قبل ما يدخلوا الجامعة بمسافة بعيدة نسبياً مسكها براحة وقال بجدية: مليكة أنا معرفكيش، اشطة؟ أنتي مش أختي ولا أعرفك، معرفتنا في الجامعة بحدود دكتور وطالبة، تمام؟ مليكة بقرف مضحك: أخص عالندالة! بتستعر من أختك يا نداال! أخص عالرجالة! تعالى يااما شوفي ابنك اللي مأمنالك أمانة قبل ما تسافروا، تعالي شوفي تربيتك يا با! تعالى شوف يا عمي اللي عايز ت... كتم بقها عشان صوتها كان عالي والناس كانت بتتفرج عليهم. وبهمس: هششششش!
أي عرباجية؟ ما تكتمي! وبصلها بحدة: أنا هسيب إيدي لو اتكلمتي، هدشمل وش أمك، سامعة؟ أومأت له. ماشيفك. شال إيده من على بقها وقال: اسمعي بقى، أنا مش عايز حد يعرف إنك أختي عشان أنا ليا مركزي وكدة، وهما كدة ممكن ينجحوكي حتى لو ساقطة، فأنا مش عايز كدة. أنا عايزك تعتمدي على نفسك وأشوف شطارتك، تمام؟ مليكة بغباء: آآآه، طب ما تقول كدة من الأول! طيب هدخل بس يرضيك أدخل وإيدي فاضية؟
يلا إيدك على ميه جنيه مصروف ليا، دنا حتى حيالله أختك يعني! رسلان طلع من جيبه ٣٠ جنيه وقال: مفيش غيرهم، امسكي. مليكة بصوت عالي وهي بتدعي الحزن والعياط: تعاااالي يااااما، تعالي شوفي ابنك مش بس بيستعر مني، لا وكمان بخيل! مش عايزني أجيب أكل آكله ولا عايز يديني فلوس، دا ناقص يسرحني في الإشارات! أهئ أهئ! أنا ليه بيحصلي كدة يا دنياااااا! يا ل... حط إيده على بقها يكتمه، والإيد التانية طلع ميت جنيه وقال بغيظ: خدي خدي!
يكش يطمر في اللي جابوك! دنا مرتبى خلص بسبب عمايل أمك دي! مليكة بحب مصلحة: عليا الطلبات بالتلاتة إنك أجمد أخ فيكي يا كلية! رسلان بغيظ: ثبتيني، ثبتيني يا مصلحجية يا معفنة! أقولك على حاجة؟ أنتي اللي هتطبخي انهاردة! أنتي لازم تتعلمي، آه مش صغيرة! أنتي أمام! مليكة وهي تدعي الصدمة: إيه ده! إيه اللي بتقوله دا؟ انت عارف انت بتقول إيه؟ انت قد اللي انت بتقوله ده؟ انت عايزني أنا مليكة الجندي أروح أطبخ؟
رسلان بملل: طب يا شاطرة التمثيل الفكسان دا في البيت مش هنا! وعاللة أرجع البيت مألكيش طابخة، وقعتك هتبقى أسود من قرن الخروب، سامعة؟ ويلا ادخلي عشان عندك محاضرة، وأنا اللي هدهالك، فادخلي قبلي! عارفة لو دخلت مألتكيش طابخة، النعمة ما هيجرالك كويس، اشطة؟ مليكة بخوف مصطنع: اشطة يا برنس! يلا سلاموز باللبن! وجريت عالكلية. ودخلت بس طبعاً الكلام اللي هو قالهولها سمعته من ودن وطلعته من التانية.
وراحت كافتريا الجامعة وطلبت عصير وسندوتشين شورما (عشان طبعاً هي ماشية بمبدأ اللي مبياكلش مبيركزش) وقعدت كلت وهي متمزجة. ************************* عند رسلان. راح المحاضرة. دخل وعينه بتدور على اللي هتشله قريب. هو أصلاً كان عارف إنها هتيجي بعده، فقرر يعلمها درس. وهو بيتوعدلها. يتبع *************************** عند مليكة وهي بتاكل وفي بقها أكل: هييئ! دنا نسيت المحاضرة! وجريت بسرعة من الكافتيريا.
