الفصل 19 | من 32 فصل

رواية اقدار الفصل التاسع عشر 19 - بقلم علياء ناصر

المشاهدات
17
كلمة
2,506
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

يقول عمر بن الخطاب : “لو عرضت الأقدار على الإنسان لأختار القدر الذى أختاره الله له .” فارس : أنا قررت أتجوز. صقر : ألف ألف مبروك … إيه بتقول إيه؟ عدي : ومين بقى العروسة؟ فارس : سيلا. صقر : نعم، انت بتقول إيه؟ عدي : انت قلت لها لازم تتكلم معاها الأول، ومعتقدش إنها توافق تدخل تجربة زي دي تاني. فارس : لازم توافق حتى لو غصب عنها.

عدي : أنا رأيي تتكلم مع يوسف الأول، إحنا الوقتي نروح نفطر وبعدها أتكلم مع يوسف وخد رأيه، إحنا مش عايزينها تدخل في انتكاسة ولا إيه؟ فارس : تمام، بس يارده مش هغير رأيي، لازم سيلا تتجوز. صقر : ربنا ييسر، يلا. ويخرج الجميع ويذهبون إلى الحديقة ليجدوا هنية أعدت الإفطار، والجو رائع والشمس ساطعة. بدأوا يتناولوا طعامهم في جو هادئ. فارس : سيلا عاملة إيه الوقتي؟ سيلا : الحمد لله، شكراً يا فارس، معلش عاملة لك مشاكل على طول.

فارس : انتي بنت عمي يعني عائلتي، متقوليش كده. بعد الانتهاء من الطعام. عدي : يا ريت الكل يجهز، هنقضي اليوم بره ونغير جو. روتلا : اوكي، أخيراً. الأطفال يصبحوا بسعادة. سيلا : بس… فارس : مفيش بس، هنخرج كلنا. سيلا : اوكي. فارس : يوسف لو سمحت عايز أتكلم معاك في المكتب. يوسف : تمام، اتفضلي. يصعد الجميع للاستعداد لقضاء اليوم بالخارج. داخل المكتب يجلس صقر وعدي وفارس ويوسف. يوسف : خير يا فارس، قلقتني.

فارس : أنا قررت أتجوز سيلا. يوسف : ألف مبروك، إيه؟ عدي : ههههههه، مش قادر. يوسف : إزاي يعني؟ بدأ يقص فارس عليهم مكالمة حازم له. يوسف : عشان كده كنت مجمع الكل. فارس : بالظبط، عشان أكشف الخاين كمان. يوسف : يعني انت عايز جواز جواز، ولا كده وكده؟ فارس : هتفرق في إيه؟ يوسف : تفرق كتير، لو جواز بجد، فسيلا حالتها متسمحش بجواز، لكن لو تمثيل، سهل نقنعها إنها تمثيل.

فارس : للأسف، لازم يبقى بجد، الصحافة أكيد هيكتبوا، مينفعش أسيبها بعدها، لأنها هتروح في داهية. يوسف : يبقى محتاجين حد تاني. صقر : يعني إيه حد تاني؟ يوسف : سيلا تتجوز حد تاني تمثيل. فارس : وده أجيبه منين؟ انت عايز تمشي في الشارع وأقول حد يتجوز بنت عمي؟ يوسف : لازم تكون انت أمانها وحمايتها، مينفعش تتجوزك، لكن لو اتجوزت حد تاني وعمل فيها أي حاجة، هتلجأ ليك. عدي : كلام يوسف مقنع. فارس : مقنع، بس برده أجيبه منين؟

صقر : أنا. فارس : انت إيه؟ صقر : أنا أتوز سيلا. فارس ينظر له ويرفع حاجبه : مش فاهم. صقر : أنا قصدي يعني تمثيل، أتوز سيلا تمثيل. عدي : وليه أنا مش الي أتوزها؟ فارس : في إيه منكم فيه؟ صقر : أنا قاعد هنا في الصعيد، وأقدر أحميها. عدي : انت نفسي إني ضابط. فارس : عدي عنده حق. صقر : يوووه. فارس : وبعدين؟ صقر : بص، أنا هقولك بس… ## فلاش باااك ## -سيبني بس 5 دقايق كمان. –ليه؟ –كنت بحلم بحتة مزة كده ملهاش وصف.

