تحميل رواية «اخت بلا رحمه» PDF
بقلم ايه عرفات
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كان هناك أختين توأم يعيشون مع أسراء فقيرة، وكانت الأختين شمس وقمر عندهن 18 سنة، وكان لديهن أخين محمد 26 سنة وأحمد 22 سنة. في يوم من الأيام، دخلت قمر أوضة شمس. قمر: شمس. شمس: أفندم. قمر: شفتي بابا جاب لي فستان جميل إزاي عشان أحضر بيه فرح أخويا محمد. شمس: هو الراجل اللي بره ده شاطر يجيب لك أنتِ وأنا ابقى بنت البطة السوداء. قمر: عيب تقولي كده على بابا. شمس: اسكتي أنتِ. شمس طلعت لأبوها الحاج مصطفى. شمس: أنت ليه بتفرق بيني وبين أختي؟ مصطفى: أنا يا بنتي بفرق بينك وبين أختك؟ شمس: آه، لما حضرتك تاخد بنت...
رواية اخت بلا رحمه الفصل الأول 1 - بقلم ايه عرفات
كان هناك أختين توأم يعيشون مع أسراء فقيرة، وكانت الأختين شمس وقمر عندهن 18 سنة، وكان لديهن أخين محمد 26 سنة وأحمد 22 سنة.
في يوم من الأيام، دخلت قمر أوضة شمس.
قمر: شمس.
شمس: أفندم.
قمر: شفتي بابا جاب لي فستان جميل إزاي عشان أحضر بيه فرح أخويا محمد.
شمس: هو الراجل اللي بره ده شاطر يجيب لك أنتِ وأنا ابقى بنت البطة السوداء.
قمر: عيب تقولي كده على بابا.
شمس: اسكتي أنتِ.
شمس طلعت لأبوها الحاج مصطفى.
شمس: أنت ليه بتفرق بيني وبين أختي؟
مصطفى: أنا يا بنتي بفرق بينك وبين أختك؟
شمس: آه، لما حضرتك تاخد بنتك وتروحوا تشتروا فستان لفرح ابنك وأنا لأ، يبقى بتفرق.
مصطفى: أنتِ يا بنتي مش واخدة مني ألف جنيه من أسبوعين عشان تجيبي فستان لفرح أخوكي.
شمس: ده من أسبوعين، إحنا في النهاردة وأنا عايزة فستان زي قمر.
مصطفى: يا بنتي أنا مش معايا فلوس، اديكي شفتي أنا بجوز أخوكي.
شمس: معرفش، تستلف بقى، تتشحت، تسرق، ماليش فيه، أنا عايزة فستان النهارده.
وفجأة الباب اتفتح.
شمس: أهو العريس جه، ينفع يا محمد أبوك ياخد أختك ويجيب لها فستان وأنا لأ؟
محمد: في إيه يا شمس، صوتك عالي ليه؟ مهو أبوكي ديما بيجيب لك ومديكي ألف جنيه من أسبوعين.
شمس: ماليش فيه، أنا عايزة فستان النهارده، ولو مجاش الفستان أنا مش هحضر الفرح.
شمس سابتهم ودخلت أوضتها.
قمر: متزعلش يا بابا، حقك عليا.
مصطفى: وازعل منك ليه بس يا بنتي، أنتِ عملتي إيه؟
محمد: سيبك بقى يا حاج من شمس دي، بت هبلة. أنا هتصرف وأستلف من أي حد وأجيب لها الفستان اللي هي عايزاه.
مصطفى: لأ يا ابني، أنت داخل على جواز. أنا هستلف من أي حد في الجامع.
قمر: لأ يا بابا، أنتوا مش هتستلفوا ولا حاجة.
رواية اخت بلا رحمه الفصل الثاني 2 - بقلم ايه عرفات
لا يا بابا انتو مش هتستلفوا حاجة.
قمر دخلت على شمس.
قمر: انتي إزاي بتكلمي أبوكي كده؟
شمس: عندك كلمة حلوة قوليه، مش عندك اتفضلي اطلعي بره.
قمر: انتي محتاجة الفستان النهاردة.
شمس: آه عشان هلبسه بكرة في فرح أخوكي.
قمر: طب أبوكي وأخوكي مش معاهم فلوس؟
شمس: معرفش بقى، أنا ليا الفستان ييجي النهاردة.
قمر: خلاص يا شمس، خدي الفستان بتاعي البسيه وأنا هلبس أي حاجة.
شمس: كويس، حطي الفستان على السرير واطلعي بره.
قمر طلعت بره أوضة شمس ودخلت أوضته وفضلت تعيط.
وفجأة أخوها أحمد دخل عليها.
أحمد: قمر حبيبتي، ممكن تكويلي البدلة اللي هحضر بيها فرح أخوكي بكرة.
قمر: سيبهالي يا أحمد وأنا هكويهالك.
أحمد: أي ده انتي بتعيطي؟
قمر: لا ده عيني وجعاني شوية.
أحمد: عليا بردو، في إيه؟
قمر: مفيش يا أحمد.
أحمد: أكيد شمس زعلتك.
قمر: لا مش زعلتني.
أحمد: طب احلفي كده.
قمر: خلاص بقى يا أحمد.
أحمد بصوت عالٍ:
أحمد: شمس انتي يبت!
شمس: براحة شوية، في إيه؟ بتعالي صوتك ليها.
أحمد: انتي عملتي إيه في أختك؟
شمس: هكون عملتلها إيه يعني، ضربته بالنار؟
أحمد: اتكلمي عدل بدل ما أضربك.
أحمد دخل عليهم.
أحمد: في إيه صوتكم عالي ليه؟
شمس: أخوكي عايز يضربني.
أحمد: دي بترد عليا.
أحمد: خلاص عدوا اليوم ده على خير.
أحمد: ماشي وحيات أمك يا شمس لربيكي.
بعد كام ساعة.
أحمد: قمر.
قمر: نعم، أعملك تاكل؟
أحمد: لا تعالي وهاتي اللاب توب، الشهادة بتاعت الثانوية بتاعتكم ظهرت.
قمر: بجد؟
شمس: وانت فرحان كده ليه؟ أختك دي آخرها معهد، ده لو طالته.
أحمد: هنشوف.
أحمد كتب رقم جلوس شمس وكانت جايبة 86%.
شمس: الله عليا، شوف يا ابني المجموع بتاعي عسل والله، من يومي أنا كده. هدخل تربية، اكتب بقى رقم جلوس المحروسة خلينا نضحك.
أحمد كتب رقم جلوس قمر وكانت جايبة 99%.
أحمد: الله أكبر! إيه الحلوة دي؟
شمس: إيه ده؟ ده ظلم، دي فشلة مبتعرفش حاجة، إزاي هتدخل طب؟
أحمد: صفي نيتك، ربنا يحلي دنيتك.
قمر: الحمد لله يارب، حلمي اتحقق.
شمس: حلم إيه يا بت انتي؟ ده انتي فشلة، قال دكتورة قال.
أحمد: أنا هنزل أضرب نار.
أحمد نزل يضرب نار ويفرح مع أصحابه.
قمر: ألف مبروك يا شمس، مجموعك كويس جداً والله، وإن شاء الله من نجاح لنجاح ديما.
شمس: انتي بتتريقي عليا؟ طب والله لربيكي.
شمس رمت كوباية المية في وش قمر.
قمر: انتي ليه عملتي كده؟
شمس: عشان انتي بتتريقي عليا.
قمر: والله ما أنا قصدي أتريق، أنا بعمل كده عشان متزعليش، على العموم ربنا يسمحك.
وفجأة الحاج مصطفى دخل.
مصطفى: ألف مبروك يا قمر يا بنتي، إن شاء الله هتكوني أجمل دكتورة في مصر كلها.
قمر: الله يبارك فيك يا بابا.
مصطفى: ألف مبروك يا شمس يا بنتي.
شمس: بعد إيه بقى يا حاج؟ ما حضرتك لازم تبارك لحبيبة قلبك الأول وبعد كده شمس دي بقى، أرضيها بكلمة.
مصطفى: أنا يا بنتي الله يسمحك.
شمس: انتوا خنقتوني وزهقتوني، انتوا إيه مبتحسوش؟
شمس دخلت أوضتها.
تاني يوم بليل الكل بيلبس عشان الفرح. قمر مش لاقية حاجة تلبسه خصوصاً إن هدومها كلها قديمة وتقريباً معندهاش هدوم. قررت تدخل لشمس تستلف منه لبس تلبسه في فرح أخوه خصوصاً إنه عندها لبس كتير.
قمر دخلت على شمس وكانت لابسة فستان اللي اشترته من أسبوعين بـ ألف جنيه وركنه، الفستان اللي قمر أدتهاله.
قمر: ممكن يا شمس تديني الفستان اللي ادتهولك امبارح أروح بيه الفرح وأرجع اغسله وأدهولك تاني.
شمس: انتي اتهبلتي؟ انتي عايزةني البس مكانك؟
قمر: أنا كل هدومي قديمة ومعنديش حاجة ألبسه.
شمس: أنا دخلي إيه؟ أنا البسيه أي حاجة، أنا مالي، لكن لبسي مش هتحطيه على جسمك.
قمر خرجت من الأوضة وهي زعلانة ومش عارفة تلبس إيه، لأنه كانت من أسرة فقيرة ومش عندها لبس.
