مراد بغضب: أنتي إزاي تطردي أمي من هنا؟ كنتي مين أصلًا عشان تتعاملي معاها بالأسلوب دا؟ روح ببرود: أنا إنسانة لو مش واخد بالك، أنا مش حيوانة عشان كل واحد منكو يهب فيا وأنا أفضّل ساكتة ليه يعني. مراد بغضب أكتر: رووح! بلا برودك دا، خلاص جبت آخري منك. روح بزعيق: هو أنت كل حاجة ما بتصدق تجرحني بيها عشان إيه يعني؟ من يوم ما قلتلك الحقيقة وأنت مبقتش طايق حاجة وبتعاملني أسوأ معاملة. مراد بغضب: حقيقة إيه؟
أنتي صدقتي كلمتين مالهمش لازمة! عشان سكتلك يعني؟ بلّي كلامك دا بمية واشربيه. روح بصت له وابتسمت بسخرية مما أثارت غضب مراد أكتر. روح كملت ببرود: عمومًا أمك كانت جاية تعرض عليا أبعد عنك وكدا، على أساس هموت وأقعد معاك، بس أقول إيه؟ البعيد مبيحسش، خليها بعيد عني، كفاية عليا أنت. ولو عايز نتكلم جد بقى، اطلب مني بأدب نتصافى ونخلص من القرف دا، وكل واحد يروح لحاله. مراد بخبث: ومين قالك إني عايز أبعد؟
خلاص يا روح أنتي مراتي، إيه رأيك نبقى زوجين حقيقيين؟ روح بغضب: على جثتي أنا أبقى مراتك أنت! ليه يعني بتمنى الشر لنفسي؟ لا، أنت تطلقني وتخلصني من الهم دا. مراد بخبث قرب منها وقال بهدوء: روح حبيبتي قربي تعالي. روح بخوف رجعت لورا وهو كان بيقرب منها أكتر، اتكلمت بغضب وقالت: مراد ابعد عني بدل ما أصوت. مراد مهتمش لكلامها، مسكها وشدها ليه جامد. روح زقته بغضب وقالت: ابعد عني يا حيوان.
مراد بابتسامة خبيثة: مقبولة منك يا روحي، هسيبك لعند لما تيجي بنفسك. قال وسابها تموت من غيظها. *** أنت بتستغفلني؟ يعني إيه والشغل اللي وصلتهولكو دا مش هقبض تمنه إزاي؟ ... : كانوا بيجربوك الأول والبضاعة كانت عادية وعجبهم شغلك، متقلقش كله بآوانه متستعجلش. عمار بغضب: ليه هو أنا موضع اختبارات ليهم؟ أنا عايز نصيبي ومليش دعوة بالكلام دا، مش هنبتديها من الأول وإلا هفضحهم. ... : اهدى يا عمار، تفضح مين؟
دول يودوك ورا الشمس، وبعدين يا عم أنا هكلمهم تاني وهحاول معاهم متقلقش. *** يا باشا دا ناوي على شر، أنا مش عارف ممكن يعمل إيه. ... : حط له من بضاعتنا في شقته وبلغ عنه، والموضوع كله هيتحل في غمضة عين. بس أنا قاعد معاه يا باشا ممكن يلبسني الموضوع كله. ... : اعمل مشكلة معاه واعمل اللي قلتلك عليه وسيب الشقة خالص، وهو هيلبسها هيلبسها. حاضر يا باشا. ***
البنت دي لازم أبعدها عننا، دي واحدة همجية بيئة، لازم أتخلص منها في أقرب وقت. أدهم ببرود: هدي أعصابك، أكيد عملتيلها حاجة، أنتي مش سهلة بردو يا سيلين، وبعدين ابنك مش صغير هو عارف اللي بيعمله. سيلين بغضب: تقصد أنا اللي بفتعل المشاكل بقي؟ أدهم: أقصد زي ما أقصد بقي، أنتي هتحاسبيني على كل كلمة؟ خفي عن ابنك شوية، كفاية اللي فيه. سيلين ببرود: ابني وأنا حرة فيه، متتدخلش أنت، وبعدين أنت طردت البنت من الشركة لي؟
أنت خدت رأيي مثلًا؟ أدهم بغضب: واخد رأيك لي؟ أنا حر أطرد اللي أنا عايزه وأسيب اللي أنا عايزه، واللي في دماغك دا مش هيحصل. سيلين بغضب: عايزة مصلحة الشركة مثلًا ومصلحة ابني. أدهم بغضب: تقصدي تدمير ابني! أنتي مبتدوريش غير على مصالحك وبس، سيبي الواد في حاله ياريت متدخليش بينه وبين مراته. *** يا باشا الحاجات دي مش بتاعتي صدقني. ... : وأنا لاقيهم في الشارع مثلًا؟ بتاجر في القرف دا وأنت مش في بلدك حتى، دا هيبقي فيها حياتك.
عمار بخوف: والله ما بتوعي يا باشا، سيبوني أنا مليش ذنب، ابعدوا عني. ... : هاتوه، قال كلامه ومشي. عمار حس بكل حاجة اتطربقت فوق دماغه، استسلم ليهم ومشي بهدوء معاهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!