–انت بقت حالتك صعبة أوي كده، متتجوز. –لما ألاقيها. –هي مين دي؟ –البنت اللي حلمت بيها. –مش فاهم. لتحدث صقر بجدية. –بقالي فترة بحلم ببنت جميلة أوي، دايماً قاعدة على كرسي وساكتة وحاسة إنها حزينة. ## بااااك ## فارس : أيوة أنا فاكر، بس إيه علاقته بموضوعنا؟ صقر : يوووه. عدي : انت تقصد المزة اللي كنت بتحلم بيها هي سيلا؟ صقر : إيه مزة ده؟ أنا بس اللي أقول مزة. فارس : خلصتوا؟ أنا مش موافق. عدي : أنا كنت بهزر، بس ليه مش موافق؟

صقر انت عارفه وهيقدر يحميها. فارس : كده هو عايز جواز بجد، ولديكم سمعت يوسف بيقول إن حالتها مش هتسمح لمدة. يوسف : فعلاً. عدي : طب ما تقولها إن الخطوبة تمثيل عشان توافق، وهو في فترة الخطوبة يقربها منه ويخليها تحبه، ويبقى الجواز بجد. فارس : أنا مضحكش على بنت عمي، وأفرض محبتوش، أو فضلت حالتها كده وهو مصبرش عليها، أنا مش موافق.

صقر : اسمع يا فارس، من فيكم، كلام كتير، محدش هيتجوز سيلا غيري، ولو على حالتها، هنفضل متابعين مع يوسف، ولو الحالة مبتتحسنش، مش هتجوزها، هفضل خاطبها. يوسف : أعتقد ده كلام مقنع. فارس : جايز يكون مقنع، بس ده مش منظر واحد بيتقدم لواحده بيحبها. عدي : انت عايز إيه؟ فارس : يتقدم بالأصول، يجي ويجيب حد من أهله، ويجيبها، ويدينا وقت كمان نفكر. صقر : يا سلام. ده… ليسمعوا خبط على باب المكتب. فارس : ادخل.

سيلا : أنا آسفة، بس انتوا طولتوا، والأولاد عايزين يخرجوا. فارس : خلاص نكمل كلامنا لما نرجع. ويخرج الجميع لقضاء وقت رائع بين المعابد والحدائق، وبالنهاية زيارة مدينة الملاهي، وعند العودة. ملك : مش قادرة، كويس إن الولاد ناموا. روتلا : بس كان يوم حلو أوي. هنية : أحضر لكم العشاء. صقر : لا، أكلنا بره. فارس : يلا الكل يطلع يرتاح عشان بكرة يوم طويل عشان خطوبة وكتب كتاب عبد الله ونور، هنعملها في الجنينة، صفر شوف هتنظمها إزاي.

روتلا : إحنا ننظمه. سيلا : اوكي. ملك : وأنا معاكم. روتلا : صقر بكرة هات عمال يساعدونا بس. صقر : تمام. وبوجهه حديثه لفارس: هنكمل كلام الصبح. فارس : لا، بكرة الصبح أنا مش رايح الشركة، واعمل حسابك بعد بكرة هتبدأ شغل في الشركة الجديدة. صقر : تمام، أصبحوا على خير. ليصعد الجميع إلى عرفهم بعد يوم ممتع. وفي صباح اليوم التالي نجد الجميع على طاولة الطعام يفكرون سوياً، والفتيات تتناقش في الديكور.

روتلا : إيه رأيكم الورد بينك في أبيض؟ ملك : حلو، سمبل خالص. روتلا : صقر، ظبطت العمال؟ صقر : كلمت لبنى هتبعت العمال بتوعها، هيكونوا هنا كمان ساعة. روتلا : اوكي. سيلا : فاضل البوفيه، هنضبط العشاء هنا ونجيب تورتة وجاتوه من بره. فارس : البوفيه كامل هيجي من المطعم، مش تشغلي بالك، بس شوفي هتحتاجي إيه، وهسيب لك رقم المطعم، واتفقي معاه على الحاجة ووقت التسليم. سيلا : أنا فطرت، خسوف ونور جهزت فستان ولا لسه؟

روتلا : خدييني معاكي نجيبها ونطلع على الأوضة. ملك : حصل. ناملك : اوكي. آدم : عمو فارس، هو إحنا ممكن نلعب مع الكلاب اللي في الجنينة؟ إيمي : عشان خاطري يا عمو، الكل هيبقى مشغول. فارس : تمام، كلم محمد المسؤول عنهم عشان يبقى معاهم. صقر : هو رجع من إجازته؟ فارس : اها، بس يا حلوين، محدش منكم يروح عند الإسطبل، عبد الله هيبقى مشغول ومش فاضي. آدم وإيمي : اوكي، مرسي يا عمو. تقوم إيمي وتذهب لفارس وتشده لينخفض لها.

