الفصل 20 | من 20 فصل

رواية اختفاء مجهول الفصل العشرون 20 - بقلم يارا محمد

المشاهدات
24
كلمة
1,760
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

اقبل يا ادمن. الأخيرة. فاقت بصعوبة، ولقيت نفسها مربوطة بحبل متين. فضلت تحاول تفك فيه، مش عرفت. سمعت صوتها. روزالين: بابتسامة. اخيراً صحيتي. نوم الهنا. دلوقتي نقدر نتكلم. ريما: بعصبية. نتكلم في إيه؟ أنا ماليش كلام معاكي. وبعدين فكيني، انتي ربطاني بالطريقة دي ليه؟

روزالين: هعمل فيكي اللي مش عرفت اعمله في أوسكار أبداً. مش عرفت أنتقم منه بمعرفتي، هنتقم منه فيكي. هعذبك علشان انتي بنته من واحدة تانية، والزمن اتعاد. وادريانو اختارك انتي تبقي شريكه حياته. ريما: انتي واحدة مش طبيعية أبداً. أبويا خلاص مات، وانتي مكنتيش في حساباته من الأول. أما ادريانو، مليش ذنب إن جدي اختارني ليه. مش انتي. يعني كل ده مش غلطي.

روزالين: وأنا هصلح كل حاجة. طول عمري بعمل مصايب وأفلت منها. آخرها معلومة إن أوسكار بيرلو في هولندا. ريما بصتلها باستغراب، وافتكرت كلام جدها، والقنبلة. بصتلها بصدمة.

روزالين: من تعبيراتك، أكيد عرفتي إن جدك حكالك سبب إن أوسكار يعيش في روسيا باسم تاني. آه، أنا اللي سربت المعلومة. وأنا خاينة العيلة من زمان. وده بس بسبب قلبي المكسور منهم، ومن أوسكار. حتى أليزيا هانم مش وقفت جنبي أبداً. كلهم غدارين. وبعدين أنا مش هعمل حاجة فيكي. الدي*ب وي*ب هيعمل لما أسلمهم بنت حلوة أوي. هيكونوا مبسوطين مني. ريما: بعدي عني، مش تلمسيني. انتي واحدة مجنونة.

روزالين جابت السك*ينة اللي كانت سخ*نة ع الآخر، وقربت منها، وهي شايفاها بتحاول علشان تفك نفسها. في الفيلا، كانوا لسه بيدوروا عليها. وستيف واقف ببرود. وادريانو افتكر إنه حط في تليفونها جهاز تتبع. لو حبت تهرب منه، يجيبها بطريقته. لقى مكانها، وبلغ جده. ادريانو: أنا لقيتها يا جدي. في مستودع على أطراف قرية نائية. أندريا: طيب يلا بينا. وأشوف مين عمل كده فيها. حسابه عسير. يلا يا ستيف، نجيبها وتشوفينا وأنا بعاقب بنتك.

ستيف: بنتي؟ وإيه دخلها في الموضوع؟ أندريا: متلفش وتدور يا ستيف. بنتك هدد*ت بقتل*ها. وأنا دلوقتي بقولك نهايتها هتبقى مأسوي*ة. فاهم. ستيف: برجاء، ارجوك يا أندريا، بلاش. هي عملت كده من غيرتها مش أكتر. هي غضبانه من الكل. أندريا: بلا مبالاة لأخوه. يالا يا ادريانو. اتحركوا كلهم، ووصلوا المستودع في وقت قياسي. دخل ادريانو، وببطء علشان مش تحس بيه روزالين. وكانت ماسكة سكينة حامية أوي. وسمعها بتتكلم.

روزالين: السك*ين مش هتشفي غليلي. وانتقام*ي منهم فيكي، معايا حاجة أحلى. طلعت علبة أس*يد، وفتحتها، وبصتلها بجنون. موت*ي زي أبوكي اللي مكانش يستاهل حاجة. لا الحب ولا الاهتمام المبالغ فيه. واحد أناني. كانت هترمي عليها العلبه. وريما صرخت جامد. بس مش حصلها حاجة. فتحت عينيها، ولقيت العلبه نزلت على وش روزالين من جانب واحد بس. بصت على اللي عملها، وكان ادريانو. فكها، واتكلم معاها. ادريانو: انتي كويسة؟ متخافيش. انتي في أمان.

