الفصل 2 | من 9 فصل

رواية اخويا وجوزي الفصل الثاني 2 - بقلم هويدا زغلول

المشاهدات
21
كلمة
1,227
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

فاطمة: إيه اللي انتي عملتيه ده؟ رشا: والله ما أقصد حاجة. أمنية حقك عليا. فاطمة: أمنية، انتي عارفة إن رشا مندَفعة بالكلام، بس والله هي ما تقصد. أمنية: بعد إذنكم. رشا: والله يا حبيبتي ما أقصد حاجة. فاطمة: سيبها دلوقتي يا رشا. طيب، تمشي؟ رشا: أنا إيه اللي عملته ده؟ والله يا فاطمة ما أقصد أجرحها، بس ضيقني كلامها. فاطمة: المهم مراته لازم تشيل معانا.

رشا: تمام، هتنزل تشتغل، مش لازم تودي عيالها حضانة بفلوس، ولازم حد يقعد مع أخوكي، فأكيد هياخد فلوس، يعني مرتبها هيروح، يبقى الحل إننا نشيل معاها. فاطمة: منين بس يا رشا؟ ما انتي عارفة الظروف. وبعدين لولا إنك برضه بتديني فلوس كل شهر علشان العيال، أنا كنت زماني شحّت. رشا: أنا هحاول أوَفَّق مبلغ من معايا كل شهر، بس أكيد مش هقدر أديكي فلوس تاني، معلش، انتي شيفاه اللي أنا فيه. فاطمة: ربنا يقويكي يا حبيبتي. وفي بيت أمنية.

جاسر: مالك يا أمنية؟ في إيه؟ أمنية: قرفت وزهقت من كل حاجة. جاسر: أخوكي كويس؟ فيه حاجة؟ أمنية: أه كويس. فكّر فيّا شوية. أنا كويسة. ولا لأ؟ كل همّك الناس ومراتك فين؟ جاسر: انتي عمرك طلبتي طلب وأنا قلت لكِ لا؟ ده أنا نفسي أجيب لكِ نجمة من السما. أمنية: مش عايزة نجمة. عايزة عيل يملأ عليا حياتي، بدل ما الكل بيعاير فيا. جاسر: أمنية، أنا قلت لكِ كام مرة نطلق وتروحي تشوفي حياتك أحسن من اللي بتعمليه معايا ده؟ أنا ذنبي إيه؟

ربنا ما رايد يديني عيال. ارحميني بقى. أمنية: أه أطلق دلوقتي؟ ومين هيرضى يتجوزني؟ بقولك إيه؟ أنا نازلة علشان مخنوقة. دي عيشة تقرف، بلا قرف. جاسر: ربنا يسامحك يا أمنية. واتصل بـ رشا. رشا: الو، إزيك يا جاسر؟ جاسر: أنا مش هينفع أكلم باسم دلوقتي، بس أنا خلاص هطلق أمنية. رشا: أوعى يا جاسر، ليه كده؟ حرام عليك.

جاسر: أنا أول لما عرفت إن عندي مشاكل في الخلفَة، قلت لأختك وهي قالت هتكمل معاك، إنما كل شوية تفضل تتكلم في الموضوع ده، لا كده كتير، وأنا بصراحة مش هقدر أستحمل طريقتها دي. رشا: والله أمنية غلبانة أوي، معلش اعذرها. وأنا هتكلم معاها أكيد، بس الأمور تهدى، لأن اتخانقت معاها والله يا جاسر. جاسر: خير، ليه كده؟ رشا: مشكلة وهتتحل بإذن الله. جاسر: ربنا يخليكم لبعض دايماً يا رب. ماشي يا رشا، أنا هسكت علشان خاطرك.

