منه: كله موافقه، أنا مش موافقه. أحمد بحزن: ليه؟ منه: كده، وأنا أصلاً كنت جايه أقول لبابا إني عايزة أسافر عند عمي أمريكا، هكمل تعليمي هناك. أحمد: نعممم يختي، لا طبعاً مفيش سفر. منه: وأنت مالك، بابا هو بس اللي من حقه يقول لأ أو أيوه. أحمد: لأ والله، طب بصي بقي، مفيش سفر يعني مفيش سفر، وكمان على الجواز هتجوزك يعني هتجوزك، تمام، واعملي حسابك لو لمحتك جنب الطيارة هتزعلي مني، تمام.
منه: لا مش تمام، وأنت مالكش الحق تتحكم فيا، كان ليك ساعة ما جيت وقلتلك إني بحبك وأنت جرحتني، وقلتلي إني مدلوقة عليك وكلام تاني، وكمان إني أختك، صح؟ مش أنت اللي قلت كده، رجعت في كلامك ليه ها؟ أحمد: منه بجد كان غصب عني. منه: غصب عنك، أه، وإيه بقي اللي يخصبك؟ أحمد كان هيتكلم، منه قطعته. منه: مش عايزة أسمع حاجة، أنت جرحتني واللي حصل حصل، غصب بقي أو مش غصب، اعرفي إني عمري ما هسامحك، وحتى لو كنت بحبك.
أحمد بوجع: كنتي، ماشي يا منه، بس اعملي حسابك إني مش هبطل أخليكي تسامحيني، وإزاي أنت اتوجعتي حبة، فأنا مليون، بس برضو مش هستسلم وهخليكي ترجعي تحبيني. منه في سرها: أرجع لإيه؟ أنا عمري ما كرهتك عشان أرجع أحبك، بس مش بسهولة دي، أنا مش لعبة في إيدك. أحمد مشي. غادة: حبيبتي أنا عارفة إنه غلط، بس غصب عنه. دياب: كان لازم تسمعي يا منه. منه: أه يا حبيبتي.
عادل: شكله بيحبك بجد يا بنتي، وكمان هو معه حق، مفيش سفر في حتة، أنا بعملك اللي عايزاه، بس إنك تبعدي عندنا مش هسمحلك. منه: كلكم شايفين إني جرحتوه صح؟ بس لما هو كسرني ها، عمري ما هنسى كلامه ليا، حتى لو سامحتوه عمري ما هنسى. ودخلت أوضتها. وأصبح المكان مليء بالحزن. *** عند هنا. هنا: ماما، أومال فين عمر؟ لوحت أشوفه ملقتهوش في أوضتهم. مامتها: نزل يتمشى شوية. أه صحيح، باباكي عايزك. هنا: ماشي، هدخل أشوفه. هنا دخلت لباباها.
هنا: بابا حبيبي، كنت عايزني. باباها: أه يا حبيبتي، تعالي. هنا: عايزني في إيه بقي يا حج، أوعى تكون عايزني أجيبلك عروسة، ماما بتترمنيني. باباها: لأ يا بكاشة، جالك عريسة. هنا: ها مين؟ باباها: يعني أنتِ مش عارفة؟ هنا: لأ، وهعرف منين؟ باباها: ماشي يا ستي، هعديها. "إسلام اللي كان صاحب وائل، وأنا الصراحة شايفه شخص كويس وكمان سألت عليه." هنا: اللي تشوفه يا بابا. باباها: ماشي، هو هيجي يوم الجمعة.
هنا ابتسمت لباباها وطلعت تكلم منه وليلى تحكيلهم. *** عند عمر. كان ماشي وخبط في واحدة. عمر: أنا آسف، بجد مختش بالي. البنت: عادي، ولا يهمك، عن إذنك. عمر: اتفضلي. في سره: ما شاء الله، أي الجمال ده. كمل طريقه بيفكر فيها. *** عدى باقي اليوم ومليش أحداث. أحمد من ساعة ما طلع محدش يعرف راح فين، ومنه قافلة على نفسها. ودياب بيفكر في ليلى، وليلى نفس الكلام. وهنا وإسلام وعمر بيفكروا في البنت اللي شافها. *** في الليل في أوضة منه.
منه لنفسها: غصب عنه إزاي؟ أنا لازم أعرف، مش هفضل كده. وطلعت سألت دياب عليه، قالها معرفش، لسه مجاش. منه: أكيد على البحر. وراحت على البحر. أحمد: منه، جيتي هنا ليه؟ منه: كنت متأكدة إنك هنا، ما حضرتك مشيت ومحدش يعرف روحت فين. أحمد: وده يهمك؟ منه: ويهمنيش ليه؟ أنت ابن خالتي وأخويا. أحمد بعصبية: متقوليش زفت أخويا، أنا مش أخوكي تمام، أنا عمري ما أبقى أخوكي يا منه. منه ببرود: ليها.
أحمد: منه بلاش برادة، أنا والله بحبك وأنا آسف، عارف إني كسرتك، بس والله كان غصب عني، مكنتش عايز أخون صاحبي. منه: تخون صاحبك؟ أنا عايزة أعرف كان غصب عنك إزاي. أحمد: مش مهم، مش قولتي مش عايزة تعرفي. منه: اخلص بقي ونبي، الفضول هيقتلني. أحمد ابتسم وحكلها كل اللي حصل. منه: أه، وأنت شايف ده مبرر؟ كنت ممكن تيجي تقولي وأنا أفهمك، مش تكسرني أو تقولهالي بطريقة كويسة. أحمد: مش عايز أسمع غير أه أو لأ. منه: ما هوا.
أحمد: أه أو لأ. منه: مش هقدر أنسى كسرتي والله، حتى لو عندك ميت مبرر، تمام، أنت مكنتش عايز تخون صاحبك اللي هو أصلاً بيحب واحدة تانية، أنا بقي عايزة أرضي ضميري وكرامتي اللي جرحتهم. أحمد: أنا عارف إني غبي وغلط، بس أنا محتاج فرصة واحدة، فرصة واحدة وأوعدك إني هعوضك. منه: ..................
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!