ده يوم الهنا لما أطلق من ابنك، خديه اشبعي بيه وخليه يحل عني بقي. سيرين بسخرية: ماله ابني؟ كنتِ تطوليه مثلًا؟ أحسن إنك عايزة تطلقي، سهلتي عليا اللي كنت عايزة أعمله. تعرفي يا بت أنتِ لو ما كنتيش موافقة كنت خليت حياتك جحيم، بس كويس إنك اشتريتِ حياتك. روح بغضب: أنتِ جاية بقى تهزئيني في بيتي وتهدديني؟ لا انسي!
إذا كنت بسكت لابنك كتير عشان ليه حق مع أخويا، بس أنتِ هنا ضيفة تيجي تاخدي ضيفاتك بكل احترام، غير كده ما تستنيش مني إني أسكت لكلامك وأوامرك. شرفتِ يا طنط. قالتها في الآخر بسخرية. سيرين بغضب: بتطرديني من بيت ابني؟ حتة عيلة بيئة زيك تتمادي معايا كده؟ أنتِ كنتِ تطولي شقة زي دي وتقولي عليها بيتي؟ أنتِ خدامة لابني وبس، يقدر يعمل اللي هو عايزه فيكِ، غير كده مالكيش أي لازمة معاه.
روح بصتلها بغضب، قامت من مكانها مشيت لأوضتها، وقفت على باب الأوضة وقالت بعناد: ما تنسيش تاخدي الباب في إيدك. قالت كلامها ودخلت قفلت على نفسها، مما أثار غضب سيرين وكانت هتموت من الغيظ، قامت خرجت و"رزعت" الباب وراها. روح بضحكة انتصار وقفت
قدام المرايا وقالت لنفسها: أنا هاخد حقي وزيادة منك يا مراد، والمواقف اللي بتحطني فيها. كان يوم أسود يوم ما حبيتك، ولما اتجوزت أقنعت نفسي إنه حب مراهقة وبس. عمري ما كنت وحشة معاك، بس أقول إيه؟ بختي المنيل. .........
مراد بحزن: وحشتيني يا شروق، أنا آسف أنا عارف إن كل السنين دي تعبتك معايا وكنتِ مستحملاني، بس للأسف الشيطان لعب في دماغك، يمكن معاكِ حق. أنا كل اللي زعلني إنه صاحبي بس عارفة لو كنتِ طلبتي مني الطلاق ورحتِ اتجوزتِ حد تاني كنت هتمنالك الخير. كمل بأسف: أنا بأذي كل اللي حواليا عشان أنا إنسان مريض، بس بعاتبك يا شروق على حاجة، ليه قلتي لروح؟
أنتِ وعدتيني ما تعرفيش حد. آه روح عمرها ما تقول لحد وأنا متأكد ويمكن قالت كده ليا عشان اللي بأعمله فيها، أكيد صبرها نفذ بس برضه دي حاجة كانت خاصة بيني وبينك ما كنتش أتوقع مهما المشاكل اللي بينا إنك تعرفي حد. بص قدامه دمعة نزلت من عينيه، قال بحزن شديد: كنت أتمنى أخلف منك أنتِ، مش عارفة أنا حبيتك إزاي؟ أكيد ده اختبار من ربنا وأنا مش معترض، ربنا يرحمك يا حبيبتي. .........
بس إيه اللي بيبقى في الشحنات دي اللي تخلي الناس دي تدفع مبالغ بكميات كتير كده؟ قلتلك ميت مرة ما تسألش، أنت بتشتغل وبتاخد مصلحتك، ما يهمكش بقى اللي موجود فيها. عمار: مالك يا عم اتعصبت لي؟ مش من حقي أعرف إيه الحاجات دي؟ افرض اتقفشت في يوم أقوم لابس حاجة مش عارفها، والله أعلم ممكن يبقى إيه مع إن شكي بنسبة كبيرة هيطلع صح.
ما تقلقش يا صاحبي، حاجات يعني تبع ناس مهمة عشان كده فلوسها كتير، فكر بقى في حياتك وسدد اللي عليك واعمل اللي عايزه. عمار: حياتي ما خلاص باظت، هتبوظ أكتر من كده؟ عندك حق كده كده خربانة مش فارقة بقى ده هيضرني ولا لأ. قاطعهم دخول شخصين بعد ما كسروا الباب بطريقة همجية. عمار بزعيق: أنتُ مين وإزاي تدخلوا بالطريقة دي؟ ... : اسكت يلا، ده أنتَ متوصي عليك جامد. قرب منه واحد مسكه والتاني كان بيضرب فيه.
عمار كان بيحاول يتفادى الضربات ويستنجد بصاحبه، بس صاحبه خاف وطلع من الشقة جري. عمار بخوف: ابعدوا عني وإلا هوديكوا في داهية. ... : مفكر إنك هربت من الباشا؟ بتتذاكى عليه يلا، مفكر مش هنجيبك مثلًا؟ ضربه بأقصى قوته لدرجة إن ما بقاش حتة سليمة في وشه. ... : ده بس تأديبة صغيرة ما تخافش، مش هنموتك قبل ما ناخد فلوسنا، والباشا بيقولك خاف على بقية أهلك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!