الفصل 15 | من 18 فصل

رواية اقدار واسرار الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ولاء

المشاهدات
18
كلمة
1,531
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

سليم: حور تتجوزيني؟ حور كانت مصدومة ومش عارفة تعمل إيه، ولسه هتتكلم، سليم يقع على باب الغرفة بتاعتها. حور: سليم مالك؟ سليم فيك إيه؟ رد عليا. تجري حور وتتصل بالدكتور. حور: خير يا دكتور؟ ف إيه؟ الدكتور: والله هو كويس، بس عنده هبوط حاد من قلة الأكل تقريباً وشكله مرهق جداً ومحتاج راحة. حور: طيب المفروض أنا أعمل إيه دلوقتي؟ الدكتور: أنا هكتبله على شوية محاليل وعلاج ولازم ياخده في معاده. حور: خلاص تمام. شكراً ليك جداً.

الدكتور: العفو، عن إذنك. حور تفضل قاعدة على طرف السرير وتمسك إيد سليم وتفضل تنظر لملامحه المتهالكة من كتر التفكير والقلق واللي بيحصل فيه. حور: مش قادرة أقولك خليك قوي يا سليم، علشان لو حد غيرك كان مات من اللي شافه. أنا عارفة إنك كنت خايف تقولي الحقيقة، بس أنا حاسة بيك، وأكيد كل حاجة هتتحل. تحط حور راسها على السرير وتنام وهي ماسكة إيد سليم. في صباح اليوم التالي، يستيقظ سليم ويشوف حور وهي ماسكة إيده ونايمة.

كان ينظر إلى ملامحها اللي مازالت بريئة كما هي بعد كل اللي حصلها. سليم: حور؟ حور اصحي. حور: إيه؟ هو أنا نمت كده ليه؟ سليم: أنا اللي جيت هنا إزاي؟ حور: أنت مش فاكر ولا إيه؟ سليم: لا، مش فاكر حاجة. حور وهي بتكلم نفسها: يعني الكلمة بتاعت امبارح مش فاكرها يا سليم؟ سليم: رحتي فين يا حور؟ حور: أنا معاك أهو، هقوم أغسل وشي وأغير عشان عندنا مشوار. سليم: مشوار فين؟ حور: يلا بس، لما نخلص هقولك. وبعد مدة قصيرة.

سليم: إحنا لبسنا وركبنا كمان العربية، مش عاوزة تقولي هنروح فين بقا؟ حور: لما نوصل هتعرف. سليم: حاضر. وفيه حديث يأتي اتصال لحور. حور: الو؟ أزيك يا انكل عزمي؟ عزمي: أزيك يا حبيبتي؟ بقا كل ده يحصلك وأنا آخر واحد يعرف؟ ياحور أنا كنت فاكر إن أنا في مقام باباكي الله يرحمه. حور: أنا آسفة يا انكل عزمي، بس مكنتش عاوزة أتعب حضرتك.

عزمي: ماشي ياستي، المهم أنا عملت اللي قولتي عليه، وعرفت إن المحامي ده تبع عائلة الخمري اللي أختك كانت متجوزة ابنهم. حور: أيوه. عزمي: المهم أنا هخلي محامي شاطر يرفع لك قضية عليهم، تمام؟ حور: مش عارفة أشكرك إزاي يا انكل عزمي، بجد شكراً ليك جداً. عزمي: إنتي زي بنتي يا حور، وبعد كده أي حاجة تحصلك، أرجوكي بلغيني على طول. حور: حاضر، مع السلامة. سليم: مين يا حور؟ حور: مفيش، متشغلش بالك. في مكان ما في الأرياف.

الدادة: يا أهلا يا أهلا، حمد الله على السلامة، منورين والله البيت. تيا: ماما؟ بابا؟ حور: ياخرابي! وحشتوني كتير كتير كتير. سليم: هو ده بقا السر؟ حور: إيه رأيك؟ سليم: لا بجد، أحلى حاجة حصلت، وحشتوني أوي أوي، عاملين إيه؟ تيا: فين الشوكولا؟ حور: حزر فزر، هي فين؟ تيا: امممم، في الشنطة؟ حور: شاطرة شاطرة، براافو. خدي يا قلبي، وانتي يا تاليا يا روحي، خدي.

