الفصل 3 | من 18 فصل

رواية اقدار واسرار الفصل الثالث 3 - بقلم ولاء

المشاهدات
25
كلمة
1,933
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

نووووور وحشتيني اوي، انتي جيتي من اسكندريه امتي؟ دا انا معرفتكيش، انتي خسيتي واتغيرتي اوي. حور تبتعد عنها وتقول: انتي مين؟ انا نسمه، انتي مش فاكره ولا ايه؟ حور: لا حضرتك غلطانه، انا مش نور. نسمه: مش نور ازاي؟ امال تيا وتاليا بيعملو ايه معاكي؟ حور: حضرتك بقولك انا مش نور، نور ماتت الله يرحمها. نسمه: ماتت ازاي؟ مش فاهمه. حور: انا تؤامها، ونور ماتت من فترة. نسمه: طيب انا اسفه، مكنتش اعرف. طيب البنات تمام؟

حور: تمام، شكرا لسؤالك. عن اذنك. وتغلق حور الباب. نسمه تطلع الفون وتتكلم: الو؟ الو؟ ايه الاخبار؟ نسمه: دي طلعت أختها فعلا، مش هي؟ طيب خلاص انا هتصرف. نسمه: طيب سلام. (في اسكندريه) سليم يطلع على درج السلم ويخبط على الباب زي المجنون. سليم: نور افتحي الباب، انا جيت يانور. محدش بيرد، يفضل يخبط على الباب جامد لحد ما يطلع أحد الجيران. معتز: مين اللي بيخبط؟ سليم: استاذ معتز، حضرتك عامل ايه؟ معتز بدهشة: مين ده؟ دكتور سليم؟

انت عايش؟ سليم: ايوه عايش، فين نور؟ مش بترد ليه؟ معتز: نور... مراتك... كان يتردد وهو يتكلم... نور مراتك الله يرحمها ماتت. سليم: الصدمة على وجهه، ماتت؟ ماتت ازاي؟ مراتي نور فين يا استاذ معتز؟ معتز: طيب ادخل يابني وانا هقولك. ادخل الاول. سليم: يعني دلوقتي عندي بنتين؟ معتز: ايوه، عندك تيا وتاليا بناتك. سليم: وهما فين دلوقتي؟

معتز: اللي اعرفه أن المحامي عبد العزيز هو اللي كان ماسك القضية، والحاجة كريمة اللي كانت شغالة عندكم هي اللي راحت معاه القاهرة. سليم: طيب، اقدر اوصل ازاي للمحامي ده؟ معتز: انا معايا الكرت بتاعه، ثانية واحدة اجيبهولك. واتصل بالبواب يطلعلك مفتاح شقتك. هي اتقفلت من اول ما مدام نور الله يرحمها ماتت. يأخذ سليم الكارت والمفتاح ويدخل الشقة. اول ما يدخل يلاقي صور البنات مع نور وصور وهي شعرها واقع.

ونزل على الأرض والدموع تنهمر من عيونه. سليم: انا اسف يانور، اسف سامحيني. مقدرتش اكون معاكي وقت ضعفك، وقت ما كنتي في أشد الاحتياج ليا. يانور انا اسف. سليم يلبس هدومه وياخذ الكارت ويطلع على القاهرة. (في القاهرة) سليم: لو سمحت، ده مكتب الأستاذ عبد العزيز. احمد: ايوة، تحت امرك. اتفضل. سليم: طيب، انا كنت عاوز اتكلم معاه لو سمحت، دخلني ليه. احمد: انا اسف، ده هو في مشوار مع عميل.

سليم: طيب، بعد اذنك قولي المكان وانا اروح هناك. احمد: تحت امرك. اتفضل. يأخذ سليم العنوان ويذهب. (منزل حور) اللجنه: لا شكرا يا آنسة حور على مجهودك. احنا طبعًا مش قاصدين نيجي هنا لغرض معين، لا، دا شغل وواجب علينا نعمله. حور: فاهمه والله، دي حاجة تفرحني إنكم مهتمين بالبنات. شكرا ليكم. المحامي: دي خالتهم، يعني أمهم التانية، وده واجب عليهم. اللجنه: طبعًا، طبعًا. طيب، عن إذنكم يا جماعة، احنا لازم نمشي.

