الفصل 16 | من 18 فصل

رواية اقدار واسرار الفصل السادس عشر 16 - بقلم ولاء

المشاهدات
20
كلمة
1,661
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

وقعت على الأرض من الصدمة. الظابط: قومي يا آنسة. يا عسكري، دخلها البوكس. حور: معملتش حاجة والله. سليم: اهدي ياحور أنا معاكي متخافيش. (في قسم الشرطة) حور: هو إيه اللي ممكن يحصلي يا سليم؟ أنا معرفش حاجة ولا عمري ممكن أعمل حاجة زي دي. سليم: والله العظيم ما هيحصلك حاجة. أكيد حد قذر اللي عامل الحوار ده. العسكري: تعالي معايا، الباشا عاوزك جوه. تدخل حور وسليم الغرفة. الظابط: انتي حور؟

حور: أيوه، بس والله ما عملت حاجة. معرفش أي حاجة والله. العسكري: يلقي التحية ويقول: تمام يا فندم، النقيب عزمي برا. الظابط: طيب، دخله بسرعة. حور: انكل عزمي الحقني، أنبي معملتش حاجة والله. عزمي: اهدي بس ياحور على ما أفهم إيه فيه. الظابط: أهلاً وسهلاً يا باشا، حضرتك نورتنا. عزمي: بنورك يا رأفت. أقدر أفهم إيه فيه؟ الظابط: الآنسة متهمة في قضية قتل، وكاميرات المراقبة مصوراها، والشهود قالوا إنهم شافوها مع المحامي كذا مرة.

حور: يالهوووي! والله ما حصل أي حاجة من دي. عزمي: اهدي ياحور، اهدي عشان أعرف أفهم. عزمي: طيب، أقدر أشوف الفيديو؟ الظابط: تحت أمرك، ثواني ويكون هنا. سليم: أنا خايف تكون دي لعبة من صافي أمي، أنا عارف دماغها القذرة. حور: يعني إيه؟ خلاص أنا كده هتسجن؟ عزمي: متخافيش ياحور، إن شاء الله كل حاجة وليها حل، وأنا مش هسيبك يابنتي. الظابط: اتفضل يا عزمي بيه. الفيديو. كان عزمي وحور وسليم ينظرون إلى شاشة اللابتوب. وفجأة تظهر...

حور: رجعت للخلف من صدمتها. سليم: دي... دي... دي نور! مرات... هي عايشة إزاي؟ عزمي: مين دي ياحور؟ أنا مش فاهم، مش نور أختك ماتت؟ حور مش عارفة ترد ولا تتكلم من صدمتها. حور: إزاي؟ إزاي نور عايشة؟ إزاي؟ نور ماتت ومعايا شهادة وفاتها. الظابط: أنا آسف يا عزمي باشا، بس دي قوانين وإجراءات لازم أعملها. ده دليل يثبت صحة كلامي. إحنا هنحبسها أربع أيام على ذمة التحقيق لحد ما نشوف إيه اللي هيحصل. سليم: نور عايشة إزاي؟

حور: لا مش قادرة أصدق، أنا هتجنن. يخرج الجميع من الغرفة. مي: حور، إيه؟ حصل إيه؟ رامي: فيه إيه يا بابا؟ إيه اللي بيحصل؟ عزمي: اهدأ بس لحد ما أشوف هعمل إيه. سالم: يعني إيه؟ إيه اللي بيحصل؟ حد يرد علينا. حور: نور طلعت عايشة! عايشة! سالم: نور عايشة إزاي؟ مش فاهم. مي: وهي نور لو عايشة هتسيب البنات ليكي ليه يا حور؟ أكيد فيه حاجة غلط. عزمي: إحنا لو مقدرناش نثبت إن نور عايشة، حور كده هتروح في داهية. يجري سالم على سليم

ويفضل يضرب في وشه ويقول: سالم: من أول ما ظهرت وأنا قولت فيه حاجة غلط. المشاكل كلها بدأت تظهر بسببكم، وحور مستقبلها ضاع. أنتم عاوزين منها إيه تاني؟ مي: ابعد عنه يا سالم، اهدي بس. رامي: إحنا في إيه ولا إيه دلوقتي؟ العسكري: تعالي معايا. حور: أنا هروح فين؟ عزمي: متخافيش، أنا هخليهم يودوكي أوضة لوحدك لحد ما أتصرف. حور: الحقوني، أنا معرفش حاجة والله. رامي: اهدي ياحور، بابا مش هيسيبك والله. سليم: متخافيش ياحور.

