.
نوران: حاضر يا ماما. بكرة هروح.
(تسأل) كدا حلو؟ يونس جاي إمتى؟ صح؟
رجاء: (بغيظ) يونس لو كنتي اتجوزتي كان معاكي عيل قده. راحة تصاحبي ابن اختك؟ يبقرة. خلي عندك صحاب من سنك.
نوران: (بضحك) لا شكراً يا ماما. يونس حبيب قلب خالته. بالدنيا خلاص. اهو. الباب بيخبط. أكيد هو.
(راحت فتحت واتصدمت و……………..)