يوسف : إيمي، سيبي عمو فارس. فارس : سيبها تعمل اللي هي عايزاه، نعم يا إيمي. تعطيه قبلة على خدها. إيمي : شكراً، بحبك. ليحتضنها فارس ويضحك على هذه اللطافة. صقر : فارس، عايزك بعد الفطار. فارس : انت مأكلتش أصلاً. صقر : مش جعان، يلا بقى. فارس : تمام، اتفضل على المكتب. صقر : تعالوا معايا أنا وهولي. ليقوم الرجال ويذهبوا إلى المكتب. صقر : عايز أعرف رأيك في موضوع امبارح، موافق ولا لأ؟ فارس : موضوع إيه؟

صقر : الله ما طولك يا روح فارس، متجننيش. فارس : انت مجنون لوحدك. عدي : اهظى يا صقر. صقر : أنا اللي غلطان، حاضرموضوع جوازي من سيلا. فارس : قلت لك تيجي تتقدم وتجيب حد من أهلك. صقر : حاضر، أنا بتقدم، أخوه، وعدي قاعد أهو. فارس : في حد بيتقدم من غير ورد وشيكولاتة؟ صقر : ياااا رب، حاضر، خطاب بالتلفون. فارس : بص، عشان انت صاحبي، كمان ساعة تيجي، وتلبس بدلة ومعاك شيكولاتة ويومية ورد، وتجيب عدي معلم، وتطلبها.

صقر : أومال لو مكنتش صاحبك. فارس : يتركه، أشوفك بعد ساعة، ولو اتأخرت مش هوافق. ويغادر فارس المكتب. صقر : عدي، هو بيتكلم جد؟ عدي : صاحبك شكله بيتكلم جدي. يوسف : يلا يا عريس، مفيش وقت. صقر : عدي، روح هات ورد والشيكولاتة. يوسف : هروح معاه. صقر : روحوا وبسرعة. عدي : يا عيني على الحلو لما تبهدله الأيام. يوسف : مش الأيام ده فارس. ويغادروا لجلب الورد والشيكولاتة. في هذه الأثناء. سيلا : ها يا نور، فين فستانك؟

نور : بصراحة، ملحقتش، هلبس أي حاجة. روتلا : أي حاجة إزاي، انتي الملكة النهارده. نور : ملكة مرة واحدة، مش لدرجة دي. روتلا : لا، لدرجة دي، اليوم ده بيبقى ذكرى جميلة تفتكريها، سوا. روتلا : أنا عندي فستان جديد لسه مش لبسته، عجبه لك وقاسيه. سيلا : مش هينفع، انتي فساتينك مش للمحجبات. روتلا : صحيح. سيلا : أنا عندي فستان هيعجبكم، تعالي معايا قسيه. وأخرجت الفستان من الخزانة. كلهم انبهوا به. الفستان. نور : الله، ده جميل أوي.

روتلا : تحفة. ملك : وهمي. سيلا : مبروك عليكم. نور : طب، انتي هتلبسي إيه؟ سيلا : عندي فستان تاتي ليا، بصيفستان سيلا بس مقفول عشان الحجاب. نور : جميل، انتي ذوقك حلو. روتلا : وأنا كمان، فستاني أهوه. فستان روتلا. ملك : كلكم عاملين حسابكم. ماشيروتيلا : لو مش عندك فستان، خدي من عندي. ملك : لا، عندي، عجبه تشوفوها. استنوا. وتذهب وتحضر فستانها. –ها، إيه رأيكم؟ فستان ملك. روتلا وسيلا : رقيق. روتلا : يلا ننزل، فات العمال وصلوا.