ريما بصتله برع*ب. وبصت عليها وهي واقعة على الأرض، مش عارفة تتحرك من وشها اللي بيتأكل. بصتله بدموع، وزقته وخرجت لبرة. وشافها أندريا وهي بتجري. فضلت تجري وهي مش عارفة رايحة فين. المهم إنها تهرب من اللي حصل ومنهم. ادريانو خرج وراها، ولحقها هو وجده بالعربية. وهي رجعت نابولي وهي بتجري. وقررت تدور على السفارة المصرية وهي تساعدها. فضلت تجري وهي حاسة بوجع في رجليها والدم ماليها، لأنها كانت حافية. فضلت تجري وهي مستحملة. بس لقت كشاف نور عالي. وقفت بخوف، ونزل ادريانو وقرب منها.

ادريانو: تعالي هنا، بتهربي ليه؟ ها؟ أوعي تكوني فاكرة إن لما تهرب*ي حد هيساعدك. لا، تبقي غلطانة. نابولي تحت سيطرتنا. ولو عرفتي حد إنك من عيلتنا، هيخافوا يساعدوكي. تعالي، ارجعي معانا.

ريما: بعدت عنه بعصبية. كفاية بقي، سيبوني في حالي. أنا مش حمل ده كله. مش حمل إني أكتشف إن ليا عيلة خارجين عن القانون، والممنوع عندهم عادي. ولا إن روزالين هي اللي بلغت عن أبويا وأعدائه يحاولوا يقتلوه في طائرته. مليش دخل بالموضوع ده. بس قلت أبلغك وأعرفكم من الخاي*ن في عيلتكم. بعدوا عني. سيبوني أرجع بلدي وأعيش هناك. ارجوك يا ادريانو.

ادريانو أخدها تحت توسلاتها، وقعدها في العربية. ورجع الفيلا. بعد أندريا ما سبقه هناك. ودخل بيها. واليزيا أخدتها في حضنها، وهي كانت بتبكي. وادريانو قال لجده إن روزالين ورا سبب إن كامورا الغرب الروسيين يخططوا لقتل أوسكار ويفجروا الطيارة. واليزيا لما سمعت ده، اتصدمت صدمة عمرها. وأمرت حفيدها يجيبها. ادريانو: متخافيش يا جدتي. رافي هيجيبها هنا.

دخل بيها رافي، وهي بتتوجع من الأسيد اللي وقع نص وشها. واليزيا قربت ليها بغ*ل واضح. اليزيا: بقي انتي السبب في اللي حصل لابني؟ وخلتيه يغير شكله واسمه بعد اللي حصل. الانفجار. مش هخليكي تتمني الم*وت ومش تطوليه. داست على وشها بغ*ضب وغ*ل، وهي فضلت تصرخ أوي. رافي خدها للكابو، وسلمهاله. وقاله إنها بعتاله سلام حار أوي، وإنها الزبون الجديد.

ستيف: برجاء، جري عليها. ارجوكي يا أليزيا، الا الكابو. ارجوكي، ده مش هيرحمها. هيسلمها من غير شفق*ة للدي*ب وي*ب. وساعتها مش هعرف أرجعها تاني. اليزيا: بجبر*وت. بنتك جنت على نفسها يا ستيف. خطف*ت حفيدتي. وحذرتها قبل كده. لو مسكتها مش هرحمها. وكانت هتتسبب في موت ابني. بس هو كان ذكي واتصرف. بعدها خليها تتعاقب.

روزالين: ببكاء. ارجوكي لا. بلاش. خلاص حرمت. مش هقرب ليها تاني. ارحميني وسامحيني. بس شوفي عقاب تاني. ارجوكي بلاش الكابو. اليزيا: تمام. مش هسلمك ليه. بس هتكوني وافدة جديدة عند راشيل في العملية الجديدة. غوري من هنا. رافي خدها يالا. رافي أخدها. وكانت بتبكي. مش كانت تتخيل إن دي تكون نهايتها. هتكون من ضمن البنات اللي هتتباع قطع غيار. لقت مس*دس رافي معاه، وسحبته وحطته على دماغها.

