البنت: أيوه بس هي مسافرة بره مصر. صرح: يلهوي، آخر أمل بالنسبالي. راحزين: نتفائل خير يا جماعة، وأكيد في حل تاني. يله بينا. البنت: تقدروا تقولوا لي انتوا عاوزين منها إيه، وأنا ممكن أساعدكم. أمنية: انتي بتشتغلي هنا؟ البنت: لأ، أنا ابقى بنت كريستينا. زين: طب ممكن حضرتك تشوف الفستان ده. البنت ماسكة الفستان وفضلت تبص عليه. البنت: أيوه، ده كانت ماما لبسه في حفلة كبيرة في نيويورك في أمريكا. ولبسته ولكن عجبني وأنا أخدته منها.
زين: يعني هو مع حضرتك دلوقتي؟ البنت: أيوه، هو فوق. زين: ياااااه، الحمد لله. البنت: في إيه؟ زين: أنا في ورطة ولازم حضرتك تسعديني. البنت: خير، أنا تحت أمرك. زين: أنا كنت عامل حفلة لخطيبتي، ولكن قبل الحفلة الفستان بتاعه اتحرق. ولازم نجيب فستان زيه، لأني مصورين الفستان في الجرايد والمجلات ولفينا وما فيش ولا فستان زيه غير عند حضرتك. ممكن نستلفه منك وبكرة هنرجعه لحضرتك تاني. بليز توافقي.
البنت: طبعاً أنا موافقة. ثواني هجيبه لحضرتكم. البنت دخلت تجيب الفستان. زين: الحمد لله. فرح: ربنا بيحبكم. أمنية: بس فاضل 3 ساعات، هتلحق تلبس فيهم. زين: بإذن الله خير. البنت: اتفضلوا، ده الفستان. زين: ممكن نفتحه ونشوف. البنت: آه طبعاً، اتفضل. زين فتح الفستان. فرح: واوووووو، إيه ده؟ ده نسخة منه. زين: فعلاً. أمنية: إحنا متشكرين جداً لحضرتك. البنت: ده شكر على واجب. ربنا يسعدكم. زين: بإذن الله، هاجي بكرة أرجعه لحضرتك.
البنت: تيجي تنور في أي وقت. زين وفرح وأمنية مشوا وراحوا لقمر وكانت قاعدة مع شمس ومامتها. زين: انتي قاعدة ليه؟ قومي بسرعة البسي. قمر: ألبس إيه؟ زين: ده فستان نسخة من اللي اتحرق. ادخلي لحد ما أجيبلك الكوافير يزوقك. واجهزي يله بسرعة، وأنا هنزل أشوف الحفلة. شمس: ههههه، ويتري سرقوه منين ده؟ زين: انتي مجنونة، وكتاب الله مجنونة. شمس: مهما تعمل هتفضل في نظري متسوايش حاجة. قمر: لو سمحت يا زين اسكت وروح شوف وراك إيه.
زين: حاضر يا قلبي، هاجي آخدك كمان شوية. شمس اتغاظت أوي ودخلت أوضتها وكلمت آدم. آدم: انتي فين يا حياتي؟ شمس: أنا في الزفت البيت. آدم: متعصب ليه يا جميل؟ شمس: هو إحنا حضرتك مش ناويين نتجوز؟ آدم: ههههه، انتي شقية أوي. ما إحنا متجوزين يا حبيبتي. شمس: هو ده جوز؟ آدم: ليه؟ هو أنا مش مكفيكي واله إيه؟ شمس: آدم، متعملش نفسك مش فاهم حاجة. آدم بصوت عالي: انتي عايزة إيه؟ داخلة في أسئلة. هو أنا في سجن؟
شمس: آسفة يا حبيبي، بس عايزة أعرف هنتجوز حقيقي امتى. آدم: أنا قولتلك جواز دلوقتي، انسي. لما أحل مشاكلي الأول، أنا بنفسي هاجي وهقول لأبوكي. شمس: خلاص، متزعلش. آدم: انتي إنسانة بقيتي مستفزة جداً. شمس: خلاص بقى، بحبك. آدم: ماشي، عايزة حاجة؟ ورايا شغل. شمس: آه يا حبيبي، عايزة 10 آلاف جنيه. آدم: ههههه، ليه يا قلبي؟ شمس: عايزهم ضروري. آدم: إحنا عرفين بعض بقالنا قد إيش؟ شمس: حوالي شهر. آدم: عارفة في الشهر ده سحبتي مني كام؟
شمس: عادي يا حبيبي، أنا مليش غيرك. آدم: 30 ألف جنيه، مش حرام كل ده؟ شمس: يعني إيه؟ آدم: يعني انسي فلوس خالص، تاني مصروفك في الشهر 5 آلاف جنيه. شمس: نعم؟ ليه بقا إن شاء الله؟ آدم: علشان أعرف أحل مشاكلي. شمس: كده حرام والله. آدم: باي يا حبيبتي، علشان شغلي. آدم قفل السكة في وش شمس. شمس: ماشي يا آدم، وحياة أمي لربيكي. قمر دخلت على شمس. قمر: شموسة، إيه رأيك في الفستان والميكب؟
شمس اتصدمت لما شافت قمر وحلاوتها وكانت زي القمر. شمس: إيه القرف ده؟ فرح: ههههههه، دي يبقى قرف. أمال انتي تبقي إيه؟ شمس: بس يا ماما. وله تحبي أجيب لك أحمد يديكي قلم كمان؟ فرح: لا، مهو أنا آخري معاه واحد بس وخده. أما انتي يا عالم هيحصل فيكي إيه. قمر: في إيه يا جماعة؟ ده وقته خناق. شمس البسي يله. وانتي يا فرح انتي وأمنية ادخلوا البسوا. شمس: إيه ده؟ أنا مش من مستوايا إني أروح حفلة زبالة زي دي. وفجأة تليفون فرح رن.
