الفصل 19 | من 21 فصل

رواية اخوات زوجتي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم مني عبدالعزيز

المشاهدات
23
كلمة
6,081
وقت القراءة
31 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

في بيت نبيل الأسيوطي، اجتمع مراد ومعتز ومازن في معمل معاذ المنهار. يحاولون إيجاد طريقة لمعرفة مكان روعة، بعد ما عرف معاذ أن هاتفها مع رغدة. مراد: أنا هجنن، إزاي مروان يصمم إننا نفضل في البيت؟ ومنخرجش ندور عليها معاه. معتز: أنت شايف حاله بابا وماما، لازم نفضل جنبهم. حاول يا معاذ، امسك أعصابك شوية وبطل عياط. شوف طريقة تعرف توصل بيها لروعة.

معاذ: لو أعرف مكان شنطتها، أنا كنت عامل فيها جهاز تتبع وكاميرا مراقبة، من وقت ما سرقت آخر اختراع وفضلت تسومني عليه إنها هي تشتريه. مازن: أنا هخرج لدارين أسألها عن مكانها. خرج مازن، وبعد شوية رجع وقالهم إن الشنطة مع نادر، أخدها منها عند الشهر العقاري. معاذ: بسرعة دخل على أجهزته وشغل الكاميرا اللي في شنطة روعة وربط جهاز التتبع بيها على جهازه. أتاه صوت نادر وهو بيكلم أحد وبيخبره على مكان روعة.

معاذ: بسرعة، أنا عرفت مكان روعة. نادر قدر يوصله. بسرعة نخرج من باب المطبخ على الجنينة، قبل ما خالو عماد يحس بينا. وخليك أنت يا مازن، بابا محتاجك تراقب حالته. خرج معاذ ومعتز ومراد لقوا عماد راكب العربية مستنيهم. عماد: يلا يا حيوان منك ليه! تعرفوا طريق روعة قلبي؟ وعاوزين تمشوا من غيري. معاذ: مهو أنت نفسيتك تعبانة عشان اللي حصل لروعة، خايفين عليك تتهور. عماد: ليه حاسس كلامك فيه تريقة؟

مراد: بس مش وقت كلام خالص، اطلع بالعربية بسرعة نلحق نادر. معتز: أنا هتصل على مروان أعرفه بخطواتنا، واللي يوصل الأول يقدر ينقذ روعة. *** عند زغلول، الذي أجرى اتصال بأحد الأشخاص. زغلول: أيوه يا باشا، الأمانة وصلت وكان ساعة وأمانتك توصل. الباشا: ما اتفقناش إن طلقتك تشرفنا هنا، ليه تغير الاتفاق؟ زغلول: ياباشا، عشان ما نشتتش، كده كده التلاتة هيتكلوا على ربنا، يبقى إيه مكان واحد عشان أشفي غليلي مرة واحدة.

الباشا: حسابك بعدين على غلطتك دي. المهم هتنفذ إمتى؟ عاوز أخلص. زغلول: يدوب أتأكد إن مفيش شباها عليا والأستاذة تخلص زي ما اتفقت مع حضرتك، وهتلاقيني عندك ومعايا عدتي والبشوات الصغيرين. كل هذا ولم يعلم أن كل مكالماته تم تسجيلها. قبل ذلك، تم بقليل ملوخية. اتصل على أبو هاجر وزغلول وحكى لهم أن روعة انخطفت من قدام الشهر العقاري وأنهم لازم يدوروا عليها.

زغلول بتأثر: تعالوا عندي المحل نتكلم ونشوف هنعمل إيه، دي الأستاذة أفضلها كتير علينا. بعد إغلاقه مع زغلول الهاتف، طلب من أبو هاجر انتظاره عند المعلم زغلول، وهو مسافة الطريق ويوصل لهم. بعد ذلك اتصل على حنين وأخبرها بكل اللي حصل. حنين: أول ما توصل عنده، اتصل عليا وسيب الفون مفتوح، عاوزة أسمع كلامه معاك هيكون عامل إزاي ونمشي إحنا عكسه على طول. بالفعل فعل ملوخية ما قالته، وتأكدوا جميعًا أن زغلول طرف الخيط.

بعد قليل خرج ملوخية وأبو هاجر، بعد إقناعهم زغلول أنهم يتركوا مهمة البحث عليه، وهو بمعارفه وعلاقته سوف يتحرى على الأمر ويخبرهم بالتفاصيل. دخل المحل ثلاث شباب، طالبوا كمية أكل كبيرة، وبعد أكل جزء صغير، طالبوا بتغييره وقام أحدهم بسب النادل وصاحب المحل. لم يتمالك زغلول نفسه، توجه إليه يمسك بتلابيبه. بعد تدخل الشباب والمتواجدون، هدأ قليلاً، وبعد قليل خرج الشباب توجهوا إلى سيارة مصطفة على الطريق.

