الفصل 21 | من 21 فصل

رواية اخوات زوجتي الخاتمة بقلم مني عبدالعزيز

المشاهدات
21
كلمة
8,725
وقت القراءة
44 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

في منزل اللواء عاصم. عاصم: كده جهزنا كل حاجة نادر قال عليها... المجنون في حد يعمل فرح في حالته دي. سامر: لا لسه فاضل دعوات الفرح... هههههههههههه خايف روعة ترجع في كلامها... كده كده ابنك وعارف دماغه. أمه: دخلت رمت نفسها على أقرب كرسي. أم نادر: أنا هلكت، هموت وأنام. طول الليل أنا ودود والبنات بنجهز الشقة وغيارنا كل حاجة نادر قال عليها.

نيرة: لا ماهو مجنون، كل حاجة اتغيرت زي ما قال. رجع اتصل من شوية وقال في حاجة مش عاجبته، عاوز يغيرها. عاصم: الواد اتجنن يعني على أساس روعة مش حافظة الشقة. نيرة: لا نادر غير كل ديكورات الشقة. ازاي وامتى معرفش. سامر: لما فائق بعد العملية في العناية طلب من الدكتور إني أدخله... وقالي على كل حاجة عاوزها. حتى اللي عمل الديكور الجديد معتز أخو روعة...

نادر طلب إني أروح له، هو كان متفق معاه يسأل روعة عن ديكورات معينة في شقة زي شقة نادر... وهي اللي اختارت كل حاجة بنفسها والألوان. عاصم: هههههههههههه معقولة نادر عمل كل ده. دي معجزة... فعلاً روعة غيرته. نيرة: أنا تعبت، ده كل شوية يبعت رسالة غيري دي، حطي دي... أمال مكنتش دي تاني جوازة ليهم. أم نادر: دي تعتبر جوازتهم الأولى... أول مرة ما حبو بعض. سامر: أنا هاخد خالد وأروح لنادر المستشفى... في حاجات لازم تخلص قبل الفرح.

*** في بيت حودة ملوخية. ذهب حودة إلى بيت زينات وأقنع أولادها الثلاثة أن يحضروا لبيته للعيش معه حتى عودة والدتهم. أولاد زينات وزغلول ثلاث أولاد. من وقت ما علموا من أحد العاملين في محل زينات ما حدث لأمهم والسبب والدهم... وهم اختاروا أن يتواروا عن أهل المنطقة خزياً مما فعل والدهم. حودة: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. ليه التشاؤم ده. الست أم عادل بخير وهترجع لكم بالف سلامة. ولو على اللي عمله أبوكم...

دي وسوسة شيطان وهو أخد جزاته. عادل: لو سمحت يا عم حودة، متقولش أبوكم تاني. ده عمره ما كان أب لينا، ده رمانا إحنا وأمنا. كان عمل إيه لينا. لا عمره سأل علينا ولا اهتم بحد فينا. وفي الآخر لولا ساتر ربنا كان قتل أمنا. عمر (الابن الأوسط) : لو سمحت متقولش أبوكم. أنا ناكر أبوته ليا. عمرو (الأصغر) : منه لله، هنعيش إزاي في المنطقة بعد اللي عمله. الواحد يخاف يخرج يبص في عيون الناس.

حودة: خلاص خلصتوا كلامكم. بصوا اللي انتوا فيه ميجيش واحد على عشرة من اللي أنا شفته وأنا صغير. ولا عشتوا واحد على عشرة منه. أكيد مش هتعيشوه لأن لا أنا ولا ست روعة ولا الست زينات أمكم هنسمح بيه. اللي عمله أبوكم فيكم ميجيش نقطة في بحر اللي عمله أبويا... بس الست روعة الله يبارك لها...

قالت لي كلمتين وصاحبهما "في الدنيا بالمعروف" ولا تقل لهم "أف" ولا تنهرهما". يعني زي القرآن ما ذكر، فهمتني. لولا الأب والأم مكنتش جيت الدنيا. قالت لي ربنا أمر باحترام الأب لو كان كافر... ونزوره ونوده...

بتاخد عليه ثواب. علمتني إن أرد الجفاء لحنان. إنه لو أساء ليا أنا أثني عليه. إن طاردني أزوره تاني وتالت وعاشر. صلة الرحم معلقة بالعرش. علمتني أسامح وأرد الإساءة بالمعروف. علمتني أكون أب قبل ما أخلف عيالي. عارفين أبويا فضل سنة كاملة رافض يقابلني. ومن كتر زيارتي ليه أخواتي منه حبوني وبقينا صحاب وحالهم أصلح بفضل مقابلتهم لست روعة صاحبتهم. في جمعيتهم اللي بيساعدوا فيها الشباب. أبويا دلوقتي لو اتأخرت يوم في زيارته أو ما رنتش عليه يزعل. ويجي بنفسه وهو مريض يطمن عليا. على رأي الست روعة قابل الإساءة بالمعروف...

هتكافئ من ربنا اللي أحن وكريم وفضله علينا. انسوا اللي عمله وقولوا الله يسامحه. وخالوا بالكم من علاجكم وأمكم. نجاحكم وتفوقكم ده عوضها على اللي شفته. أوم الأولاد وشكروا محمود على كلامه وأكدوا له أنهم هيتفوقوا في دراستهم ويساعدوا أمهم في العمل. ذهبوا إلى إحدى الغرف للنوم. ودخل حودة غرفته يفكر في أمر ما. بعد عودتهم من المستشفى وكلمات أبو هاجر له: لماذا لا يتزوج؟ وأنه وحيد!

بعد وفاة زوجته ويريد الارتباط بالست زينات ويكون أب لأولادها. وأن سن حودة مقارب من سن زينات وأنها ما زالت جميلة. ظل حودة طوال الليل لم يقدر على النوم. قام بالوضوء والصلاة وعمل صلاة استخارة. وفكر يأخذ رأي روعة في الأمر صباحاً. *** في بيت نبيل الأسيوطي. نبيل وأولاده وعماد مجتمعين. معاذ: مع إني زعلان على اللي حصل بس بحمد ربنا إن نادر قدر ينقذ روعة وهيرجعوا لبعض. نادر كبر في نظري قوي.

مروان: فعلاً لولا الحراسة اللي عملها عليها، الله أعلم كان حصل إيه. الحمد لله على نجاتها ورجعها لينا وموافقتها على الجواز من نادر مرة تانية. معتز: نادر من فترة جه عندي المكتب... وطلب مني إني أساعده في الرجوع لروعة. وإني أساعده في تغيير ديكور شقته. وأخذ رأي روعة فيها وتغييرها من غير ما تعرف. مراد: جه عندي الجيم وطلب إني أقنع روعة ترجع له. بعد ما فضلت أنا وهو نلعب لملاكمته لأكثر من ساعتين وافقت...

