الفصل 5 | من 18 فصل

رواية اقدار واسرار الفصل الخامس 5 - بقلم ولاء

المشاهدات
29
كلمة
1,695
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

يقف سليم وهو مصدوم مما سمع. سليم: بتقول ايه؟ قتلتِ المحامي؟ اقعد بس يا أستاذ سليم، أنا عارف إن حضرتك مصدوم ومقدر موقفك، بس لازم نحل الموضوع ده بالعقل. كانت حور تجلس وتسترجع ذكريات الماضي. (قبل سنوات طويلة) حور: يا ماما، إحنا عاملين الحفلة الكبيرة دي كلها علشاني صح؟ مروة: علشانك وعلشان أختك نور كمان. حور: والتورتة دي كلها بتاعتنا؟ مروة: أيوه يا عيوني، روحي بقا العبي مع أختك على ما أخلص اللي ورايا، زمان الضيوف جاين.

حور تجري وتروح لـ نور. حور: تعالي يلا يا نور نلعب، انتي عارفة جوه عند ماما تورتة كبيييرة أوي لينا. نور: ابعدي عني. وتزق حور، توقعها على الأرض. حور تتكلم بطفولة بريئة: أنا عملت إيه يا نور؟ نور: انتي بيعملولك كده علشان إنتي نجحتي وأنا لأ، صح؟ حور: لأ يا غبية، ده النهاردة عيد ميلادنا أنا وإنتي. نور: انتوا كدابين، كلكم كدابين. وتجري نور وتخرج برا المنزل. حور: يا ماما يا ماما، نور خرجت.

مروة: شوية وهاتيجي يا حور، روحي العبي بقا. خديجة: بت يامروة، انتي مش هتروحي تكشفي على نور؟ انتي عارفة لو فضلت كده هتكون مصيبة. مروة: أروح أكشف على طفلة عند دكتور نفسي؟ انتي مجنونة يا خديجة. خديجة: مجنونة إيه بس، بنتك عندها عقدة الغيرة من أختها وعندها نقص وكمان مش بتذاكر، وده كله عاوز دكتور نفسي. اسمعي كلامي هتندمي. كل ده وكانت حور تستمع لكلامهم. (في المساء)

حور: يا نور، انتي عارفة خالتو خديجة بتقول لماما إن هي توديكي عند دكتور، أنا خايفة تاخدي حقنة. نور كانت تنظر إلى حور ونظرة الحقد تعلو على وجهها. وأثناء الاحتفال، تذهب نور إلى المطبخ وتفتح عيون الغاز الطبيعي وتذهب برا المنزل. علي: يا مروة، جبتي العصير؟ مروة: أيوه، برا على الترابيزة. علي: إيه ريحة الغاز دي؟ خديجة: يلا يا جماعة علشان نولع الشمع. يذهب علي ومروة. سميرة: اطلعي يا حور، نودي لـ نور أختك علشان نطفي الشمع.

خرجت حور تنادي لـ نور من الجنينة. ولسه بتلف وراها تلاقي انفجار وتفقد الوعي. (في الوقت الحاضر) المحامي: آنسة حور، آنسة حور، انتي معانا؟ حور مرة واحدة تفضل تصوت بهيستيريا وتقعد جنب الحيطة وتحط إيدها على رأسها وتفضل تخبط عليها. سليم: حور، انتي بتعملي إيه؟ انتي كويسة؟ مالك يا حور؟ إيه اللي حصلك؟ أستاذ عبد العزيز، اتصل بأي دكتور بسرعة. كان يتحدث وحور وقعت في حضنه وأغمي عليها.

سليم يشيلها ويدخلها الأوضة ويفضل قاعد مش عارف يعمل إيه. (بعد مدة من الوقت) المحامي: خير يا دكتور أحمد، إيه؟ الدكتور: إيه اللي حصلها دي؟ عندها انهيار عصبي شديد وضغطها عالي جداً. سليم: طيب، هنعمل إيه؟ الدكتور: أنا كتبت على علاج تاخده في معاده، بس بلاش أي ضغط ولا زعل الفترة دي. المحامي: شكراً يا دكتور أحمد. يخرج الطبيب ويقعد سليم والمحامي. المحامي: أنا اللي غلطان، مكنش المفروض أفكرها باللي حصل.

سليم: انت عايز تفهمني إن فعلاً نور مراتي قتلت عائلتها كلها؟ المحامي: أيوة يا أستاذ سليم، ودخلت إصلاحية وبعد ما كبرت طلعت منها واشتغلت في الشركة بتاعت الأدوية قبل ما انت تستلم شغلك هناك. سليم: صح، بس الشركة كلها كانت بتحلف بأخلاقها وأسلوبها، وأنا حبيتها من كل قلبي، أنا مش قادر أصدق حضرتك بصراحة، نور عمرها ما تعمل حاجة زي كده. المحامي: أنا مقدر موقفك، بس تقدر تفهمني الفلوس اللي في حساب مراتك دي كلها منين؟

قدرت تصرف على أطفالك وتعيش حياة الرفاهية دي كلها منين وانت مش موجود؟ عمر المرتب بتاعها ما يعمل كده، صح؟ سليم: صح، بس دي حاجة تانية خالص.