أخرج أحدهم من جيبه هاتف حنين الجلسة خلف عجلة القيادة. حنين: برافو عليك. فتحت حمد ربها أنه غير مغلق. فتحته ونظرت في الأرقام، وجدت رقمين، أحدهما مكتوب "الباشا" والآخر مكتوب "المذيعة". أخذت الأرقام وأعطت الهاتف لشخص رابع بعد ما زودت عليه خاصية تسجيل المكالمات. بعد قليل عاد الشاب بعد أن وضع الهاتف بالقرب مكتب زغلول المشغول مع بعض العمال بالبحث عن الهاتف.

عادت حنين إلى الفتيات بعد إخبار الشباب بالمهمة الجديدة ومراقبة زغلول بعد خروجه لأي مكان، وأخبارهم بما يتوصلون إليه أول بأول. ***

عند روعة، التي بدأت تتململ من أثر المخدر. بدأت بفتح عينيها، أحست بوجع في يدها، تتذكر ما حدث. اممم، لم تقو على الكلام، حاولت الصراخ لم تقو. أحست ألم قدميها. حاولت أن تفتح عينيها ببطء أكثر من مرة، ثم رفعتهم لأعلى، ومرة واحدة فتحت عينيها بصدمة وهي تجد أمامها رجل ستيني وبجواره فتاة عشرينية. فتحت عينيها بذهول وهي تراها تقترب منها بضحكات عالية. الفتاة: هههههههه، إيه مصدومة قوي كده ليه؟

مع إن مفروض أشكرك، لأن لولاكي مكنتش أحلم أتعرف على جلال. كنت فاكرة إن أنا لوحدي اللي بكرهك وعاوزة أنتقم منك، طلع ليكي كتير. روعة: بحزن وهي تنظر للرجل. جلال الجارم... بتنتقم مني عشان قضية أحفاده، لكن انتي ليه تعملي كده؟ أغمضت عينيها بألم شديد وتحدثت: إيه كمية الغل اللي جواكي دي؟

أنا عمري ما عملت معاكي حاجة وحشة، حتى بعد اللي عملتيه فيا أنا وجوزي، معملتش ليكي حاجة. وقفت البلاغ اللي كنت مقدماه ضدك عشان ما أنهيش مستقبلك، وقلت "عفا الله عما سلف".

أماني: وهي تصفق لها بحرارة. هههههههه، برافو عليكي، كالعادة بتحبي تظهري بصورة البنت المضحية. تاخدي أول لقطة والكل يقول "روعة أحسن بنت في الدنيا". لأ، انتي عملتي حاجات كتير فيا سواء بقصد أو لأ، بس انتي السبب فيها. أنا بكرهك وبكره كل صحباتك، حتى تسنيم الغبية صحبتها، بس عشان أوصل لكل أخبارك. بكرهك من أول يوم لينا بالمدرسة وإحنا في إعدادي. كل صحابي جريوا عليكي وسابوني وأنا واقفة. حسيت بقهر لما فضلوكي عليا. كرهتك. لما كل المدرسين كانوا بيمدحوا فيكي وروعة هي المسيطرة، الكل مجتمع حواليها وبيحبها، وأنا مهما عملت، تيجي انتي وتاخدي كل حاجة مني. حتى أبوكي بيقف جنبك ووقف للمدير وسبب إنه ينفصل، ومن وقتها اتحولت حياتنا لجحيم.

روعة: بذهول من كلماتها. المدير؟ أماني: أيوه، مش المدير أبويا. وياما ضربني بسببك. كان منعنا نقول إن أنا بنته لأنه بيستعر مني أنا وأمي. أصل أمي كانت موظفة عنده بالمدرسة، اضطر يجوزها في السر بعد بطنها ما كبرت، في الوقت اللي دافع فيه عن بنت إخوه وعملتي الاعتصام بسببها. وجه أبوكي ونصرك وفضل واقف جنبك لحد ما أخدتي حقك والكل نادى باسمك. أنا كان ممنوع عليا أقول إني بنته. وبعد ما اتفصل، بقي يطلع كل همه فيا،

يقول: "شوفي روعة أبوها وقف اشرف بيها، لكن أنا بستعر منك انتي وأمك". كل يوم إهانة وضرب وتعذيب وحرق عشان أصحابك وأكون من شلتك وأنقله أخبارك ويفضل يمدح فيكي ويقول: "هي دي اللي أتمنى تكون بنتي مش انتي". حتى بعد ما مات، بعد ما زودت له جرعة الأدوية اللي بياخدها وارتحت منه ومن عذابه ليا، وقلت هعيش وأرتاح. طلعتي