الدادة: تعالي يا أستاذ سليم، اطلعك الأوضة بتاعتك عشان ترتاح. والآنسة حور هتقعد في أوضة البنات. حور: شكراً يا دادة، تعبتك معايا. الدادة: تعبك راحة، أنا تحت أمرك. في مكان آخر. المحامي: أنا قولتلك إنها بدأت تدور ورانا، ولازم نخلص منها. ... : يعني عاوزني أعمل إيه؟ أقتلها مثلاً؟ المحامي: لا، أنا اللي أموت مثلاً؟ هيترفع عليّ دعوة، يعني مستقبلي المهني هيدمر، وكل حاجة هضيع. إنتي مسؤولة تطلعيني من المصيبة دي زي ما دخلتيني.

... : اهدأ بس، وكل حاجة هتتحل. أنا هتصرف. إنت بس سافر أي مكان لحد ما الأمور تهدأ. المحامي: أنا ماشي، بس خلي بالك، أنا لو حصلي حاجة، إنتي هتكوني معايا، مش هبكي على حد. أنا سلام. عند حور في المساء. حور: شايفة يا سليم الجو هادي وحلو إزاي؟ والناس بتنام بدري ومافيش دوشة عربيات. سليم: فعلاً، الجو هنا حلو ومريح، حاسس إن روحي بترجع تاني. حور: إنت عارف إن القضية بدأت تتحل خلاص، وخلاص مفضلش غير حاجات بسيطة.

سليم: عارف ياحور، وعارف كمان إنك عرفتي إن أمي سبب كل ده.

حور: لا، هي مش سبب كل ده لوحدها، هما كلهم اللي وحشين. بس المشكلة إن كلهم اتجمعوا مع بعض. ولدتك مثلاً كانت عاوزة فلوس بأي طريقة، وكانت بتدمر مستقبل بنات، كان ممكن دلوقتي حاجة تانية. ومدير الشركة بتاعتك مثلاً، كان جشع وبتاع مصلحته، وعاوز أي حاجة لمصلحته وخلاص، لدرجة قتل النفس. والكبيرة بقا نور اختي، اللي كانت عاوزة ترضي غرورها وتنتقم بأي طريقة من أي حد يقف قدامها، حتى لو على سبيل كرامتها وشرفها.

سليم: صدقيني ياحور، أنا كنت فاكر إن نور اتغيرت، وكانت أحسن. عمري ما يوم ما فكرت إنها تعمل كده معايا. حور: والله مصدقاك، وعارفة كل حاجة. سليم: أنا ندمان على عمري اللي راح مع ناس زي دي. حور: كفاية علينا تيا وتاليا، اللي الحياة هتبقى ليها طعم تاني معاهم. سليم: علينا؟ حور: أيوه، علينا. سليم: مش فاهم.

حور: لا، إنت فاهم. أنا موافقة يا سليم على طلبك ليا امبارح، وعارفة إنك فاكر كويس أوي إنت قولت إيه. أنا عاوزة أعوض تيا وتاليا على اللي حصل زمان، عاوزة أخليهم في بيئة كويسة مع أم وأب بيحبوهم. ومش معقول هخليك تتجوز واحدة تانية تربي بناتي، وإنت مش معقول هتتنازل عن البنات، صح؟

سليم: إنتي طلعتي أحسن مني في كل حاجة فعلاً. أنا بحبك أوي. إنتي فعلاً حاجة تانية خالص يا حور، حاجة قلبها أبيض، لسه طيبة في دنيا قاسية. مش عاوز أسيبك لحظة، إنتي والبنات. حور: طيب، يلا عشان أدخل أنام، الجو اتأخر. سليم: تنامي إيه؟ بعد الكلام ده؟ إيه مافيش دم؟ حور: لا، مافيش. يلا عشان أنا هموت وأنام. تصبح على خير. تذهب حور إلى غرفتها، ويظل سليم واقف يفكر في كلامها اللي خلى قلبه طاير من الفرح. في صباح اليوم الثاني.

حور: شكراً يا دادة على اليوم الحلو ده، بجد شكراً ليكي. الدادة: طيب، خليكي كمان يومين، ريحي أعصابك. حور: أنا كويسة والله، المهم خلي بالك من البنات عقبال ما الأمور تتظبط. الدادة: في عيوني. حور: مع السلامة، يلا يا سليم. القاهرة. لسه حور نازلة من العربية، تلاقي الدنيا مقلوبة. الظابط: إنتي حور علي؟ حور وهي قلقانة وخايفة: أيوه، أنا. سليم: في إيه؟ الظابط: مطلوب القبض عليكي. حور: ليه؟ عملت إيه؟

الظابط: إنتي متهمة في قضية قتل. سليم: في صدمة، قتل؟ قتل إزاي ومين؟ الظابط: قتل المحامي عبد العزيز. كاميرات المراقبة جابتك وإنتي بتقتليه. حور: وقعت على الأرض من الصدمة. مااات.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...