يسر: لا انت كداب مامي بتحبني ومش ممكن تسيبني أبدا أنت واحد وحش. ياسر: صدقيني مامي سبب اللي حصلك، افهمي بقي. يسر: لا أنت كداب، ابعد عني، أنت عايز تخليني أكره مامي وهي بتحبني، أنت واحد وحش وأنا مش بحبك. يسر جرت من قدامه وطلعت برة، راحت الجنينة وهي بتبكي وتصرخ. وهي طالعة مسكتها أماليدا بابتسامة وحنان مزيف. أماليدا: في إيه حبيبة عمتو بتبكي ليه، العيون دي تضحك بس.
يسر: دموع بابي بقي، حد وحش كان عايز يكرهني في مامي وبيقول أنها السبب في حادثة العربية وكسر دراعي، قوليلو يا طنط أن مامي معملتش كده. أماليدا: بحضن جاف، حاضر هقوله كده، اهدي ومش تبكي، أنتي بس روحي العبي في الجنينة. يسر مشيت من قدامها وأماليدا ابتسمت. طول عمره شخص غبي ومش بيفكر في الكلام أبدا، زي زمان بعد المصيبة اللي حصلت واضطر يهرب لمصر من غير تفكير. أماليدا دخلت الأوضة عنده ولقيته سرحان واتكلمت.
أماليدا: تؤتؤ مش بحب أشوفك كده، وبعدين بتقول لبنتك كلام زي ده من غير تفكير، كررت نفس الغلط تاني، أنت مش بتتعلم أبدا. ماتيو: ما تخرسي بقي، اخرسي، من أول ما رجعت وأنتي بتحكي كلام مينفعش يتقال، بتحاسبيني على إيه ها، على غلطة عملتها في واحدة من الصفقات بتاعتنا. أماليدا: وهفضل أحاسبك وأفكرك، علشان أكيد كنت قاصد تعمل ده، وحقي هاخده، فاهم، على قد حبي ليك، على قد ما أنا عايزة أقتلك دلوقتي.
وبهمس في ودنه: نهايتك هتبقى على إيدي أنا يا ماتيو، افتكر ده. في مصر، ريما رجعت بيتها وفضلت تدور في ملفات ياسر ودورت في البيت كله من غير فايدة، بس لفت نظرها أن زاوية الحيطة مهزوزة، مسكتها وبالفعل اتحركت وطلعت اللي جواها، ولقيت ورق كتير بلغة غريبة ومفهمتش إيه المكتوب، بعتتهم لصاحبتها لأنها خريجة لغات وصاحبتها قالتلها أن اللغة هي لغة روسيا. والاسم المكتوب بيكون ماتيو دينيارو. وشوية معلومات تانية.
ريما: ماتيو دينيارو، ليه الاسم ده بس، هو عمره ما قالي أنه من أصل روسي، لا كده موضوع مش مريح وأنا لازم أعرف. اتصل عليها أوس علشان يشوف لو وصلت لحاجة. أوس: ريما وصلتي لحاجة ولا لا. ريما: شفت ورق متخبي وبالروسي مش بالمصري وصورة لياسر وتحتها اسم ماتيو دينيارو، أوس أنا مش فاهمة، أكيد ده شيء خطير، أنت وصلت لإيه.
أوس: دورت لو شركة ياسر ليها حد اتعامل معاها ولا لا، لقيت شركتين في روسيا، أما في مصر واحدة ولغت التعاقد بعد فترة كبيرة، وأخدت منهم ميعاد نتكلم أكتر مع صاحبها، شوفي دوري تاني وأنا لو لقيت حاجة هقولك. ريما حست بتعب فرجعت بيت مامتها وعدت من جنب أوضتها بس سمعتها بتتكلم فوقفت تسمع هي بتقول إيه. مروة: بس أنا مش عارفة مين أوس، أكيد حد من زمايل كليتها، أنا عمري مش شوفته.
قولي مش ناوي ترجع يسر، مش هتستفيد شيء لو بعدتها عن ريما. ماتيو: بغضب، اسكتي، اعرفيلي مين أوس المغربي، وإلا هرجع يسر بس من غير روح، فاهمة. مروة: بلاش تهدد، يا ياسر، أنت تكون ممتن ليا أن جوزتك بنتي وأنا عارفة عايبك وشغلك القذر كله، يا ماتيو دينيارو، وجيت مصر ليه ومساعدتي ليك كان بسبب ابتزازك ببنتي، ها فاكر، أنا ممكن في أي وقت أكشف كل حاجة.
ريما كانت بتسمع وهي مش مصدقة أن أمها بتتواصل مع جوزها، وكانت محتارة مش عارفة تعمل إيه، تتدخل عليها وتفهم كل حاجة ولا تفهم بمعرفتها وكأنها مش سمعت حاجة، بس إيه السر اللي مخبيه ياسر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!