الفصل 4 | من 18 فصل

رواية اقدار واسرار الفصل الرابع 4 - بقلم ولاء

المشاهدات
23
كلمة
1,562
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

ياسر... هار اسود دي هتكون مصيبة لو عرف حاجة عن الصندوق هتكون كارثتنا. محمد... طيب هنعمل إيه؟ وأثناء الحديث يدخل عليهم سليم. ياسر بتلعثم في الكلام... سليم! أنت عايش؟ أنت فعلاً سليم؟ سليم... اخص عليك يا ياسر، دا بدل ما تيجي تاخدني بالحضن بتقولي أنت عايش! ياسر... لا طبعًا، حمد الله على سلامتك يا حبيب أخوك. (منزل حور) حور... يعني إيه يا أستاذ عبد العزيز؟ يعني المفروض إني أسيب البنات خلاص كده؟ المحامي...

هو ده حق الله يا آنسة حور، وكمان هو أبوهم، وأنتي كتر خيرك على كده. حور... لا مقدرش أبعد عنهم، مقدرش. المحامي... مافيش الكلام ده، بكرة بإذن الله الحضانة هتكون مع سليم أبوهم. حور... بس أنا خالتهم وليا حق فيهم. المحامي... طبعًا طبعًا، هو حد يقدر يقول غير كده؟ أنا بس عاوزك تفكري بعقل، مصلحة البنات مع أبوهم، وأنتي بردو لازم تشوفي مستقبلك وحياتك وشغلك.

المهم ده رقم أستاذ سليم، أنا قولتلُه إنك هتتصلي بيه عشان يجي النهارده يقعد معاكي ويتكلم، يمكن تقدري توصلي لحل معاه. حور والحزن على وجهها... ماشي يا أستاذ عبد العزيز. (قبل عامين من الوقت الحالي) نور... أيوه الدادة لسه واصلة، هسيب البنات معاها وهنزل. تلبس نور وتنزل تركب العربية وتمشي. (شقة ياسر) ياسر... اتأخرتي ليه كده؟ نور... ياسر، أنا عاوزة أتكلم معاك في موضوع مهم. ياسر... قبل كل حاجة، انتي وحشتيني.

ويحط إيده على ضهرها. نور... ياسر، بقولك عاوزة أقولك على موضوع الأول. ياسر... خير يا ستي، قولي. نور... أنا مش عاوزة أكمل معاك على كده، ولا عاوزة أشتغل الشغل القذر ده تاني. ياسر... نعم يا أختي؟ انتي نسيتي نفسك ولا إيه؟ نور... تقصد إيه؟ ياسر... قصدي انتي عارفاه كويس أوي، الشغل القذر هو اللي عامل منك واحدة وبيأكل بناتك، ولا نسيتي؟ نور...

وأنا مش عاوزة منكم حاجة بعد كده، ولا عاوزة أكمل معاك تاني، أنا ربنا عاقبني على اللي عملته وبقى عندي السرطان، وأنا مش عاوزة أكمل في الطريق ده. ياسر يمسكها من شعرها... أوعي تكوني فاكرة إني هصدق دور الطيبة بتاعك ده يا نور. لو نسيتي، أفكرك، انتي بردو اللي قولتيلي اقتل سليم جوزك، ولا نسيتي؟ نور تبتعد عنه بسرعة... تقصد إيه يا ياسر؟ ياسر... قصدي إنك مش هتسيبي الشغل ولا هتبعدي عني، وإنتي عارفة اللي هيحصل. نور... هي بقت كده؟

انت ناسي أنا معايا إيه ولا إيه؟ انت فاكر نفسك إن أنت بس اللي معاك أسرار، دا أنا ممكن أوديكم كلكم في ستين داهية، وأنا كده كده ميتة، نموت كلنا سوا بقى. وتطلع من الشقة تمشي. ياسر... يابت الـ***، أنا عارف إن مش هيحصل خير بالورق ده. (الوقت الحاضر) حور تتحدث عبر الهاتف. رامي... إيه يا حور؟ مش هتيجي بردو النهارده؟ حور... مش هينفع والله يا رامي، الدادة مش هنا النهارده، وأنا عندي شوية حاجات أخلصها النهارده. رامي...