سالم: يا أخي ابعد عنا بقى. سليم: أنا مش هرد عليك دلوقتي. عزمي: بس بقى، تعالي معايا يا سليم، عاوزك. (قبل مدة طويلة) المحامي: انتي جاية ليا عشان أعملك شهادة وفاة مزورة؟ طيب ليه؟ ليكي تأمين مثلاً وعاوزة تاخديه؟ نور: لا، أنا عندي فلوس كتير، مش عاوزة فلوس. المحامي: أمال عاوزة إيه؟ نور: مش عاوزة أشوف حد فيهم مرتاح أبداً. عاوزة أشوف الحيرة في عيونهم ووشهم. المحامي: طيب، وأنا مطلوب مني إيه دلوقتي؟

نور: مطلوب كتير أوي أوي. عاوزاك تدي البنات لأختي. المحامي: عاوزة تتنزلي عن بناتك؟ نور: أنا مصلحش أكون أم. لما يكبروا عاوزني أقولهم أنا قتلت أبوكم؟ عاوزة حور تفضل تربي فيهم لحد ما تعرف إن اللي حصلي مكنش بسببى، كان بسبب اللي أهلي عملوه فيا. المحامي: طيب، براحة كده عشان أفهم أنا هعمل إيه. (الوقت الحاضر) بعد أربع أيام في النيابة. محامي عزمي: أنا المحامي حاضر مع الآنسة حور. وكيل النيابة: طيب، اتفضل.

حور كانت واقفة وظاهر على ملامحها القهر والحزن. وكيل النيابة: آنسة حور، أنتي اللي في الفيديو ده؟ حور: لا، مش أنا والله العظيم. وكيل النيابة: إزاي؟ وإنتي واقفة قدامي بتقتليه؟ حور: دي نور، مش أنا. وكيل النيابة: نور إزاي؟ وأنا معايا شهادة الوفاة بتاعتها. حور: مش عارفة، مش عارفة حاجة خالص. المحامي: لو سمحت يا فندم، أنا عندي شهود يقدروا يثبتوا إن الآنسة حور في الوقت ده كانت خارج القاهرة خالص. وكيل النيابة: هما فين؟

المحامي: برا، عن إذنك أدخلهم. وكيل النيابة: تمام. تدخل الدادة. الدادة: سلام عليكم. وكيل النيابة: وعليكم السلام يا أمي. ها، قولي بقى إيه هي الشهادة بتاعتك؟ الدادة: الآنسة حور كانت عندي في البلد يوم القتل بالظبط، وبشهادة أهلي اللي في البيت عندي.

المحامي: حور يا فندم كانت هناك بتزور البنات هي وسليم بالعربية، وعندي كذا دليل على الموضوع ده. وكمان فيه كاميرا مراقبة كانت على باب شارع الدادة، ظهرت فيها حور وسليم، وكان في نفس الوقت تقريباً. وبعد نقاش طويل. وكيل النيابة: تخرج بكفالة قدرها... لحين التأكد من الشهادة. تخرج حور. سليم: حور، الحمد لله. تعالي روحي الفندق عشان ترتاحي. عزمي: سيبها تيجي معايا اليومين دول يا سليم.

حور: أنا مش هروح في أي مكان غير لما أعرف إيه فيه بالظبط، ونور عايشة إزاي. تسيبهم حور وتمشي. (في منزل حور القديم المحروق) حور تدخل المنزل وعيونها تدمع لما تفتكر ذكرياتها وأمها وأبوها. نور: لسه بتعيطي يا حور؟ ده فات زمن يا شيخة. حور تصوت وتقع من الخضة، وبعدين تشوف نور قدامها. حور: انتي... نووور! انتي عايشة صحيح؟ نور: كنت عارفة إن ده المكان الوحيد اللي هتيجي عليه لما تخرجي. حور تقوم تقف وتفضل تنظر إليها. نور: إيه؟

مش مصدقة إني عايشة ولا إيه؟ أنا فرحانة أوي إني شوفتك بالمنظر ده والبهدلة دي. عارفة ليه؟ عشان دي مش ربع اللي حصلي. إشمعنا انتي كان حظك حلو في كل حاجة. حور: ياااه، لسه زي ما انتي متغيرتيش. نور: كان نفسي بس كل حاجة حلوة راحت بسببك يا حور. انتي على طول اللي كنتي كسبانة. نجاح كنتي بتطلعي الأولى وكل حاجة حلوة كانت ليكي. حتة بعد ما قتلتهم انتي رحتي مكان أحسن وأنا روحت أوسخ مكان. عمرك ما هتحسي باللي فيا أبداً. عارفة ليه؟

عشان عمرك ما اتكهربتي وضربتي صح. عمر ما حد شاف جسمك صح. أنا بقى مش فاكرة كام واحد شاف جسمي لحد دلوقتي. وتضحك ضحكة ألم. حور: انتي عاوزة إيه يا نور؟ نور: تطلع سكينة في إيديها. عاوزاكي تموتي ياحور. انتي اللي طلعتي من البيت ده وقت الحريق. ياريتك كنتي فضلت جوة أحسن ليكي. حور: انتي هتعملي إيه يا مجنونة؟ نور: هعمل اللي لازم يتعمل. هقت*لك ياحور. حور: اااااااه! الحقوني! يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...