تاني قدامي والكل يقول: "روعة الأسيوطي أشطر بنت في الثانوي، كل المدرسين روعة روعة روعة، حتى مس جليلة". بالرغم إنك دراستي مادة تانية غير مادتها، لكنها كانت بتحبك انتي. ولما قلبي دق وحبيت، وقلت خلاص هنسي اللي حصل لي. انتي طلعتي في سكتي. حتى يوم ما خلاص اعترفت له بحبي وسلمت له جسمي،

فاق وضربني وقالي: "اخرجي برة، كنت عاوزة تجريني للحرام". انتي إزاي تكوني صاحبة روعة اللي أمي بتحكي عليها وعلى أخلاقها، ومن صوته العالي وصريخي عشان يسكت وهو بيجيب في سيرتك وبيقول: "روعة روعة". دخلت علينا أمه مس جليلة وطردتني، وبدل ما تنصحني أو تقول لابنها يستر عليا، لا لازم تدخلي في كل حاجة.

قالت: "اتعلمي من روعة، روعة بنت محترمة، لو كانت في مكانك عمرها ما كانت رخصت حالها بالشكل ده وتحاول تغوي شاب بجسمها". بس أنا انتقمت منها، وفي نفس اليوم في سنتر بتاع الدرس اتفقت مع اتنين صحابي إنهم يقيموا علاقة في مكتبها وبلغت عنها إنها عاملة المركز ده ستار لأعمال مخلة بالآداب، وتسببت في فصلها من الشغل. وأخدت على نفسي عهد إني لازم أنتقم منك. صحبت تسنيم، وكنت بعرف كل اللي بتعمليه أول بأول وتخيلاتي. أنا اللي عصيت برجر والكوافير وكام محل، عشان عارفة إنك هتموتي من القهر.

روعة: بصريخ بتحاول تفك نفسها. انتي مجنونة؟ أنا ذنبي إيه في كل اللي بتحكيه؟ فكيني. انتي مريضة، ليه تعملي فيا كده؟ أنا في كل اللي حكتيه ماليش أي ذنب. أماني: بغل شدت الحجاب من على رأس روعة. لا ليكي ذنب، ذنبك إنك دايماً بتقفي في سكتي، دايماً الكل بيحبك انتي. بهستريا وهي تحاول خنق روعة: حتى الإنسان الوحيد اللي حبيته رفضني والسبب انتي. روعة: بصوت متحشرج وبتكح بعد ما جلال فك إيد أماني من على رقبتها على آخر لحظة وهي بتخنقها.

روعة: كح كح كح، أشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله. انتي مجنونة، انتي إيه؟ عرفك إن أنا السبب؟ مش ممكن، عيب فيكي وفي أسلوبك هو اللي بعد كل الناس عنك.

أماني: بس بلاش كلام كتير، أخدتي ياما اللقطة الأولى كتير، ياما اتكلمتي وأنا سمعتك. أنا اللي بقي الدور عليا أتكلم وانتي تسمعيني. حتى لما قلت خلاص هنتقم منك وكل الناس تكرهك وبعت الفيديو، بعد ما عدلته وعملت بصوتي وإنتي بتساومي اللواء، اللواء عاصم بنفسه هو اللي وقفه، ولا كمان خطبك لابنه؟

ما لقيتش قدامي غير الغبية هنا وقلت لها تراقب مراد أخوكي وهو بيرمي تليفون نادر في المستشفى وتلعب عليه. بس هي غبية، سجلت كل اتفاقنا وكلمات ناس... هههههههه، مصدومة؟ بتقول عرفت إزاي؟

أماني: هقولك، عارفة عرفت إزاي من الغبية تسنيم، أصلها غبية وأنا كنت بجرجرها في الكلام، وعرفت الخطة اللي بتعمليها. بس زي العادة، عرفتي توقعيه في حبك. مكنش قدامي غير أضغط على الغبية هنا وأخليه يطلقك عشان تتهدي وأشفي فيكي. لأ، ولا حاجة نفعت معاكي، وقفتي على رجلك وبقيتي أقوى من الأول. لأ، ومكفكيش كل ده، جيتي المجلة وتسببتي في فصلي أنا. بس من حسن حظي في نفس اليوم، اتصل بيا جلال بيه واتفق معايا اتفاق، إني أنتقم منك قصاد خدمة صغيرة هنفذها ليه.

روعة: بصريخ. لا يمكن تكوني طبيعية، انتي مجنونة، مجنونة، مجنوووونة. *** عند نادر بالسيارة. اتفق مع عادل اللي بيراقب أماني أنه يحاول يقرب من مكانهم ويسجل له اللي بيحصل. انصدم مع أول رسالة وهو شايف روعة مربوطة من إيديها ورجلها وأماني مقربة منها وبتخنق فيها. ضرب نادر بإيده عجلة القيادة، زاد من سرعة العربية، هيجنن، حاسس إن المسافة بتبعد مش بتقرب. يقسم ألف مرة ما هيرحم أماني مهما حصل على كل وجع أوجعته روعته.