قمر دخلت ولبست حاجة قديمة جداً وخرجت ووصلوا القاعة، الناس عمالة تبص لقمر ولبسه.
قمر واقفة جنب شمس بتستقبل الناس لحد ما وصل عم العروسة أمجد وابنه زين.
شمس: أهلاً أستاذ أمجد، حضرتك منور.
أمجد: ده نورك يا شمس. المهندس زين ابني، خريج كلية هندسة.
زين: أهلاً وسهلاً بحضرتكم. ممكن تعرفونه بنفسكم؟
شمس: أنا شمس في أولى كلية تربية، ودي قمر توأم.
زين: في كلية إيه يا قمر؟
شمس: اتفضلوا على الترابيزة.
شمس خدتهم عشان ميعرفوش إنه في كلية طب وتكون أعلى منها.
الكل في انتظار العروسة. قمر واقفة لوحدها وزين كان وراها.
شمس دخلت على قمر.
شمس: انتي واقفة كده ليه؟
قمر: مستنية العروسة والعريس.
شمس: انتي مش شايفة نفسك؟ انتي كده هتشبهيني، انتي ناسيه إننا شبه بعض، وأي اللبس ده؟ انتي هتفضلي كده زبالة؟ اقعدي بعيد عن الفرح، بلاش قرف.
زين سمع كل الكلام ده وعجبه جداً قمر، لأنه لو واحدة تانية كانت ردت على أخته، لكن هي سكتت وفعلاً بعدت عن الفرح وقعدت لوحدها بعيد عن الفرح.
رواية اخت بلا رحمه الفصل الثالث 3 - بقلم ايه عرفات
قمر قعدت لوحدها بعيد عن الفرح.
زين راح وقف جنبها.
زين: ممكن أعرف حضرتك واقفة بعيد كده ليه؟
قمر: أصلي بحب الهدوء.
زين: إحنا مكملناش تعارف. أختك مش خلتني أكمل تعارف.
قمر: أنا قمر مصطفى، أولى كلية طب.
زين: طب بجد؟
قمر: آه والله.
زين: ده على كده إنتي ممتازة.
قمر: فضل من عند ربنا.
زين: برافو عليكي.
وفجأة شمس دخلت عليهم.
شمس: إيه يا زين واقف هنا ليه؟
زين: واقف مع الآنسة قمر شوية.
شمس: حضرتك طبعاً مهندس كبير ومن أسرة غنية جداً، مش ينفع تقف مع ناس مش من مستواك.
قمر اتحرجت ومشيت.
زين: ليه أحرجتي أختك؟
شمس: هي دي بتتحرج؟ سيبك منه، تعالي عايزة أعرفك على صحابي.
زين: لا بعدين بعد إذنك.
شمس: لا مش بعدين، دلوقتي.
شمس خدت زين وعرفته على صحابها.
وفجأة دخلت الفرح بنت جميلة ورقيقة واسمها فرح، وتكون صاحبة قمر ومن أسرة غنية جداً.
فرح فضلت تدور على قمر في الفرح ومش لاقياها، فقررت تسأل شمس أخته، وكانت واقفة مع زين.
فرح: شمس، أمال فين قمر؟
شمس بتقول بسخرية: معرفش.
فرح: إزاي؟ أنا مش شايفاها خالص.
شمس: مش شغلي، أنا مش هحروسه.
زين: حضرتك بتدوري على دكتورة قمر؟
فرح: آه.
زين: هتلاقيها بره الفرح، قاعدة لوحدها.
فرح: طب شكراً لحضرتك.
فرح راحت لقمر.
فرح: إيه ده؟ إيه اللي إنتي لابسة ده؟ وإيه الأوفر اللي إنتي عاملاه ده؟
قمر: ما إيه؟ أنا حلوة أهي.
فرح: إنتي كده تبقي حلوة؟
قمر: أمال إيه؟
فرح: أمال فين الفستان اللي اشتريناه أنا وإنتي وأبوكي مبارح؟
قمر: هو عجب أختي شمس، وادتهولها.
فرح: مش هتبطلي سذاجة بقى؟ طب ليه أختك مش لابسة الفستان اللي إنتي جبتيه؟
قمر: معرفش، أنا طلبت منه، أخدها، لبستها النهارده، وهي زعقت.
فرح: علشان مش عايزة تبقي أحسن منها.
قمر: عادي، أنا كده راضية.
فرح: تعالي معايا.
قمر: هنروح فين؟
فرح: هنروح مشوار صغير.
قمر: طب والفرح؟
فرح: العروسة والعريس لسه بدري لحد ما ييجوا. تعالي بقى.
قمر: ماشي، يلّا.
فرح خدت قمر وراحوا على الفيلا بتاعت فرح.
قمر: إحنا جايين هنا ليه؟
فرح دخلت على الدولاب واختارت أجمل فستان.
فرح: خدي البسي ده، هيبقي حلو عليكي أوي.
قمر: لالالا، ده غالي أوي وكمان بتاعك وإنتي بتلبسيه.
فرح: هو غالي، بس مفيش حاجة بتغلى على أختي. يلّا بقى البسي علشان الفرح، لحد ما أكلم لك حد من الكوافير ييجي يظبطك.
قمر: متشكره أوي أوي أوي ليكي.
فرح: إنتي عبيطة يابت، يلّا البسي بقى علشان الفرح.
قمر دخلت الأوضة ولبست وفرّدت شعرها وحطت ميك أب خفيف وهادي، وكانت جميلة جداً جداً.
فرح دخلت تطمن عليها.
فرح: إيه ده؟ مين دي؟ إنتي بتتريقي؟
فرح: لا والله بجد، إنتي بقيتي موزة أوي.
قمر: بجد؟
فرح: أنا لو ولد هعكسك على طول.
قمر: بس أنا مكسوفة أدخل الفرح كده.
فرح: طب يلّا بس علشان نلحق، وأنا معاكي مش هسيبك خالص، وكمان هبات معاكي النهارده.
قمر: بجد؟
فرح: بجد الجد، يلّا بقى.
فرح وقمر راحوا الفرح. وأول ما دخلوا القاعة، الكل فضل يبص على جمال وحلاوة قمر.
فرح: أيوه يعم، الفرح كله عمال يبصلك.
قمر: اهدي وتعالي نقعد على ترابيزة.
فرح وقمر قعدوا على ترابيزة، وفجأة زين دخل عليهم.
فرح بتوشوش قمر: مين الموز أبو عضلات اللي دخل علينا ده؟
قمر: لمي نفسك، عيب كده.
وفجأة زين دخل عليهم.
زين: ممكن تسمحيلي حضرتك يا أستاذة قمر بكلمة لوحدنا؟
فرح: طب بعد إذنكم بقى، هروح أشوف أحمد أخوكي علشان عايزة...
فرح مشيت. وزين قعد على الترابيزة مع قمر.
قمر: خير يا باشمهندس، في حاجة؟
زين: على فكرة إنتي طالعة أحلى من العروسة وأحلى من الفرح كله.
قمر وهي مكسوفة: مرسي لذوقك.
زين: دي حقيقة. إنتي عسولة ورقيقة، وكل حاجة فيكي حلوة. شكلك ولبسك وجسمك.
قمر: أفندم.
زين: أنا مش قصدي حاجة والله، أنا بس بوصف جمالك مش أكتر.
قمر: شكراً، بعد إذنك.
قمر قامت من على الكراسي علشان تمشي، وزين ماسك إيدها.
قمر: إنت مجنون؟ إنت إزاي تمسك إيدي؟
زين: أنا بس حبيت أقولك أنا آسف.
وفجأة شمس دخلت عليهم.
شمس: إيه القرف اللي إنتي عاملة في نفسك ده؟
قمر: عاملة إيه؟
شمس: إنتي إزاي تلبسي كده من غير ما تاخدي رأيي؟
قمر: في إيه يا شمس؟
شمس كانت غيرانة علشان هي أحسن منها.
شمس: في إنك بقيتي مقرفة إزاي؟ جالك عين تشحتي فستان وتلبسيه؟ لدرجة دي إنتي مستواكي زبالة.
قمر: مفيش داعي للكلام ده قدام حد، إحنا لينا بيت نتكلم فيه.
قمر سابتهم ومشيت.
زين: إنتي إزاي تكلمي أختك كده؟ إنتي المفروض تكوني فرحانة.
شمس: أنا اتخنقت منه ومن تصرفاته.
زين: هي معملتش حاجة لكل ده.
شمس: سيبك منه بس، إيه الحلوة والشياكة دي؟
زين: ربنا يخليكي.
وفجأة المزيكا اشتغلت على رقصة السلو.
شمس: الله، أنا بحب الأغنية دي أوي. ممكن بليز ترقصي معايا سلو أنا وإنتي؟
زين: مرة تانية والله، علشان أنا تعبان.
شمس: علشان خاطري، بليز، أول طلب أطلبه منك.
زين: حاضر، اتفضلي.
شمس خدت زين وراحوا يرقصوا سلو.
شمس: عارف إني أول مرة أحس بالفرحة النهارده علشان عرفتك.
زين: أنا أسعد والله.
زين كان عمال يبص على قمر طول ما هو بيرقص مع شمس.
شمس: هتفضل تبص لقمر كده على طول؟
زين: قمر مين؟ أنا مش ببص لحد.
شمس: طب ممكن تركز في عينيا شوية بقى.