بس ما لحقتش أكلمها لأن تاني يوم حصل اللي حصل. مازن: فعلاً جه عندي العيادة وطلب نفس الطلب. عماد: وأنا كمان عمل كده. معقولة حبه لروعة يخليه يعمل كده، يلف علينا واحد واحد يقنعنا نخلي روعة توافق عليه. نبيل: أنا بالرغم من اللي حصل لروعة بس بحمد ربنا وبشكر فضله إن نادر أنقذها والحمد لله رجعوا لبعض. أكمل نبيل: مروان عايز منك عينك ما تشالش من على أماني وجلال الجارم وزغلول الكل... أنا مش هسيب حق روعة ولازم آخده بالقانون.

فجأة دخلوا عليهم دودو ولوزة وسهى. دودو: مش قادرة. هموت من التعب. نبيل: اقترب منها وجلس بجوارها. مالك يا روحي؟ إيه تعبك؟ دودو: مش قادرة أقف على رجلي من وقت ما كنا بالمستشفى لحد ما رجعنا واحنا بنفرش الشقة. ونزلنا كام محل جبنا شوية لوازم الحفلة. نبيل: اقترب منها ومسك إيدها وقبلها وابتسم وقال: عقبال ما تنزلي تجيبي لأختها لما تيجي وتكبر. أولاده: نعم! لا احنا بنعترض.

نبيل: طيب بقي أنا هجوزكم أنتم الخمسة في يوم واحد بعد رجوع روعة من شهر العسل. أنتم وخالكم. بس بعد تسع شهور كل واحد ما سَلَّمَنيش حفيد وتكون بنت... هخلف أنا وأمكم بنت. الجميع بذهول قالوا: نعم. ليه هندوس على ريموت ونختار نوع الجنين. افرض جم ولااد نعمل إيه ساعتها. نرجعهم ونقول لازم بنات. نبيل: اللي عندي قلته. دودو: ابتسمت لنبيل. أومأت برأسها فهي تحس بحزنه وألمه مما حدث لابنته.

عماد: إحنا ننام ساعتين تلاتة قبل معاد الحفلة ونقدر نستعد لطلبات الأخ نادر. أوم الجميع بالموافقة وذهبوا للراحة لمعاودة إكمال الاستعداد للحفل... لروعة ونادر. *** في بيت نبيل الأسيوطي. نبيل وأولاده وعماد مجتمعين. معاذ: مع إني زعلان على اللي حصل بس بحمد ربنا إن نادر قدر ينقذ روعة وهيرجعوا لبعض. نادر كبر في نظري قوي.

مروان: فعلاً لولا الحراسة اللي عملها عليها، الله أعلم كان حصل إيه. الحمد لله على نجاتها ورجعها لينا وموافقتها على الجواز من نادر مرة تانية. معتز: نادر من فترة جه عندي المكتب... وطلب مني إني أساعده في الرجوع لروعة. وإني أساعده في تغيير ديكور شقته. وأخذ رأي روعة فيها وتغييرها من غير ما تعرف. مراد: جه عندي الجيم وطلب إني أقنع روعة ترجع له. بعد ما فضلت أنا وهو نلعب لملاكمته لأكثر من ساعتين وافقت...

بس ما لحقتش أكلمها لأن تاني يوم حصل اللي حصل. مازن: فعلاً جه عندي العيادة وطلب نفس الطلب. عماد: وأنا كمان عمل كده. معقولة حبه لروعة يخليه يعمل كده، يلف علينا واحد واحد يقنعنا نخلي روعة توافق عليه. نبيل: أنا بالرغم من اللي حصل لروعة بس بحمد ربنا وبشكر فضله إن نادر أنقذها والحمد لله رجعوا لبعض. أكمل نبيل: مروان عايز منك عينك ما تشالش من على أماني وجلال الجارم وزغلول الكل... أنا مش هسيب حق روعة ولازم آخده بالقانون.

فجأة دخلوا عليهم دودو ولوزة وسهى. دودو: مش قادرة. هموت من التعب. نبيل: اقترب منها وجلس بجوارها. مالك يا روحي؟ إيه تعبك؟ دودو: مش قادرة أقف على رجلي من وقت ما كنا بالمستشفى لحد ما رجعنا واحنا بنفرش الشقة. ونزلنا كام محل جبنا شوية لوازم الحفلة. نبيل: اقترب منها ومسك إيدها وقبلها وابتسم وقال: عقبال ما تنزلي تجيبي لأختها لما تيجي وتكبر. أولاده: نعم! لا احنا بنعترض.

نبيل: طيب بقي أنا هجوزكم أنتم الخمسة في يوم واحد بعد رجوع روعة من شهر العسل. أنتم وخالكم. بس بعد تسع شهور كل واحد ما سَلَّمَنيش حفيد وتكون بنت... هخلف أنا وأمكم بنت. الجميع بذهول قالوا: نعم. ليه هندوس على ريموت ونختار نوع الجنين. افرض جم ولااد نعمل إيه ساعتها. نرجعهم ونقول لازم بنات. نبيل: اللي عندي قلته. دودو: ابتسمت لنبيل. أومأت برأسها فهي تحس بحزنه وألمه مما حدث لابنته.

عماد: إحنا ننام ساعتين تلاتة قبل معاد الحفلة ونقدر نستعد لطلبات الأخ نادر. أوم الجميع بالموافقة وذهبوا للراحة لمعاودة إكمال الاستعداد للحفل... لروعة ونادر. *** بعد خروج الجميع من غرفة نادر. قبل نادر جبين روعة وضَمَّها إليه بيده السليمة. لكزته وابتعدت عنه. روعة: بقي روعة صولتانية ونودي. قالتها وهي تشير بإصبعيها وتقترب منه. نادر: ظل يرجع بظهره. حاول الفرار من أمامها. بعد ما خطرت له فكرة التف سريعا محاولاً الجري.

روعة: قامت بالجري خلفه. توقف نادر وبحركة سريعة جذبها مسقط نفسه على السرير وهي فوقه. نظر إلى عينيها وقبل جبينها. نظر إلى شفتها اقترب عليها محاولاً تقبيلها. فجأة فتح الباب مرة واحدة. انتفض نادر رافعاً نفسه وفوقه روعة محاولاً إمساكها بيده. على أثر صرخة عالية: إيه اللي بيحصل ده. رفعت روعة نفسها لتري فتاة جميلة ترتدي بنطال من الجينز وفوقه بلوزة صغيرة تصل لخصرها، تضع حجاب صغير على رأسها مخرجة منه بعض خصلات من شعرها.

الفتاة: إيه اللي بيحصل ده. مش كان طلقك وارتحنا منك. ومش كفاية اللي حصل بسببك. انتي إيه معندكيش كرامة. طلقك وبعد عنك وسببتي في اللي حصل. واحدة غيرك كانت تحس على دمها وتبعد عنه. حاولت روعة أن ترد. أمسك نادر يدها وأشار لها أن تصمت. نادر:

بغضب: اخرسي. انتي إزاي تكلميها بالشكل ده. بتكلميها على الكرامة عن الإحساس. يا بجاحتك انتي. إزاي تدخلي الأوضة من غير استئذان. بتكلمي على الأخلاق فين هي عندك وانتي داخلة أوضة راجل. ملكيش صلة بيه. فين هي كرامتك وانتي بتفرضي وجودك في حياته. بتكلميها عن الإحساس اللي انعدم عندك خالص. قبل ما توجهي ليها الكلام بصي لنفسك واقفة فين وإزاي. اقترب من روعة ضاماً إياها، قبل جبينها. لو على الكرامة...

