لسه حور بتتكلم وفي واحد فضل يضرب في سليم جامد. حور طلعت تجري تصوت لحد ما جابت أمن العمارة، ولما وصلت كان سليم غرقان في دمه وفقد الوعي. حور: سليم انت كويس؟ رد عليا والنبي. الإسعاف توصل وتاخد سليم. (في المستشفى) حور: خير يا دكتور؟ فيه إيه؟ سليم كويس؟ الدكتور: إحنا خيطنا الجروح الموجودة، بس هو عاوز رعاية في البيت عشان جسمه في حالة وحشة جداً، وأنا هقدم التقرير إن شاء الله للنيابة، عن إذنك. حور تدخل على سليم الأوضة.
سليم: شوفتي وشه يا حور؟ شوفتي مين ضربني؟ حور: لا معرفتش أشوف وشه، المهم انت يا سليم انت كويس. سليم: كويس إزاي؟ وفي حد عاوز يقتلني وأنا مش عارف هو مين. حور: اهدأ بس كده، ولما نوصل البيت إن شاء الله هنلاقي الحل. المحامي: إيه اللي حصل يا آنسة حور؟ فيه إيه؟ حور: الحقني يا أستاذ عبد العزيز. المحامي: سليم إيه اللي حصل لك ده؟ حور: تحكي للمحامي اللي حصل كله وموت الدادة كريمة. المحامي: طيب يلا على البيت الأول. (في منزل حور)
حور: تدخل بسرعة الأوضة بتاعتها. المحامي: مين اللي هيكون عمل فيك كده؟ سليم: طيب مين هيفكر يقتل الحاجة كريمة وليه؟ المحامي: الموضوع بدأ يقلق وشكل فيه حاجة غلط، وانت كده في خطر على حياتك. المحامي: أيوه صحيح، انت مش فاكر إيه اللي حصل لك وأنت مسافر الشغل قبل ما يجيلك غيبوبة؟ سليم: مش فاكر غير إننا كنا بنصطاد بالبندقية ومرة واحدة وقعت ومش فاكر أي حاجة تاني. المحامي: طيب ومين في الوقت ده كان معاك؟
سليم: مش عارف، بحاول أفتكر مش متذكر خالص. المحامي: طيب أنا عاوز منك ترتاح الأول على ما جرحك يلم، وبعدين تروح الشركة بتاعتك براحة وتسأل مين كان معاك في البعثة دي. المحامي: وأنا بقا هعرف موضوع نور بطريقتي. حور: هتعمل إيه يا أستاذ عبد العزيز؟ المحامي: انتي كنتي فين يا آنسة حور كل ده؟ حور: كنت بطمن على البنات. المحامي: هما كويسين؟ حور: آه نايمين والدادة معاهم. سليم: طيب يلا يا أستاذ عبد العزيز علشان الوقت اتأخر.
المحامي: طيب، انت هتروح فين دلوقتي وأنت متعرفش حد في مصر؟ سليم: لا ما أنا حاجز أوضة في فندق. حور: بس انت إزاي هتغير على جرحك وتهتم بنفسك؟ سليم: أنا هتصرف. المحامي: انت في خطر على حياتك ومفروض تكون في مكان ومعاك حد. حور: تقدر تقعد معايا هنا يا أستاذ سليم لحد ما نشوف هنعمل إيه؟ سليم: لا طبعاً مش هينفع، مش عاوز أتعبكم معايا. حور: ما فيش تعب ولا حاجة، تقدر تقعد معانا هنا يومين.
المحامي: طيب يا جماعة ده حل كويس مؤقتاً، أنا بقا استأذن عشان الوقت اتأخر. عن إذنكم. يذهب المحامي. حور: هي فعلاً نور كانت بتحبك يا سليم؟ سليم: ليه السؤال ده دلوقتي؟ حور: عادي، مجرد سؤال. سليم: أيوه، كنا بنحب بعض أوي. حور: كدب، كدب. انت كل حياتك كانت كدبة يا سليم. سليم: ليه بتقولي كده؟ حور: بصوت مكسور وحزن شديد في نظرتها. حور: عشان نور عمرها ما حبت حد يا سليم. سليم كان هيقوم بس مش قادر.
