قمر وفرح حضروا الفطار وحطوه على السفرة. فرح: أنا همشي أنا بقى عشان متأخرش على باباي. مصطفى: ليه بس يا بنتي متقعدي معانا النهاردة؟ فرح: معلش يا حاج، قريب قوي هاجيلكم أقعد معاكم يومين. عاوزين أي حاجة؟ شمس: لا، بالسلامة. فرح: على فكرة مش وجهتلك كلام. أحمد: يا بنتي، انتي مش بتهدي غير لما بتتكسفي. فرح: يلا بقى سلام يا عمو، سلام يا ماما. أحمد: استني، خوديني في طريقي بعربيتك وديني الشغل.
فرح وأحمد نزلوا، وأحمد ركب العربية مع فرح. فرح: حبيبي، متيجي نتجوز. أحمد: تاني يا حبيبتي؟ فرح: تاني وتالت ورابع. أحمد: يا حبيبتي، انتي فين وأنا فين؟ أنا شغال محاسب في شركة أبوكي، يتري بقى أبوكي هيرضى يجوز بنته لواحد زيي؟ فرح: يا أحمد، إنت فاهم بابا غلط. بابا أهم حاجة عنده إنني أكون موافقة، وأهم حاجة الاحترام. بابا عمره ما هيحسبها بالفلوس.
أحمد: إحنا اتكلمنا في الموضوع ده قبل كده، وقولتلك لما أفتح المشروع بتاعي اللي بحلم بيه وأكون نفسي، يبقى أجي أتقدم لك وأنا مطمن. دلوقتي هتقدم لك ونتجوز فين؟ فرح: أنا راضية أعيش معاك في أي حتة بس أبقى معاك، وموافقة أتجوز في الشقة معاكم زي محمد، بس أبقى معاك وجنبك. أحمد: هو محدش قالك إني بحبك أوي؟ فرح: نفسي أبقى معاك. أحمد: إن شاء الله. فرح: طب هتكلم بابا؟ أحمد: ولو أحرجني؟ فرح: عندي دي يا عم، بس عشان خاطري نتجوز بقى.
أحمد: حاضر، هكلمه. فرح: النهاردة تروحله المكتب وتكلمه. أحمد: طب آخد رأي الجماعة فوق الأول. فرح نزلت من العربية وطلعت على فوق، وأحمد طالع وراها. خبطوا على الباب وقمر فتحت. قمر: خير يا بت، نسيتي حاجة؟ فرح: فين عمو وماما؟ قمر: جوه، ادخلي. فرح دخلت. أحمد: هتعملي إيه؟ فرح: استنى، عليه عمو وماما يسمحولي أبقى مرات ابنكم. مصطفى: أنا مش فاهم حاجة. أحمد: سيبك منه يا بابا، دي مجنونة. فرح: أيوه، أنا مجنونة وعايزة أتجوزك.
الأم: بجد هتتجوزوا يا أحمد؟ أحمد: أنا قولت أعمل فيه ثواب وأتجوزه، دام هي بارها كده ومحدش بيبصاله. فرح: يا راجل! أحمد: وحياة الراجل! فرح: ها، يا عمو، موافقين إني أحمد يكلم بابا النهاردة؟ شمس: أول مرة أشوف بنت بتخطب راجل، هههه. لدرجادي البلد باظت؟ على كده بقى أروح أدور على ابن الحلال وأروح أخطبها. أحمد: مش لما تلاقي اللي يعبرك الأول. شمس: ظريفة أوي. مصطفى: مبروكين على بعض يا ابني، ربنا يتمم بخير.
فرح: هتكلم بابا بقا النهاردة. أحمد: والله مجنونة. فرح: قول بقا. أحمد: حاضر، هكلمه النهاردة. أحمد وفرح مشيوا. أحمد راح الشغل وأول ما وصل دخل لأبو فرح. الأب: خير يا أبو حميد، في حاجة في الحسابات؟ أحمد: لا والله حاجة، بس كنت عايز حضرتك في موضوع شخصي. الأب: خير، عايز فلوس ولا حاجة؟ أحمد: لا شكراً، ربنا يخليك. الأب: أما لخير. أحمد: أنا جاي أطلب إيد بنتك فرح. الأب: فرح الصغيرة دي لسه عندها 19 سنة.
