روح بصويت: مراد، شروق بتموت! (كانت تتكلم بانهيار تام والخوف مش مساعدها تقف على بعضها) مراد جرى بسرعة على الأوضة، فتحها وقرب من شروق اللي كانت فاتحة عينيها من غير أي حركة في جسمها خالص، والدكتور جنبها وكان واقف من غير ما يعمل حاجة. مراد بزعيق: أنت واقف كده ليه؟ ما تشوف مالها! الدكتور بأسف: البقاء لله. ... إيه اللي أنتوا حزنتوه ده؟ البت ما ماتت! هعمل إيه دلوقتي؟ أنا قلتلكوا تخوفوها بس أنتوا شوية بهايم ما بتفهموش! ...
: إحنا عملنا اللي طلبته مننا، ما لناش دعوة بالباقي. فاروق بزعيق: أنا هوديكوا في داهية، ما لكوش فلوس عندي، أنا مش هسكت! ... : تودينا في إيه؟ لا مش عشان شايفانا ستات قصادك هتقدر تأذينا، أنت اللي هتروح في داهية قبلنا، وفلوسنا هناخدها غصب عنك، أنت اللي لعبت معانا وإحنا هنعرف نجيب حقنا منك. ... مراد بزعيق: أنا مش قلت مش عايز أشوف وش حد؟ روح بتوتر: أنت ما بتاكلش وأنا جبتلك حاجة تاكلها عشان صحتك.
مراد بزعيق: أنتي يا بت ما بتفهميش؟ أنا مش عايز أشوف وشك، أنتي مالك أطفح أو ما أطفحش من أساسه؟ أنتي ولا حاجة هنا، أنا سايبك بس عشان أنتقم من أخوكي، أكيد هو اللي عمل كده في شروق وهرب، ما هو عيل... روح بزعيق ودموع: أخويا وحش آه بس مستحيل يعمل كده، ومش كل شوية تهيني، أنا مش لعبة في إيديكوا. لما أبقى سبب في أذيتك أو أذية حد ليك، ساعتها خد حقك مني، غير كده ما تلومنيش على حاجة أنا ما ليش إيد فيها. مراد ببرود: خلصتي كلامك؟
اخفي اطلعي برا بقى. روح بقرف: وأنا اللي مش عايزة أفضل معاكِ ثانية، طلقني وأنا أخرج من حياتك كاملة، وإلا همشي ومحدش هيعرفلي مكان. مراد قام من مكانه بحدة، مسكها بقسوة من إيديها وقال بغضب: لو بنت رَجِل اعمليها، وأنا في الوقت اللي هلاقيكي فيه مش هيبقى ليكي وجود، ماشي يا روح؟ روح زقته جامد ولكن الخوف كان ماسك قلبها،
وقالت بكلام يثيره أكتر: ما أنت لو راجل فعلاً كنت جبت حقك من اللي آذاك، الموضوع مش كده بس، الموضوع أكبر من كده، قول لي مراتك سابتك ليه أصلاً؟ عشان ما بتخلفش يا مراد، دي الحقيقة اللي أنت بتداريها ورا انتقامك مني، اللي أنا أصلاً ما ليش أي علاقة بأي حاجة في أم حياتكوا، بس إزاي ست روح تبقى قاعدة في أمان؟ لا لازم تلبس كل الهم وقرفكوا!
مراد بصدمة من الطريقة اللي بتتكلم بيها ومن معرفتها أنه ما بيخلفش، قرب منها شدها جامد، زقها برا أوضته ورزع الباب وراها. روح في نفسها كانت عارفة أن كلامها هيأثر فيه، لأن لحد الآن ما يعرفش أن شروق كانت حامل، وشروق قبل ما تموت وصتها أن تقول لمراد أنها كانت حامل وأنه اتعالج ويقدر يجيب ولاد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!