أخيرًا اقترب من مكان وصف عارف ليه. نزل من سيارته وتوجه إلى مكان عارف وعادل المتفق معاهم عليه. نادر: بهمهم شديد أشار لهم أن يتبعوه. وقفوا في مكان غير مكشوف. نادر: قدرتم تعرفوا كام واحد في الحراسة واليخت جهزوه على التحرك ولا لسه؟ عارف: من شوية شفت خمس رجالة بينقلوا شنط كتير، ولسه منزلهمش. والحراسة حوالين المخزن والفيلا فوق الخمسين. وكمان سمعت الراجل الكبير بيكلم واحد اسمه زغلول قال إنه في الطريق معاه باقي الرجالة.

نادر: نظر في ساعته. أنا هحاول أدخل الفيلا. عادل تعال معايا وريني دخلت منين، وأنت يا عارف غطينا لو حسيت بخطر ادينا إشارة. عارف: تمام يا فندم، بس ده خطر عليك انت وعادل. الرجالة كتير، ولسه اللي في اليخت وكمان زغلول واللي معاه. نادر: أنا مش هقدر أستنى بعد ما شفت روعة منهارة. عارف: إن شاء الله هتقدر تنفذها، بس لازم منغامرش يا باشا. نادر: استنوا.

فيه صوت من بعيد. سحب نادر ببطء، وجد زغلول ومعه امرأة وطفلين. دخلوا إلى الفيلا وسط حراسة كبيرة من رجال ملثمين. *** عودة إلى معاذ وأخواته. جهاز التتبع وقف مرة واحدة في طريق قريب من البحر. معتز: اخرج هاتفه اتصل على نادر. بسرعة فتح نادر الهاتف حتى لا يلفت سمع أحد. نادر بهمس: ألو. معتز: نادر، أنا معتز. أنت فين؟ إحنا واقفين في طريق قريب من البحر بس فقدنا التتبع مع الشنطة. نادر: تتبع إيه؟

مش فاهم كلامك. المهم إنزل من العربية ومتعملش صوت، وخد طريق البحر من عند الصخور. معتز: إحنا جنب الصخور عليها علامة زرقاء. نادر: وطّي صوتك، أنت قربت مننا. اقفل التليفون وتعالى بشويش. *** عند الفتيات.

بعد ما سمعت حنين تسجيل مكالمات زغلول بعد سرقة منه أحد الشباب مرة أخرى، قاموا بمراقبته وتصوير تحركاته. اكتشفوا مصيبة تانية. انصدموا وهم بيشوفوا أماني معاها كام شخص ونزلة من عربية، وكان زغلول، وبعدها طلعت على بيت ليلي القاضي. بعد شوية أقل من عشر دقايق، نزلت أماني ومعاها ليلي وأطفالها، وأخدتهم بعربية كبيرة، وأشارت إلى زغلول. بعد مده قصيرة، وقفت أماني ونزلت من السيارة، أبدلت معها زغلول السيارة، تحدثوا قليلاً، ثم رحلت بسيارته. زغلول وتوجه زغلول للسيارة الأخرى.

اتصلت حنين على باقي الفتيات وبعتت لهم أبلكيشن بمكانها لاتباعها بسياراتهم. حنين محدثة الشباب: تفتكروا رامي هيقدر يراقب المذيعة بالعجلة ولا مش هيقدر وهيضيعها؟ أحد الشباب: رامي بريمو في سواقة العجل، بس برضه العربية أسرع، ودي شكلها بتموه وعاوزة تبعد أي شباها عنها. فأكيد هتروح لأماكن كتير تثبت فيه تواجدها في وقت الحادثة. دي شكلها غبية، أي حد يقدر يفهم قصدها.

وصلت حنين والشباب خلف سيارة زغلول اللي وصل مكان بعيد، وقف أكتر من ساعة. بعد قليل تحدث في أغلقه وأدار السيارة مرة أخرى متجها خارج المدينة. بعد فترة طويلة وصل زغلول أخيرًا لمنطقة قرب مياه البحر. بعد دخول زغلول بالسيارة، وقفت حنين وقامت بالاتصال بالفتيات. وصلوا عندها ومعهم سيارة مليئة بالأشخاص من بينهم حودة ملوخية وأبو هاجر وعدد كبير من الشباب العاملين عندهم بالمحل. وقفوا بمكان قريب من السور الخارجي للفيلا.

دارين: تحدثت بهمس وأملت عليهم خطوات خطتها، وما يفعله كل شخص فيهم. *** عند مروان وسيف. تمكن سيف من استخراج أمر بتفتيش كل أملاك جلال الجارم بما فيهم تلك الفيلا والشاطئ الخاص بها في أحد شواطئ البحر الأبيض في منطقة في الإسكندرية. تلقى مروان اتصال مرة أخرى من أخيه معتز يخبره بمكان وصلهم، وإن نادر قد توصل لمكان روعة وعليه السرعة لمساعدتهم لإنقاذها، لكثرة عدد الحراس. *** داخل مخزن بجوار فيلا جلال الجارم.