تروح حور وتمسك إيده وتدخله الأوضة. سليم: شكراً، تعبتك معايا. حور: تعبك راحة، قوم انت بس بسلامة عشان فيه حاجات كتير هتحصل. سليم: تقصد إيه؟ حور: ما فيش حاجة، تصبح على خير. (في صباح اليوم الثاني) حور والبنات وسليم قاعدين على الفطار والباب يخبط. حور: افتحي الباب يا دادة لو سمحتي. يدخل سالم عليهم. سالم: حور، انتي كويسة؟ بخير؟ حور: إيه اللي جابك بدري كده يا سالم؟ سالم: بقولك انتي بخير ردي عليا. حور: أيوه كويسة، الحمد لله.
مي: حور فيكي حاجة؟ حور: لا إله إلا الله، إيه يا جماعة؟ ما أنا زي القردة أهو. مي: تخدها بال حضن. مي: أصل إحنا سمعنا اللي حصل امبارح وكنا قلقانين عليكي أوي. سالم: يروح على حور ويمسك إيديها. سالم: أنا كنت قلقان عليكي جداً. حور: أنا كويسة والله الحمد لله. مي: مين الأستاذ يا حور؟ حور: دا أستاذ سليم أبو البنات اللي قولتلكم عليه. سالم: أهلاً وسهل. سالم: بس هو حضرته بيعمل إيه بدري عندك؟
حور: أستاذ سليم هيقعد معايا يومين، أصل هو من إسكندرية وميعرفش حد هنا في القاهرة. سالم: اللي هو إزاي يعني يقعد معاكي في شقة لوحدكم؟ حور: سالم وطي صوتك، عيب كده. سالم: عيب إيه يا حور؟ وإنتي قاعدة مع راجل في شقة لوحدكم؟ هو فيه عيب تاني؟ حور: ... سليم: انت صح، الموضوع فعلاً غلط، أنا آسف. عن إذنكم. يخرج سليم من المنزل ويمشي. حور: انت وقح والله العظيم يا سالم، مين قال لك تدخل في حياتي وتقول مين يقعد ومين لأ؟
انت مجنون الظاهر عليك كده. مي: اهدي يا حور، هو خايف عليكي مش أكتر. حور: مش عاوزة حد يخاف عليا يا ستي، هو أنا صغيرة عشان آخد الإذن من حد. سالم: يلا يا أمي، الظاهر كده إن حور اللي نعرفها مش موجودة خلاص. والكل يمشي. وتروح حور لغرفتها وتنام على السرير وتفضل تعيط وتفتكر اللي حصل. (في الليلة الماضية) حور تدخل الأوضة وتطلع على الكرسي فوق الدولاب. وتجيب الصندوق وتفتحه. تلاقي جواب ومفتاح. (الجواب)
نور: أنا بكتب الجواب ده ومش عارفة انتي فعلاً هتشوفيه ولا لا. نور: بس أرجوكي خدي بناتي، أرجوكي يا حور. نور: أنا معملتش حاجة صح في حياتي غير إني جبت البنتين دول يا حور. نور: أنا مكنش قصدي أقتل بابا ولا ماما ولا أهلي، والله أنا كنت طفلة والحقد والغل مالييني. نور: أنا أغضبت ربنا كتير أوي يا حور، وعملت حاجة وحشة كتير. نور: خلي بالك من البنات.
نور: المفتاح اللي معاكي ده مكان صندوق أمانات في بنك، هو باسمك، محدش هيشوف الورق اللي فيه غيرك، بس لما بناتي تكبر أوعي تجيبي سيرة ليهم على اللي أمهم عملته، والنبي. نور: وكمان يا حور، أنا لحد دلوقتي مش عارفة هما فعلاً بنات جوزي سالم اللي قتلته ولا بنات حد تاني. نور: أنا عارفة إن بعد الكلام ده هتكرهيني أكتر وأكتر، بس بالله عليكي أهم حاجة بناتي، والنبي يا حور...... (في منزل ياسر) ياسر: مكنتش قادر تقتله؟ ...
: هو أنا لحقت؟ بنت الـ... صوتت ولمة الناس وأنا هربت بالعافية. ياسر: طيب عرفت مكان الصندوق ولا لسه؟ ... : لا لسه، بس قريبًا. وهعرف إن شاء الله. (في الشارع) حور: رد بقى يا سليم، انت رحت فين؟ أنا من الصبح بدور عليك. الفون يرن. حور: الو؟ يا دادة؟ خير؟ الدادة: خير يا حبيبتي، بس انتي فين؟ الوقت اتأخر، تعالي. حور: حاضر، أنا هاجي دلوقتي. حور: كانت ماشية على النيل وفجأة تلاقي حد بينط من على الكوبري.
حور: هااااار أسود، استني استني....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!