تنزل حور مع المحامي علشان توصلهم العربية. حور: انت عارف يا أستاذ عبد العزيز... المحامي: خير يا آنسة حور؟ حور: انا أول مرة أعرف إن فيه ناس بتهتم بالأطفال لحد دلوقتي. المحامي: طبعًا، معاهم فلوس، لازم يهتموا بيهم. حور: آه صحيح، هي نور معاها الفلوس دي كلها منين؟ دا أنا معرفتش أقرأ المبلغ. المحامي: الله وأعلم، دي حاجة أنا ماليش فيها. كان سليم في الوقت ده بيدور على العنوان بتاع العمارة وبيشوف حور واقفة ويجري عليها.

سليم: نووور! انتي عايشة! ويحضنها ويفضل يبوس فيها وهي بتحاول تبعد عنه. حور: انت مجنون، انت مين؟ أستاذ عبد العزيز المحامي كان واقف بيبعد سليم عن حور. سليم: نور، انتي اتغيرتي ليه؟ وليه قالوا إنك ميتة؟ المحامي: يا أستاذ، لو سمحت، انت مين؟ سليم: نور ردي عليا. حور: انا مش نور، مش نور. وانت مين أصلًا؟ سليم: انا جوزك. حور: لا اله الا الله. انت مش بتفهم، بقولك انا اسمي حور ومش نور. نور ماتت.

سليم واقف مصدوم من اللي بيحصل ومش فاهم حاجة. المحامي: انت مين الأول؟ سليم: وانتي تعرفي نور ازاي؟ وعارفه منين إن هي ماتت؟ المحامي: يا أستاذ، كلمني أنا، بقولك انت مين. سليم: انا جوز نور الله يرحمها. انت ال مين؟ المحامي: انا الأستاذ عبد العزيز المحامي. بسرعة يمسك فيه سليم جامد. سليم: بناتي فين؟ بناتي فين؟ كل ده وحور سمعت الكلام وقلبها توقف من اللي حصل. حور: بنات مين ال بناتك؟ انت مجنون؟

المحامي: استني بس يا آنسة حور، نفهم الموضوع الأول لو سمحتي. تعالي يا أستاذ، نطلع نتكلم فوق بدل واقفة الشارع دي. (في منزل حور) كلهم قاعدين على الأنتريه. المحامي: حضرتك اسمك إيه الأول؟ سليم: اسمي سليم الخمري. المحامي: طيب، معاك بطاقة أي حاجة تثبت صحة كلامك؟ سليم: أيوه، معايا كل الأوراق وقسيمة جوازي وصوري أنا ونور وكل حاجة. ينظر المحامي إلى الورق. حور: أوعى تقول إن كلامه صح.

المحامي: اهدي بس يا آنسة حور، الموضوع مش هيتحل كده. ولسه بتتكلم، تطلع البنات من الأوضة وهما بيلعبوا مع بعض. سليم: أول ما يشوفهم، الدموع تنزل منه وهو مش حاسس. دول تيا وتاليا صح؟ دول بناتي صح؟ ولسه هيروح عليهم. حور تقف قدامه وتفتح إيدها الاتنين. حور: انت رايح فين؟ انت مجنون. سليم: مجنون، مجنون علشان عاوز أشوف بناتي، أحضن بناتي. حور: أنا مش مصدقة كلامك، انت أكيد كداب. المحامي: يا آنسة حور، لو سمحتي اهدي.