وهي بتجري واحد خبط فيها، بس هو معتذرلهاش. وطبعاً بنتنا مبتحبش كدة. مليكة وهي بتشفط آخر بوق من العصير: يلا مش خسارة فيك عيل تربية واطية! وراحت حدفاه عليه. وهو لسه هيلف يشوف مين اللي حدف، كانت هي جريت أصلاً. عند الشاب. الشاب بعصبية: وديني أنا لو عرفت مين اللي عمل كدة، لكنت طلعت عين أهله! عند مليكة. جريت وكانت بتنهج. وقفت تريح شوية. وبعدين دخلت عالمُحاضرة على طول. رسلان بعصبية مزيفة: استني! مليكة بصتله باستفهام.
وكل اللي كانوا في المحاضرة متابعين اللي هيحصل. رسلان بعصبية مزيفة: أنتي خبطي على الباب! مليكة بصتله ورفعت حاجبه. رسلان بتمثيل الجدية: اتفضلي، آخرجي وخبطي عالباب الأول! مليكة خرجت بعصبية وهي مش طيقاه. وقفت الباب وخبطت من الأول. ورسلا سمحلها تدخل. وجت تدخل. رسلان وقفها: استني! مليكة وهي بصاله كدة: 🤨 رسلان: نسيت، اتفضلي برة. أنا مبدخلش حد من بعدي! مليكة: أفندم؟ رسلان: يعني جاموسة وماتخرة وكمان طرشة! أي مبتسمعييش!
اتفضلي برة! خرجت مليكة وهي مش طيقاه. وبعدين فكرت في فكرة خبيثة. اتسحبت وراحت لجراج الجامعة. وحاولت على قد ما تقدر ماتبينش نفسها في الكاميرات. وراحت عند عربية رسلان. وقالت وهي متعصبة: عشان تبقى تطردني من المحاضرة تاني! كوبس أوي! اشربوا! فتحت شنطتها وطلعت منها مقص. ومسكتة وخرشمتله العربية من قدام.
وبعدين قالت بتأنيب ضمير: خلاص كفاية كدة عشان التصليح ميخدش فلوس كتير، عشان كدة مش هيديني مصروف. إحنا لازم نبقى رحماء بردوا، آه. وقررت متحضرش بقيت المحاضرات اللي عليها وتروح وتبقى تاخدهم من أي حد. وراحت البيت. وطبعاً هتعمل الأكل. فتحت التلاجة ملقتش فيها حاجة. قالت بقرف: عيل منتن وجلدة! التلاجة مافيهاش أي حاجة كدة! طب دلوقتي هعمل إيه؟ ممممم فكري يا بت يا مليكة فكري. لقيته سهلة أهي.
هو كان بيقول إنه سايب فلوس أكل الشهر فين؟ فين؟ فين؟ افتكري! آه! في أوضته صح! افتكرت! طيب ودخلت أوضته. وقالت بأنبهار: يخربيت النظام يا خي! أنضف أوضة في الفيلا كلها! هييح! أوعدنا يا رب بنضافة كدة! اممم بس في مشكلة دلوقتي، أنا مش عارفة مكان الفلوس فين. سهلة، هدور في الأوضة، أي الغباء ده! وقالت وهي بتشاور على كل إنش في الأوضة وهي بتقول: هادي بادي كرمب زبادي، شالة وحطة كله علادي! يا كتكوت روح السوق هات البيضة مالصندوق!
أوعى تأكلها تطق تموت! اضرب أمك بالشلوط واستخبي ورا أبوك! يا ضفدعة عدي أربعة! واحد اتنين تلاتة أربعة! باااااااس! هو ده! أنا هدور هنا! وراحت عند الكمود. لقتة منظم. بدأت تدور في الكمود كله بس ملقتش حاجة. مليكة بتفكير: اممم، يتري العلبة فين؟ فين؟ فين؟ امم، ممكن في الدولاب، أكيد يعني! أي الغباء ده! فتحت الدولاب. وبدأت تدور لحد ما لقت علبتين. أخدتهم وراحت قعدت عالسرير. وقالت وهي محتارة: يترا أنهي علبة؟ أنهي علبة؟
إحنا نفتحهم ونشوف ونحكم. فتحت أول علبة لقت فيها فلوس. قعدت تعدهم وطلعوا ٢٧ ألف جنيه. مليكة: يبن التييت، بقى معاك فلوس وتقولي بخلصلك فلوسك! دانت كداب درجة أولى، يعني مفيش كلام! طيب نفتح التانية. فتحتها لقت فيها ٢٥٠٠. مليكة: امم، الاحتمال الأكبر إن دي وشاورت على اللي فيها فلوس أقل، بتاعت أكل الشهر! يبقى هاخدها ووو، يعنييي، يعني مش هيضر لو أخدت منه حبة فلوس كدة، صح؟ ولا؟ اممم، لا. أنا أتصل بيه وأقوله. واتصلت على رسلان.
