سليم... انتي تعرفي نسمة منين؟ بقولك حور... معرفش، بس هي كانت عندي من فترة وافتكرت إني نور وقالت إن هي صاحبتها وكده يعني. هو إيه؟ سليم... خليكي هنا وأنا خمس دقايق وهكون هنا. حور... حاضر. سليم يجري لحد ما يشوف نسمة وهي بتخرج من المول، يجري عليها ويمسكها. سليم... نسمة، انتي بتجري ليه؟ نسمة... أنا ماليش دعوة، أنا معملتش حاجة. ياسر اللي عمل كل حاجة. سليم... عمل إيه؟ مش فاهم. نسمة... والله العظيم أنا معرفش حاجة. ابعد عني.
سليم... يمسك فيها جامد. أنا مش هعمل فيكي حاجة يا نسمة، بس أنا عاوز أفهم. انتي خايفة ليه وإيه اللي بيحصل من ورايا؟ نسمة تشد إيديها وتطلع تجري ع العربية وتركب وتمشي. وسليم واقف مش عارف إيه اللي بيحصل. الموضوع بدأ يتعقد ليه؟ سليم... يطلع الفون ويتصل بالمحامي. المحامي... خير، في إيه؟ سليم... أنا عرفت مين اللي هيعرفنا كل حاجة. سليم... حور، يلا علشان البنات. حور... في إيه يا سليم؟ كنت فين؟ سليم... بعدين. حور...
مش بعدين. مين نسمة دي؟ وطلعت تجري وراها ليه؟ سليم... نسمة شغالة معايا في الشركة ومش معقولة تكون اتلخبطت بينك وبين نور. أكيد هي أول واحدة تعرف إن نور ماتت، وإزاي عرفت مكانك وقالت كده؟ في حاجة غلط بتحصل. حور... هو أنا لو قولتك على حاجة دلوقتي هتصدقني؟ سليم... أكيد طبعًا. حور... طيب يلا علشان نروح البيت، مش هينفع نتكلم هنا. سليم ياخد حور والبنات ويذهب إلى المنزل. (منزل حور)
لسه حور بتفتح الباب تلاقي الشقة كلها مدمرة وكل حاجة ع الأرض متكسرة. حور... هار أسود! إيه اللي حصل هنا؟ سليم... بسرعة شوفي أي حاجة مهمة انتي سيبها، على ما أتصل بـ الأستاذ عبد العزيز. حور... تجري ع الأوضة وتشوف الصندوق، بس مش موجود. وكل حاجة دهبها وفلوسها موجودين، الصندوق بس اللي اختفى. سليم... إيه؟ في إيه؟ حاجة ناقصة؟ حور... كانت قاعدة مش بتتكلم خالص لحد ما المحامي جه ومعاه ناس من الشرطة علشان يشوفوا إيه اللي حصل.
المحامي... أنتم كويسين؟ حصل لكم حاجة؟ سليم... إحنا كنا برا البيت، كلنا كويسين. وبعد معاينة من الحكومة والنظر في كاميرات المراقبة ولم يجدوا شيئًا. المحامي... في حاجة ناقصة من عندك يا آنسة حور؟ حور... لا، مفيش حاجة. سليم... انتي متأكدة؟ حور... أيوه. الأستاذ عبد العزيز، خليك انت شوية، عاوزة أتكلم معاك. يقعد المحامي وسليم بعد ما الكل يمشي، وحور قاعدة والبنات نايمين ع رجليها. المحامي... خير يا آنسة حور؟ حور...
أنا عارفة إن لما أقول الكلام ده، كل حاجة هتتغير وهتبقى أسوأ، بس أنا مش عارفة أتصرف إزاي. سليم... في إيه؟ حور... تطلع الجواب وتديه للمحامي ويقرأ اللي فيه بصوت عالي. سليم... يعني إيه؟ البنات ممكن ما يكونوش بناتي؟ مش فاهم. حور تضع البنات وتقوم تقف. حور... أرجوك يا سليم اهدأ. إن شاء الله كل ده يكون غلط. المحامي... إحنا كده وصلنا صح، بس فين المفتاح يا آنسة حور اللي باسمك؟ حور...
كان في الصندوق، وجيت لقيت الصندوق اختفى. وكنت خايفة أتكلم قدام حد. سليم... ليه؟ عاوز أفهم. ليه عملتي إيه لكل ده؟ المحامي... اهدأ كده لحد الصبح، وأنا هسافر إسكندرية بكرة وأشوف الموضوع ده. يخرج المحامي ويفضل سليم مع حور. سليم... كان قاعد حاطط إيده ع راسه وساكت. حور...
