الفصل 17 | من 41 فصل

رواية أقبلني كما أنا الفصل السابع عشر 17 - بقلم فاطمة الزهراء

المشاهدات
22
كلمة
223
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18
انحنى قليلا ليأخذ قلادتها الذهبية ثم تابع بفتور: وقع منك. أخذته ماريا وسارعت مكية بقول: شوفتي أهو وقع منك.. ربنا ستر إنه وقع هنا وما وقعش في حتة تانية. أردفت ماريا بابتسامة مجاملة: شكرا لحضرتك. عاودت الخروج مع مكية حتى إنها سبقتها. تحدث يحيى بصلابة مصطنعة: مكية أنا لما قولتلك على المكان ده ماكنش قصدي إنك تجيبي أصحابك هنا. الورد أنا زارعه عشان بحبه مش عشان أبيعه أو أقطفه. ثم نظر لعينيها وتابع بتنهيدة طويلة: أتمنى إنك ما تجيش هنا تاني. استمعت مكية له وأومأت رأسها بموافقة بعد انتهائه من الحديث: حاضر.. وعد مني مش هاجي تاني. تهنجم وجهها وسارت من أمامه غير مبالية له ثم أغلقت الباب الزجاجي خلفها. جلس يحيى على الأريكة ووضع كفيه بين صدغه وقال بحزن: غصب عني والله.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...