روعة: بصوت كله ألم تمسك دموعها في عيونها من الظلم. كيف لإنسان أن يكره أخيه الإنسان دون سبب أو وجه حق. روعة: لجلال، هي وعرفت سبب كرهها. مش معقولة، حبًا فيها خطفتني وتخليها تنتقم مني، أكيد عندك خطة واستغلتها فيها. أكيد فكرت إنك تخطف أولاد ابنك عن طريقها وتبعد أي شبهة عنك.

جلال: فعلاً كلامك صحيح. مافيش حد هيشك في مذيعة وصحفية مشهورة تقوم بخطف أم وأطفالها، وخصوصًا إنها نزلت معاها والجيران كلهم هيكونوا شهود. وبالنسبة للعذاب اللي بتعذبه ليكي فده مش هييجي واحد على عشرة من اللي هنعمله فيكي، عشان بعد كده الكل يعرف ميلعبش مع اللي أكبر منه. بعد قليل دخل زغلول ووراءه ليلي القاضي وأطفالها جلال وجاد. روعة: برعب أول ما شاهدت زغلول ومعه مجموعة سكاكين. أماني: اتأخرت كده ليه؟

أنا متفقة معاك ساعة وتيجي ورايا مش تلات ساعات. زغلول: مش لازم أتأكد إن مفيش حد ماشي ورانا. جلال: يلا، ما قدامناش وقت، نفذ شغلك معاهم. أنا هاخد الولاد وهسافر برة البلد، وكده مهمة كل واحد فيكم عرفها وخد نظرة اللي هو عاوزه وطلقتك جوة الرجالة قاموا معاها بالواجب. ليلي: بصرخة مكتومة بسبب ذلك الرباط على فمها، تحاول فك قيد يدها وتبكي على غبائها حينما صدقت المذيعة وكلامها وأنها هتعمل معاها حلقة خاصة ليها.

صرخ الأطفال من الخوف وهم يرون أمهم وصرخاتها المكتومة. روعة: ال مش قادرة تستحمل اللي بيحصل ببكاء وصرخات متتالية تحاول فك قيد يديها. عاوزة تنقذ الأطفال اللي أمهم هتموت عليها. جلال: راح وقف قدامها وبكل عزيمة ضربها على خدها، جرحها بالخاتم اللي لبسه في إصبعه. روعة: بصريخ وصوت متحشرج. حرام، ليه تحرم أم من ولادها بعد فراق عشر سنين؟ هتستفاد إيه باللي بتعمله ده؟ مش شايف الولاد ميتين من الرعب؟

وهم عرفوا أمهم ليه تحرمها منهم وتحرمهم منها. جلال: دول أحفاد جلال الجارم، يتربوا عنده وقدام عينه، مش يعيشوا في حارة ضيقة. دول أغنيا ورثة ثروة بالمليارات، لازم يطلعوا قلوبهم حديد. أنا اتعمدت إنهم يشوفوا بعنيهم عشان قلبهم يجمد. ومتنسيش إنك السبب، لو كنتي سمعتي الكلام وبعتي عن القضية، كان زمانهم عايشين عيشة طبيعية.

نادر: لم يقو على البقاء، تسحب إلى داخل الفيلا من بين أشجار بالسور الملتف حول الفيلا. وصل بالقرب من ذلك المخزن، سمع صرخات روعة اللي أوجعت قلبه. بعد ثواني سمع صوت إطلاق نار وصرخات روعة المتتالية تنادي باسم ليلي. نادر: بسرعة اقترب من المخزن، حاول يدخل، سمع صوت روعة تصرخ في زغلول. ليه حرام عليك، معندكش قلب تعمل كده في أم ولادك؟ مش كفاية اللي عملته فيها زمان بعد ما رميتها هي وولادك التلاتة. زغلول: حرام تعرفي إيه عنها؟

هي وأبوها ياما ذلوني وعيروني إني فقير وأقل منهم. اللي شيفها بتقولي أم عيالي. أنا بقي بكرهها، وعلى قد كرهي ليها هتمزق وأنا بقطعها حتة حتة، ومتخفيش هحلاكي بيكي. قام سريعا وأخرج مجموعة من السكاكين واقترب من جلال. زغلول: خرج العيلين برة ياباشا، مش هيقدروا يستحملوا اللي هيحصل.

أحضر زينات المنهارة من البكاء بعد عدد كبير من الرجال ما ضربوه وحاولوا يتهجموا عليها، وأيستبيحوا جسمها. تحاول تغطية أجزاء جسمها العارية من تمزيق ملابسها. زغلول: بابتسامة كلها شر. أهلاً بالغالية، إيه اللي بداريه؟ أنا هخلي الرجالة كلها تنهش في لحمك. زينات: متقوليش عليهم وعليك رجالة، أنتم عار. الرجولة، أنتم زبالة، اتف **** على دي رجولة.

