الفصل 8 | من 13 فصل

رواية اخذت بذنب اخي الفصل الثامن 8 - بقلم سارة عادل

المشاهدات
26
كلمة
578
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

دي حالة تسمم بسبب استعمال حبوب اكتئاب بكمية كبيرة وللأسف أنت اتأخرت. هي دلوقتي عدت مرحلة الخطر بس ده هيأثر عليها. مراد لنفسه: معقول حاولت تنتحر وليه عملت كدا؟ إزاي ملاحظتش كل ده؟ فاق من أفكاره، مشي ناحية الأوضة اللي فيها ودخل، قرب منها وبص لوشها الشاحب، مرر إيده بحركة خفيفة عليه وقال بغضب لنفسه: هتأذيها بس لغرض إنك عايز تنتقم؟ مهي فعلًا عندها حق، هي ما أذتكش في حاجة. أنا لازم أسيبها في أقرب وقت.

روح بدأت تفوق ومراد سحب إيده بسرعة ورسم ملامح الغضب على وشه. روح باستيعاب: فيه إيه؟ مراد بغضب: كنتي عايزة تنتحري ليه؟ انتي مريضة ولا عايزة تخلصي مني وخلاص؟ انتي مستوعبة اللي بتعمليه لنفسك؟ أنا مش فاهم انتي مخك ده فين! يعني إيه تاخدي كمية حبوب زي دي عشان إيه يعني؟ بضربك كل يوم ولا بعذبك مثلًا؟ روح نفخت بضيق وقالت بهدوء: اطلع برا، مش عايزة أشوف وشك. مراد بسخرية: كلامي مش عاجب حضرتك طبعًا؟

مش خارج يا روح واللي عندك اعمليه. روح بهدوء: وأنا في حالة أعمل بيها حاجة؟ خلي عندك دم شوية وسيبني في حالي، أنا عايزة أبويا، رن عليه يجي ياخدني. مراد بضيق: أبوكي يجي بيتنا يزورك في أي وقت، إنما روحه هناك انسيه لحد لما أطلقك. روح بغضب: فيه إيه يا مراد؟ خلاص بقى روحي تعبت، عايز مني إيه تاني؟ عايزني أموت؟

للأسف بقى لسه عايشة منولتش مرادك، سيبني في حالي بقى كفاية عليا كل ده. أنت يا ابن الناس أنا ما أذتكش في حاجة عشان تأذيني بالكلام كل شوية، سيبني أروح لحالي. *** ناوي على إيه دلوقتي؟ هترجع ولا لأ؟ عمار: لو رجعت مش هيسيبوني في حالي، ومش بعيد يموتوني زي ما عملوا في شروق، بس أنا خايف ليأذوا عيلتي ومش عارف أعمل إيه. اديهم فلوسهم واخلص من كل ده. عمار: فلوس إيه؟

مهي بح، انضحك عليا فيهم ومش عارف هجمعهم إزاي، ده مبلغ كبير أوي مستحيل أقدر أسدده. أنت اللي عملت في نفسك كدا، لازم تتصرف. عمار بضيق: أعمل إيه يعني؟ مفيش في إيدي حاجة، كل حاجة اتسدت في طريقي. عندي ليك شغلانة هتكسبك دهب وتسدد كل اللي عليك وكمان هتعيش مرتاح أوي أوي. عمار بتركيز: قول يا أبو العريف إيه هي؟ أنجدني بيها. هنهرب حاجات من هنا للبلد وكل شحنة هتوصل هيبقى مكسبها حلو.

عمار: وإيه بقى الحاجات اللي هنهربها دي اللي تكسبنا كل الفلوس دي؟ سيبك منها، إحنا بس علينا نهربها وهما حرين في حاجتهم، صدقني دي فرصة متتعوضش. أنا عارف إن ليك معارف في البلد هناك وتقدر تسلك الأمور دي وإحنا هنا هنعرف نتصرف. عمار بتفكير: سيبني أشاورها في عقلي الأول وبعدين أقول لك قراري، بس أنت متأكد إن الموضوع ده مش هيبقى فيه أذية لينا؟ حط في بطنك بطيخة صيفي يا باشا، ولا حتى حد هيكتشف حاجة. ***

مراد، أنت زودتها أوي، سيب البنت دي وتعالى معايا نرجع لحياتنا القديمة تاني. مراد بغضب: مين اللي قال لك على كل ده؟ سيرين: أنا أمك يعني أعرف كل تحركاتك، وسكتت كتير بس كفاية كدا غضبك هيخليك تأذي غيرك. تعالى يا ابني معايا الفيلا وسيبك من كل ده وابتدي حياة جديدة. مراد: ومين قال لك إني هسيب مراتي عشان إيه يعني؟ سيرين: ما أنت عارف اللي فيها وكلنا عارفين، كفاية كدا شوف حياتك بعيد عن الهم ده.

مراد بغضب: لو سمحتي يا أمي ما تدخليش في حياتي، أنا حر أعمل اللي أنا عايزه. سيرين بغضب: لا مش حر، أنت مضطر تسمع كلامي. كفاية سبتك طول الفترة دي على مزاجك. عارف يا مراد لو عصيت كلامي المرة دي، انسى نصيبك في الورث وكله هيبقى لولاد أخوك الله يرحمه، مفهوم؟ مراد: وأنا مش عايز حاجة من ناحيتك، مفكرة هتهدديني بالفلوس؟ مش عايز حاجة خالص.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...