روعة كرامتها وعزة نفسها تساوي مليون من عينتك. وإن كان على الأدب والأخلاق روعة أقوى مثال تتعلم منه أجيال. وبالنسبة بتعمل إيه هنا فهي في أوضة جوزها. وبتقولي طلقك وخلص منك. طلاقها ده كان أكبر غلطة غلطتها في حياتي. ومين قالك إني بعت عنها. روعة دي الهوا اللي بتنفسه. قلبي مدقش لبنت قبلها ولا هيدق بعدها. روعة الأمان اللي حسيت بيه بقربها. واللي حصل ده لو اتكرر ألف مرة هعيده تاني. لأن متأكد إنها لو اتحطت في موقف زي ده هتضحي بنفسها عشاني.

نظر لعين روعة وابتسم. نادر: روعة لو كان جرالها حاجة كان هيكون آخر يوم في عمري. الفتاة: بحقد وغيرة: أنا اللي أستاهل إني فكرت إنك تستاهل تضحياتي. انت احقر إنسان شفته في حياتي. لعبت بيا وفهمتني إنك بتحبني وخايف عليا لترمل وأنا في عز شبابي.

نادر: أنا عمري ما جريت وراكي ولا قلتلك مرة بحبك. ولا لأي بنت قلتها. فعلاً أنا كان لازم أبعدك من أول مرة جيتيلي المكتب مع نيرة. بحجة محضر سرقة من كام سنة. بس واحدة بترخص بنفسها. غلبت أفهمك إني مش بفكر فيكي ولا ممكن أحبك وانتي عاملة نفسك المضحية. الفتاة: هههههههههههه هههههههههههه. لا برافو عليك ممثل شاطر. ويوم فرحكم لما هربت من الكوشة قلت لي إيه. مش قلت دي تدبيسة ومش بتحبها. نادر: أحلى تدبيسة في حياتي. وقبل يد روعة.

نادر: بصي يا بنت الناس. انتي لما خطيبك فسخ خطوبتك قلتي الحق نادر قبل ما بنت تانية تاخده وتلهفه. لو فاكرة إن حلتك ولعبتك خلت على نيرة اللي بالصدفة كلمتيها وهي عندي هنا. بس للأسف كنت فاكر عندك كرامة مش ممكن تجي هنا. بس للأسف طلعتي معدومة الإحساس والكرامة. روعة: ممكن بقي من غير مطرود. نادر تعبان ومحتاج يستريح دلوقتي. الفتاة: أتت تكلم. نادر: اتفضلي. أظن ما بقاش في كلام. أنا تعبان وعايز أستريح. الفتاة:

وهي تنظر لروعة بحقد: متفرحيش أوي كده. بكرة يسيبك ويدور على غيرك. نادر: في حالة واحدة بس ممكن أسيب روعة. هي بموتي. روعة: روعة سريعا وضعت يدها على فمه: بعد الشر عنك. خرجت الفتاة. انتفضت روعة أثر قيامها بإغلاق باب الغرفة بشدة. نادر: التفت لروعة: روعة أنا آسف إنك اتعرضتي لكلام ده بسببي. بس أوعدك عمري ما هسمح لحد إنه يجرح مشاعرك مرة تانية حتى لو أنا.

روعة: بابتسامة اقتربت منه. ابتسم نادر. أتته أفكار تزاحم بعضها من اقتراب روعة منه بطريقة أهلكته. روعة: وهي تشير إليه بإصبعها: مرة نودي ومرة نادورة. التلاتة ثابت مفهوم. نادر: اختفت ابتسامته من على وجهه. لا تالتة ولا رابعة. أنا تبت. روعة: اتفضل بقي على السرير ارتاح شوية وأنا هشوف دكتور يطمني على الجرح وممرضة تظبط المحلول مرة تانية. نادر: أوم برأسه هامساً

بضحكة فصيلة: يا روعة أنا مش هنسى يوم المصعد مهما حصل. خرجتني من النعيم بكلمة واحدة. خرجت روعة إلى خارج الغرفة متوجهة إلى الاستقبال لطلب طبيب وممرض للكشف على جوزها ووضع المحلول في مكانه. أخرج نادر هاتفه متصلاً على شخص. نادر: عملت اللي قلت لك عليه. الشخص: أيوه. أول ما خرجت وضبطت كل حاجة والشقة بقت حاجة روعة بجد. نادر:

بغيرة واضحة: أكتر حاجة مجننانِي اسمك يا روعة. مقترن بكل حاجة. أي حد بيقول روعة مش عارف هو أبوكم من قلة الأسماء. الشخص: ده كان استفتاء شعبي في بيتنا. اختيار جماعي. نادر: ربنا يصبرني على اللي هيحصل. *** عند صحبات روعة. كل الفتيات مجتمعات مع منظمة حفلات كبيرة. بيشرحوا لها كل المطلوب. ومعهم على التليفون نادر. نادر: اللي غير رأيه ميت مرة. حنين: لو سمحت ممكن تسبنا نخلص وبعدين لو في حاجة عايزة تتعدل نبقى نعدلها.

دارين: بص قول مرة واحدة طلباتك واحنا هننفذها مرة واحدة. منظمة الحفل: أنا عندي اقتراح. حضرتك اختار الديكورات اللي تعجب حضرتك من الألبوم اللي على الواتس وابعته لينا واحنا ننفذه. أخيراً بعد تعب قدروا يقنعوه. خديجة: بس ذوقه طلع حلو قوي. اختار كل حاجة متناسقة. أنا فرحانة أوي كل حاجة طلعت حلوة. يارب تعجب روعة والفرح يبقى مفاجأة حلوة. تسنيم: أهم حاجة إزاي هنقدر نقنع روعة بلبس الفستان والميكب ارتست.

رغدة: خطة بسيطة هتنفذها سلوى الديزاينر صاحبتها. فاكرين يوم العرض لما أقنعت روعة تلبس فستان الزفاف في العرض وجلست السيشن. حنين: أيوه بس روعة رفضت وشها يبان. ابتسموا جميعاً بالفكرة واتصلوا بسلوى وفهموها الخطة. اللي وافقت بسرعة. ما هي نفسها ترد لروعة جزء من جمايلها. انتهت الفتيات من تنظيم كل الترتيبات وذهبوا للراحة قليلاً قبل الذهاب لروعة ونادر المستشفى. *** عودة للمشفى.

وصل خالد وسامر إلى غرفة نادر بعد سماح نادر بدخولهم. سامر: حمد الله على سلامتك يا وحش. كل اللي طلبته اتنفذ بالحرف. نادر: الحمد لله. اهو كده فاضل البنات يقنعوا روعة إنها تروح مكان الحفلة بأي حجة. خالد: مبروك يا عريس. ربنا يتمم بخير. كل اللي طلبته نفذته بالحرف الواحد. ونسيت أقولك إن المستشار سيف طلع مجوز بنت خاله ومراته حامل. وكمان الفرقة وصلت بقالها ساعة مكان الحفلة.