رسلان بملل: الو؟ مليكة: الو يا قلبي. رسلان بملل: انجزي، مش فاضيلك أنا، عليا محاضرات. مليكة: انت عارف إنك أحن أخ في العالم بأمانة يعني؟ آه والله. رسلان: اممم، عايزة إيه؟ مليكة بحزن مصطنع: اخص عليك يا رسو! بقى أنا هتصل بيك وأقولك كدة عشان عايزة حاجة؟ طب أقفل بقى، سلام. رسلان: اممم، يعني مش هنخلص؟ طب خشي في الموضوع ومتتوهيش. مليكة: احمم، أنا شوفت من غير قصد زلة عين يعني، انت فاهم؟
أكيد فلوس في دولابك كدة، فا هااااااخد منها حبه صغيرة، ومتقلقش، هبقى أديهالك. أنا مش شحاتة يا بابا. رسلان: طيب، خدي. مليكة بفرحة: بجد؟ رسلان: آه، بس خلي بالك، متخديش كتير عشان دي الفلوس اللي كنت هجيبلك بيها هدية لعيد ميلادك. مليكة: لا رد... رسلان: الو؟ الو؟ وبص في الفون: أحيه! دي قفلت! يعني مسمعتنيش؟ دي ممكن تصرف فلوس كلها! أخدتها وخرجت من الأوضة. ونزلت تشتري أكل وهي في الهايبر. عند مليكة.
مليكة سمعت كلمة بجد وقفلت عليه الخط. وراحت خدت فلوس من العلبة. وخدت الفلوس ونزلت تشتري حاجات. طلبت أوبر وراحت عالهايبر. وكانت واقفة محتارة تشتري إيه. مليكة بتفكير: اممم، أشتري إيه؟ مبدئياً، أكيد حاجات سريعة، لأن لا أنا ولا رسلان هيبقى معانا وقت نطبخ. فنروح لقسم الوجبات السريعة واشترت منهم كتير (زي استريبس وكوكي وفروزن بوتيتوس وفروزن كريزبي تشيكن والحاجات دي عمتا) وطبعاً حبيبتنا متنساش قسم الحلويات.
وراحت اشترت حلوياااات كتير جداً. وكملت تجول. وبعديها راحت مشوار هنعرفه بعدين. وطلبت أوبر وراحت البيت. وقررت تعمل أكل. ******************** في حتة تانية (عند بطلنا) كان قاعد على كرسي بعيد وساند راسه عليه. وكان في قرآن شغال بصوت (عبد الرحمن مسعد) والباب خبط. غيث: ادخل. دخلت مامته وهي حزينة على حاله. وقالت: لحد إمتى يا حبيبي هتفضل قاعد في الأوضة كدة؟ قوم اقعد معانا برة.
ليث: عادي يا ماما، مش فارقة كتير. هنا مش شايف، وهناكم مش شايف، يبقى خليني أحسن في الحتة اللي تريحني. رجاء (مامت غيث) : خلاص يا غيث، اعمل العملية وريح قلبي أنا وأبوك. غيث ببرود: ماما، مش عايز كلام في الموضوع ده. ولو سمحتي اتفضلي برة. رجاء بصتله بحزن على حاله وخرجت. وهو رجع ساند راسه عالكرسي وكان بيفتكر أيام ما كان مفتح وصحابه، وإزاي هو بقى أعمى. فلاش باك 📽 من خمس سنين. لما كان عندهم ٢١ سنة، وغيث كان عنده ٢٣ سنة.