روعة: اللي يقبل يعمل كده أو يشوف ست يتعمل فيها كده ما يبقاش راجل، بتقول عليه كل حاجة إلا أنه يبقى راجل. زغلول: بغل منهم. انتي وهي اللي جبتوه لنفسكم. يلا يا رجالة امسكوا الدبيحة ومتعوا نفسكوا. أماني: وأنا هصورها صورة تخلي حبيب القلب يشوف. زغلول: معندناش وقت كبير، يدوب تخلصوا ونشفي ونقطع وهم حيين.

اتهجم بعض الرجال على زينات، وآخرين على روعة. وسط صرخاتهم، نادر مقدرش يستحمل. أخيرًا اقترب من باب الدخول بعد ضربه لثلاث بودي جارد يحرسون الباب. دخل نادر مطلقا عدة رصاصات في الهواء، والثانية في يد زغلول أسقط السكين من يده وهو يحاول ذبح. طلقته اللي أشهدت على روحها، والثانية في ظهر اللي بيهاجم على روعة. نادر: كله يرفع إيده لفوق.

روعة: بصريخ. نادر، الحق ليلي، جلال ضربها برصاصة. خليها تعيش عشان خاطري، دي ملحقتش تفرح برجوع ولادها. قالتها بحرقة ودموعها نازلة على عينيه ودم بينزل من خدها. نادر: شافه أجنن من شكلها والقهرة اللي في صوته ووجعه قلبه وقهرتها من التهجم عليها. غصب عنه دموعه خانته. جلال: اسحب واخد أحفاده وهرب. ونادر مشغول بروعة. نادر: موجه السلاح على رأس أماني. فكي روعة بسرعة، وعينيه على الواقفين اللي هيغدروا بيه. فكت أماني روعة.

روعة: أول ما أماني فكت إيديها ورجليها، مقدرتش تقف. الحق يا نادر جلال هرب. وجست على ركبتيها أمام ليلي اللي بتنزف، تحاول كتم الدم لإنقاذ حياتها. فجاءة سمعوا أصوات كتير ضرب نار وأصوات عالية. دخل إخوات روعة وعماد وراء رجال نادر، عارف وعادل بيغطوهم بالسلاح لحمايتهم. مراد قدر يضرب كل اللي قرب منهم، ومعاذ استخدم صاعق كل بيوقف حركة اللي يقربله.

فجاءة سمعوا أصوات بنات وشباب كتير، التفوا لقوا صحبات روعة ويجي خمسين راجل بسلاح آلي وأبيض دخلوا ضربوا الحرس. دارين: جريت على معاذ. عرفت مكان روعة ولا لسه؟ معاذ: نادر دخل عندها واحنا كنا قربنا ندخل لولا أصوات الضرب ودخلكم! دخلوا جميعًا داخل المخزن بعد محاولات باقي رجال زغلول وجلال التصدي لهم. استخدم معاذ اختراع من اختراعاته ليخرج ضوء وإشعاع بيصوبه اتجاه الشخص يفقد توازنه والرؤية.

دخلوا شافوا روعة على الأرض بتبكي وساندة ليلي، ونادر رافع مسدسه في اتجاه الواقفين، وزغلول بيصرخ من ألم إيديه. وأماني هتجنن، كل خططها فشلت مرة تانية. بتحاول تفكر في الهرب. بسرعة استغلت دخول البنات وتسحبت خلف مكتب كبير تخفي نفسها. جري البنات على روعة. حنين: ضمت روعة وأبعدتها عن ليلي، وجلست دارين ورغدة ببكاء جنبها. كتمت دارين الدم بإيديها وهي تبكي على اللي حصل لروعة وليلي.

جري عماد وأخواتها عليها، وباقي الشباب مسكوا زغلول واللي معاه. خلع حودة قميصه وألبسه لزينات، وساعدها وفك وثقها وأجلسها على كرسي وهي منهارة وبتبكي. نادر: راح على روعة، أبعد مراد أخوها عنها، وهو ضممها. اقترب منها ومسك وجهها بين إيديه، مزق جزء من قميصه وأخذ يجفف دموعها والدماء من على خدها. روعة: بصوت يكاد يخرج. جلال والولاد. ضمها نادر بين أحضانه وقبل جبينها. نادر: متقلقيش، إن شاء الله هنلحقهم قبل ما يهرب.