روزالين: ببكاء. مش أنا اللي أكون قطع غيار أبداً. ولا أتسلم للعمليات المشب*وهة. فاهمين؟ كنت فاكرة لو اتجوزت أوسكار، عقدتي في عدم التميز، وأكون الأولى، هتروح. بس ابنك رفضني ببشاعة. مش شفتيه وهو بيقولي: كنتي مجرد وقت وخلاص. جرحني وأهان*ي، وخلاني أخونك*م وأسلمه على طبق من دهب لزاك. بس لا، نهايتي تكون بإيدي. مش بإيدكم انتوا. عمركم سألتوا نفسكم أنا ليه مصممة كده؟ ليه مش سألتيني يا أليزيا على السبب؟

هي كانت غلطتي من الأول. بس هقولكم على السبب. ستيف: اهدي يا روزالين. اهدي. خلاص. هقنعهم بإنها تعفو عنك ونسافر تركيا. إيه رأيك؟

روزالين: بس بقي. وبدم*وع. مبقاش ينفع. بس حابة أقولكم إن ليكي حفيد تاني يا أليزيا هانم. لو كنت مجرد وقت بالنسبة لابنك، ف الوقت ده ليه تبعات. ليا ابن من أوسكار. انتي ليكي أخ يا ريما، عايش في البرازيل. وفهمته إن أبوه سابه وهو لسه ما جه الدنيا. وزرعت فيه ك*ره وحق*د. واتأكدوا إنه هيصفيك*م واحد واحد. فاهمين؟ ديفيد مش هيسيبكم أبداً.

روزالين فضلت تضحك بهستيرية شديدة. وثواني، كانت الرصاص*ة مخترق*ة دماغها. ومات*ت. وهي سابت لهم قنبل*ة موقوت*ة. اليزيا: بصدم*ة. كنت تعرف بالموضوع ده ولا لا؟ ستيف: لا. بحلفلك. هي زمان قالت إنها هتقضي سنة في البرازيل. معقول؟ كانت حامل في الوقت ده. بس عدى سنين كتير. ابنك ميت بقاله تلاتين سنة.

أندريا: بس خلاص. اللي حصل حصل. وهي اعترفت بالسر ده علشان تخلينا في دوامة. وما دام هو عايش في البرازيل، أكيد قربته من الماف*يا هناك اللي مش بترحم. وعلموه القس*وة. وانتي يا ريما، كنتي بتهربي مننا. سيبك من الهلسة بتاعتها. كنتي عايزة تهربي؟ الظاهر إنك عايزة تتربي تاني. أو هخليكي تتعودي بالقس*وة والتهديد. ريما: اعمل فيا اللي انت عايزه. أنا مش بتهدد. خلاص. أنا ماليش حد. لا بنتي ولا أمي. تهددني بمين؟ قولي.

أندريا: أبوكي قالي إنه اتعرف على صديق في مصر اسمه، أظن اسمه عابد الجابري. ريما: عابد؟ صاحب شركة المقاولات؟ آه. هو صاحبه. وكانت علاقته بيه كويسة. وكنت صاحبة بناته. أندريا: شوفي كده. ريما شافت البث المباشر. ولقيت عابد قدامه بناته المتكتفين، وف دكاترة وأدوات تقطي*ع.

ريما: بترجي. لا يا جدي. ارجوك بلاش. خلي عندك رحمة ومش تعملها. خلاص. هعمل كل اللي تقولي عليه. هتجوز ادريانو ومش هحاول أهرب. بس ارجوك بلاش عابد ومروة ومرام. ملهمش ذنب يتعمل فيهم كده. ارجوك يا جدي. ارجوك. أندريا: كده انتي عقلتي يا حفيدتي. انسحبوا بهدوء من عندكم. بس هدد*وه لو بلغ الشرطة هيكون آخر يوم في عمره. ريما كانت بتبكي بوج*ع وقهر للي وصلت ليه دلوقتي. راحت أوضتها، فضلت تبكي. بس هيفيد إيه البكا دلوقتي؟

اللي حصل حصل. ولازم تتعود وتتأقلم على وضعها الجديد. قررت إنها مش هتعافر تاني. هتبقى زيهم في النهاية. مش هيسيبوها غير لما تبقى زيهم. بعد تلات شهور من الأحداث دي، بقيت ريما زوجة لادريانو بالإج*بار. واتعودت على اللي بيحصل. مع إنها لسه بتخاف، وبكاها اللي بتحاول تخبيه بيوصل لادريانو. وهو مش مهتم بمشاعرها أبداً. وفي مرة راحت روما معاه، وكانت بتحاول تبان طبيعية. ادريانو: لسه مش اتعودتي أبداً على اللي بيحصل.