شمس كانت عمالة تقرب من زين وهو يبعد.
شمس: هتصدقني لو قولتلك إني شكلي حبيتك؟
زين: يااااه، بسهولة دي؟
شمس: حب من أول نظرة بقى.
زين: يسيدي يسيدي.
شمس: ممكن نقرب من بعض فترة؟
زين: من ناحية إيه يعني؟
شمس: يعني نتعرف على بعض، نخرج، نسهر، نعيش مع بعض فترة، مش يمكن نحب بعض؟
زين: بس أنا مش بفكر أرتبط دلوقتي.
شمس: سيبالي إنت نفسك بس، وأنا هخليك تفكر.
زين: أما نشوف.
وفجأة رقصت السلو خلصت.
أحمد راح لشمس.
أحمد: شمس، إنتي إزاي ترقصي مع حد غريب كده؟
شمس: هو ده حد غريب؟
أحمد: أمال ده أخوكي في الرضاعة وأنا معرفش؟
شمس: ابعد عني، مش ناقصاك هيا.
شمس سابت أحمد وفرح راحتله.
فرح: الجميل زعلان ليه؟
أحمد: سيبك إنتي من الجميل، إيه الحلوة دي؟
فرح: بجد يا حبيبي عجبتك؟
أحمد: جداً والله.
فرح: يارب أعجبك ديماً.
أحمد: إنتي كنتي فين وسيباني لوحدي كده؟ عمال أبص للبنات، بصراحة الفرح فيه شوية موزز.
فرح: ها يا حبيبي، بتقول حاجة؟
أحمد: لا والله حاجة، يا حبيبي، ده أنا بقول وحشتيني.
فرح: وإنت كمان.
أحمد: طب يلّا نرقص معاهم.
فرح: يلّا يا روحي.
الكل بيرقص والكل فرحان، وقمر قاعدة لوحدها لحد ما الفرح خلاص والكل روح.
في البيت، محمد العريس والعروسة هيعيشوا في نفس شقة قمر وشمس بس في أوضة لوحدهم.
فرح روحت مع قمر علشان تبات معاها.
العروسة والعريس بيسلموا عليهم قبل ما يدخلوا أوضتهم.
شمس: هو إحنا عارفين نصرف على نفسنا علشان تجيبوا واحدة كمان تعيش معانا؟
محمد: عيب يا شمس، دي مرات أخوكي.
...
...
...
رواية اخت بلا رحمه الفصل الرابع 4 - بقلم ايه عرفات
محمد: عيب يا شمس، دي مرات أخوكي برضه.
شمس: مهو صحيح، المشرحة مش ناقصة.
محمد: طب لمي لسانك بقى وخلي الليلة تعدي.
محمد أخذ أمنية زوجته ودخلوا غرفتهم.
محمد: مبروك يا روح قلبي.
أمنية: أنا مخنوقة أوي من كلام أختك عليا.
محمد: بصي يا حبيبتي، بدام هتعيشي في البيت ده يبقى لازم تعرفي إن كل اللي هنا كويسين وطيبين وهيحبوكي جدا، خصوصًا قمر. لكن شمس دي بغل وبتكره نفسها. ممكن ترخم عليكي شوية، بس لازم تتعودي إنك متزعليش منها وتنفضيله زي قمر كده بالظبط.
أمنية: حاضر يا حبيبي.
في الصالة، قاعدة فرح وقمر وأحمد عاملين يهزروا ويضحكوا.
شمس خرجت من أوضتها.
شمس: إيه بقى مش هنفضى القعدة دي وتقوموا بقى تناموا؟
أحمد: إنتي مالك إنتِ؟
شمس: وإنتي يا دكتورة فرح مش هتقومي بقى تروحي؟ الوقت اتأخر.
قمر: مالكيش دعوة بفرح، فرح هتنام معايا.
شمس: هو انتي جيتي تستأذنيني؟
أحمد: لا حول ولا قوة إلا بالله، يبنتي هو انتي راجل البيت وأنا معرفش؟
شمس: إنت شايف إن فيه راجل هنا غيري؟
أحمد: طب لمي نفسك بقى وادخلي اتخمدي.
شمس: فرح مفيش بيات هنا، اتفضلي إنتِ ليكي بدل البيت فلة، روحي نامي في فلتك.
فرح: العبي بعيد يا شاطرة.
أحمد: ههههههه بجد كسفة، ادخلي نامي بقى يا شمس بدل ما تتكسفي أكتر من كده.
شمس اتعصبت ودخلت أوضتها.
أحمد: هقوم أنا علشان شغلي، لازم أصحى بدري.
فرح: خلي بالك من نفسك يا حبيبي.
أحمد: يلهوي على العسل، بحبك والله.
فرح: وأنا بموت فيك.
قمر: إيه نحنو هنا؟ إيه السهوكة دي؟
أحمد: تصبحي على خير يا روحي.
فرح: وانت من أهل الخير يا قلبي.
أحمد دخل ينام، وفرح وقمر دخلوا يناموا.
وتاني يوم الصبح، شمس رنت على زين.
شمس: هو أنا ممكن أقولك وحشتني؟
زين: ده إحنا كنا مع بعض امبارح بالليل.
شمس: والله بتوحشني وأنا معاك.
زين: ربنا يخليكي.
شمس: هو أنا موحشتكش واله إيه؟
زين: بصراحة لأ، لأني كنا مع بعض امبارح بالليل، وكمان إحنا لسه معرفناش بعض قد كده علشان توحشيني يعني.
شمس: ما إحنا هنتعرف على بعض.
زين: طب ممكن لحد ما نتعرف على بعض، بقا نكون إخوات وبلاش كلام الحب ده، لأنه مش وقته.
شمس: حاضر.
زين: هقفل بقى علشان ورايا شغل.
شمس: طب هشوفك النهارده.
زين: أكيد، أنا جاي البيت عندكم العصر علشان أبارك لبنت عمي.
شمس: هستناك.
زين: إن شاء الله، سلام.
شمس: سلام.
شمس خرجت من أوضتها وكان البيت كله نايم، راحت على أوضة العروسين وخبطت على الباب.
أمنية: حبيبي محمد اصحى.
محمد: في إيه يا حبيبتي؟
أمنية: في حد بيخبط على الباب.
محمد: يتلاقى ماما جايبالنا الفطار.
أمنية: طب هروح افتح.
محمد: لا اقعدي يا حبيبتي، هفتح أنا.
محمد فتح الباب وكانت شمس.
محمد: خير يا شمس.
شمس: أمال السنيورة الجديدة فين؟
محمد: قصدك على مين؟
شمس: مراتك.
محمد: استغفرك يارب وأتوب إليك، وعايزة إيه منها؟
شمس: الساعة 10، خليه تقوم تحضر فطار، يله وإلا هي عايزة تقعد وتاكل وتشرب على الجاهز.
محمد: إنتي مجنونة يبت، دي لسه عروسة وفي الصبحية عايزة تدخليها المطبخ؟
شمس: عروسة مش عروسة، أنا عايزة أفطر، ماليش دعوة.
محمد: متدخلي تطفحي إنتِ مالك بمراتي.
شمس: أمال إحنا جايبينها ليه؟ علشان تخدمنا.
محمد بصوت عالي: طب ادخلي جوه علشان مش امد إيدي عليكي.
وفجأة الكل صحي على صوت محمد.
قمر وفرح خرجوا من الأوضة.
قمر: في إيه يا محمد؟
محمد: شوفي أختك المجنونة.
أمنية: اهدي يا حبيبي، أنا ممكن أدخل أجهز الفطار عادي.
محمد: اسكتي إنتِ وادخلي جوه.
قمر: افهمنا بس فيه إيه؟
محمد: أختك بتخبط عليا وبتقولي طلع مراتك الخدمة تعملي فطار.
قمر: طب اهدا إنت وخد مراتك وادخل جوه، وأنا هعمل الفطار ليكم ولي شمس وللبيت كله، بس متعصبش نفسك، إنتِ عريس جديد.
شمس: إنتِ اخرسي إنتِ.
قمر: إيه يا شمس، متهدي شوية؟ قولت هعملك فطار. أنا عايزة تعملي خناقة وخلاص.
شمس: اخلصوا، أنا عايزة أفطر. اتصرفوا. أوف.
شمس دخلت أوضتها.
محمد: إنت ليه سايب البنت دي تتحكم فينا كده يا بابا؟ متتصرف واضربها، أو سيبني أنا أضربها.
الأب: يبني سيبها، لو كلمتوها أو ضربتوها ممكن تسيب البيت، ماهي عملته قبل كده ورجعنا، عايزة تعمل كده تاني وقلبنا يوجعنا عليه.
قمر: ادخل إنت يا محمد أوضتك مع مراتك، وأنا نص ساعة وهحضر الأكل لينا كلنا.
الأم: أنا جاية معاكي يا بنتي.
قمر: لا يا ماما خليكي إنتِ تعبانة، هنحضروا أنا وفرح.
فرح: أيوه يا ماما اقعدي إنتِ واحنا هنجهز الفطار.
فرح وقمر جهزوا الفطار وقداموا على السفرة وفطروا.
رواية اخت بلا رحمه الفصل الخامس 5 - بقلم ايه عرفات
قمر وفرح حضروا الفطار وحطوه على السفرة.
فرح: أنا همشي أنا بقى عشان متأخرش على باباي.