خرج نادر سريعًا وروعة وأخواتها جروا وراها. وصل نادر على الشاطئ، شاف قارب صغير وجلال قرب يوصل اليخت وسط بكاء الأطفال وصرخهم باسم أمهم. نادر: أسرع إلى الزورق وركبه وأسرع به يلحق جلال. صعد جلال الي اليخت محاولا الصعود، يدور حواليه على رجاله، عالى صوته مناديا على رجاله، لم يأتي إليه أحد. رفع نظره لأعلى ووجد ابنه ممسك بمسدس موجه إليه. جلال: أحمد، أنت بتعمل إيه هنا؟ وعرفت الخطه إزاي؟ وفين الرجالة؟

أحمد: واخد ولادي الاتنين وعاوز تهرب بيهم وتروح لدولتك؟ وتحرمني منهم؟ زي ما حرمني من ليلي زمان. جلال بخداع: أنا كنت هبعتلك بعد فترة أعرفك بمكاننا، تيجي تعيش معانا. شتت أحمد بالكلام، جز المسدس، وأحمد يحاول جزبه من يديه. خرجت طلقة على الزورق الموجود به أولاده. بعد قليل كان القارب يغرق وسط صرخات الأطفال العالية. رمى أحمد نفسه في المياة لإنقاذ أولاده. اقترب نادر أيضًا ورمى نفسه في المياة. استطاع إنقاذ ولد وأحمد ولد.

جري جلال صعد على اليخت للهرب. سبح أحمد ونادر متمسكين بالأطفال حتى وصلوا الزورق. أمسك نادر جانب الزورق ورفع جاد ووضعه داخله، وتوجه إلى أحمد وأخذ جلال ورفعه. أحمد: وصل الولاد لأمهم. أنا لازم أرجع أوقف أبويا قبل ما يهرب. نادر: لازم تيجي معايا، مدام ليلي مصابة، وربنا أعلم بحالتها. صعدوا إلى الزورق عائدين إلى الشاطئ.

عند جلال في اليخت، وجد كل رجاله مصابين. حاول تشغيل اليخت للهرب، لم يقدر لأن أحمد قام بتعطيله. صرخ جلال بحقد على ابنه متوعدًا بالانتقام منه.

في بيت نبيل الأسيوطي والكل جالس حزين على اللي حصل. دخلت دودو أوضة روعة، تتلمس أشياءها وكلماتها معا. ضحكة روعة هي وأخواتها وذكرياتها وهي صغيرة. تذكرت فرحة نبيل وسعادته لما عرف إنها بنت. افتكرت روعة وصوتها بينادي عليها أول مرة "ماما"، ولما سافروا لبنان وطلعت الجبل وأصرت عليها تغني ليها "حبيبة أمها". وروعة تنادي وتقول "مااااما" وتقلد الأغنية. نامت على سريرها وضمت وسادتها وتقبلها، ودموعها سائلة على وجهها. وسادتها بتفتكر ذكرياتها مع بنتها أول يوم دراستها.

دودو: روعة يا بنتي تعبتني، لسه عاوزة أحضر الفطار لإخواتك. روعة: ايش عزايه ايوح مديسه؟ أنا عزيه افضي معاكي هنا. دودو: مش انتي بتقولي عاوزة تكوني محامية شاطرة زي بابا من وقت مشفتيه بيترافع في المحكمة؟ روعة: ما أنا هبقي محامية وأنا هنا معاكي. دودو: لا، مش ينفع، لازم تروحي المدرسة وتبقي متفوقة. نبيل: دودو سيبيني روعة، أنا أكمل لبسها وأنتي فطري إخواتها وعماد أخوكي اللي عنده مجاعة. نبيل: روعة قلبي، زعلانة ليه كده؟

مش إحنا متفقين إننا شطار وهنروح المدرسة. روعة: أنا شطورة، هروح المدرسة عشان أكبر وأكون محامية شاطرة وتفتخر بيا. دودو: يا سلام، مش عاجب بابا، متعبتهوش زي كده. روعة: بلبل ده قلبي أنا، وأنتي عيوني أنا، الصدر الحنين لنا كلنا. نبيل: آه يا بكاشة، بقي دودو الصدر الحنين. مش من يومين؟ روعة: بغمزة. بسرعة يا بلبل، هنتاخر على المدرسة. نبيل: هههههههههههه، خوافة.

افتكرت يوم عيد ميلادها ومفاجأة روعة ليها هي وأخواتها والأغنية اللي غنتها لها من تأليفها وصوتها الجميل.

روعة: ماما حبيبتي، وأول صحبة ليا في الدنيا. ماما يا غالية، يا نور عنيا. ماما انتي مش بس أمي، انتي أختي وصحبتي. وقت تعبي بتفضلي جنبي وبتسهري. ماما يا نور عنيا يا أغلى حاجة عندنا. ياما تعبتي وسهرتي عشانا، يا أغلى نعمة في حياتنا. ربنا يدومك تاج فوق راسنا. يا دودو، يا أحلى ماما في الدنيا كلها. ربنا يبارك فيكي ويديمك لنا. دودو: ببكاء. يارب رجعلي بنتي بالسلامة. يارب احفظها من كل شر. يارب احميها. دخلت عليها لوزة وسهي.