ويذهبوا إلى الحديقة لتزينها، كل فتاة تأخذ جزء من الحديقة لتجهيزها. روتلا : أنا هضبط الكوشة. سيلا : وأنا الكراسي والترابيزات. ملك : هجهز مكان كتب الكتاب. سيلا : كده تمام، وأنا كتبت أهمية الحاجة اللي هتطلب من المطعم، هتطلبهم، يلا معانا، ساعتين بالظبط عشان نجهز نور ونجهز يلا. روتلا : إيه ده، ملك، هو جوزك قرر يتجوز عليكي، جايب وبو وشيكولاتة. ملك : نعم يا أختي، يا يوسف، إيه ده؟ يوسف : مش بتوعي دول، صقر عايزهم.

سيلا : يمكن هدية لنور. لتذهب كل فتاة في اتجاه. يوسف : الحمد لله، عدت على خير. عدي : يلا نطلع نشوف صقر جهز ولا لأ. في غرفة صقر. صقر : اتأخروا أوي. يوسف : إحنا هنا. صقر : وأنا جهزت، هو فارس؟ عدي : نسأل هنية. لينزلوا السلم. صقر : يا هنية، يا هنية، فارس فين؟ هنية : فارس بيه في المكتب. يدخل صقر وهو يحمل بوكية من الورد الأحمر وعلبة شيكولاتة، ومعه عدي ويوسف إلى المكتب. صقر : أنا جيت أخوه، ومعايا الورد والشيكولاتة.

فارس : اقعدي، وخلي حد كبير يتكلم. عدي : إحنا جئنا النهارده عشان نطلب إيد بنت عمك لصقر ابن عمك. فارس : شوفتها فين؟ صقر : فارس، متجننيش. فارس : ههههه، خلاص، على العموم، أنا موافق، فاصل، أخذ رأيها، لو وافقا، يبقى على خيرة الله. صقر : ما أنت عارف إنها مش هتوافق. يوسف : في دي، صقر عنده حق. فارس : طب، انت شايف إيه يا يوسف؟

يوسف : انت تكلمها لوحدها، وتحكي لها على مكالمة حازم، وتفهمها إن الخطوبة تمثيل عشان تعرف مين الخاين، ولازم تمثل إنها موافقة ومبسوطة، والباقي على صقر. فارس : تمام. صقر : فارس، أنا هتجوز في بيت أبويا، أنا بقولك أهو. فارس : إن شاء الله، روحوا انتوا، وخلي هنية تنده لي سيلا. بعد دقائق تدخل سيلا المكتب. سيلا : هنية قالت إنك عايزني في حاجة. فارس : في حاجة حصلت، ولازم تعرفيها. ## فلاش باااك ## فارس : السلام عليكم.

حازم : أهلاً بالغالى. فارس : مين معايا؟ حازم : يعني قاعد بتفكر فيا ومش عارف أنا مين. فارس يحاول التحكم في أعصابه : أنت بقى حازم. حازم : أنا قلت عليك شاطر، ها، أخبار سيلا إيه؟ وصلتها الورقة؟ ويضحك بصوت عالٍ. فارس : أنت عايز إيه؟ حازم : أنا بحب اللعب، وحقيقي اللعب معاك مسلي جداً، فكر مين اللي ساعدني على العموم، هساعدك به، ولا نور، اختارها، الخطوة الجاية ليك، وأنا مستني، بس معتقدش سيلا حمل ضربة جديدة، هي بني آدم ضعيفة.

فارس : متجبش سيرتها على لسانك يا زبالة. حازم : مش مهم، عارف هي كده، ليها، هقولك عشان تبقى تتحدني وتخليني أطلقها، أهي عندك، شايف عاملة إزاي، مستحيل تقبل راجل تاني يدخل حياتها، ههههههههه، ولو غصبتها، مفيش راجل هيستحملها، أنا خليتها ولا حاجة، دمرتها، أنا محدش يقدر ياخد حاجة مني غصب، هتفضل كده زي خيال المأته، لا هتعرف تتجوز ولا تخلف، ههههههههه، بس لو عايز ترجعها لي، معنديش مانع، نتفق، أبقى سلم لي على سيلا، سلام.

## باااااك ## لتنهار سيلا وتبكي بشدة. سيلا : أنا عملت إيه في حياتي بس يا رب. فارس : متقوليش كده، استغفري. سيلا : أستغفر الله العظيم يا رب، أنا راضية، الحمد لله. فارس : أنا لقيت حل، ولازم توافقي عليه. سيلا : أيه هو؟ فارس : انتي لازم تتجوزي. يا ترى إيه رد فعل سيلا؟ وهو حازم هيعمل إيه لما يعرف؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...