مصطفى: ليه بس يا بنتي متقعدي معانا النهاردة؟
فرح: معلش يا حاج، قريب قوي هاجيلكم أقعد معاكم يومين. عاوزين أي حاجة؟
شمس: لا، بالسلامة.
فرح: على فكرة مش وجهتلك كلام.
أحمد: يا بنتي، انتي مش بتهدي غير لما بتتكسفي.
فرح: يلا بقى سلام يا عمو، سلام يا ماما.
أحمد: استني، خوديني في طريقي بعربيتك وديني الشغل.
فرح وأحمد نزلوا، وأحمد ركب العربية مع فرح.
فرح: حبيبي، متيجي نتجوز.
أحمد: تاني يا حبيبتي؟
فرح: تاني وتالت ورابع.
أحمد: يا حبيبتي، انتي فين وأنا فين؟ أنا شغال محاسب في شركة أبوكي، يتري بقى أبوكي هيرضى يجوز بنته لواحد زيي؟
فرح: يا أحمد، إنت فاهم بابا غلط. بابا أهم حاجة عنده إنني أكون موافقة، وأهم حاجة الاحترام. بابا عمره ما هيحسبها بالفلوس.
أحمد: إحنا اتكلمنا في الموضوع ده قبل كده، وقولتلك لما أفتح المشروع بتاعي اللي بحلم بيه وأكون نفسي، يبقى أجي أتقدم لك وأنا مطمن. دلوقتي هتقدم لك ونتجوز فين؟
فرح: أنا راضية أعيش معاك في أي حتة بس أبقى معاك، وموافقة أتجوز في الشقة معاكم زي محمد، بس أبقى معاك وجنبك.
أحمد: هو محدش قالك إني بحبك أوي؟
فرح: نفسي أبقى معاك.
أحمد: إن شاء الله.
فرح: طب هتكلم بابا؟
أحمد: ولو أحرجني؟
فرح: عندي دي يا عم، بس عشان خاطري نتجوز بقى.
أحمد: حاضر، هكلمه.
فرح: النهاردة تروحله المكتب وتكلمه.
أحمد: طب آخد رأي الجماعة فوق الأول.
فرح نزلت من العربية وطلعت على فوق، وأحمد طالع وراها. خبطوا على الباب وقمر فتحت.
قمر: خير يا بت، نسيتي حاجة؟
فرح: فين عمو وماما؟
قمر: جوه، ادخلي.
فرح دخلت.
أحمد: هتعملي إيه؟
فرح: استنى، عليه عمو وماما يسمحولي أبقى مرات ابنكم.
مصطفى: أنا مش فاهم حاجة.
أحمد: سيبك منه يا بابا، دي مجنونة.
فرح: أيوه، أنا مجنونة وعايزة أتجوزك.
الأم: بجد هتتجوزوا يا أحمد؟
أحمد: أنا قولت أعمل فيه ثواب وأتجوزه، دام هي بارها كده ومحدش بيبصاله.
فرح: يا راجل!
أحمد: وحياة الراجل!
فرح: ها، يا عمو، موافقين إني أحمد يكلم بابا النهاردة؟
شمس: أول مرة أشوف بنت بتخطب راجل، هههه. لدرجادي البلد باظت؟ على كده بقى أروح أدور على ابن الحلال وأروح أخطبها.
أحمد: مش لما تلاقي اللي يعبرك الأول.
شمس: ظريفة أوي.
مصطفى: مبروكين على بعض يا ابني، ربنا يتمم بخير.
فرح: هتكلم بابا بقا النهاردة.
أحمد: والله مجنونة.
فرح: قول بقا.
أحمد: حاضر، هكلمه النهاردة.
أحمد وفرح مشيوا. أحمد راح الشغل وأول ما وصل دخل لأبو فرح.
الأب: خير يا أبو حميد، في حاجة في الحسابات؟
أحمد: لا والله حاجة، بس كنت عايز حضرتك في موضوع شخصي.
الأب: خير، عايز فلوس ولا حاجة؟
أحمد: لا شكراً، ربنا يخليك.
الأب: أما لخير.
أحمد: أنا جاي أطلب إيد بنتك فرح.
الأب: فرح الصغيرة دي لسه عندها 19 سنة.
أحمد: وأنا يسعدني إني أطلب إيدها.
الأب: إنت عارف يا أحمد إني مش بعتبرك موظف عندي، أنا بعتبرك ابني وبحبك جداً لأنك منتظم ومجتهد في شغلك، ده غير إن أبوك راجل محترم وأنا بعزه جداً.
أحمد: يعني حضرتك موافق؟
الأب: مش لما أشوف الأول، هتتجوز فين وامتى وإزاي؟
أحمد: أنا بفكر نتجوز على طول وهنتجوز زي أخويا في البيت، كلنا مع بعض.
الأب: مش شايف إنها هتبقى وحشة لما تعيش في شقة أبوك؟
أحمد: حضرتك شايف إني بكون مستقبلي ومش معايا إني أجيب شقة دلوقتي.
الأب: وفرح موافقة على كده؟
أحمد: آه، وممكن حضرتك تسألها. ولو حضرتك مصمم على الشقة، إحنا ممكن نعمل خطوبة لحد ما أشتري الشقة.
الأب: أنا مش مصمم ولا حاجة، بس أنا بقول ممكن فرح متوفقش.
أحمد: فرح هتبقى في وسط أهله وقمر في وسطنا كلنا.
الأب: ---------
أحمد: أفهم من سكوت حضرتك إنك مش موافق؟
الأب: ----------
أحمد: أنا آسف إني اتعديت حدودي، بعد إذن حضرتك.
الأب: احمـد.
أحمد: نعم.
الأب: هات أهلك كلهم وتعالوا بليل عشان نحدد معاد الفرح ونقري الفاتحة.
أحمد: بجد؟
الأب: مبروك يا حبيبي، أنا مش هلاقي أحسن منك لبنتي.
أحمد: الله يبارك فيك يا عمو.
الأب: خد إجازة بقى وروح جهز نفسك لبليل.
أحمد: حاضر.
أحمد خرج فرحان جداً ونزل مكتبه، وكانت فرح مستنياه.
فرح: بابا قالك إيه؟
أحمد: أنا قولتلك هيحرجني وإنتي مسمعتيش الكلام.
فرح: يعني موافقش؟
أحمد: لا، موافق.
فرح: طب أنا هروح أتكلم معاه.
أحمد: استني يا حبيبتي.
أحمد: نقدر بقى ننزل نشتري فستان أنا وإنتي لقراية فتحتنا بليل؟
فرح حضنت أحمد.
أحمد: الله يخربيتك، إحنا في الشركة يا مجنونة.
فرح: كلها كام يوم وأحضنك قدام العالم كلها.
أحمد: والله العظيم مجنونة، بس بعشق جنانك.
فرح: طب يلا عشان نختار فستان بقى.
أحمد: يلا يا قلبي.
فرح وأحمد نزلوا يشتروا الفستان.
زين راح بيت قمر عشان يبارك لأمنية بنت عمه. زين خبط على الباب وقمر فتحت.
زين: إزيك؟
قمر: إنت تاني.
زين: أنا بجد آسف والله ما قصدي أزعلك، أنا آسف بجد.
قمر: حصل خير.
زين: طب مفيش اتفضل؟
قمر: اتفضل.
زين دخل وقعد.
قمر: ثواني هدخل أعرف محمد.
زين: براحتك، أنا قاعد أهو.
وفجأة شمس خرجت من أوضته.
شمس: إيه ده؟ زين هنا؟ أثري البيت منور.
زين: إزيك يا شمس؟
شمس: تمام، عشان شوفتك.
زين: يا رب ديما تمام.
وفجأة قمر خرجت من أوضة محمد.
قمر: ثواني، هو خارج لحضرتك. بعد إذنكم.
شمس: خدي هنا، راحة فين؟
قمر: داخلة أوضتي، في حاجة؟
شمس: اجري بسرعة اعملي كبايتين قهوة.
قمر: مش هينفع يشرب عندنا حاجة من غير ما يتغدا.
شمس: طب متنجري تعملي الأكل.
قمر: حاضر، بعد إذنكم.
شمس: منور يا حبيبي.
زين: إحنا قولنا إيه بقى؟ إحنا أخوات.
شمس: سيبها زي ما تيجي بقى.
وفجأة أحمد دخل.
أحمد: إيه ده؟ مستر زين هنا؟ إيه النور ده.
زين: أهلاً يا أستاذ أحمد، عامل إيه؟
أحمد: أنا بخير، أما فين الجماعة؟
شمس: أخوكي ومراته بيلبسوا وجايين، وأمك وأبوك في أوضتهم، وأختك بتجهز الغدا.
أحمد: وإنتي قاعدة ليه؟ قومي جهزي الغدا مع أختك.
رواية اخت بلا رحمه الفصل السادس 6 - بقلم ايه عرفات
"احمد/ لا انجري ادخلي سعدي اختك وانا قاعد معه"
"شمس/ يوووووه بقا اوووووووف"
شمس دخلت المطبخ لقمر.