فرح: إيه يا آدم يا حبيبي؟ آدم: انتي فين كده؟ فرح: هنلبس وهنروح على الحفلة. آدم: طب أنا ساعة وجاي تحت البيت علشان هروح معاك. فرح: مستنياك يا حبيبي، سلام. قمر: خير، في إيه؟ فرح: ده آدم كان بيقولي إنه جاي الحفلة. شمس: إيه ده؟ هو آدم جاي؟ فرح: آه جاي. شمس: خلاص، أنا جايه. فرح: وانتي بتسألي على آدم ليه؟ شمس: و أسأل على آدم ليه؟ فرح: مش عارفة بقى، اسألي نفسك. شمس: اطلعي بره أوضتي يا مهزأة. فرح: أنا؟ شمس: أيوه.
فرح: بت انتي، أنا مش قمر، هسكتلك. أنا ممكن أمسح بيكي بلاط الشقة. شمس: وريني شطارتك كده. فرح: أنا ما أرضاش إني أعمل كده، لأني بنت ناس ومتربية. أنا ليا جوزي اللي هو أخوكي يترد عليه. شمس: غوري في ستين داهية انتي وجوزك. فرح: ماشي، أنا هوريكي. فرح خرجت ودخلت أوضته وكان أحمد نايم على السرير. فرح: احمـد. أحمد: عايزة إيه؟ فرح: قوم بس، عايزك. أحمد: الحفلة بدأت. فرح: على وشك إنها تبدأ أهو. ممكن تقوم بقى؟ أحمد: اديني قمت، خير.
فرح: اختك غلطت فيا. أحمد: آه، وبعدين يعني؟ فرح: بقولك اختك غلطت فيا. أحمد: يعني انتي مش عارفة شمس؟ فرح: لا، المرادي لازم آخد حقي، لأني مش جايه هنا عشان اتبهدل. أحمد: يعني من الآخر، عايزة إيه؟ فرح: عايزك تاخد حقي. أحمد: يعني عايزاني أقتل أختي عشان حضرتك ترتاحي؟ فرح: انت إزاي تكلمني بالأسلوب ده؟ أحمد: لأني اتخنقت. فرح: اتخنقت مني؟ أحمد: يوووه بقى، أنا ما شفتش. فرح: اتخنقت مني يا أحمد؟
أحمد: آه، اتخنقت منك ومن قرفك كل يوم بموال جديد من ست هانم شمس. كلنا عارفين إنه حقودة وبغلة، وبتغلط في كل الناس، حتى فيا وفي أبوها نفسه. المفروض إنك تكبري دماغك وتبعدي عنه. فرح ودموعها بتنزل منه. فرح: اتخنقت مني يا أحمد؟ حتى لو اتخنقت مني، أنا عمري ما اتخنق منك. وشكراً إنك جرحت كرامتي. لو تعرف إنك صدمتني فيك قد إيه، بجد هتزعل على نفسك أوي. سلام يا أحمد. أحمد: راحة فين؟ فرح: ممكن تسيبني؟ أحمد: مش لما أعرف هتروحي فين؟
فرح: متخافش، أنا مش هسيب البيت. أنا عمري ما هسيب قمر في ظروف زي دي. بس بعد الحفلة فيه كلام تاني، بعد إذنك. فرح سابت أحمد وراحت الحفلة، وأحمد لبس وراح معاهم. شمس لبست ورنت على آدم. شمس: آدم حبيبي، انت فين؟ أنا لبست ومستنياك تاخدني معاك. آدم: طب يله انزلي، أنا داخل على البيت أهو. شمس: أوك. شمس نزلت تحت وكان الكل مستني قدام البيت. آدم جه سلم عليهم. سلم على الكل. فرح: يله يا آدم، أنا هركب معاك.
