الفصل 1 | من 10 فصل

رواية اختارت نفسي الفصل الأول 1 - بقلم نشوة عادل

المشاهدات
20
كلمة
1,306
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

أمنية: انتي مش زعلانة عشان أنا هتجوز عليكي؟ أمنية بابتسامة خالية من أي تعبير: لا هزعل ليه؟ انت مش بتعمل حاجة غلط ولا حرام. ده حقك والشرع محلل ليك أربعة. أما تعمل كده فالحلال وبعلمي أحسن ما تعمله من ورايا. أنس: بجد أنا مش مصدق نفسي. أنا كنت مفكر إنك هتقلبي الدنيا رأسا على عقب وهتروحي تجيبيها من شعرها لما تعرفي.

أمنية بثبات: عارف يا أنس أنا كان عندي استعداد أحارب مليون واحدة تفكر مجرد فكرة بس إنها تقرب منك، لكن عمري ما أقول لفظ أو كلمة حتى لواحدة أنت موافق بقربها ليك. أنس: حبيبتي افهميني أنا بعمل كده بس عشان... أمنية مقاطعة: عشان أمك زنّت عليك تتجوز التانية عشان تخلف مش كده؟ أنس: صدقيني يا أمنية هو ده السبب الوحيد اللي هيخليني أعمل كده. أنا بحبك آه بس نفسي أكون أب ويكون ليا حتة مني يشيل اسمي ويورثني لما أموت.

أمنية: طبعًا حقك. ويورث مين يورثك؟ قرب منها أنس عشان يحضنها، لكن أشارت له أمنية بإيدها عشان يبعد وقالت: يلا انزل زمان عروستك وأهلها مستنيينك عند المأذون من بدري. وميصحش تتأخر عليهم من أول يوم. أنس: ماشي يا حبيبي، بس لما أرجع هعرف إزاي أراضيكي. باي. نزل أنس، ولما تأكدت أمنية إنه مشي، قلعت السدال وكان تحته دريس، لبست الطرحة ولقيت فونها بيرن وكان أمير أخوها. أمير: أنا تحت البيت أهو، هو عندك ولا نزل؟

أمنية: لا نزل، اطلع خد الشنطة. بالفعل طلع أمير، أخد الشنطة، ونظرت أمنية بوداع أخير لشقتها اللي قضت فيها أجمل أيام حياتها مع حبها الوحيد، بعد ما سابتله ورقة وظرف على السفرة. ونزلت ورا أخوها، ركبت معاه. أمير: قرار سفرك ده أنا مش معاكي فيه. أنتِ ممكن تترحلي لأنه ببساطة هيقول إنك سافرتي بدون إذنه. أمنية بتنهيدة: بصفته إيه؟ أمير: جوزك طبعًا. أمنية: قصدك طليقي، وبكده هو ملوش أي حقوق عليا عشان يمنعني من السفر.

أمير: هو طلقك؟ أمنية: أنا اللي طلقت نفسي منه غيابي بقالي أسبوع خلعاه وهو ما يعرفش. وقف أمير العربية بسرعة وقال بعصبية: أنتِ بتقولي إيه؟ أسبوع مطلقة وعايشة معاه في نفس الشقة إزاي؟ أمنية: كنت بنام في أوضة وهو في أوضة، وكنت لابسة الطرحة والسدال قصاده طول الوقت مبقلعهاش، ومكنتش بسمح له حتى يمسك إيدي. وع فكرة المحضر لسه جايب له الورقة النهاردة وأنا استلمتها.

أمير: ع فكرة أنا واثق إنك مستحيل تعملي حاجة غلط، بس مكنش ينفع تقعدي معاه تحت سقف بيت واحد. وكنتي لازم تعرفينا إنك هتعملي كده. أنتِ أخدتي قراراتك كلها فجأة، اتطلقتي وفجأة حجزتي تأشيرة وتذكرة ومسافرة. أنتِ خلاص ألغيتينا من قاموسك ولا مبقاش ليكي كبير؟ أمنية: والله وكبرت يا أمير وبقيت تعطي دروس لأختك الكبيرة كمان. أمير: أنا بتكلم ف الأصول ودي مفيهاش كبير وصغير. وبعدين أنا عندي 25 سنة، في سني وأصغر مني كمان فاتحين بيوت.