يوم التخرج بتاعهم في بيت 《مينا》. مينا (صاحبة) : غيوثي! غيث بعصبية مضحكة: بس يلا! متقولش غيوثي دي! بتستفزني!!! مهاب (صاحبه من ورا) : هههههههه! طب غيووووثي، غيووووثي! غيث بعصبية مضحكة: ولاااا! اتعدل لعدلك! فادي (من ورا بجدية مصطنعة) : ولد عيب! انت هو تقولولة كدة! ليث: عليا الطلاق اللي ناصرني! فادي بضحك: دا غيوثي أنا بس! غيث بضحك: والله! طب خد بقى! وراح حادفه في حمام السباحة. مينا: راح جاب كورة وقال: مين يلاعبني؟
كلهم جريوا ناحيته وزقوه في البسين. وقال 《مهاب》: بس يلا! انت بتخمل؟ ليث بجدية وحب: بس بس خلاص. وبما إن ده يوم التخرج بتاعك، وأنا ظابط وأكبر منكم يعني، هعزمكم يا شوية مهندسين!! ************************** وافتكر لما 《مهاب》 خطب وعزمهم. مهاب بسماجة وضحك وهو عمال يحرك الخاتم في إيده: شوف يا عم، انت أكبر مني وأنا ارتبطت قبلك يا سنجل يا بائس! أنا من هنا ورايح متكلمونيش يا شوية سناجل يا عرر! غيث بتريقة: شوية سناجل يا عرر؟
دانت اللي عرر، ولا أظبط كدة! انت عارف بتكلم مين؟! مينا بسخرية وضحك: هيكون مين يعني؟ غيث بهبل وضحك: ولا أي حد! فادي: طب أركن يا شبح! ههههههه! *************************** وافتكر لما أخت مينا اتخطبت. وهو قعد يعيط. غيث بتريقة عليه: هييئ! شالوا من بوقك البزازة يا نوغة! مالك يا ضنا! متعدل كدة! في إيه؟ مينا وهو بيمسح أنفه أثر البكاء: ملكش فيا! يلا دانت مش بتفهم في أي حاجة! ده اسمه حب أخويا!
مهاب بتعديل: لا لو سمحت، اسمه محن أخوي! فادي: حصل! *************************** وافتكر لما راحوا الجيش. غيث بشماتة مضحكة: يلا إلهي كل تريقة اتريقتوا عليا فيها تطلع عليكوا هنا! مهاب ومينا في صوت واحد: آه! منت متهني ومتدلع! فحقك بقى! غيث وهو بيخمس في وشه بهزار وبسمة: الله أكبر في وش أمكم! وبعدين راح لمينا ومهاب وشادي بحب وحضنهم. وهما سلموا عليه ومشوا. ******************************
وافتكر لما مهاب كتب الكتاب في الإجازة قبل الأخيرة. ووداهم يشوفوا الفيلا بتاعته. بس فادي اتأخر. وهو فرحان بيهم. مهاب: ادخل يلا انت وهو! انتوا مكسوفين ولا إيه؟! غيث بضحك: أكيد لا يعني! دانت أخونا اللي مجابتوش أمنا ولا إيه يا شوباب؟ مينا: فعلاً والله! حقيقي انتوا صحوبيتكوا بالدنيا! عارفين؟ أنا الناس كلها بتستغرب إزاي مسيحي مصاحب مسلمين! ميعرفوش إننا مكملين بعض! بجد يا صاحبي، ألف مبروك وعقبال الليلة الكبيرة!