نادر: عقبالك يا خالد. كويس أوي إنك فكرتني بالمستشار سيف وبعت له دعوة يا سامر ليه ولعائلته. مش عايز حد ممكن يسعد روعة وجوده إلا لازم يكون موجود. بس ظروفك تكون أحسن من كده. نادر: البنات اتأخروا لسه مجوش يقنعوا روعة تروح معاهم. سامر: لسه بدري. فاضل كام ساعة على الحفلة. خالد: مالك متوتر كده ليه. نادر: قبل ما تدخلوا جاني اتصال بهروب أماني من المستشفى بعد ما قتلت عسكري الحراسة وأخذت سلاحه.

خالد: بنت المجنونة دي مش في قلبها ذرة رحمة. ذنبه إيه العسكري. متخافش يا صاحبي. أنا هروح المستشفى وأشوف الكاميرات ومتقلقش. إن شاء الله هنقبض عليها. متقلقش. سامر: أنا هتصل على محمد صاحبي في شركة الأمن ويبعت حراسة كبيرة حوالين مكان الحفلة. صمتوا جميعاً بعد دخول روعة. التي أجلت من دخولها بسرعة دون الخبط على الباب. سامر: حمد الله على سلامتك يا روعة. خالد: حمد الله على سلامتك.

روعة: ألف شكر ليكم. أنا ممنونة ليكم تعبتوا معايا كتير. نادر: فين الدكتور مجاش ليه. روعة: بحرج. أنا بلغت الإدارة وهيبعتوا دكتور وممرض. استغرب خالد وسامر. حكى لهم نادر ما حدث وسط ضحكات سامر وخالد على ما فعلته روعة بعلا وتوته. بعد فترة أتى طبيب ومعه ممرضة. تبتعد عن روعة. كل ما يطلب الطبيب ملامسة يد نادر تبعد يدها وتنظر لروعة. برعب وسط ضحكات مكتومة لخالد وسامر مما يرونه.

روعة: مالك يا بنتي متركزي في شغلك. مالك بتبصيلي كده ليه. هو أنا هكلك. الممرضة: مش قلتي محدش يقرب منه. أنا أخاف منك لا تضربيني زي توتة ودكتور علا. روعة: ده ماله باللي حصل. هما عملوا حاجة ملهاش علاقة بالكشف خالص. يا حبيبتي شغلك واخرجي. أنا مش بعض. لم يتمالك خالد نفسه وانفلتت ضحكة عالية منه. خالد: ده كل اللي حصل ده كله بسبب عضة. أنهى الدكتور عمله وخرج هو والممرضة. روعة:

لخالد وهي تشير بإصبعها: شكلك كده عايزني أزعل وتسنيم تغير رأيها. خالد: رفع يده وأشار على فمه بغلقه مثل سحاب الملابس. نادر: ناس مش بتيجي غير بالعين الحمرا. بعد قليل اتى اتصال لروعة. نظرت فيه وجدته حودة. واستأذنت منهم وابتعدت للرد. روعة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حودة: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أهلاً يا ست روعة. بعد إذنك كنت حابب آخد رأيك في حاجة. روعة: اتفضل أنا سمعاك.

حودة: قص لها كل ما تكلم به مع أبو هاجر وأبناء زينات وأنه عمل صلاة استخارة وأحس براحة. روعة: أنا هقولك كلمتين بس مش تزعل ولا تاخدها بحساسية. إجابتك يتحدد عليها اللي جاي. حودة: اتفضلي أنا سمعك. روعة: أول سؤال انت احساسك إيه من ناحية الست زينات. حودة: مش هكذب عليكي. أنا وقت ما دخلت عليها وشفتها بالمنظر اللي كانت فيه نار قادت فيا. حسيتها تخصني. عاوز أداريها من الناس كلها. حتى من عيني.

روعة: بس ده أي راجل عنده نخوة هيعمل كده. حودة: أصل مش هخبي عليكي. أنا ميال لها من زمان بس كنت بخاف ترفض عشان ولادها وكده. بس كلام أبو هاجر شجعني. روعة: وفرق السن. هي أكبر منك بكام سنة. حودة: ولا يفرق معايا. أنا أهم حاجة عندي تصون عشرتي وتحافظ عليا وتعفني وأعفها. وولدها يكون عندهم أب يحاجي عليهم. روعة: مبروك يا حودة. إن شاء الله توافق عليك. وسبب الباقي عليا.

حودة: ربنا يبارك لك يا ست الأستاذة. أتوكل على الله وأفاتح ولادها قبلها عشان لو مافيش قبول منهم يبقى ما أعشمش نفسي بموافقتها. روعة: عين العقل يا حودة. خالي بالك متيأس لو رفضوك أول مرة. لا عافر واقنعهم بس كله بما يرضي الله. حودة: إن شاء الله هعمل اللي يمليه عليا ضميري. روعة: ربنا معاك وإن شاء الله نفرح بيكم قريب. أنهت روعة كلامها مع حودة ورجعت عند نادر. ووجدت نادر جالس على السرير وخالد وسامر غير موجودين. روعة:

بابتسامة: فين خالد وسامر. نادر: بابتسامة: خرجوا عندهم شغل. روعة وحشتني. روعة: ابتسمت بخجل وغيرت الكلام: جعان اطلب فطار. نادر: أشار لها الاقتراب. لا أنا جعان حاجة تانية خالص. جعان قربك وحضنك وعنيكي وكل حاجة فيكي. روعة مقاربة منه لأول مرة من غير تفكير. نادر: امسك يدها واجلسها أمامه على السرير. رفع يدها مقبلاً: روعة أنا بعشق كل تفصيلة. بعشق حبك للخير. كلامك مع ملوخية... أكد لي إنك هدية ربنا ليا.

اقترب يقبلها. ابتعدت عنه. بخجل. ضحك نادر وحك أسفل رأسه: اممم كلها كام ساعة وإن شاء الله مش تتكسفي مني. روعة: قصدك إيه. قطعت كلامها أثر تلقيها اتصال هاتفي من سلوى صديقتها التي تعمل مصممة أزياء. روعة: الو سلام عليكم.

سلوي: ببكاء وهستيريا مصطنعة. روعة الحقيني أنا في مشكلة. العارضات اتخلوا عني بسبب منافس كبير ليا والعرض فاضل عليه ساعتين بس ومش عارفة أعمل إيه. كل العارضات محجوزة. وكلمت البنات رفضين. انتي بس اللي في إيدك يخليهم يوافقوا لو وافقتي تيجي معايا العارضة الأساسية. روعة: سلوى حبيبتي أنا مش هقدر. ظروفي ما تسمحش. نادر في المستشفى وأنا عنده. أشار لها نادر أن توافق. روعة: تمام. ابعتي لوكيشن بالمكان وأنا هكون عندك أنا والبنات.