أحمد: وأنا يسعدني إني أطلب إيدها. الأب: إنت عارف يا أحمد إني مش بعتبرك موظف عندي، أنا بعتبرك ابني وبحبك جداً لأنك منتظم ومجتهد في شغلك، ده غير إن أبوك راجل محترم وأنا بعزه جداً. أحمد: يعني حضرتك موافق؟ الأب: مش لما أشوف الأول، هتتجوز فين وامتى وإزاي؟ أحمد: أنا بفكر نتجوز على طول وهنتجوز زي أخويا في البيت، كلنا مع بعض. الأب: مش شايف إنها هتبقى وحشة لما تعيش في شقة أبوك؟
أحمد: حضرتك شايف إني بكون مستقبلي ومش معايا إني أجيب شقة دلوقتي. الأب: وفرح موافقة على كده؟ أحمد: آه، وممكن حضرتك تسألها. ولو حضرتك مصمم على الشقة، إحنا ممكن نعمل خطوبة لحد ما أشتري الشقة. الأب: أنا مش مصمم ولا حاجة، بس أنا بقول ممكن فرح متوفقش. أحمد: فرح هتبقى في وسط أهله وقمر في وسطنا كلنا. الأب: -أحمد: أفهم من سكوت حضرتك إنك مش موافق؟ الأب: -أحمد: أنا آسف إني اتعديت حدودي، بعد إذن حضرتك. الأب: احمـد. أحمد: نعم.
الأب: هات أهلك كلهم وتعالوا بليل عشان نحدد معاد الفرح ونقري الفاتحة. أحمد: بجد؟ الأب: مبروك يا حبيبي، أنا مش هلاقي أحسن منك لبنتي. أحمد: الله يبارك فيك يا عمو. الأب: خد إجازة بقى وروح جهز نفسك لبليل. أحمد: حاضر. أحمد خرج فرحان جداً ونزل مكتبه، وكانت فرح مستنياه. فرح: بابا قالك إيه؟ أحمد: أنا قولتلك هيحرجني وإنتي مسمعتيش الكلام. فرح: يعني موافقش؟ أحمد: لا، موافق. فرح: طب أنا هروح أتكلم معاه. أحمد: استني يا حبيبتي.
أحمد: نقدر بقى ننزل نشتري فستان أنا وإنتي لقراية فتحتنا بليل؟ فرح حضنت أحمد. أحمد: الله يخربيتك، إحنا في الشركة يا مجنونة. فرح: كلها كام يوم وأحضنك قدام العالم كلها. أحمد: والله العظيم مجنونة، بس بعشق جنانك. فرح: طب يلا عشان نختار فستان بقى. أحمد: يلا يا قلبي. فرح وأحمد نزلوا يشتروا الفستان. زين راح بيت قمر عشان يبارك لأمنية بنت عمه. زين خبط على الباب وقمر فتحت. زين: إزيك؟ قمر: إنت تاني.
زين: أنا بجد آسف والله ما قصدي أزعلك، أنا آسف بجد. قمر: حصل خير. زين: طب مفيش اتفضل؟ قمر: اتفضل. زين دخل وقعد. قمر: ثواني هدخل أعرف محمد. زين: براحتك، أنا قاعد أهو. وفجأة شمس خرجت من أوضته. شمس: إيه ده؟ زين هنا؟ أثري البيت منور. زين: إزيك يا شمس؟ شمس: تمام، عشان شوفتك. زين: يا رب ديما تمام. وفجأة قمر خرجت من أوضة محمد. قمر: ثواني، هو خارج لحضرتك. بعد إذنكم. شمس: خدي هنا، راحة فين؟ قمر: داخلة أوضتي، في حاجة؟
شمس: اجري بسرعة اعملي كبايتين قهوة. قمر: مش هينفع يشرب عندنا حاجة من غير ما يتغدا. شمس: طب متنجري تعملي الأكل. قمر: حاضر، بعد إذنكم. شمس: منور يا حبيبي. زين: إحنا قولنا إيه بقى؟ إحنا أخوات. شمس: سيبها زي ما تيجي بقى. وفجأة أحمد دخل. أحمد: إيه ده؟ مستر زين هنا؟ إيه النور ده. زين: أهلاً يا أستاذ أحمد، عامل إيه؟ أحمد: أنا بخير، أما فين الجماعة؟ شمس: أخوكي ومراته بيلبسوا وجايين، وأمك وأبوك في أوضتهم، وأختك بتجهز الغدا.
أحمد: وإنتي قاعدة ليه؟ قومي جهزي الغدا مع أختك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!