ريما: لا. اتعودت. مبقتش أخاف. بس قولي، ليه المطعم فاضي؟ ادريانو: ببرود. مفيش. حبيت بس أحتفل معاكي بنجاح تسليم الك*وك. ريما: بتفاجئ وتلعثم. نـ نجحت بجد؟ مبروك. ودي عملتها إزاي؟ ادريانو: ومالك متفاجئة ليه؟ كنتي فاكرة إنها مش هتتسلم ويتقبض عليها؟ ريما: بتلعثم. وأنا أفكر كده ليه؟ أنا مالي. ادريانو: مش انتي اللي مبلغه يا زوجتي؟

وجبتك هنا بس علشان أحتفل بالشح*نة دي. وبموتك. الستيك اللي بتاكليه فيه س*م. مفعوله قوي. مش هيخليكي تتعذبي كتير. ريما: بصدمة. إن انت عملت إيه؟ ليه كده؟ مش كان قصدي. و وهتقول إيه لجدي؟ ادريانو: ببر*ود. هو اللي طلب ده. أصل جزاء اللي يخون يموت يا زوجتي. وانتي بقيتي خطر علينا. ريما: آس آسفة. مش هعمل كده. بـ بس ا ارجوك. أنقذتني. أنا مش أستاهل كده. حرام عليك. ادريانو: وشيطان*ك يوزك تبلغي عن الشحن*ات تاني يا ريما.

ريما: بتألم. لـ لا. مش مش هعمل كده تاني. بس ارجوك اديني المض*اد. ادريانو: هديهولك. بس بعد ما أعمل كده. رفعها لو*شه، ومسك سك*ينة صغيرة. وعمل خط من جبهتها لشعرها. وقص شوية منه. وهي بتبكي من الأل*م وال*ذل اللي هي فيه. ده عقاب صغير على خطئك ده. المرة الجاية موت. فاهمة؟ ريما: الـ المضاد. ارجوك. ادريانو: مفيش مضاد. ولا س*م. ده كان مجرد بس حبوب تعمل مغص وتأثر فيكي زي الس*م بالظبط.

ريما سمعته. وفضلت تبك*ي بجن*ون. أخدها. وهي لسه بتبكي. ورجعوا القصر. بعد فترة. وأندريا من منظرها عرف إنها أخدت جزاتها. هو مكانش عايز يعمل كده. بس اضطر علشان يعلمها درس إن متبلغش أبداً. أندريا: بقس*وة. اتعلمتي ولا لسه عايزة علامات تاني؟ ريما: ببك*اء وقه*ر. أنا آسفة. واتعلمت من غلطي. مش هعمل كده تاني. هكون متفرجة وبس. اليزيا: مكنتش عايز أعمل كده. بس اضطرتين*ي. مكنتش فاهمة. بس مرة واحدة صرخت* بال*م ووجع كبير.

اليزيا حرقت* دراعها بقس*وة. ومن غير شف*قة تجاهها. ريما من الوجع كتمت صراخها. وقالت إنها اتعلمت. ومش هتكون ضدكم تاني. بعد سنتين جر*وح. ريما كانت اتعافت بشكل بطيء. وعلامة راسها مراحتش. بس اضطرت تبقي زيهم. ولو عارضت أمر بتتعاقب. واضطرت تعيش تحت اضطهاد*هم. وفي يوم دخل عليهم شخص ملامحه جادة. وعيونه رمادية حادة. دخل وسلم عليهم. وعرف ع نفسه.

الشاب: اعرفكم بنفسي. أنا ديفيد أوسكار بيرلو. حفيدك يا جدي. اللي هينتق*م منكم شر انتق*ام لأمه اللي مات*ت بسببكم. الكل اتصدم منه. وأولهم ريما. اللي حست إن أخوها مش هيتقبلها. وهيكون بينهم حواجز ومسافات كبيرة. ووو يتبع. في الجزء الثاني. اختاروا يبقى اسمه إيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...