سلوي: حبيبتي العنوان مع حنين. ياريت يا قلبي مش تتأخري نلحق نعمل تظبيطات الفستان عليكي. روعة: متقلقيش إن شاء الله مسافة الطريق. أغلقت روعة واتصلت على حنين الجالسة مع الفتيات واتفقت معها الذهاب إلى سلوى صديقتها. نادر: بسعادة واضحة وضحكة: يلا حبيبي متتأخريش على صحبتك ومتقلقيش. نيرة وماما بالطريق. سامر كمان معاهم. ومتنسيش تفطري انتي ما أكلتيش حاجة من امبارح. روعة: حاضر. متقلقش. بعد إذنك يدوب ألحق أنزل حنين بالطريق.

نادر: أوصلها الباب بعد ما سرق قبلة صغيرة من خدها. هتوحشيني لحد ما ترجعيلي. وقف نادر بجوار الشباك يتابع روعة حتى خروجها من المستشفى. وركبها سيارة حنين صديقتها. اتصل على سيد يبلغه أن يراقبها ويتصل به إذا أحس بأي خطر عليها. وأغلق مع سيد وأسرع بالاتصال بأخيه للحضور لاصطحابه لتجهيز نفسه استعداداً للاحتفال. نادر دق جرس لاستدعاء إحدى الممرضات. بعد مدة حضرت ممرضة وطلب نادر طبيب لمعاينته وكتابة خروج له على مسؤوليته الشخصية.

حضر سامر وقام بإخراج نادر بعد أخذ أدويته وإتمام كل الأوراق المطلوبة وتغيير على الجرح. وصل نادر إلى منزله. وسط التفاف بعض أقاربه حوله للمباركة له. ومنهم لا يعلم أنها ثاني مرة يتزوج من روعة. أم نادر استقبلته بالزغاريد هي وخالته وبعض أقاربه. نادر بملل يحاول الإسراع لتجهيز نفسه وما يريد تحضيره لروعة من مفاجأة لها بالشقة. أخيراً صعد لشقته بعد معاناة من الاستفسارات من الجميع.

دخل غرفة نومه. أخرج مجموعة من الهدايا وأوراق الورود الطبيعية وقام بوضعها بطريقة جذابة على الأرض والسرير. وأيضاً وضع منها في حوض الاستحمام (البانيو) وضعها بشكل جذاب. ابتسم وأغلق الحمام خلفه. ترك الغرفة بعد ما ألقى نظرة إعجاب عليها. أغلقها جيداً خلفه بالمفتاح حتى لا يوقظ الفضول أحد ويدخلها قبل روعة. سامر: تعبتني معاك بقالي يومين وبتتخبي عليا. اللي عملته في الأوضة. هو سر حربي؟

نادر: دي مفاجأة لروعة ومش حابب حد غيري يشوفها. وإن شاء الله أعمل لك زيها في فرحك هتكون هديتي ليك. يلا بينا نهرب من هنا قبل ما يحصل هجوم علينا من خالاتك وولدهم. غادر نادر وسامر متوجهين إلى مكان إقامة الحفل للاستعداد وتجهيز نفسه. عاد خالد.

ذهب خالد للمشفى التي كانت بها أماني. توجه إلى غرفتها التي كانت تقيم بها. وبعد سؤال الضابط المسؤول عن التحقيق. علم أن أماني قامت بإقناع ممرضة باستخدام هاتفها المحمول لإجراء مكالمة ضرورية بأحد أقاربها لمعرفة ما حدث لها ومساعدتها.

توجه بعد ذلك لغرفة التحكم في كاميرات المراقبة. وبعد فحصها جيداً تمكنوا من تحديد وقت اختفائها والتوجه إلى غرفة الممرضات وتبديل ثيابها والخروج من المشفي وهي تتحرك بصعوبة بسبب ألم قدمها حتى خرجت خارج المشفي وصعدت إلى سيارة متوقفة أمام الباب الخارجي للمشفي.

توجه مع باقي المحققين في هروب أماني إلى كل المحلات والعقارات المجاورة للمشفي الموضوع بها كاميرات. حتى وصل إلى وحدة المعدني لأرقام السيارة. قام بالاتصال بأصدقائه في المرور لمعرفة مالك تلك السيارة والقبض عليه والتحقيق معه. وتبليغ جميع اللجان على طريق إسكندرية القاهرة بجانبيه الزراعي والصحراوي. عن تلك العربة. عودة لروعة وصحبتها. أقنعتها الفتيات بالتوجه لإحدى الغرف الخاصة لأخذ شاور للاسترخاء من عناء اليومين الماضيين.

بعد الانتهاء من الاستحمام أعطتها دارين ملابس ترتديها للخروج وتجهيز نفسها. عند الفتيات آتاهم اتصال من نادر لمعرفة آخر التطورات والتأكيد عليهم بإطعام روعة. خرجت روعة وجدت الفتيات معهم مجموعة من الميكب ارتست. خديجة: روعة تعالي كولي. إحنا أكلنا وهنبدأ في الميكب عشان العرض هيبدأ بعد فترة صغيرة. روعة: فعلاً أنا هموت من الجوع.

أكلت روعة. توجهت إليها إحدى الفتيات المسؤولات عن تزيينها. بعد عدة مناقشات أخيراً اقتنعت روعة بضرورة وضع قليل من مستحضرات التجميل. ارتدت الفتيات فساتين متشابهة في التفصيل مختلفة في اللون وذهبن سريعا حتى لا يلفتوا انتباه روعة. أحضرت سلوى فستان أبيض مرصع بالأحجار الكريمة وذو ذيل طويل. وضعت حجاب صغير على شعرها وفوقه تاج مرصع بالورود وطرحة الزفاف الطويلة. فستان كهذا معدل يتناسب مع حجاب روعة.

انتهت الميكب ارتست من آخر لمساتها. روعة بذهول وابتسامة تنظر إلى نفسها بالمِرآة وتشير إليها: مين دي. سلوي: قمر يا روعة بسم الله ما شاء الله. أجمل عروسة في الدنيا. وأطلقت عدة زغاريد متواصلة. روعة: جريت عليها. مالك يا بنتي هو التوتر عمل عمله. انتي ناسيه العرض. سلوي: بسرعة. أيوه معلش نسيت جمالك نساني كل حاجة. خرجت سلوى تصطحب روعة من يدها خارج الغرفة متوجهة بها ناحية حديقة كبيرة. فجأة ارتفع صوت موسيقى

هادئة وبعدها سمعت صوت: صحبتها. روعة يا أحلى صحبة. النهاردة فيه مفاجأة حلوة خالص. حبينا نقدمهالك بطريقة تانية. والفضل فيها بعد ربنا هو نادر.

نظرت روعة حواليها وجدت صديقاتها مصطفين على جانبي ممر مجمل بالورود واخواتها وبعض أصدقاء نادر. حتى هناك شخص كانت تراه بالقرب منها دائماً تعرفت عليه قبل يوم بالمشفى أنه سيد من كان يقوم بحمايتها. وعلى الجانب الآخر المستشار سيف وزوجته ووالدته مس جليلة التي تشير إليها وترسل لها قبلات على الهواء. حودة وأبو هاجر وولاد زينات والشباب من جمعيتها لدعم المطلقات. ابتسمت بفرح وهي تنظر حواليها. تجد الجميع يبتسم لها.