"شمس/ خلصتي الاكل"
"قمر /اه او قربت اخلص"
"شمس/ طب شدي حيلك بقا"
"قمر/ ممكن بس تعملي السلطه وتسعديني لحد ما اعمل الارز"
"شمس/ انتي عايز المنوكير بتاعي يبوظ علشان خاطر سلطة حضرتك"
"قمر /وفيه اي لما تسعديني يا شمس"
"شمس/ وانت متخلصيش كل حاجه لوحدك ليه"
"قمر/ خلاص يا شمس مش عايزه منك حاجه ممكن تطلعي بره بقا علشان اشوف هعمل اي"
"شمس/ طب اخلصي بقا وياريت كل شويه تغسلي ايديك كويس علشان الاكل والتلوث"
شمس سابت قمر ودخلت اوضته لبست واتشيكت وطلعت لزين وكانو كلهم مع بعض.
"احمد /لو سمحتم يا جماعه انا كلمت ابو فرح وانشالله بليل هنحدد معاد الفرح وهنقرا الفاتحه"
"مصطفي/ ربنا يتمملك بخير يا حبيبي"
"احمد /حضرتك طبعا معزوم يا استاذ زين معانا بليل"
"زين/ لا هسيبكم بقا انتو مع بعض بقا"
"احمد /لا والله ما ينفع حضرتك معزوم معايا النهارده"
"زين/ بالتوفيق يا حبيبي"
"قمر/ الاكل جاهز اتفضلو علي السفره"
الكل علي السفره.
"زين/ مين الي عامل الاكل ده"
"امنيه/ قمر طبعا"
"زين/ نفسك في الاكل حلو اوي"
"قمر/ متشكره"
"شمس/ بس عادي يعني هي مش اخترعة الذره ممكن اي حد يعمل الاكل ده عادي"
"قمر/ اه طبعا ده اكل عادي ممكن اي حد يعملو"
الكل بداء ياكل لحد ما خلصو الاكل.
"زين/ انا همشي بقا وهاجي كمان ساعتين علشان نروح للعروسه"
"احمد/ هستناك مش همشي من غيرك"
"شمس/ ممكن يا زين توصلني في طريقك للكوافير"
"احمد/ لا خليكي وانا معايه عربيه فرح وهوصلك"
"زين/ لا عادي انا ممكن اوصله عادي"
"مصطفي/ مش عوزين نتعبك معانا يا ابني"
"زين/ لا يا عمي انا بقيت واحد من العيله خلاص يله يا شمس"
زين نزل مع شمس وركبو العربيه وفي الطريق.
"شمس/ زين ممكن توقف هنا"
"زين/ بس دي حته مقطوعه"
"شمس/ وقف بس"
زين وقف بالعربيه.
"زين/ خير يا شمس"
شمس نزلت من العربيه وفتحت بابا عربيه زين.
"شمس/ ممكن تنزل"
"زين /حاضر"
زين نزل من العربيه.
"زين /اهو في اي بقا"
شمس فضلت تقرب منه وفجاه حطت ايديها علي كتفه.
"شمس/ انت ليه مش حاسيس بيا وبي الي جوايا"
"زين /لو سمحتي يا شمس احنا في الشارع"
شمس فضلت تقرب منه وزين بيبعد.
"شمس/ بحبك"
"زين /ممكن تشيلي ايدك وتبطلي الحركات دي"
"شمس /مش هسيبك انت بتاعي وليا لوحدي وفجاء نامت علي كتفه"
زين شدها من ايديها وركبه العربيه.
وركب هو كمان.
"زين/ انت ازاي كده انتي ابوكي راجل محترم وعيلتك محترمه ازي تعملي كده"
"شمس/ ده جزاي اني بحبك"
"زين/ الحب مش بطريقه دي اتفضلي انزلي الكوافير اهو"
"شمس /زين انا"
"زين/ اتفضلي انزلي"
شمس نزلت من العربيه وزين روح وهو مخنوق وغير هدومه وراح عند بيت قمر.
زين رن علي احمد.
"زين/ اي يا احمد انا تحت البيت اهو"
"احمد/ طب احنا نازلين حاضر"
شوي ونزلو.
زين طالع من العربيه.
"احمد /انا هاخد ماما وبابا وشمس وانت خد قمر وامينه ومحمد"
"زين /خلاص ماشي"
"شمس/ طب ما اركب انا مع عربيه زين"
"احمد/ انا قولت خلاص اتفضلي اركبي"
احمد خد ابوه وامه وشمس وزين خد امينه ومحمد وقمر وفي الطريق.
"امنيه /ممكن يا زين تنزلني عند طنط منال اسلم عليه انا ومحمد علشان وحشتني"
"محمد /خليها مره تانيه علشان احمد ميزعلش"
"امنيه/ ده بسرعه علشان خاطري"
"زين /خلاص ماشي"
"زين/ مش ده البيت"
"امنيه/ ايوه هو يا زيزو خليك انت وقمر هنا بقا هنزل اسلم انا ومحمد وهاجي"
"زين/ ماشي"
امنيه ومحمد نزلو من العربيه وقمر وزين كانو في العربيه.
"زين /انتي منوره عربيتي والله"
"قمر /شكر"
"زين/ ممكن اسالك سوال"
"قمر /اه طبعا اتفضل"
"زين /انتي ليه متجنباني كده مش زي اختك بتاخد وتدي معايا في الكلام"
"قمر/ حضرتك تقربالي اي علشان اتكلم معاك"
"زين /يستي اعتبريني اخوكي"
"قمر /لا اسفه انت ابوك اسمه امجد وابويه اسمه مصطفي وانا مليش غير اخين بس احمد ومحمد"
"زين/ ده انتي صعبه اوي"
"قمر /مهو بابا مش صارف عليه دم قلبو علشان يربيني ويعلمني علشان اطلع في الاخر سهله"
"زين /انتي ليه فهماني غلط والله العظيم انا انسان كويس جدا وطموح ومجتهد وبصلي وبصوم وعمري ما بعمل حاجه غلط والله العظيم انا حد كويس جدا ونفسي تفهمي كده"
"قمر/ بس بردو ده ميمنعش اني الكلام بينا بحدود"
"زين/ حاضر بس ممكن اخر سوال وهخرس خالص"
"قمر /اتفضل"
"زين/ انتي مرتبطه"
"قمر/ لا كده ارتحت"
"زين /جدا عارفه يا قمر اي اكتر حاجه شداني ليكي"
"قمر/ وانت تتشد ليا ليه اساسا"
"زين/ يعني عجباني فيكي فهمتي"
"قمر/ اه اي هيا بقا"
"زين/ ادبك واحترامك وحلوتك"
"قمر/ هزعلك"
"زين/ هههههههه خالص اسف والله"
"قمر /ماشي"
"زين/ والله العظيم انتي اجمل حاجه شفته في حياتي"
زين قال كده ونزل من العربيه وقمر كانت فرحانه اوي.
وبعد شويه راحو فلة فرح والكل قاعد.
"ابو احمد /انا يسعدني اني اطلب ايد بنت حضرتك لابني احمد"
"ابو فرح/ وانا مش هلقي عريس يصون بنتي ويحافظ عليه زي ابنك بس ضروري ناخد موافقه العروسه"
"شمس/ موافقه اي يا عمو دي ما صدقت اصلا"
"ابو فرح /افندم مش فاهم"
"محمد/ ههههه معلش يا عمي اصل شمس بتحب تهزر كتير"
"ابو فرح/ واله يهمك يا ابني"
"احمد/ تقدر تاخد راي فرح يا عمو هي قدامك"
"ابو فرح/ ها يبنتي موافقه تتجوزي احمد وتعيشي معه في بيت اهله"
"فرح /موافقه جدا طبعا يا بابا"
"شمس/ مش قولت هي ما صدقت"
"محمد/ نقول مبروك بقا"
"ابو فرح/ مليون مبروك"
وقراو الفاتحه.
"محمد/ نستاذن احنا بقا"
"ابو فرح /متقعدو شويه"
"محمد/ لا كده كويس اوي حضرتك عارف اني عريس جديد بقا"
"ابو فرح/ ربنا يفرحك يا ابني"
"محمد /ها يا عريس هتيجي واله هتقعد مع عروستك"
"احمد/ مش عارف شوف انت بقا كلك ذوق بقا"
"محمد /هههههههه خلاص خليك"
"احمد/ حبيب قلبي"
"محمد /بس هنروح ازاي"
"زين /انا هروحكم بنفسي"
"احمد/ العربيه مش هتكفي كل ده"
"ابو فرح/ خلاص انا هخلي السواق بتاعي يوصلكم لحد البيت وخالي العريس قاعد مع عروسته"
"ابو احمد/ ده كده كتير والله"
"ابو فرح /خلاص احنا بقينا اهل"
ابو فرح بعت السواق.
"محمد /خلاص هركب انا وماما وبابا وامنيه مع السواق وشمس وقمر مع زين"
"زين/ تمام يله بينا"
الكل راكب وفي الطريق.
"شمس/ زين"
"زين/ نعم"
"شمس/ انا اسفه علي الي حصل والله ما اعرف حصل ازاي"
"زين /حصل خير خلاص"
"شمس/ يعني مش زعلان"
"زين/ لا خلاص"
زين كان عمال يبص في المرايه لقمر.
وعند البيت.
"زين/ شمس ممكن تطلعي علشان عايز قمر في كلمه"
"شمس /افندم واطلع ليه متقول"
"زين /مينفعش لزم انا وقمر لوحدنا"
شمس اتعصبت اوي ونزلت وطلعت علي فوق.
وفضلت تبص من البلكونه.
