الفصل 4 | من 66 فصل

رواية اخر نساء العالمين الفصل الرابع 4 - بقلم سهيلة عاشور

المشاهدات
26
كلمة
1,139
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

داخل غرفة زهره ويونس في المنزل الذي يقنطون به، كانت زهره غاضبه ووجهها محتقن بالد -ماء، فعندما رأت تلك المرأه قريبه من يونس إلى هذه الدرجه، وهي تعلم حق العلم بنواياها، تملكتها الغيره ولم تتحمل أن تصمت أكثر من هذا. **Flash Back:** اعتلت الصدمه وجهها عندما رأتهم قريبين إلى هذا الحد، فصرخت باسمه وقد غلى الد -م في عروقها وأصبح وجهها أحمر ومبعثر من الغضب. نزلت في اتجاههم مما جعل يونس ينتفض وهو يتجه نحوها حتى يبرر لها.

يونس بقلق: زهره حبيبتي... مش زي ما انتي فاهمه والله، تعالي معايا وأنا هفهمك. زهره بغضب: يونس... ثم أكملت وهي تفرد ملامح وجهها بصعوبه: هو أنا كنت قلت لك حاجه يا حبيبي؟ أنا بس هقول لـ طنط حسنات كلمتين مش أكتر، اسبقني أنت فوق. يونس بتردد: أعمل إيه! زهره بغيظ: اسبقني على فوق... هقول كلمتين أنا والست حسنات، ستات مع بعضينا كده، يلا يا حبيبي مش هتأخر. أما لها وهو يشعر أنه بمجرد ذهابه سوف تنفجر إحدى القنا

-بل. صعد بضع درجات من السلم ووقف متخفي، خائفًا أن توقع بنفسها في مشكله. أما زهره فوضعت يدها في خصرها وبدأت في حركة رأسها يمينًا ويسارًا لعلها تهدأ قليلاً، ونظرت لها بضيق وكره وهي تتحدث ببرود قاتل. زهره ببرود: خير يا طنط... كنتي عاوزه إيه من جوزي؟ حسنات بغيظ: هو انتي موقفانا هنا وطلعتي الراجل علشان تسأليني كده؟ هكون عاوزه إيه منه يختي؟ العربيه بتاعتي عطلت تاني فكنت بـ أقولها.

اقتربت منها زهره بهدوء مخيف وأمسكتها من ملابسها بقوه وقربتها إليها، ونظرت داخل عيونها بحدة مما أثار الرهبه بداخل حسنات. زهره وهي تتحدث بنبره مثل فحيح الأفعى بالقرب من أذنها: أنا عارفه انتي عايزه... ثم هزتها بقوه مما جعلها ترتطم بالحائط بقوه، على أثرها صرخت صرخة خفيفة. بس أقسم بالله لو شفتك بتقربي من جوزي تاني، انت مش عارفه أنا ممكن أعمل فيكي إيه، انتي فاهمه... على الله ألمح طيفك قريب منه بس.

والعربيه اللي انتي عملاها حجه دي، شوفيلك ميكانيكي تاني يصلحها، وإلا هدلق عليها برميل بنزين وأو -لع فيها وأريحك منها خالص.... فاهمه. صرخت في آخر كلمة لها وهي تدفعها بقوه نحو الحائط قائله بصوت مسموع بعدما بصقت أرضًا: رخيصه. ومن بعدها سارت متجهة نحو الأعلى، والتي عندما رآها يونس ركض سريعًا داخل المنزل، فكان وجهها لا يسمح لأي تصادم معه الآن. **Back:**

دخل يونس لغرفتهم وهو يقدم خطوه ويُرجع الأخرى بتردد، فكانت زهره تجلس على السرير وتنظر أمامها بشرود وقد عمّت الغيره عينيها. جلس بجوارها وأنزل وجهه أمامها ينظر لها وعينيه تلمع من فيض حبه الصادق لها. وقام بقرص خدها بخفه لكي تنتبه له. نظرت له ومن ثم زفرت بضيق وأدارت وجهها في الناحيه المضاده. يونس بمرح: يسلام مش طايقاني خالص كده... دا أنا وحش أوي علشان أزعل العسل ده. زهره بغضب: يونس... أنا مش طايقه نفسي.

يونس بمرح: هو انتي كل شويه يونس... يونس وتبرقيلي؟ هخاف أنا كده صح. زهره بزفرة قوية: طبعًا... عمال تضحك وتهزر تلاقيك كنت مبسوط وهي لازقه فيك صح؟ وعاملي فيها زعلان. دا أنا بقالي شهور مش عارفه أقرب منك زيها كده، وواقف متصنم قدامها كأن عمرك ما شفت واحده ست..... ثم أكملت بغيره أنثويه: وياريتها حلوه... دا أنا أحلى منها..... ثم وجهت نظرها له: صح يا يونس مش أنا أحلى منها؟ يونس بحزن من أجلها: طبعًا أحلى منها....

اقترب منها وأمسك كفيها بين كفيه ونظر في عيونه والابتسامه على وجهه: أنا مش بعرف أشوف غيرك يا زهره... وانتي متأكده إني مليش ذنب في اللي شفتيه ده؟ وربنا يعلم إني دايما بصدها هي أو غيرها. زهره بصدمه وغيره: إيه ده ما شاء الله! هو في غيرها كمان وأنا معرفش؟ يونس بضحك: يا بنتي اهدي... انتي إيه بابور جاز؟ اصبري وأنا هفهمك. زهره بغضب: هديت، اتفضل فهمني. يونس بجديه: يا حبيبتي طبيعي إن يبقى فيه...

هما مقتنعين إني يونس بيه الصعيدي الغني الحلو واللي واللي والكلام الفاضي ده. زهره بتلقائيه: معاهم حق... أصلك حلو أوي. يونس بعبث: والله؟ زهره بخجل ولكن دارته بالغضب: متوهش الموضوع، كمل.

يونس وهو يأخذ نفس عميق: من قبلك لما كنت متجوز الزفته اللي اسمها ناهد دي، وكان كتير بيحاولوا يقربوا مني وأنا كنت بصدهم. ودلوقتي واخدين بالمظاهر، ميعرفوش الظروف اللي إحنا فيها، ولو عرفوا أنا متأكد إن مفيش واحده هتفكر تتكلم معايا أصلًا. اللي عاوز أوصله ليكي إني مش كده يا زهره، مش أنا اللي واحده تعرف تغريني بفلوسها أو جسمها أو غيره، مش أنا اللي أغضب ربنا وخصوصًا إن عندي مراتي زي القمر وأصيله وماليه عيني من كل حاجه، لي أبص بره. فهمتي؟

زهره وقد اقتنعت بحديثه: يعني انت مش بتحب حد غيري؟ يونس بنبره صادقه: والله مش بعرف أشوف غيرك... بحبك يا بنت عمي. ارتمت في أحضانه وهي تتعلق به، وقد أسكنها بين أحضانه وهو يملس على شعرها الكستنائي وظهرها بحنان. يونس بخبث: بقلك إيه... انتي مالك احلويتي كده؟ زهره بخجل: أنا زي منا. يونس بمرح: والله وريني كده.

وارتمى في أحضان حبيبته والذي اشتاق لها شهور لم يقدر على القرب منها من كثرة همومه، فكاد يكون نسى نفسه وعقله وقد تذكرهم الآن.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...