طيب وهتعملي إيه مع سليم؟ حور... رامي بالله عليك، أنا مش فاضية للحوار ده، سلام. تقفل حور الفون وتدخل تطمن على البنات، تلاقي تاليا بتلعب وتيا نايمة على الأرض. حور... إيه يا تاليا؟ هي تيا نامت إمتى؟ تاليا... من دلوقتي. حور تضحك على لغة تاليا وتروح تشيل تيا، وبتحط إيديها تلاقيها سخنة نار. حور... هار اسود! تيا ردي عليا، تيا مالك يا قلب ماما؟ انبى ردي عليا، هار اسود! أتصرف إزاي؟ أعمل إيه؟

تروح تمسك الفون على طول، وأول شخص يجي في بالها هو سليم. سليم كان لسه بيلبس عشان يروح يتكلم مع حور، ولسه هيلبس الجاكت. الفون يرن. سليم... الو؟ مين؟ حور... الحقني بسرعة، تيا هتموت مني. سليم يجري بسرعة البرق ويركب العربية ويوصل البيت. حور تكون واقفة تحت العمارة. سليم... فيه إيه؟ حصل إيه؟ حور... مش عارفة، أنا لقيت السخونية بتاعتها عالية جدًا، وبعدين بترجع جامد أوي، أنا خايفة يحصلها حاجة. سليم... إن شاء الله خير.

يأخذ تيا وحور ويركب العربية ويروح المستشفى بسرعة. حور... خير يا دكتور؟ فيه إيه؟ دكتور... مافيش حاجة، خير. هي بس عندها نازلة معوية فيروس ماشي في الجو، هتركب محلول وشوية أدوية، وإن شاء الله هتكون بخير. الممرضة... تعالي معايا يا أم تيا عشان نركبلها المحلول. تدخل حور الأوضة مع تيا وتقعد جنبها وهي مركبة المحلول ونايمة. سليم... طيب تاليا فين؟ حور... تاليا مع الدادة، اتصلت بيها عشان تيجي تقعد معاها. سليم...

طيب انتي كويسة دلوقتي؟ حور وهي بتعيط... أنا مش هكون كويسة غير لما أشوفها بتتنطط جمبي تاني. سليم... ممكن أسأل سؤال؟ حور... اتفضل. سليم... انتي مين وإزاي ظهرتي مرة واحدة كده؟ انتي متجوزة نور من خمس سنين، ولا مرة ذكرتي اسمك قدامي، ولا قالت إن هي عندها أهل. حور... مش عاوزة أتكلم في الموضوع ده. سليم... يعني إيه؟ ما أنا عاوز أفهم، ليه نور مش قالت إن هي عندها أخت إلا وقت موتها؟

ليه كل الفترة دي مفكرتيش تكلمك ولا تسأل عليكي، وإنتي كمان مكنتيش بتسألي عليها ليه؟ حور... وانت لما اتجوزتها، مسألتهاش عن أهلها ليه؟ سليم... اللي أعرفه إن نور كانت يتيمة وشغالة معانا في شركة الأدوية، وكنا مع بعض وحبيتها من قلبي وهي كمان. حور يتيمة؟ وتضحك... قول هي اللي يتمت نفسها. سليم... تقصد إيه؟ مش فاهم. حور... مش مهم، عن إذنك أنا هنام جنب تيا عشان مش قادرة أتكلم تاني.

سليم يترك حور تنام مع تيا على السرير ويفضل ينظر إليها. (تاني يوم في منزل حور) الدادة... خير يا حبيبتي؟ عاملة إيه يا قلبي؟ حور... هي كويسة، خديها عشان تنام في الأوضة بتاعتها لو سمحتي يا دادة. الدادة... حاضر يا بنتي. حور... اتفضل يا أستاذ سليم، اقعد ثانية واحدة، واخلي الدادة تحضر الفطار لينا. سليم... ملوش لزوم، أنا هفطر برا. حور... لا طبعًا، هنفطر أنا وانت. وأثناء الحديث الباب يخبط. حور...

لو سمحت افتح الباب يا أستاذ سليم على ما أغير هدومي. يروح سليم يفتح الباب ويدخل الأستاذ عبد العزيز المحامي. المحامي... إيه ده؟ أنت بتعمل إيه هنا يا أستاذ سليم؟ سليم يحكي للمحامي ما حدث. حور... أهلاً يا أستاذ عبد العزيز. المحامي... أهلاً يا آنسة حور، تيا عاملة إيه؟ حور... بخير عن امبارح الحمد لله. اتفضل يا أستاذ عبد العزيز، إيه اللي جاب حضرتك بدري كده؟ المحامي...

خير، مافيش حاجة. الحمد لله إن أستاذ سليم هنا عشان عاوز أتكلم معاكم انتوا الاتنين. حور وسليم... اتفضل. المحامي... أستاذ سليم، مراتك نور كانت سايبة في البنك لبناتك مبلغ وقدره... هل حضرتك تعرف حاجة عن المبلغ ده؟ سليم يقوم يقف وهو مرعوب... انت بتقول كام؟ نور معاها الفلوس دي منين؟ المحامي... آنسة حور، أختك كان ليها قضية وهي في عمر العشر سنوات، إن هي قتلت عائلتها كلها، وإنتي الوحيدة اللي عايشة فيهم. هل ده صحيح؟ حور...

انت عرفت منين الكلام ده؟ سليم... بتقول إيه؟ قتل...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...