قمر وزين في العربيه.
رواية اخت بلا رحمه الفصل السابع 7 - بقلم ايه عرفات
قمر وزين في العربية.
قمر: خير يا باش مهندس.
زين: انتي لسه زعلانه مني؟
قمر: قولت حصل خير.
زين: واي اللي يثبتلي انك مش زعلانه؟
قمر: مش فاهمه يعني.
زين: ممكن رقم تليفونك.
قمر: ليه بس؟
زين: يعني انتي دكتوره، افرض تعبت ولا حاجة أكلمك تديني علاج.
قمر: أنا لسه طالبة.
زين: تبقا لسه زعلانه مني.
قمر: والله ما زعلانه خلاص.
زين: ممكن تكتبيلي رقمك.
قمر خدت تليفون زين وكتبت الرقم.
قمر: ده رقمي، لو في أي حاجة ضرورية ابقى كلمني.
زين: متشكر أوي.
قمر نزلت من العربية.
زين: قمر.
قمر: نعم.
زين: خلي بالك من نفسك.
قمر: حاضر.
قمر طلعت على السلم وهي مبسوطة أوي، أول ما فتحت باب الشقة شمس كانت مستنياها.
شمس: كان بيقولك إيه يا هانم؟
قمر: مفيش حاجة عادي، كان بيسألني على حاجة.
شمس: وحاجة إيه دي بقى؟
قمر: في إيه يا شمس؟ متهدي شوية.
شمس: كان بيقولك إيه؟ انطقي.
قمر: كان عايزني أخلي بالي من أمنية بنت عمه، ارتحتي؟
شمس: وليه مش قالي أنا؟
قمر: معرفش، روحي اسأليه.
شمس: طب ادخلي أوضتك، جاتك القرف.
قمر دخلت أوضتها وكانت مخنوقة، غيرت هدومها وكانت بتقرأ في القرآن وتليفونها رن.
قمر: الو.
قمر: أيوه مين.
زين: أنا زين.
قمر فرحت أوي.
قمر: وعايز إيه بقى؟
زين: مش أنتي قولتي لما يكون في حاجة أرن؟
قمر: آه.
زين: طب أنا دلوقتي تعبان ومش عارف أعمل إيه.
قمر: طب احكيلي عندك إيه.
زين: قلبي.
قمر: مالو؟
زين: بيوجعني أوي.
قمر: طب من إيه؟ أكيد فيه سبب.
زين: آه، بيحب جديد.
قمر: والله؟
زين: آه والله، بس بيحب بقا واحدة غريبة دماغها ناشفة.
قمر: ومين دي بقى؟
زين: قمر.
قمر: نعم أفندم.
زين: قصدي اللي بحبه تبقا زي القمر.
قمر: طب ربنا يخليه لك، إيه المطلوب مني بقى؟
زين: مش عارف، حسيت إني وحشني صوتك فرنيت عليك.
قمر قفلت السكة في وشه.
زين رن على شمس.
شمس: معقول أنت بترن عليا؟
زين: أنا عايزك بكرة ضروري.
شمس: خير؟
زين: بكرة هتعرفي، هعدي عليكي الساعة اتنين.
شمس: خلاص أوك.
زين: بقوالك إيه؟
شمس: خير.
زين: أنا عيد ميلادي بكرة.
شمس: بجد؟ كل سنة وانت طيب.
زين: وانت طيب، أما أشوف بقى هتجيبالي هدية إيه.
شمس: أنا عنيا ليك.
زين قفل مع شمس، وتاني يوم راح اشتري عقد دهب لقمر وأسورة لشمس.
جات الساعة اتنين وشمس ركبت مع زين وراحوا مطعم.
شمس: خير بقى في إيه؟
زين: لو أنا بحب واحدة وبحبه أوي، تفتكري أروح أقوله أنا بحبك ولا أتقدمله أحسن؟
شمس: فكرة إن الكلام ليه.
زين: تفتكري أعمل إيه؟
شمس: تروح تتقدمله طبعًا.
زين: بجد؟
شمس: طبعًا.
زين: طب ممكن تحددي معاد مع أبوكي وإخواتك بليل، بس من غير ما تقوليلهم أي حاجة عن الموضوع ده.
شمس: بس كده، حاضر.
زين: اتفضلي، دي هدية عيد ميلادك.
شمس: واو، الأسورة تحفة، تعيش وتجيبالي يارب.
زين: يارب.
شمس: همشي أنا بقى عشان أعرف بابا.
زين: اتفضلي.
شمس راحت قالت لأهلها بس مجابتش سيرة الموضوع خالص. الكل في انتظار زين لحد ما وصل.
الأب: منور يا ابني.
زين: ده نورك يا عم، يسعدني ويشرفني إني أطلب إيد بنتك.
الأب: مش شايف إني شمس صغيرة أوي عليك؟
زين: آسف، بس مش قصدي على شمس.
الأب: امال قصدك على قمر؟
زين: آه، أنا يسعدني إني أطلب إيديها.
الأب: مش شايف إنه صغير أوي على الجواز؟
زين: أنا مستعد أستناها ميت سنة.
أحمد: بس هي لسه صغيرة.
زين: أظن انت لسه خاطب واحدة إمبارح في دور قمر كده.
أحمد: خلاص، سيبنا وقت نفكر وناخد رأي العروسة ونرد.
زين: وأنا مستني الرد.
أحمد: بإذن الله.
زين: طب أستأذن أنا عشان ورايا شغل.
أحمد: مع السلامة.
زين: سلام.
زين مشي وشمس وقمر طلعوا من أوضهم.
شمس وهي فرحانة: خير يا بابا.
أحمد: بصراحة العريس ميترفضش، محترم وغني وذكي ومتعلم، فيه كل حاجة حلوة.
أحمد: معاك حق.
الأب: استنى ناخد رأي أختكم الأول.
شمس: أنا موافقة طبعًا يا بابا.
أحمد: موافقة على إيه بالظبط؟
شمس: على جوازي من زين.
أحمد: هو انتي لازقة في أي حاجة؟
شمس: مش فاهمة.
أحمد: أفهمك أنا، مستر زين كان جاي يطلب إيد قمر، مش انتي.
قمر: أنا.
أحمد: أيوه يا قلبي، انتي.
شمس وهي مصدومة: لا أكيد بتهزروا يا جماعة.
أحمد: والله ما بهزر.
شمس اتحرجت.
شمس: ههههه، عادي، أنا بهزر، مبروك يا عروسة.
شمس دخلت أوضتها.
الأب: قولتي إيه يا قمر؟ إيه رأيك؟
قمر: يا بابا، أنا لسه المشوار قدامي طويل.
أحمد: متقلقيش، هو مستعد يستناكي.
قمر: اللي انتوا شايفينه.
أحمد: هو من كلامي معاه بيحبك انتي، إيه نظامك بقى؟ عايزة ولا لأ؟
قمر وهي مكثوفة: خلاص، أنا موافقة.
الأب: ألف مبروك يا حبيبتي.
شمس رنت على زين.
شمس: ممكن تنزل تقابلني دلوقتي؟
زين: مش فاضي.
شمس: أنا قلت دلوقتي.
زين: خلاص، سلام.
زين راح علشان يقابل شمس.
شمس: أنت إنسان حيوان وزبالة وواطي.