لوزة: دودو، كفاية كده، ادعي لها. اخرجي لنبيل، الدكتور عنده من بدري. دودو بخضة: نبيل إيه جراله؟ أنا كنت سايباه كويس. خرجت دودو تجد نبيل والطبيب بجانبه. دودو: جريت عليه. نبيل حصل له إيه؟ رد يا مازن عليا. مازن: حضنها وقبل جبينها. أهدي يا دودو، بلبل بيشوف غلوته عندنا. الطبيب: اطمني يا مدام، نبيل بيه كويس، هو ضغطه عالي شوية والحمد لله عادت على خير. مازن: جاله اتصال من معتز أخوه. مازن: الو، أيوه يا معتز، إيه الأخبار؟

معتز: بفرحة. الحمد لله، وصلنا لروعة. كلها كام ساعة ونكون عندكم. أخبر مازن ما قاله معتز للجميع. وقف نبيل: أنا لازم أروح أشوفها بنفسي، مش هستحمل أفضل أكتر من كده. أنا قلبي هيقف من القلق عليها. اللواء عاصم: اهدا يا نبيل بيه. استحملت الوقت ده كله، مجتش على الساعة دي.

نبيل: والدموع تنهمر منه. ربنا يعلم عدى عليا إزاي. أنا مش قادر أستحمل أكتر من كده. يلا يا مازن بسرعة، جهز العربية وخلي معتز يبعت لك الأبلكيشن وتابع معاه الطريق. مازن: أهدا يا بابا، هم في الإسكندرية، يعني أقل ساعتين سفر على أقصى سرعة، وحضرتك تعبان ومحتاج راحة. دودو: أنا كمان جاية معاك، يلا يا مازن، بلاش كلام كتير. اللواء: أنا كمان مش قادر أصبر. بينا يا ابني. خرجوا جميعًا متوجهين إلى الإسكندرية لمقابلة روعة. ***

عودة إلى جلال. بعد فشله في تشغيل اليخت، وقف يسب في ابنه ويتوعده هو وروعة ونادر. بعد قليل التف حول اليخت مجموعة من لانشات تابعة للشرطة والبحرية وقاموا بالقبض عليه ومن معه من رجاله المصابين. وبتفتيش اليخت وجد عدة حقائب مليئة بالأموال والآثار المهربة. وصل نادر وأحمد إلى الشاطئ. ساعد أحمد وأولاده على النزول، وأسرع لملاقاة روعة التي تأتي إليه مسرعة.

روعة: وهي لا تقوى على الجري، وبصوت فرح برجعتهم حاولت الإسراع في خطاها، كادت أن تقع لولا يد نادر تلقتها وحزبها إلى صدره. نادر: بلهفة وخوف. روعة، خالي بالك. وجذبها إلى صدره، رافعها إلى أعلى، لم تعد قدماها تلمس الأرض. ظل محتضنها حتى أتى إليه أخواتها. مروان: عم أنت إيه؟ ما صدقت ولا إيه؟ ابعد، لسه بدري على الأحضان دي.

معاذ: تعالي تتقدم، ونفكر نوافق ولا لا، وبعدها المأذون والفرح، وبعدها ابق احضن زي ما انت عاوز. دلوقتي سيبها لي أنا، دي وحشتني قوي. مراد: ابعد انت وهو، دي تؤام روحي، وهموت وأحصنها. عماد: لا، أنا الأول، محدش يقرب لها. دي روعة قلبي. نادر: ازداد في احتضانها. قال: انسوا حد يقرب لها، هي من النهاردة في حضني، مش هخرجها منه. دي حبيبتي ومراتي وكل حياتي.

أتت سامر وخالد وكل الضباط بعد ما قبضوا على زغلول واللي معاه، وإحضار سيارة الإسعاف لليلي وزينات. جريت البنات على روعة، رفض نادر يخرجها من حضنه وقال: أنا مصدقت، مش تخرج أبدا. اقترب سيف من روعة مبتسمًا. وسط الفرحة، نادر مسك إيد روعة وجثى على ركبتيه وقال: توافقي ترجعيلي؟ روعة: أومأت برأسها بمعنى نعم.

كل هذا تحت سمع وبصر الجميع. فجاءة نادر قام بذهول بعد اقتراب سيف ونبيل. أول ما شاف بنته مقدرش يستحمل. صارخًا وحضن روعة والتف بها الجهة الأخرى. والكل بذهول من اللي حصل. سمعوا صوت إطلاق رصاص وسقوط دوء على الأرض وروعة بصرخة. لاااااللللللللللللا. يا ترى إيه اللي حصل؟ نادر وروعة مصيرهم إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...