فجأة اشتعلت أصوات عالية. نظرت اتجاه الصوت وجدت شاشة عملاقة أمامها. والدها يجلس أمام طاولة وبجواره شخص والناحية الأخرى نادر أمامه بزي المشفى. يتلو كلمات العقد. فجأة سمعت صوت والدها: روعة موافقة تجوزي نادر وترجعوا لبعض. روعة: أيوه موافقة. تم عقد القران وأغلقت الشاشة. وجدت روعة الموسيقى مرة أخرى تعلو. وجدت نادر يجلس على ركبته حاملاً خاتم ألماس وبجواره دبلة من نفس النوع يقدمها لها.

روعة بضحكة ودموعها تسيل من الفرحة والمفاجأة. اقتربت منه ومدت يدها وأومأت بالموافقة. نادر ألبسها الدبلة والخاتم وقبل يدها. وقف مرة أخرى.

اقترب منها ضمها بيده السليمة. قبل جبينها. امسك المايك وبدأ يغني أغنية. بدأ برقص معها بين يديه وعيونه عليها. يغني لها بصوته ذو الباحة الرجولية على أصوات الموسيقى والفرقة الموسيقية التي أحضرها نادر مخصوص لحب روعة لها. وسط التفاف أصدقائها بحلقة حولهم وخلفه حلقة من أصدقاء وأقارب نادر. كانت حلقات مثل الورود. غنى نادر: "عيونه لما قابلوني، نادوا لقلبي شغلوني خدوني سفروا بيّ و ودوني دنيا بعيد

لاقيت كل أحلامي، حقيقة باينة قدامي حياتي بيه بقى لها تيجي ألف معنى جديد حبيبي عمري أحلى بيه بلاقي راحتي بين إيديه ولو سابني وغاب ثواني ببقى هتجنن عليه حبيبي أغلى منه مين؟ وألاقي زيه ثاني فين؟ أنا بحس بفرحة وإحنا قريبين عيونه لما قابلوني، نادوا لقلبي شغلوني خدوني سفروا بيّ و ودوني دنيا بعيد كلامه بحر حنية، غرامه فرحة وهدية ده إحساس جديد عليّ قبله ما عرفتوش شرقته نسمة من الجنة، ضحكته غنوة تتغنى

يا ترى اسمه إيه اللي بينا ده اللي ما فهمتوش حبيبي عمري أحلى بيه بلاقي راحتي بين إيديه ولو سابني وغاب ثواني ببقى هتجنن عليه." انتهى نادر من الغناء مقبلاً جبينها هامساً في أذنها: أنا النهاردة بس اتولدت من جديد... حبك حياني. قربك أكسير الحياة بالنسبالي. روعة توافقي تكوني حبيبتي ومراتي وكل حياتي.

روعة اشتدت في عناقه: أوافق أكون حبيبتك وانتي حبيبي. أوافق أكون عشقتك وانتي عشقي. أوافق أكون جنبك وانت جنبي على المرة قبل الحلوة. أوافق أكون حرامي نادر المصري. اسمي على اسمك. روعة نادر. لم يتمالك نادر وقام برفعها بيد واحدة يدور بها. وسط تصفيق الجميع. بعد الانتهاء من رقصة روعة ونادر. توجهوا للجلوس في المكان المخصص لهم. أتى خالد يبارك لنادر محتضناً. نادر: هامساً لخالد: أخبار القبض على أماني إيه.

خالد: أماني هنا بالحفلة واحنا رصدناها. هي معاها مسدس تبع العسكري. خالد: متقلقش. أنا بس عايزك خمس دقائق عشان نقدر نقبض عليها. مروان وسامر عندهم علم وبدأ مروان طريقه كويسة لحماية روعة. إنها أغلب الوقت هتكون بينهم هو وإخواته. عشان أماني تظهر من المكان اللي هي فيه ونقدر نوقعها بسهولة. نادر: مش ممكن تصيب روعة. خالد: لا. أخواتها وعائلتها كلها والبنات هيكونوا حواليها.

استأذن نادر من روعة إنه يريد الذهاب للحمام وابدال قميصه لأنه تلوث من دم الجرح بعد ضغط أحد المدعوين بالسلام عليه. روعة: وافقت. فجأة بدأت أغنية مخصصة للأخوات. أتت من خلفها أخيها مروان يمسك يدها. على أنغام أغنية: "أختي حبيبتي و ضيي عيوني الفرحة اللي أنا حاسس بيها لا أنا قادر أقولها ولا أحكيها أختي حبيبتي و ضيي عيوني لعريسها بإيدي هوديها آتي مأذون أخيها من الجهة الأخرى أكمل معها الرقص محاوطها بيده هو وأخيه مروان.

من يوم ما وعينا على الدنيا ما فرقناش بعضنا لو ثانية على عيني إنك تبعدي عني دمعتي مش قادر أخبيها." أتى معتز قبل جبينها واحتضنها وسار بها في اتجاه موازي لها ولأخيه. والفرحة اللي أنا حاسس بيها لا أنا قادر أقولها ولا أحكيها أختي حبيبتي و ضيي عيوني لعريسها بإيدي هوديها. أتى معاذ من الجهة الأخرى وقبلها وأخذ يدها ودار بها. من يوم ما وعينا على الدنيا ما فرقناش بعضنا لو ثانية على عيني إنك تبعدي عني دمعتي مش قادر أخبيها.

أتى مراد يمسح دموعاته قبلها واشتد في احتضانها. ظلوا أخواتها يحاوطونها ويتراقصون وهي بينهم. "آه، وأوعي تنسي إن أنا حضنك كسر أخوكي، سندك ضهرك وأوعي تخافي من أي حاجة وهجيب لك حقك لو ضايقك." أتى خالها عماد وأمسك يدها وقبلها وصار مكملاً لأضلاع حمايتها. وأوعي تنسي إن أنا حضنك كسر أخوكي، سندك ضهرك. وأوعي تخافي من أي حاجة. وهجيب لك حقك لو ضايقك. وأوعي تنسي إن أنا حضنك. كسر أخوكي، سندك ضهرك. وأوعي تخافي من أي حاجة.

وهجيب لك حقك لو ضايقك. اجتمعوا الأخوة الخمسة والتقوا حولها ويدورون وسط أصوات الغناء والتصفيق من جمال عرضهم. هنا أماني لم تتمالك نفسها من الغضب خرجت من مخبئها تخفي جسدها خلف شجرة كبيرة. لا مش ممكن أسيبك تفرحي. لازم أموتك. لازم انتقم منك. اخرجي بعيد عنهم. ليه كلهم حواليكي زي الطير اللي بيحموه في عشه.

نظرت لروعة: لازم أكسرك. طالما مش عارفة أقتلك. اهو أخ من أخواتك يموت بدل منك. أهي دي الضربة اللي توجعك. نختار مين فيهم. يلا اهو أي واحد. ما كلهم حواليها. رفعت سلاحها باتجاه روعة واخواتها. فجأة أمسكت يدها يد من الخلف. انطلقت الرصاصة لأعلى. أصابت أغصان الشجر. لم يسمع صوت الرصاصة أحد من شدة ارتفاع صوت الأغاني. نادر ممسك يدها: طول ما أنا عايش لا يمكن أسمح لحد يكسر روعة. ألقت القبض مرة أخرى على أماني.