رواية اخت بلا رحمه الفصل الثامن 8 - بقلم ايه عرفات
انت انسان حيوان وزباله وواطي
زين
ممكن بلاش غلط وتقولي انا عملت لحضرتك ايش
شمس
توهمني انك بتحبني وفي الاخر تطلع بتحب اختي وتخطبه
زين
انا وهمتك اني بحبك امته انا عمري ما وعدتك بحاجه وكانت طوال الوقت بقوالك خلينا اخوات
شمس
بس انا حبيت
زين
لا يا شمس متكدبيش علي نفسك انتي عمرك ما حبيتيني انتي بتحبي شكلي ومظهري وفلوسي وشركاتي لكن انا اصلا مش فارق عندك
شمس
انت ليه بتقول كده
زين
تقدري تقوليلي هو في واحده اول ما تشوف انسان تحبه علطول كده لكن انتي عملتي كده في واحده تترمي في حضن راجل وتقوله بحبك وهو متاكد انه اصلا مش من قلبه انا لما اتجوز عايز اعيش سعيد حتي لو كنت اختراتك وبعد الجواز حصلي مشاكل وخسرت فلوسي عمرك ما كانتي هتقفي جمبي عارفه ليه لانك انتي وخداني اصلا علشان فلوسي خلينا اخوات يا شمس
زين ساب شمس ومشيز
زين رن علي قمر
زين
ممكن اعرف رايك اي في الموضوع ده
قمر
راي بابا هيقولهول
زين
انا عايز اسمعه منك
قمر
مينفعش لزم احترام بابا الا
زين
طب كل سنه وانتي طيبه
قمر
وانت طيب بس علي اي
زين
مش عيد ميلادك النهارده برد
قمر
عيد ميلادي لا مش النهارده انا عيد ميلادي كمان تلات شهور
زين
ازاي يعني مش انتي واختك توام
قمر
اه
زين
يعني موالودين في يوم واحد
قمر
ايوه ليه في حاجه
زين
لا مفيش حاجه
قمر
طب بعد اذنك انا لزم افصل
زين
وله يهمك سلام
قمر
سلام
تاني يوم
شمس
بابا انا عايزه 5الف جنيه
الاب
اي يا بنتي المبلغ ده انتي عارفه اني داخلة علي جواز اخوكي احمد
شمس
ومحدش قالك جواز
الاب
عيب يا بنتي
شمس
انا عايزه 5الف جنيه اجيب بيهم لبس للكلي
احمد دخل عليه
احمد
في اي يبت صوتك عالي ليه
شمس
اهو عريس الغفله جه انا عايز 5الف جني
احمد
ليه بقا وحيات امك
شمس
عايزه اجيب لب
احمد
طب هقبض واديكي الي انتي عايزه
شمس
مليش دعوه انا عايزهم النهارد
احمد
طب نجيب لحضرتك منين
شمس
معرفش واتصرفو بقا واله انتو رجاله بالاسم ب
احمد كان جاي يضرب شمس وابوه ماسكه
الاب
خلاص يبن
احمد
خلاص اي يبابا دي بت مش متربيه اساسا
الاب
قولت خلاص
احمد
يبابا غلط الي احنا بنعملو ده والله وانينا سيبنها كده
شمس
بدام عامل فيه راجل كده متيجب الفلوس
احمد
يابا سيبني يابا خليني اضربها علشان ارتاح
الاب
قولت خلاص
خوش اوضت
محمد ومراته طالعو من اوضتهم
محمد
في اي يا بابا صوتكم عالي ليه
شمس
انا عايزه 5الف جني
محمد
ليه يا شمس
شمس
عايزه اجيب لبس للكليه واخوك عايز يضربن
محمد
خلاص اسكتو امنيه ادخلي جيبي ٥الف جنيه من جوه
الاب
ده يبني فلوس شهر العسل بتاعتكم
محمد
لا يا بابا عادي مفيش مشكله
امنيه دخلت وجابت الفلوس وادته لشمس
الاب
ربنا يسعدك يبنتي
امنيه
عادي يا بابا دي اختي
شمس
خلاص يا بابا هو انت بتشحت وكمان انا معنديش اخوات
شمس راحت تجيب لبس وبالصدفه قبلت زين
شمس
اي ده زين
زين
اهلا يتري حضرتك عملتي عيد ميلاد واله لسه
شمس
عادي متعودش اعمله
زين
اه عيد ميلادك ده الي لسه عليه 3شهور
شمس
مين قالك كده
زين
مش مهم بقا بس عادي الهدايه الي جبته دي حاجه مني ليكي انتي بردو اخت خطيبتي وتوامها بعد اذنك
شمس اتغاظت اوي وخلصت لبس وروحت علي البيت
الام
اي يبنتي جيبتي اي
شمس
هيكون اي يعني لبس للكليه
الام
طب متفرجينا
شمس
لا اسفه مس فاضيه
شمس دخلت اوضته
الام
مش عارفه البنت دي طالعه لمين
قمر
عادي يا ماما دلع بنات انتي عارفه
وفجاه الباب خبط وقمر فتحت وكانت فرح
قمر
فرح قلبي وحشتين
فرح
وانتي اكتر يا روحي بس انا مش جايه لوحد
قمر
امال مين معاك
فرح
تعال يا ادم
ادم
اهل
قمر
اهلا مين ده يا فرح
فرح
تعال يا ادم
قمر
اسفه اتفضلو
فرح هي وادم دخلو وقعدو
فرح
احب اعرفكم
ادم
لا يا فرح انا عايزه اعرفهم بنفسي انا ادم النشرتي اخو فرح دكتور تجميل كانت عايش بره مصر فتره ولسه نازل عندي عياده جديده ويعتبر بفهم في البسنس وماسك شغل بابا كله لاني هستقر في مصر
الاب
اهلا وسهلا يا حبيبي
الام
نورت يبني والله
شمس كانت وره الباب وسمعه كل حاجه ولما عرفت انه غني طلعت وسلمت عليه
ادم
اي ده انتو توام
شمس
ل
ادم
شبه بعض اوي
شمس
المهم بقا سمعت انك دكتور تجميل
ادم
اه يا فندم
شمس
طب ممكن عنوان عيادتك لاني عندي مشكله وعايزك تحلهالي
ادم
تحت امرك ده الكرت بتاعي فيه كل ارقامي وعنوان العياده تشرفيني في اي وقت
احمد دخل عليه
احمد
مستر ادم وحشني والله
ادم
وانت كمان يا ابو حميد فرحت والله انكم هتتجوزوا
احمد
عقبالك يسطا
شمس
اي ده انت مش متجوز
رواية اخت بلا رحمه الفصل التاسع 9 - بقلم ايه عرفات
اي ده انت مش متجوز
لا
اوك
فضلوا قاعدين مع بعض وشمس كانت عمالة تبص لآدم، حتى هو لاحظ.
فرح وآدم نزلوا وهما في العربية.
آدم: بقولك يا فرح، إيه حكاية شمس وقمر دول؟
فرح: شمس وقمر اتنين توأم. شمس حقودة وبقرة، وبتكره اللي حواليها، وأكتر حاجة بتحبها الفلوس. وقمر دي طيبة وهادية وغلبانة جدا، بس على وشك هتتخطب من زين أمجد المهندس المعروف.
آدم: أيوه، ده كان زميلي في المدرسة.
فرح: هي دي كل الحكاية.
آدم: طب كويس.
آدم وفرح مشيوا وزين جه بيت قمر.
زين: أهلاً يا عمي، حضرتك قولتلي أنا هديك الرد كمان يومين، ولحد دلوقتي مفيش حاجة.
عتّاب: معلش يا ابني اتأخرت عليك.
زين: والله ما يهمني يا عمي، بس إيه الرد؟ أنا مستعجل.
عتّاب: على خير الله يا ابني. حدد معاد وهات أهلك وتعالوا نقرا الفاتحة ونلبس الدبل.
زين: بكرة كويس.
عتّاب: بكرة حنة أحمد.
زين: وإيه يعني، يبقى الفرحة فرحتين.
عتّاب: على خير الله يا ابني.
زين: طب ممكن آخد قمر وننزل نشتري فستان الفاتحة؟
عتّاب: طبعاً يا ابني، دي بقت خطيبتك خلاص.
قمر: نعم يا بابا؟
عتّاب: يلا عشان تنزلي مع خطيبك تشتري فستان الفاتحة بتاعك.
قمر كانت مبسوطة أوي.
قمر: حاضر يا بابا.
زين خد قمر وهما في العربية.
زين: ألف مبروك.
قمر: الله يبارك فيك.
زين: ممكن أقولك حاجة؟
قمر: اتفضل.
زين: بحبك.
قمر كانت مكسوفة أوي ووشها كان أحمر.
زين: والله العظيم بحبك.
قمر: بسرعة دي؟
زين: يعني انتي مش بتحبيني؟
قمر: ------------
زين: أفهم من سكوتك إيه؟
قمر: نفس الشعور اللي انت حاسس بيه، أنا حاسة بيه.
زين مسك إيد قمر وباسها.
قمر: انت بتعمل إيه؟ استغفر الله.
زين: هو أنا ببوس إيد واحد صاحبي؟ أنا ببوس إيد خطيبتي.
قمر: طب مش هنمشي بقى؟
زين: عيوني يا عيوني.
زين خد قمر واشترى لها لبس كتير أوي، ورجعوا البيت.
قمر: ماما، يا بابا، يا أمنية، يا شمس، تعالوا اتفرجوا على اللبس اللي جابهولي زين.
الأم: إيه ده كله يا بنتي؟ كل دي شنط؟ يا صلاة النبي.
أمنية: هيبقوا عليكي جمال.
شمس: إيه ده؟ دول شوية شراميط، هو ده لبس؟
قمر: متشكرة، اتفضلي ده ليكي.
شمس: إيه ده؟
قمر: إني جايبالك ده هدية، فستان تحضري بيه فرح أخوكي أحمد.
شمس رمت الفستان في وش قمر.
شمس: معتش اللي انتي واخدة مني ده، انتي كنتي بتشحتي مني؟
أحمد: يلهوي على الغل يا ناس.
شمس: متشكرة يا أستاذ أحمد.
شمس دخلت أوضتها وفضلت تكلم نفسها وتقول: "بقى دي هتبقى أحسن مني؟ دي هتتجوز راجل غني وأنا هفضل قاعدة؟ أنا لازم أشوف حل." رنت على آدم.
شمس: ازيك يا آدم؟
آدم: مين؟
شمس: أنا شمس أخت أحمد.
آدم: كنت مستني مكلمتك على فكرة.
شمس: بجد؟
آدم: بجد.
شمس: ليه بقى؟
آدم: عادي، إحساسي قال لي إنك هترني.
شمس: طب إيه بقى، هشوفك بكرة.
آدم: أكيد.
شمس: هستناك في الحنة.
آدم: حاضر يا حبيبي.
شمس: قولت إيه؟
آدم: يا حبيبي.
شمس: ده بجد؟
آدم: طبعاً.
شمس: طب هستناك.
آدم: ماشي، سلام.
تاني يوم في الحنة، زين لبس قمر الدهب. شمس راحت لآدم.
شمس: الجو هنا وحش أوي، متيجي نخرج؟
آدم: معنديش مشكلة، يلا بينا.
شمس خرجت مع آدم وراحوا مطعم.
آدم: تعرفي يا شمس إنك جميلة أوي.
