الفصل 44 | من 66 فصل

رواية اخر نساء العالمين الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم سهيلة عاشور

المشاهدات
17
كلمة
797
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

داخل غرفة زهره ويونس في المنزل الذي يقنطون به.. كانت زهره غاضبه ووجهها محتقن بالدماء فعندما رأت تلك المرأه قريبه من يونس إلى هذه الدرجه وهي تعلم حق العلم بنواياها تملكت منه الغيره ولم تتحمل أن تصمت أكثر من هذا. Flash Back: اعتلت الصدمه وجهها عندما رأتهم قريبين إلى هذا الحد فصرخت باسمه وقد غلى الدم في عروقها وأصبح وجهها أحمر ومبعثر من الغضب ونزلت في اتجاههم مما جعل يونس ينتفض وهو يتجه نحوها حتى يبرر لها.

يونس بقلق: زهره حبيبتي... مش زي ما انتي فاهمه والله تعالي معايا وأنا هفهمك. زهره بغضب: يونس... ثم أكملت وهي تفرد ملامح وجهها بصعوبه: هو أنا كنت قلت لك حاجة يا حبيبي أنا بس هقول لطنط حسنات كلمتين مش أكتر اسبقني أنت فوق. يونس بتردد: أعمل إيه! زهره بغيظ: اسبقني فوق... هقول كلمتين أنا والست حسنات ستات مع بعضينا كده يلا يا حبيبي مش هتأخر. أومأ لها وهو يشعر أنه بمجرد ذهابه سوف تنفجر إحدى القنابل....

صعد بضع درجات من السلم ووقف متخفي خوفًا أن توقع بنفسها في مشكلة. أما زهره فوضعت يدها في خصرها وبدأت في حركة رأسها يمينًا ويسارًا لعلها تهدأ قليلًا ونظرت لها بضيق وكره وهي تتحدث ببرود قاتل. زهره ببرود: خير يا طنط.... كنتي عاوزة إيه من جوزي. حسنات بغيظ: هو انتي موقفانا هنا وطلعتي الراجل علشان تسأليني كده... هكون عاوزة إيه منه يا أختي العربية بتاعتي عطلت تاني فكنت بقله.

اقتربت منها زهره بهدوء مخيف وأمسكتها من ملابسها بقوه وقربتها إليها ونظرت داخل عيونها بحدة مما أثار الرهبة بداخل حسنات. زهره وهي تتحدث بنبرة مثل فحيح الأفعى بالقرب من أذنها: أنا عارفة انتي عاوزة.... ثم هزتها بقوة مما جعلها ترتطم بالحائط بقوة على أثرها صرخت صرخة خفيفة: بس أقسم بالله لو شفتك بتقربي من جوزي تاني انت مش عارفة أنا ممكن أعمل فيكي إيه انت فاهمه...

على الله ألمح طيفك قريب منه بس والعربية اللي انتي عملاها حجة دي تشوفي لك ميكانيكي تاني يصلحها وإلا هدلق عليها برميل بنزين وأولع فيها وأريحك منها خالص.... فاهمه. صرخت في آخر كلمة لها وهي تدفعها بقوة نحو الحائط قائلة بصوت مسموع بعدما بصقت أرضًا: رخيصة. ومن بعدها سارت متجهة نحو الأعلى والتي عندما رآها يونس ركض سريعًا داخل المنزل فكان وجهها لا يسمح لأي تصادم معه الآن. Back:

دخل يونس لغرفتهم وهو يقدم خطوة ويؤخر الأخرى بتردد فكانت زهره تجلس على السرير وتنظر أمامها بشرود وقد عمّت الغيرة عينيها. جلس بجوارها وأنزل وجهه أمامها ينظر لها وعيناه تلمع من فيض حبه الصادق لها وقام بقرص خدها بخفة لكي تنتبه له. نظرت له ومن ثم زفرت بضيق وأدارت وجهها في الناحية المضادة له. يونس بمرح: سلام مش طايقاني خالص كده... ده أنا وحش أوي عشان أزعل العسل ده. زهره بغضب: يونس... أنا مش طايقة نفسي.

يونس بمرح: هو انت كل شوية يونس... يونس وتبرقيلي هخاف أنا كده صح. زهره بزفرة قوية: طبعًا... عمال تضحك وتهزر تلاقيّك كنت مبسوط وهي لازقة فيك صح وعامل لي فيها زعلان ده أنا بقالي شهور مش عارفة أقرب منك زيها كده وواقف متصنم قدامها كأن عمرك ما شفت واحدة ست..... ثم أكملت بغيره أنثوية: وياريتها حلوة ده أنا أحلى منها..... ثم وجهت نظرها له: صح يا يونس مش أنا أحلى منها. يونس بحزن من أجلها: طبعًا أحلى منها....

اقترب منها وأمسك كفيها بين كفيه ونظر في عيونه والابتسامة على وجهه: أنا مش بعرف أشوف غيرك يا زهره... وانت متأكدة إني ماليش ذنب في اللي شفتيه ده وربنا يعلم إني دايما بصدها هي أو غيرها. زهره بصدمه وغيره: إيه ده ما شاء الله هو فيه غيرها كمان وأنا معرفش. يونس بضحك: يا بنتي اهدي... انتي إيه بابور جاز اصبري وأنا هفهمك. زهره بغضب: هديت اتفضل فهمني. يونس بجدية: يا حبيبتي طبيعي إن يبقى فيه...

هما مقتنعين إني يونس بيه الصعيدي الغني الحلو واللي واللي والكلام الفاضي ده. زهره بتلقائية: معاهم حق... أصلك حلو أوي. يونس بعبث: والله. زهره بخجل ولكن دارته بالغضب: متوهش الموضوع كمل. يونس وهو يأخذ نفس عميق: من قبلك لما كنت متجوز الزفتة اللي اسمها ناهد دي وكان كتير بيحاولوا يقربوا مني وأنا كنت بصدهم ودلوقتي واخدين بالمظاهر ميعرفوش الظروف اللي إحنا فيها ولو عرفوا أنا متأكد إن مفيش واحدة هتفكر تتكلم معايا أصلًا...

اللي عاوز أوصله ليكي إني مش كده يا زهره مش أنا اللي واحدة تعرف تغريني بفلوسها أو جسمها أو غيره مش أنا اللي أغضب ربنا وخصوصًا إن عندي مراتي زي القمر وأصيلة ومالية عيني من كل حاجة لأبص بره فهمتي. زهره وقد اقتنعت بحديثه: يعني انت مش بتحب حد غيري. يونس بنبرة صادقة: والله مش بعرف أشوف غيرك... بحبك يا بنت عمي. ارتمت في أحضانه وهي تتعلق به وقد أسكنها بين أحضانه وهو يملس على شعرها الكستنائي وظهرها بحنان.

يونس بخبث: بقولك إيه.. انتي مالك احلويتي كده. زهره بخجل: أنا زي منا. يونس بمرح: والله وريني كده. وارتمى في أحضان حبيبته والذي اشتاق لها شهور لم يقدر على القرب منها من كثرة همومه فكاد يكون نسي نفسه وعقله وقد تذكرهم الآن.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...