بعد متابعتها بواسطة كاميرات المراقبة في الشوارع بعد التأكد من هاوية مالك السيارة وما كان إلا ذلك المدعوة هشام عشيق هنا بنت خالتها.

بعد القبض عليه والتحقيق معه. ثبت أنه وافق على مساعدتها للهرب لقيامها بتهديده ببعض الصور بينهم. وأنه أراد الانتقام من نادر أيضاً بعد فضيحته. وطلب زوجته الطلاق. وزيارته لهانا في إحدى المستشفيات النفسية بعد إصابتها بحالة من الجنون. بعد علمها برفع هشام قضية جمع بين أكثر من زوج. وبعدها بأيام فقدت جنينها. تم القبض عليه وتحويله إلى النيابة للتحقيق معه.

استمر رقص أخوات روعة حتى رأوا نادر وخالد عائدين وعلى وجوههم ابتسامة. فتأكدوا من نجاح الخطة. أكملوا السير بروعة على أنغام الموسيقى والأغنية: "ده الفرحة اللي أنا حاسس بيها لا أنا قادر أقولها ولا أحكيها أختي حبيبتي و ضيي عيوني لعريسها بإيدي هوديها." تركوها بعد أن قام نبيل والدها بمد يده مجتزبها إليه. نبيل: أحلى فرحة في حياتي انتي ياروعة. فرحتي وحياتي وروحي وعمري انتي.

روعة: مقبلة يده. ربنا ما يحرمني منك. فهمني بقي حركة كتب الكتاب عملتها إزاي.

نبيل: ضاحكاً: هههههههههههه. لما كنتي داخلة ملهوفة على نادر لما اتنقل الغرفة العادية. قبلها كنا بنكتب الكتاب بالتوكيل اللي انتي عملتيه ليا. وبعدها أنا اتصلت عليكي وسألتك السؤال ده. لو نادر طلب دلوقتي ترجعيله. رديتي بصوت عالي وقلتي موافقة. عرفتي والصورة دي برده ناديت عليكي وانتي خارجة من الأوضة وأخواتك معاكي. كل دي أفكار نادر. وأنا مقدرتش أشوف حبه ليكي بالطريقة دي وموافقتش. قبلته روعة. صار بها متوجهًا إلى

داخل الاحتفال وسط أغنية: "بنتي و حبيبتي و كل حاجة في الدنيا لي معقول كبرتي و العمر عدى بالسرعة دي بنتي و حبيبتي و كل حاجة في الدنيا لي معقول كبرتي و العمر عدى بالسرعة دي ده أنا لسة شايفك بالضفاير بتجري جنبي و تلعبي انده عليكي بسرعة تجري في حضني تيجي و تهربي أنا لسة شايفك بالضفاير بتجري جنبي و تلعبي انده عليكي بسرعة تجري في حضني تيجي و تهربي والله النهاردة بقيتي أحلى عروسة ممكن تشوفها عيني

و اليوم ده أجمل يوم في عمري و حلمت بيه أنا طول سنيني والله النهاردة بقيتي أحلى عروسة ممكن تشوفها عيني و اليوم ده أجمل يوم في عمري و حلمت بيه أنا طول سنيني و لو شوفتي دموع في عيني ده عشان هتمشي و تسبيني." ظل نبيل محتضنها وعالي صوت بكاه. روعة لم تعد تتحمل على صوت شهقاتها. نبيل: ابتعد قليلاً عنها قبل جبينها. وقام بإعطائها لأمها التي تمد يدها له محتضناها. وأمسكت مايك وبدأت بغناء أغنية لروعة. "حبيبة أمها يا أخواتي بحبها

يا أخواتي يا أخواتي بحبها ده حبيبة أمها أيام عمري اللي فاتت عشانك عشتها وسنين عمري اللي جاية عشانك حشتها عايزك تبقى شابة وعنيا يختموا ويشيلوا ولاد حبيبتي وحبايب ستهم يا أخواتي بحبها ده حبيبة أمها ست البنات حبيبتي باخاف من الهوى لو مس شعرة منك من غير ما نكون سوا إن يوم بكيتي ببكى بدال اليوم سنة وإن قلت آه عنيا بتقولي إن شاء الله أنا يا أخواتي بحبها ده حبيبة أمها حبيبتي بكرة تكبر وتروح المدرسة ويقولوا بنت شاطرة

ونمرها كويسة تكبر في عيني صورتكم الصبح للمسا وأقول خلاص دي كبرت هتبقى مهندسة يا أخواتي بحبها ده حبيبة أمها." وصلت روعة أخيراً لنادر الذي يقف على جمر. أسرع إليها محتضناً وسط تصفيقات الجميع. صار بها صعوداً على الـ "استيدج" لبدء فقرات الاحتفال بزفافهم. روعة: عملت ده كله امتى وازاي. جمعت كل الناس دي. نادر: معملتش حاجة. كل دول بيحبوكي وجايين يفرحوا بيكي ويفرحوكي.

أمسك يدها يقبلها. بعد ما ساعدها بالجلوس لبدء فقرات الاحتفال والمفاجأة التي حضرها لها مخصوص. توالت المباركات لهم وأخذ الصور التذكارية. أتى عاصم مقبلاً لنادر. الذي ولاول مرة يمسك يده والده يقبلها ويعتذر له عما بدر منه قبل ذلك. كذلك فعل مع أمه. ونيرة الذي شكرها على ما فعلته معه وتعبها في تعديل كثير من زينة الشقة. بعد قليل طلب نادر من سامر وخالد تنفيذ ما طلبه منهم. فجأة أغلقت الأنوار وبعد قليل عادت مرة أخرى.

ساد الهرج بعد اختفاء نادر وروعة. نادر يمسك يد روعة يجري بها خارج الحفل باتجاه سيارة مخصصة لهم. بعد قليل وصلوا إلى منزل اللواء عاصم. صعدوا إلى الشقة. نادر اقترب منها وهم بالمصعد: فاكرة اليوم إياه. أنا من وقتها وأنا تعبان أوي. ابتسمت روعة بخجل عندما فهمت ما يقصد. لم تتمالك نفسها. ضحكت روعة عندما تذكرت ما حدث في ذلك اليوم. نادر: اضحكي هاخد تاري منك. أنا مش هسيبه.

وقف المصعد. امسك نادر يد روعة. كانت حابب ندخل الشقة وأنا شايلك. بس اعمل إيه. غصب عني. روعة: برعشة في جسدها ودموع اغرورقت بعينيها. أحس بها نادر. اقترب يضمها. نادر: روعة أنا صممت إننا نعيش هنا عشان أمحي كل ذكرى سيئة حصلت بينا هنا. أنا عارف سبب الرعشة دي. أوعدك كل اللي مرينا بيه هننساه مع بعض ونعيش اللي جاي أحلى وأحلى.