شمس: بجد؟
آدم: بجد. أنا عايز أقولك حاجة.
شمس: حاجة إيه؟
آدم: أنا معجب بيكي جداً.
شمس: وأنا كمان.
آدم: ونفسي نتعرف على بعض أكتر.
شمس: وأنا موافقة.
آدم مسك إيد شمس.
آدم: انتي حقيقي حلوة أوي، شعرك، جسمك، شكلك، كل حاجة فيكي حلوة أوي وتشد الواحد ليكِ.
شمس: بجد؟
آدم: هو كل حاجة بجد بجد؟ أنا كده زهقت.
شمس: آسفة، خلاص مش هقوله تاني.
آدم: مش هنمشي بقى عشان الفرح؟
شمس: يلا.
آدم وشمس راحوا الفرح.
وتاني يوم وكان فرح أحمد وفرح في القاعة. شمس واقفة مع آدم.
آدم: انتي أحلى واحدة شفتها النهارده.
شمس: وانت أحلى شخص شوفته في حياتي كلها.
آدم: عقبالنا.
شمس: ياااااارب.
آدم: إن شاء الله. يلا عشان نستقبل الناس.
شمس: يلا.
زين كان واقف مع قمر.
زين: إيه رأيك في الفرح يا حبيبتي؟
قمر: جميل أوي.
زين: عقبال فرحك.
قمر: يارب.
زين: ممكن تقبلي مني المفاجأة اللي هعملها دلوقتي؟
قمر: هتعمل إيه؟
زين طلع على مسرح القاعة وغنى أغنية لقمر، وكان صوته جميل. طبعاً شمس اتغاظت جداً منها، وراحت ليهم وهما واقفين.
شمس: ده مش فرح حضرتك وإنتِ الهانم عشان تعيشوا دور الرومانسية.
زين: هو في حد اشتكى لك؟
وفجأة الأغنية السلو اشتغلت.
زين: تسمحي لي يا حبيبتي بالرقصة دي؟
شمس: لا، مش هترقصي معايا.
زين: ليه؟
شمس: هو كده.
زين: يلا يا قمر.
قمر: بلاش يا زين، بدام شمس مش عايزة.
زين بصوت عالي: قولت يلا.
قمر: حاضر.
شمس اتغاظت وراحت لآدم.
شمس: ممكن نرقص سلو؟
آدم: معنديش مانع، يلا.
رواية اخت بلا رحمه الفصل العاشر 10 - بقلم ايه عرفات
زين بيرقص مع قمر وشمس بترقص مع أدم.
زين: عارفه يا حبيبتي لما كنت برقص مع شمس، كنت بتمني إنك تكوني مكانه، ودعيت وربنا استجاب ليا.
قمر: ممكن يا زين تبطل الكلام ده؟
زين: ليه؟
قمر: أنا مش قدها والله.
زين: ربنا يقدرني وأقدر أخليكي أسعد واحدة في الدنيا وأفرحك دايماً.
قمر: وجودك جنبي ده بالنسبالي السعادة.
زين: ربنا يديمك نعمة في حياتي.
شمس بترقص مع أدم.
أدم: أختك قمر شكلها لطيف أوي.
شمس: بحبك.
أدم: بتقولي إيه؟
شمس: بقولك بحبك.
أدم: بسهولة كده؟
شمس: بحبك.
أدم: بس أنا مش عندي استعداد للجواز دلوقتي.
شمس: ليه؟
أدم: ورايا مشاكل ولازم أحله الأول.
شمس: ما أي يعني، نعيش المشاكل ونحلها مع بعض ونسافر ونعيش حياتنا.
أدم: صعب دلوقتي.
شمس: أنا عايزة أبقى معاك.
أدم: مفيش غير حل واحد.
شمس: أي هو؟
أدم: لو بتحبيني بجد، نتجوز عرفي لحد ما المشاكل تعدي، ونطلب إيديك رسمي ونتجوز.
شمس: وأنا موافقة.
أدم: على طول كده؟
شمس: أنا أعمل أي حاجة عشان أبقى جنبك، بس أعرف المشاكل هتخلص إمتى.
أدم: 4 شهور.
شمس: وأنا موافقة.
أدم: خلاص، أنا عندي شقة في المعادي، هديكي العنوان والمفتاح، وبكرة تيجي وأكون محضر المحامي والشهود، ونكتب الكتاب.
شمس: مبروك علينا بعض يا قلبي.
وفجأة، رقص السلو خالص.
الفرح خلص وكله راح على بيته.
في البيت عند قمر، العروسين بيسلموا عليهم قبل ما يدخلوا أوضتهم.
فرح: يله يا حبيبي تصبح على خير.
أحمد: خدي يا حبيبتي، راحة فين؟
فرح: هبات مع قمر.
أحمد: وحياة أمك!
شمس: شكلك لبست يا معلم.
أحمد: اسكتي إنتي. بتقولي هتنامي مع مين يا قلبي؟
فرح: هبات مع قمر.
أحمد: يا حبيبتي، النهاردة يوم فرحنا، يعني لازم ننام مع بعض في الأوضة.
فرح: وأنا موافقة، بس قمر تنام معانا.
أحمد: والله هتخليني أولع في قمر.
فرح: إنت عايز أنا وإنت ننام في أوضة واحدة؟
أحمد: أيوه، ده قصدي.
فرح: إنت سافل وقليل الأدب.
أحمد: يبنت المجنونة، إنتي مراتي. احلقي يا فرح، السقف هيوقع.
فرح بتبص للسقف.
أحمد شالها ودخل بيها الأوضة.
فرح: نزلني.
أحمد: يعني إنتي عايزة تنامي بعيد عني في يوم زي ده؟
فرح: ومالو يعني، ما أنا طول عمري بات مع أختك قمر في بيتكم عادي.
أحمد: يا حبيبتي، إنتي حالياً مراتي. غيري الفستان بقى لحد ما آخد دش سريع وأجيلك يا قلبي إنتي.
فرح: ماشي يا حبيبي.
وبعد شوية، أحمد خلص الدش وداخل لفرح.
أحمد: ينهار أبوك أسود! إيه اللي إنتي لابساه ده؟
فرح: في إيه يا حبيبي؟ ما أنا لابسة بيجامة أهو.
أحمد: حبيبتي قلبي، النهاردة يوم دخلتنا.
فرح: يعني إيه؟
أحمد: عايزك تلبسيلي ده.
فرح: أنا كنت عارفة إنك شخص زبالة ونيتك وحشة من ناحيتي. يا ماما، يا بابا!
فرح طلعت ونادت البيت والكل طلع في الصالة.
الأم: خير يا بنتي؟
فرح: اسألي ابنك المحترم كان عايز مني إيه.
أحمد: يبنت العبيطة.
شمس: هههههههه، مش قولتلك شكلك لبست.
أحمد: والله أول مرة تقولي حاجة صح.
قمر: في إيه بس؟ اهدي يا فرح.
الأب: أمنية، خدي البنات وفرح وادخلوا اتكلموا شوية جوه، وفهموها. وإنت يا أحمد، ادخل نام.
الصباح رابح.
أمنية وفرح وشمس وقمر دخلوا الأوضة.
أمنية: في إيه بقى يا ست الكل؟
فرح: إنتوا متعرفوش هو طلب مني إيه.
أمنية: طلب إيه يعني؟
فرح: ده عايزني ألبسله قميص.
أمنية: بس؟
فرح: آه، شوفتي بقى.
شمس: لأ، مينفعش. جدعة اللي إنتي عملتيه.
أمنية: بصي يا حبيبتي، ده جوازك وليه حق عليكي إنك تنامي جنبه وتدلعي وتسمعي كلامه عشان ربنا يكرمك ببيبي حلو كده.
فرح: طب ما كده كده ربنا هيكرمنا ببيبي، لزمته إيه بقى أنام جنبه؟
شمس: آه صح، لزمته إيه؟ ما هو البيبي هيجي بالبلوتوث.
تاني يوم، شمس راحت لآدم الشقة زي ما اتفقوا، ولقته جايب المحامي والشهود وكتبوا عرفي، والمحامي والشهود مشيوا.
شمس: خلاص يا حبيبي، أنا همشي أنا بقى.
أدم: خدي هنا، راحة فين؟
شمس: والنبي بلاش السهوكة دي، أنا ماسكة نفسي عليك يا قمر بالعافية.
أدم: إنتي النهاردة بتاعتي، إنتي مراتي.
شمس: طب بكرة هاجيلك والله، عشان أنا اتأخرت.
أدم: مليش دعوة.
شمس حضنته وقالتله:
شمس: خلاص يا حبيبي، أنا ملكك. يله ندخل أوضة النوم.
وبعد كام ساعة، شمس صحيت ولقيت نفسها اتأخرت جداً.
شمس: أدم، يا أدم.
أدم: نعم يا قلبي.
شمس: أنا اتأخرت أوي.
أدم: وإيه يعني؟ سيبك من أهلك وتعالي في حضني.
شمس: بطل بقى، كفاية اللي حصل امبارح. أنا هقوم أمشي.
أدم: هستناكي النهاردة تاني.
شمس قامت من على السرير وبصت لآدم.
شمس: أدم حبيبي.
أدم: نعم.
شمس: معاك حق، سيبك من أهلي. يله بقى تعال احضني.
وبعد ساعتين، شمس راحت البيت وكان الكل قلقان عليها.