مهاب بحب: تسلم يا عم! أول مرة تقول كلام حلو! فادي وهو جاي بيجري عليهم وراح بسرعة حضن مهاب جامد. وبعدين راح ضربه بوكس. وقاله بغيظ: أولاً مبروك، ثانياً يا ابن الصرمة تكتب الكتاب من غيري! مهاب: يسـطا ما انت اللي اتأخرت! أعمل إيه؟ فادي بغيظ: تقوم تكتب الكتاب من غيري صح؟!! مهاب وهو بيحضنه: يا عم اسف والله! يلا أوريكم الفيلا. وخدهم فرجهم عليها. وقعدوا يلعبوا في الجنينة كورة ونزلوا البسين. ************************
وافتكر آخر مكالمة كانت ما بينهم وهما في الجيش في رمضان. غيث بضحك وهو بيكلمهم فيديو كول: عاملين إيه في الجيش يا حبايبي؟ مينا وهو ماسك حلة محشي وبيأكل منها بضحك: عاملين محشي يسففك الإسفلت! تاخد؟ وراح كل منه. مهاب وفادي: طب راعي يعني إننا صايمين! مينا وهو بيغيظهم أكتر: تصدقوا صح؟ خلاص خلاص! هبلع بس! وراح شرب مية قدامهم. مهاب راح ضربه على قفاه. غيث بضحك: خلاص ياسطا انت وهو اهدوا! قالولي التمارين بتاعت الجيش شدت أعصابكم؟
مينا: شدت أعصابنا بس؟ دحنا شوية وهيقولولنا يلا انطوا من طيارة من غير براشوت! مهاب: بالنعمة يا بني هيبقى أرحم من اللي بيحصل فينا ده! مينا: حصل! وبص لغيث وقال بنظرة غريبة: غيث، أختي وأمي أمانة عندك، هي ومرات مهاب وأم فادي. غيث بغصة ووجع في قلبه مرة واحدة بس حاول يداري: إيه يا ابن القرعة اللي انت بتقوله ده! أشحال دي آخر إجازة وهينزل يتجوز، وانت هتجوز أختك! بطلوا هبل! هو الصيام لحس عقولكم ولا إيه؟
مينا بضحك: لاحظ إن أنا مسيحي يعني! غيث: احم! آه تمام. وفجأة سمع عسكري جاي بيجري وبيقولهم. العسكري بزعيق وصوت عالي: ارفعوا سلاحكوا بسررررعة! حصل هجوم مفاجئ والمكان كله ملغم قنابل! يلااااا!!!!! كلهم بيجروا يجيبوا أسلحتهم! صوت انفجار. ومرة واحدة الشاشة اسودت. وغيث سمع صوت ضرب نار كتير. غيث بقلق وخوف: مينا! شادي! مهااب!!!؟؟؟ غيث بدموع وحاسس روحه بتتتسحب: يامهااب رد ونبي!!! يا مييييينااااااااا! وبعدين
قعد يعيط كتير وقال بضعف: ونبي ردوا! متحرقوش قلبي عليكوا! ونبي! عشان خاطري! مينا بهمس وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة: عي عيلتنا أمانة في في رقبتك يا غي... ومكملش وكانت روحه صعدت لبارئها. غيث بصريخ وعياط: يمييييينا! متسكتش! أتكلم! متسبونيش! شخبط. شخبط. فلاش باكم. مسح غيث دموعه اللي نزلت من غير ما يحس وقال بغصة: حقكم رجع حتى لو كان التمن إني أبقى أعمى! ربنا يرحمكم يا رب!
وعيط وقال: إحنا فعلاً كنا مكملين بعض 🥺😭*********************** عند رسلان. روح البيت وشم ريحة أكل جميلة. رسلان بصوت عالي مضحك: إيدا! دي سمعت كلامي! لأ دحنا نطلع نغير بقى. وطلع لحد أوضته وفتح الباب وكان بيضحك. فجأة ابتسامته اختفت وفضل مبلم بصدمة. شوية وبعدين دخل. فتح الدولاب. ولقى العلبتين مفيهمش ولا جنيه. رسلان وهو بيرمش كذا مرة ورا بعض بسرعة: نهار أبوكي مش معدي على خير النهاردة! دي!
دي مسابتش حتة في الأوضة إلا ووسخته! لا لا! إيدا! أنا ضغطي على كدة لية! مليييييييييكة! _عند مليكة. سمعت رسلان بينادي بصوت عالي عليها. جريت بسرعة وسابت المطبخ باللي فيه. مليكة وهي بتجري عالسلم وكانت هتقع كذا مرة لأنها بتاخد السلمة بأربعة. وطلعت بسرعة وهي بتنهج. وقالت وهي بتفتح الأوضة وراحت وطت عشان تاخد نفسها: هييئ! إيه! عايز إيه؟ وبعدين رفعت راسها وبصتله. وفجأة ابتسمت بهبل وقعدت تربش بعيونها
جامد وهي مبتسمة وبتقول: استني بس هفهمك إيه اللي حصل. منت بردك لازم تعرف! آه! آه! بعد ٧ دقايق 🙂 يتبع ….. جماعة أنا بعتذر عن التأخير بس كان فيه ظروف ف البيت. غير كدة أنا وانا بقلب في الفايلات اللي عندي عالفون لقيت الفايل اللي فيه رواية اخرجتني من الظلام. وافتكرت إني كنت مواعدة بنوتة إني أنزلها بعد قسوة الحياة. فحابة أقولكم إن أنا هكمل دي وبوادر عشق. ♥️♥️♥️♥️♥️ يتبع…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!