حور: مافيش الكلام ده، هو جاي يخبط على الباب ويقول بناتي. أبو البنات دول مات من زمان، من زمان أوي. ولحد كده وكفاية، اتفضل من غير مطرود. سليم وشه بقى كله غضب. سليم: انتي مين بقى علشان تمنعيني من عيالي؟ المحامي: آنسة حور تؤام مدام نور الله يرحمها، وخالة الأطفال. وهي المسؤولة عن الحضانة بتاعتهم بعد موت الأم. سليم: انا أول مرة أعرف إن نور مراتي ليها تؤام. عمري ما شوفتك معاهم ولا سمعت عنك. انتي اللي ظهرتي من العدم، مش أنا.

حور: انا مش هتكلم أكتر من كده، لو سمحت اطلع برا. سليم: يعني إيه؟ يعني مش هشوف بناتي؟ المحامي: معلش يا أستاذ سليم، تعالي معايا المكتب، وإن شاء الله كل حاجة هتتحل بالصبر. سليم: صبر إيه؟ بقولك أنا أبوهم وعاوز أشوفهم، أحضنهم. يعني أجي أشوف مراتي ألاقيها ماتت وبناتي اتحرم منهم. انت بتتكلم إزاي؟ حور: انت جاي بعد الهنا بسنة وتقول بناتي؟ كنت فين وهي بتموت وعندها السرطان ومع بناتك؟ قولي كنت فين؟ جاي دلوقتي تقول عاوز عيالي؟

هي لعبة ولا إيه؟ سليم: انا ممكن أرتكب جريمة دلوقتي. حور: اعمل اللي تعمله. أنا قولتلك اللي عندي، وحضرتك تقدر تروح المحكمة ونتقابل هناك. سليم: ماشي. تمام. يخرج سليم هو والمحامي. (مكتب المحامي) المحامي: اتفضل يا أستاذ سليم، اقعد. يجلس سليم. سليم: يعني دلوقتي أنا هقدر آخد عيالي امتى؟ المحامي: اهدي بس كده الأول، تشرب إيه؟ سليم: شكرا، مش عاوز أشرب حاجة. أنا عاوز أعرف أقدر آخد عيالي امتى.

المحامي: الأمر سهل جدًا يا أستاذ سليم، دي شوية إجراءات لتغيير الحضانة وخلاص. بس طبعًا لازم نحترم تعب ومجهود الآنسة حور. إنت فاهم إزاي؟ هي جت للأطفال دي نجدة من عند ربنا، وبذات إن هي شبه ولدتهم جدًا. سليم: قصد حضرتك إيه؟ المحامي: مش قصد حاجة. أنا بس عاوز حضرتك تاخد الأمور بالعقل. وطبعًا بناتك هتكون في حضنك، ده أمر ربنا قبل أمر المحكمة طبعًا. سليم: شكرا ليك جدًا.

وبعد حديث طويل يخرج سليم ويذهب إلى شركة الأدوية اللي هو شغال فيها. (الشركة) مصطفى: إيه ده يا جماعة؟ مش ده سليم الخمرى؟ رحمة: أيوة هو، طلع عايش مش ميت. سليم يدخل ويسلم على كل الموجودين ويدخل أوضة المدير. المدير: بسم الله الرحمن الرحيم. انت عايش؟ سليم: أيوة يا دكتور. المدير: طيب تعالي اقعد، احكيلي اللي حصل. ف مكان آخر. محمد يخبط على باب ويدخل بسرعة. ياسر: فيه إيه يا ابني؟ مالك داخل بسرعة كده ليه؟ محمد: مصيبة، مصيبة.

ياسر: فيه إيه؟ مصيبة إيه؟ انطق. محمد: سليم طلع عايش يا ياسر، عايش. ياسر: عايش إزاي؟ انت مجنون؟ محمد: والله عايش، وف أوضة المدير دلوقتي. يقع ياسر على الكرسي من الصدمة ويحط إيده على راسه ويقول: ياسر: هار أسود، هار أسود. دي هتكون مصيبة. لو عرف حاجة عن الصندوق هتكون كارثة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...