أمنية: عارفة واطمن، أنا عرفت بابا بموضوع سفري وهو اللي جابلي التأشيرة. حتى ابقى اسأله لو مش مصدق. أمير وهو بيدور العربية: برضه مكنش ينفع تسافري في الوقت ده. المفروض تكوني جنبنا عشان نهون عليكي. أمنية: لو فضلت هنا هستسلم لحزني، وأنا بقى عاوزة أحقق كياني وذاتي. كفاية السنين اللي ضيعتها من عمري هدر ع الأرض.

بعد نص ساعة وصلوا المطار، ودعت أمنية أمير وبعتت سلام لأمها وأبوها، وركبت الطيارة في مكانها. وبعدها أطلقت لعيونها الحرية إنها تنزل دموعها المكتومة بقالها فترة طويلة. عند أنس اللي وصل عند مكتب المأذون، وكانت العروسة وأهلها وأمه وإخواته البنات في انتظاره. رغد بدلع: كده يا أنسي تتأخر عليا كل ده وتحرجني قدام أهلي، حتى مهانش عليك تيجي تاخدني من الكوافير. أنس: معلش يا حبيبتي اتأخرت غصب عني.

وفاء أمه: تلاقي المغدورة اللي في البيت منكدة عليه وهي سبب تأخيره. أنس: يا أمي لو سمحتي متدخليش أمنية في الموضوع، هي ملهاش ذنب. رغد: ومالك بتدافع عنها كده ليه يا حبيبي؟ ولا تكونش مجبور عليا خلاص، روح ليها وسيبني. أنس وهو بيمسك إيدها وبيوسها: هو فيه حد بيسيب روحه برضه؟ كل الحكاية إن أمي ظالماها بس فحبيت أوضح الموضوع. ألاء أخته: خلاص فضوها سيرة وافتكروا لينا حاجة عدلة.

أسماء الاخت التانية: أيوه ويلا بينا بقى عشان المأذون مرتبط بمواعيد تانية. ميلت هدى أم رغد على جوزها حسن وقالت: أنا مش مرتاحة للجوازة دي. حسن بهمس: فلوسه هتريحك بعد كده ي حبيبتي. بنتك حسبتها صح ووقعت واقفة، ولسه لما تجيب له العيل اللي بيستناه وملهوف عليه هتكوش على كل حاجة. واكتمي بقى بدل ما يسمعونا. يلا قدامي. دخل الجميع للمأذون، وبعد ما أعلنهم زوج وزوجة، خرج الجميع وهما مبسوطين.

أنس: وأخيرًا يا حبيبتي وفيت بوعدي وبقيتي مراتي رسمي. وفاء: ألف مبروك، ربنا يرزقكم بالذرية الصالحة قريب وتفرحوني معاكم. رغد: إن شاء الله يا حماتي. أنس: عن إذنكم بقى هنروح إحنا. أخد أنس رغد على شقتها وهو طاير من فرحته، وطبعًا نسى أمر أمنية تمامًا. بعد وقت ليس بالكثير، وصلت طيارة أمنية الإمارات، وبمجرد نزولها لقت السائق الخاص بالشركة في انتظارها. أخده وطلع بيها على هناك، ولما وصلت استقبلها المدير واسمه فؤاد.

فؤاد: حمد الله ع سلامتك يا باشمهندسة. أمنية: الله يسلمك يا فندم. ي ترى أقدر أستلم الشغل امتى؟ فؤاد: مالك جاية سخنة كده ليه؟ أنتِ لسه نازلة من الطيارة وأكيد تعبانة من الطريق. ارتاحي النهاردة ومن بكرة تقدري تنزلي الموقع. أمنية: أنا متشكرة جدًا يا باشمهندس ع وقفتك جنبي. فؤاد: ع إيه بس؟ أستاذ مجدي والد حضرتك غالي عليا جدًا وجمايله مغرقاني، وأنتِ السيفي بتاعك ما شاء الله ممتاز، وواثق إنك هتشرفيني.

أمنية: إن شاء الله أكون عند حسن ظنك بيا. فؤاد: تمام، السواق هياخدك دلوقتي ع الشقة، هي مشتركة بينك وبين مهندسة من سوريا. أمنية: تمام، شكراً لحضرتك. نزلت تحت وأخدها السواق ع الشقة، ولما خبطت فتحت لها اللي ساكنة معاها وقالت: أهليين فيكي، نورتي وووو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...