أنا رشا، بشتغل مدرسة عربي وعندي 3 أخوات، بنتين وولد، باسم وفاطمة وأمنية، هما أغلى ما في حياتي، وطبعاً جوزي وعيالي عندي بالدنيا. كانت صدمة ليا يوم ما فاطمة كلمتني، وكان عندي درس يومها ومش عارفة أرد. انصدمت إن بعد ما خلصت لقيتها متصلة 25 مرة. وكنا اليوم ده متفقين إننا نروح بيت بابا، وقولت إنها متصلة عشان تقولي يلا. واتصلت بيها. رشا: 25 مرة يا زنّانة، إيه ده؟ مالك؟ فيكي إيه؟ بتعيطي ليه؟
فاطمة: تعالي على المستشفى اللي هبعتلك عليها العنوان دي دلوقتي. رشا: إنتي كويسة؟ مستشفى ليه؟ فاطمة: تعالي يا رشا بس، أرجوكي. جريت على طول على هناك وأنا خايفة ومرعوبة. يارب، طيب مين؟ عيل من عيال بطة؟ طيب أمنية أختي؟ والله باسم أخويا الوحيد اللي مش جه في بالي خالص. ورحت المستشفى لقيت مروة مرات باسم عاملة تعيط. رشا: في إيه؟ مالكم؟ مروة: باسم عمل حادثة. رشا: ينهار أبيض! طيب هو فين؟ طيب عامل إيه؟ أنا عايزة أشوف أخويا.
فاطمة: اهدي بس يابنتي. وكنت عاملة أعيط جامد وخايفة على أخويا. واتصلت بأحمد. أحمد: إنتي فين يا رشا؟ رشا: باسم عمل حادثة، معلش روح المدرسة خد العيال وروحهم. أحمد: طيب إنتي فين؟ أنا جاي ليكي. رشا: والعيال؟ أرجوك روح هات العيال. أحمد: ماشي، اهدي بس وأنا هاجيلك بعد ما أروح العيال. وفعلاً جالي، وكانت الصدمة لما عرفت إن أخويا لازم رجله الاتنين تتقطع. رشا: لا لا، أخويا حبيبي. الدكتور: للأسف، لازم نعمل بتر لرجله.
مروة: قلبي يا حبيبي. وفعلاً حصل كده، والكل كان زعلان جداً على باسم. رشا: متخافيش يا مروة، فيه دلوقتي حاجات بديلة للطبيعي. مروة: حبيبي، أنا مش عارفة هنعمل إيه، ولا نصبر إزاي على اللي هيحصل ده. أنا قلت ليه كذا مرة والله بلاش سواقة بالليل، وكفاية وردية واحدة. صحتك مش بيسمع كلامي. كل همه العيال. أمنية: مش إنتي اللي كل شوية تخلفي؟ خلاص جبتي تؤام، لازم تجيبي تاني. كان هيعملك إيه؟ يصرف عليكم منين؟ فاطمة: وهو ده وقته؟
أمنية: عجبك اللي حصل لأخويا؟ رشا: اسكتي خالص دلوقتي. وعدى أسبوع، وكان باسم في المستشفى. رشا: عامل إيه دلوقتي يا حبيبي؟ باسم: هعمل إيه يعني؟ زي ما انتي شايفة. رشا: لا بقولك إيه يا حبيبي، أهم حاجة في الدنيا نفسيتك. مينفعش كده. الحمد لله إنك قمت بالسلامة. باسم: وهو أنا كده قمت؟ طيب. أمنية: حبيبي، الحمد لله على كل شيء. وربنا يخليك لينا يارب. حسك في الدنيا والله بالدنيا وما فيها. ربنا يخليك لينا يارب.
رشا: تعالي يا مروة، عايزك. مروة: حاضر. وخرجت مروة ورشا. رشا: مالك؟ فيكي إيه؟ مروة: الشركة رفضت إنها تساعدنا بأي شيء، وبتقول كفاية إننا مش طلبنا تصليح العربية. رشا: إزاي يعني؟ ده أنا ممكن أوديهم في ستين داهية! هو مافيش حكومة ولا إيه؟ مروة: أخوكي مش متأمن عليه في الشركة. رشا: وازاي يعني ده يحصل؟ مروة: اللي حصل بقى. أنا مش عارفة أتصرف إزاي. والنبي، أوعي تسبيني كده، أنا مليش غيركم. رشا: إنتي بتقولي إيه يابنتي؟ ده أخويا.
وجمعت أخواتها عندها، وجوزها مش موجود. رشا: هنعمل إيه مع أخوكم؟ أمنية: مش فاهمة كلامك، يعني إيه هنعمل إيه؟ رشا: طبعاً أخوكم مش هينفع يشتغل تاني. وأكيد إحنا مش هنسيبه كده. فاطمة: إنتي عارفة ظروف كل واحدة فينا عاملة إزاي؟ هنجيب منين؟ رشا: على الأقل لو كل واحدة تديني 1000 جنيه كل شهر، وأنا هكمل. أمنية: إنتي بتتكلمي كده كأنك بتقولي كل واحدة تديني 10 جنيه!
لا طبعاً، أنا مينفعش أدفع المبلغ ده. إنتي عارفة إن مش بشتغل، هقول لجوزي إيه؟ هات عشان أصرف على أخويا؟ مراته تنزل تشتغل؟ فاطمة: أيوه صح، مرات تشتغل. رشا: إزاي وعيالها؟ أمنية: محدش قال ليها تكون أرنبة كل شوية تخلف. رشا: هو إنتي قلبك إيه؟ اللي أخوكي فيه ده كويس إن مراته هتكمل معاه باقي حياتها كده. وكل شوية تقولي سيرة الخلفة، الخلفة. إنتي مخنوقة منها عشان هي بتخلف وإنتي لأ. أمنية: إنتي بتعيّريني عشان مش بخلف يا رشا؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!