قول أي حاجة يا سليم، بلاش السكوت ده. أرجوك اتكلم، صوت، اصرخ، اعمل أي حاجة. أنا حاسة بيك وبإيه اللي انت فيه، بس علشان خاطري. إحنا لسه مش اتأكدنا من الكلام ده. سليم... أتأكد من إيه يا حور؟ أتأكد إن أختك كانت معايا ومع غيري؟ إزاي؟ أنا مكنتش عارف حاجة زي دي. مراتي كانت بتنام معايا ومع حد تاني، لدرجة إن هي مش عارفة بنات مين اللي في بطنها. سليم... لا، وكمان هي اللي قتلتني. انتي فاهمة يعني إيه مراتي قتلتني؟ ومش كفاية قتلي؟
لسه كمان بتقولي أنا خلفت وكتبت البنات باسمك، بس الله أعلم هما بناتك ولا لأ. ويفضل يضحك زي المجنون. حور... كانت بتعيط ع اللي هو فيه، وكانت حاسة بالوجع والقهر اللي عنده. تجري حور ع سليم وتحضنه جامد جدًا. حور... أرجوك اهدأ علشان خاطري. انسي كل حاجة، فكر في المستقبل، ارمي كل حاجة وحشة حصلتلك ورا ضهرك. ربنا حطك في اختبار ومستني منك القوة والصبر. أرجوك يا سليم، أرجوك. سليم...
كان في حضنها، مش عارف يعمل إيه غير إنه حضنها جامد وما كانش عاوز يسيبها. كانت مطمن وهو في حضنها، كان حاسس نفسه طفل مش قادر يسيب أمه. فضلت حور وسليم والبنات نايمين كلهم في الصالة الكبيرة لحد الصبح. (صباح تاني يوم) الدادة... بسم الله الرحمن الرحيم. إيه اللي حصل في الشقة ده؟ وإنتوا نايمين كلكم كده ليه؟ كانت حور نايمة في حضن سليم والبنات معاهم. يقوم سليم مرة واحدة. سليم... الظاهر الوقت اتأخر عليا ونمت من غير ما أحس.
الدادة... طيب قوم يا ابني اغسل نفسك على ما أحضر الفطار. الدادة... قومي يا حور، إيه اللي حصل في الشقة؟ وإزاي نايمة ع الأرض انتي والبنات كده؟ حور... ده موضوع كبير يا دادة، خدي البنات الأول دخّليهم جوا على ما آخد شاور. الدادة... حاضر. سليم كان في الحمام، كل تفكيره في حضن حور اللي كان مطمن وهو معاها، وكان فرحان، بس يكسر الفرحة دي لما يفتكر اللي حصل امبارح. (في إسكندرية) المحامي يخبط ع الباب. المدير... اتفضل.
يدخل المحامي. المحامي... السلام عليكم، أنا الأستاذ عبد العزيز، محامي الدكتور سليم. المدير... أهلاً أهلاً، اتفضل. خير، في إيه؟ المحامي...
أستاذ سليم كان رافع دعوة ع الدكتور ياسر بالاعتداء عليه قبل أربع سنوات من وقتنا هذا، وكمان دعوة تانية بالاعتداء عليه من أسبوع في القاهرة، ومعايا الدليل اللي يثبت ده. وكمان بالاعتداء امبارح ع منزل الآنسة حور، أخت مدام نور، الله يرحمها. وفي دعوة تانية بالاتجار في الأدوية الغير شرعية والمخدرات السامة داخل الشركة، هو ومجموعة من العاملين فيها. المدير... إيه اللي بيحصل ده؟ وإيه كل التهم دي؟
إحنا شركتنا ما فيهاش حاجة من دي خالص. المحامي... لو سمحت اهدأ كده، علشان دي قضية أمن دولة وفيها مخاطر كبيرة جدًا. أنا عاوز حضرتك تبلغ الكلام ده لـ أستاذ يا ياسر، علشان هيتم التحقيق معاه في أقرب وقت. (عند مكتب ياسر) كان يتحدث في الهاتف. ياسر... يعني إيه الصندوق فاضي؟ والورق اللي فيه راح فين؟ ... معرفش، كان مقفول ولما فتحته لقيته فاضي. ما فيش أي حاجة فيه. عيسى... يا دكتور ياسر، كلم المدير. عاوزك تحت. ياسر... حاضر.
ينزل ياسر للمدير. المدير... يحكي لـ ياسر اللي حصل بيه وبين المحامي. ياسر... بيتكلم وهو قلقان وخائف. أنا معرفش حاجة عن الكلام الفارغ ده. أنا معملتش حاجة من ده كله. المدير... فيه دليل عليك يا ياسر. وأنا لو طلع الكلام ده حقيقي، هتصرف معاك تصرف مش هيعجبك. (القاهرة) سليم... هي فين حور يا دادة؟ الدادة... هي لبست على طول وخرجت يابني. قالت أقولك إن هي راحة مشوار ومش هتتأخر. سليم... راحت فين ع الصبح كده؟ (في مكان آخر)
حور واقفة قدام البنك وبتفتح الخزنة اللي فيها الورق. حور تطلع ظرف كبير مليان ورق وفلاشة وحاجات. حور لسه بتفتح تشوف الصدمة. حور... ترمي الورق من إيديها وتقع ع الأرض من اللي شافته. يالهوي. يتبع... أقدار وأسرار ♥️♥️ بقلم ولاء ندا إيه اللي حور شافته عمل فيها كده؟ وإيه اللي هيحصل؟ والبنات دلوقتي بنات مين؟ لو حد عاوز يقول حاجة، يا ريت يعرفني ويشارك معايا الأفكار ♥️♥️♥️
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!