المحامي: أستاذ سليم، أنا موكل بالقضية دي علشان حضانة الأطفال، بس بعد كده اكتشفت إن في حاجة غلط في الموضوع. أنا مش طالب منك تصدقني في الوقت الحالي، بس عاوز حضرتك تدور ورا الموضوع ده علشان أنا متأكد إن في حاجة غلط. أنا هديك عنوان الدادة كريمة اللي كانت شغالة عندها واللي عرفتني مكان حور أختها، ويمكن تقدر توصل لحاجة وانت هناك. تطلع حور من الأوضة. حور: وأنا هاجي معاك، علشان عاوزة أعرف نور كانت بتعمل إيه طول الفترة دي.

سليم: آنسة حور، انتي كويسة؟ المحامي: خلاص، العنوان موجود هنا، ولما تتواصل معاها عرفني. سليم: وحضرتك متكلمتش معاها ليه بدلنا؟ المحامي: والله التليفون بتاعها اتقفل مرة واحدة ومش عارف أوصلها، وكمان هي في إسكندرية وأنا مش فاضي أروح هناك. حور: خلاص تمام، أنا هروح أنا وأستاذ سليم بكرة. (في صباح اليوم الثاني) سليم: آنسة حور، البنات فين؟ حور: البنات تمام مع الدادة فوق، يلا علشان نلحق نوصل ومنتأخرش.

تركب حور العربية مع سليم وينطلق. سليم: انتي متأكدة إنك كويسة؟ حور: أيوة، أنا بخير الحمد لله. سليم: الحمد لله. يعم الصمت المكان لمدة من الوقت. حور كانت مغمضة عيونها ونايمة على كرسي ومرة واحدة تقول: حور: سليم، مهما حصل أو عرفنا حاجة، اوعى تحرمني من البنات، ارجوك. نفسي أصلح حاجة من اللي انكسر زمان، ارجوك مش عاوزة أبعد عنهم، أنا عاوزاهم جمبي، محتاجاهم. سليم مكنش عارف يرد يقول إيه لـ حور، فضل ساكت.

(في مكان ما في الإسكندرية) حور: لو سمحتي يا أمي، فين بيت الحاجة كريمة؟ ... : الحاجة كريمة؟ انتوا عاوزينها ليه؟ سليم: عاوزين نطمن عليها. ... : الحاجة كريمة تعيش، انتوا لقوها مقتولة من أسبوع يا بني. حور: مقتولة إزاي؟ ماتت؟ ... : أيوه يا بنتي ماتت. هو ابنها عايش في البيت على أول الشارع هناك. سليم: شكراً، سلام عليكم. حور تذهب مع سليم إلى البيت. سليم يخبط على الباب. إبراهيم: أيوه مين؟ سليم: أنا أستاذ سليم.

إبراهيم يفتح الباب ويرحب بيهم. سليم: انت ابن الحاجة كريمة الله يرحمها؟ إبراهيم: أيوه، انت مين؟ سليم: أنا جوز نور اللي كانت شغالة عندها. يجي صوت من جوة مرات إبراهيم. شيماء: ربنا ينتقم منها، ربنا يجحمها مطرح ما راحت. إبراهيم: اخرسي يابت وخشي جوا. حور: هو في إيه؟ هي بتدعي عليها ليه؟ إبراهيم: اتفضل الأول يا أستاذ. يدخل سليم ويقعد هو وحور. إبراهيم: بس اللي أعرفه إن مدام نور كان جوزها ميت، علشان كده أمي وافقت تشتغل هناك.

سليم: أيوه، الموضوع كبير جداً وصعب شرحه. حور: هي ليه مراتك بتدعي على نور؟ أنا عاوزة أفهم.

إبراهيم: أمي الله يرحمها، نور كانت مديها أمانة توصلها لأختها وتعرفها مكانها، ولما جيت أقول لأمي إيه هي الأمانة دي، يامه قالت محدش ليه دعوة. وسكت على كده، وأختها تقريباً خدت البنات. ومن فترة هي كانت بتنام هنا لوحدها، والصبح وأنا داخل عليها لقيتها بتطلع في الروح، ويفضل إبراهيم يعيط وقاعدة تقول الأمانة، الأمانة. بس مراتي فاكرة إن هي اتقتلت بسبب نور. سليم: طيب والحكومة والنيابة عملت إيه؟

إبراهيم: والله يا أستاذ لسه التحقيق شغال ومحدش عارف حاجة. كل ده وحور كانت مصدومة وافتكرت الصندوق بسرعة، بس مردتش تتكلم. خرج سليم وحور وركبوا العربية وطول الطريق حور مش بتتكلم. سليم: في إيه يا حور؟ انتي ساكتة ليه؟ انتي مالك؟ حور: بسرعة يا سليم، أنا عاوزة أوصل البيت بسرعة. سليم يجري بالعربية ويوصل مصر ويركن العربية في الجراج. حور واقفة. ومرة واحدة يجي شخص يضرب سليم على دماغه من ورا. حور: سليم، خلي بااااااالكي. يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...