أومأت روعة برأسها. قام نادر بجذبها محاوطاً وسطها بيده السليمة. غمض عينيكي. وامشي متخافيش. أنا ماسكك كويس أوي. دخلوا الشقة. أغلق نادر الباب بقدمه. مشي عدد خطوات. نادر: فتحي عينيكي. روعة بذهول مما ترى: إيه ده. عملت كل ده امتى. نادر: كله ده حصل من يومين بس. معتز وسامر جهزوه والفرش ونيرة وماما ودود وعماتك عملوه. روعة: بسعادة اقتربت منه وطبعت قبلة على خده.

نادر: لا كده بنغش. دي متنفعش خالص. وقام بالتهام شفتيها بشوق جارف. لم يتركها إلا بعد مدة وهو يتنفس بصعوبة. نادر: جذب روعة ودخلوا غرفة النوم التي انبهرت من جمالها. روعة: بذهول مما ترى. نادر انت اتفقت مع معتز تاخدوا رأيي على إنها شقة عروسة. نادر: أيوه. أيوه في حاجة عايزة أفهمها. حركت كتب الكتاب فكرت فيها امتى وإزاي. نادر: لا أبوس إيدك مش وقته كلام. أنا هلكان ونفسي أرتاح شوية. روعة: أومأت له بالموافقة.

نادر: ممكن تساعديني أقلع جاكت البدلة. اقتربت منه وساعدته. نادر: اقترب القميص كمان. بدأت بفك الأزرار زر وراء الأخرى وسط تحرش نادر بروعة وسط خجلها من حركاته المتعمدة. نادر: دوري أنا أشيل الطرحة. بعد عدة محاولات أخيراً نجح وفك حجابها والطرحة التي تعتليه. نادر: مد يده لفتح سحاب الفستان بيد واحدة. أخيراً نجح. أمسكت روعة الفستان خوفاً من سقوطه. دخلت إلى الحمام تجري. زهلت من جمال الورود على المياه.

بعد قليل نادر: روعة توضي وتعالي عشان نصلي. نادر: بحث في الغرفة عن تلفون روعة. تنهد بارتياح لعدم وجوده.

روعة: بخجل فهي لم تحضر ملابس معها. التفت وجدت برنس رجالي وآخر نسائي. أبدلت الفستان وتوضأت. ووقفت خلف باب الحمام تهديء من نفسها. أخيراً فتحت الباب. وجدت إضاءة تتغير مع كل خطوة لها وورود تتناثر عليها وبلونات بها أوراق تقرأ ما بها حتى وصلت لمكان وقوف نادر. الذي تاه في جمالها وجمال ذلك البرنس على جسدها وأقدامها العارية. بلع ريقه بصعوبة وأخرج من خلفه علبة. فتحها روعة بانبهار. مما رأت. سلسال مكتوب اسمها عليه وآخر اسم نادر بنفس الطريقة والنقش. أخذت اسم روعة وألبسته لنادر وألبست نفسها بمساعدة نادر اسم نادر. رفع شعرها وقام بتقبيل رقبتها. ابتعد قليلاً عنها أدارها ينظر في عينيها.

اقترب نادر: بينا نصلي. أنا مش مسؤول عن نفسي. روعة: هغير بس بسرعة وألبس الإسدال. ذهبت روعة سريعا تجاه دولاب الملابس وأخرجت منه إحدى المنامات الحريرية ولبستها ضاحكة: أه منك يا دودو. مفيش حاجة فيها قماش. كلهم من غير قماش.

ارتدت إسدال الصلاة سريعا. وجدت نادر يقف على سجادة الصلاة. وقفت خلفه وصلى بها. وبعد انتهائه من صلاته ودعاء الزواج. وقف وأمسك يدها. توجهت روعة لتبديل الإسدال. صعق نادر من رقة ما ترتديه روعة وجمال لونه الأحمر الناري الذي يظهر مفاتنها وأنوثتها بطريقة مهلكة. أمسك يدها بعد تقبيلها متوجهاً إلى السرير. أمسك نادر ريموت صغير. ارتفعت ستائر محاطة بجوانب السرير. وجدت ورود على السرير أول حروف اسمها وورود على شكل نبض متصلة بقلب وحرف اسم نادر.

أجلسها نادر على الفراش وأمسك بيدها مقبلاً وينظر في عينيها. يوصف جمالها ورقتها. ظل يتقرب منها يقبلها قبلات متفرقة. لم يعد يقاوم شغفه. نادر مقترباً منها هامساً في أذنها: روعة موافقة تكوني مراتي وكل دنيتي قولاً وفعلاً. أومأت روعة بخجل وعينها لأسفل. رفع نادر وجهها واقترب منها مقبلاً قبلات شغوفه يتحسس جسدها بجرأة هامساً يطمئنها في أذنها مراعياً مراتها الأولى. ظل يقبل شفتيها بنهم.

نادر بفرحة: أخيراً امتلكت روعة. بعد مدة قبل جبينها مباركاً لها هامساً لنفسه بسعادة: حسيت بها بعد امتلاكي لروعة بالحلال. أغمض عينيه مقارناً بين مرته الأولى مع هنا ومرته الأولى مع روعة. أحس باكتمال رجولته بامتلاكه لروعة. روعة بخجل منه غطت وجهها بيدها. نادر ضاحكاً من خجلها: لا مافيش بنا خجل. اللي حصل بينا ده حب وشغف. اقترب منها مرة أخرى ضاماً إياها مقبل جبينها: أنا أسعد إنسان في الدنيا بيكي يا روعة. ربنا يقدرني وأسعدك.

اقترب منها مرة أخرى معتلياً ليغوص في عالمه الخاص يهمس في أذانها بكلمات عشقها ويعلمها فنون شغفه بها. بعد مدة طويلة أحس بالكمال. قبل جبين روعة. أنا أسعد إنسان في الدنيا النهارده. روعة: دفنت وجهها بصدره. ضمها نادر بيده. فجأة سمعوا دقات عالية وجرس الباب يصدر رنات لا تنقطع. نادر: رفع نفسه من فوقها بخضة. نسيت أفصل الجرس. ارتدى نادر بنطاله سريعا دون القطعة العلوية. فتح الباب وجد نبيل يدخل بسرعة منادياً على روعة ابنته.

نبيل: نظر نبيل لهيئته. اقترب منه. عملت إيه في بنتي. نادر: نعم. هو إيه اللي عملته. عمي نبيل حضرتك إيه غيرك. نبيل: تخطف بنتي وتهرب بيها من الفرح والحيوانات. يقولولي بتعملوا شو للفرح. وانت واخد بنتي هنا. روعة: سمعت صوت والدها العالي. نظرت لملابسها بحرج. سريعا توجهت إلى دولاب الملابس وأخذت ملابس لها ودخلت الحمام تلف على جسدها بشرشف السرير. أبدلت ملابسها سريعا ووضعت حجاب على رأسها باهمال وخرجت سريعا. نبيل: وحشتني.

جرى نبيل حضنها. حبيبة قلب بلبل من جوه. فجأة هجم عليهم أخواتها واللواء عاصم وسامر أخوه. الذين نظروا إلى هيئة نادر وما يرتديه وانطلقوا بضحكاتهم. شامتين بنادر. ضحك نادر لهم غامزاً. اقترب أخوات روعة منها. نادر: هامساً: مخلصتش من خواتها. طلع والدها. تمت الرواية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...