رشا: ربنا يهدي الحال يا جاسر. وراحت بيت باسم. مروة: رشا، تعالي. رشا: باسم صاحي يا مروة ولا نايم؟ مروة: لا نايم يا حبيبي، دخلت عليه من شوية لقيته عامل يعيط. رشا: حبيبي، أنا هجيب له أطراف صناعية، مش هخلي يقعد كده كتير. رشا: امسكي يا مروة. مروة: إيه ده يا حبيبتي؟ رشا: 5000 جنيه، وليكي مني كل شهر زيهم، ولو عايزة أي حاجة أنا تحت أمرك والله. مروة: والله ما عارفة أقول لك إيه، وانتي ذنبك إيه تدفعي المبلغ ده كله كل شهر؟

رشا: انتي بتقولي إيه ده؟ أخويا حبيبي، عمر ما حسيت إنه مقصّر معايا ولا مع إخواتي. هو اللي جهّزنا بعد موت بابا الله يرحمه، وعمره ما قصّر. وانتي كنتي جدعة وبنت ناس، عمرك ما قلتي إزاي تقفي جنب إخواتك. مروة: أنا عمري ما أقول كده، ربنا يخليكم لبعض يا حبيبتي. رشا: عايزة أقول لك إن فاطمة وأمنية دافعين معايا في الفلوس دي، وكل شهر قالوا هيدفعوا، هما برضه إخواته. مروة: تسلمي يا حبيبتي، طيب، واقفة ليه؟ تعالي اقعدي.

رشا: معلش مش هينفع أقعد، لازم أمشي علشان ورايا دوس، لازم أروح التلاميذ مستنياني. مروة: ربنا يقويكي يا حبيبتي. ونزلت لقت أمنية وفاطمة في الشارع. أمنية: شفتي جاية تجري تقولوا إخواتك رفضوا إنهم يساعدوك وتعملي فيها القلب الحنين؟ أنا قلت لكِ أختك دي مش سهلة. فاطمة: لازم نطلع ونفهم أخوكي. أم غصب عننا، إحنا ظروفنا وحشة برضه، وهي لو عملت كده، فعلشان هي بتشتغل. يلا بينا. وطلعوا، وفتحت مروة. مروة: أمنية وفاطمة، تعالوا اتفضلوا.

أمنية: باسم فين؟ مروة: نايم شوية يا حبيبتي. أمنية: والله نايم ولا عامل نفسه نايم علشان الكلام اللي قالته رشا ليه؟ مروة: كلام إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. ورشا مش شافت باسم؟ دي سابت الفلوس اللي انتوا بعتوها ونزلت. فاطمة: فلوس إيه؟ انتي بتقولي إيه؟ مروة: كتر خيركم إنكم جمعتوا الفلوس دي علشان خاطر باسم. إيه ده؟ باسم شكله صحي، أنا هدخل أشوفه. فاطمة: شوفتي رشا عملت إيه؟ أمنية: بقولك إيه؟ متقوليش لباسم إننا مش دافعين معاها.

فاطمة: إزاي يعني هنعمل كده؟ أمنية: هفهمك كل حاجة بعدين. تعالي بس. ودخلت الأوضة عند أخوهم. مروة: تعالي يا حبيبتي. فاطمة: عامل إيه دلوقتي يا حبيبي؟ باسم: الحمد لله يا حبيبتي، تعالوا. أمنية: والله انت ما تعرف إحنا عاملين إزاي من غيرك يا أخويا. باسم: ربنا يخليكم ليا يا رب. مروة: أخواتك لمّوا من بعضهم 5000 جنيه، وقالوا ليك منهم كل شهر المبلغ ده. أمنية: هو إحنا لينا بكرة غيره؟ مروة: ربنا يديم الحب بينكم.

أمنية: عايزة أتكلم معاك في حاجة، بس خايفة تفهمني غلط يا حبيبي. باسم: قولي يا أمنية. أمنية: كنت الأول بتقول مش هنبيع بيت بابا علشان خاطر لمّتنا، وانت ساعتها ما كنتش محتاج الفلوس. أظن دلوقتي لازم البيت يتباع. باسم: فين الفلوس يا مروة؟ مروة: اهي يا حبيبي، اتفضل. باسم: رجعيها لأمنية. أنا مش عايز حاجة من حد. أبوكي قال يا أمنية البيت ده ما يتباعش، وأنا مش هكسر كلامه. أمنية: مال الفلوس بالبيت؟

وبعدين مش أحسن إنك تعمل مشروع بدل ما هتقعد كل شهر مستني الفلوس تجيلك؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...