آدم: طب تركبي مع عربيتك وجوزك؟ فرح: العربية مع أحمد، وأنا هركب معاك. آدم: ليه؟ فرح: يله يا آدم. آدم: طب يله. شمس: ممكن تاخدني معاك يا آدم؟ عشان مش هلاقي مكان. أحمد: لا، أنا معايا مكان. خليكي. آدم خد فرح ومشي. آدم: مالك بقى؟ فرح: مفيش. آدم: زعلانة مع أحمد؟ فرح: انت عارف أنا بحب أحمد جداً، ومقدرش أزعل منه. آدم: أمال في إيه؟
فرح: البنت اللي اسمه شمس مسودة عيشتي وعلطول بتغلط فيا وتهيني، وغلطت فيا النهارده. عشان كده أنا مخنوقة. آدم: طب متزعليش، وحياة أمه لربيه. فرح: وانت مالك؟ وملها؟ آدم: اتقل بس. آدم خد فرح ومشي ودخلوا الحفلة، وكان الكل هناك. وزين وقمر بيجهزوا نفسهم. زين: إيه الحلوة دي؟ قمر: بلدي. زين: بحبك انتي يا بلدي. قمر: شكلي حلو. زين: شكلك حلو وبس، ده انتي موزة. قمر: انت بتعاكسني؟ زين: عندك مانع؟ قمر: هضربك. زين: وحياة أمك.
قمر: يله بينا عشان ندخل الحفلة. زين: يله يا قلبي. قمر وزين دخلوا الحفلة، وكان الكل معجب بيهم جداً. شمس راحت لآدم وكان واقف لوحده. شمس: حبيبي، وحشتني. آدم: ممكن تمشي؟ لإن لينا بيت نتكلم فيه. شمس: امشي ليه؟ مش فاهمة. آدم شدها ووقفوا بعيد عن الحفلة. آدم: عايزة إيه؟ شمس: تعال نطلع على الشقة. هو أنا موحشتكش؟ آدم: مش شايفاني في حفلة ومشغول؟ وإله انتي بقيتي مستعجلة كده على طول؟ شمس: انت بتكلمني ليه كده؟
آدم: ممكن لو سمحتي، لما أكون جنب حد أو في مكان عام، مش تيجي تقفي معايا. شمس: ليه بقى إن شاء الله؟ آدم: حسني من تعاملك معايا وبطلي شغل المراهقة ده. شمس: طب هشوفك امتى؟ آدم: لما أعوزك، هبقى أرن عليكي. سلام. آدم ساب شمس ومشي. شمس رجعت الحفلة، وكان الكل مبسوط. وقمر وزين كانوا فرحانين أوي. شمس فضلت تفكر في حاجة تضيع بيها زين وتبعده عن قمر. الحفلة خلصت والكل راح البيت. شمس دخلت على قمر. شمس: حبيبت قلبي، قاعدة لوحدك ليه؟
قمر: ازيك يا حبيبتي؟ بخير. شمس: طبعاً يا قمر بخير، عشان اختك كانت زي القمر النهارده. قمر: انتي أحلى يا حبيبتي. شمس: تصبحي على خير بقى. قمر: وانتي من أهل الخير. شمس خرجت من أوضة قمر وفرح دخلت وكانت بتعيط. قمر: خير يا بت، مالك؟ فرح: مفيش، مخنوقة شوية. سيبك انتي. شمس كانت عايزة منك إيه؟ قمر: مش عارفة. أول مرة في حياتي تكلمني كده. فرح: كده إزاي يعني؟ قمر: يعني كانت جاية تطمن عليا وتقولي اختي حبيبتي والكلام ده.
فرح: اشمعنى كده يعني؟ قمر: معرفش. فرح: مش تطمني، أكيد فيه حاجة. مالك انتي بقى؟ الود أحمد ده مزعلك؟ فرح: لا، مفيش حاجة. قمر: هتخبي عني؟ يبت، إحنا مش صحاب، إحنا أكتر من الأخوات. فرح حضنت قمر وفضلت تعيط. فجأة أحمد دخل عليهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!