الفصل 4 | من 10 فصل

رواية اخذتها بذنب ابيها الفصل الرابع 4 - بقلم مريم حسن

المشاهدات
24
كلمة
982
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

في الصباح استيقظ وجدها تنام على صدره. نظر لها، كيف فعل ذلك وهو يريد الانتقام؟ ومن هذه اللحظة قرر الانتقام من أبيها وليس منها. فتحت عيناها ببطء، ونظرت له، ثم صرخت. فكتم فمها. "فهد… في إيه؟ في إيه؟ أزاحت يده. "مهو انت لو شيلت إيدك أنا هتكلم… لو سمحت قوم البس كده، عيب." فهد برفعة حاجب. "عيب." واقترب منها. ليله. "خلاص مش عيب." عانقها وقال. "أنا هروح المستشفى." ليله بفزع وهي تبتعد عنه. "ليه؟ انت كويس؟ فيك حاجة؟ فهد.

"لا مفيش، أخويا في المستشفى تعبان." ليله. "ألف سلامة عليه، طب أنا كمان هاجي معاك." فهد. "خليكي هنا." ليله. "ليه؟ فهد. "أنا قولت خلاص." ليله بحزن. "ماشي." واستدارت وأخذت وضع النوم، ووضعت كفيها تخد وجنتها. فهد. "انتي زعلتي؟ ليله. "لا مزعلتش، روح انت." لم ينتبه لحزنها، فهو ليس يعرفها كثيراً. *** كانت أول شخص معه منذ الصباح، وهي تجلس بجانبه، تتكلم معه، وتتمنى أن يستيقظ لتبوح له بمشاعرها، وأنها لا تريد أن تخسره. حوا.

"مراد، يلا عشان خاطري قومي بقى، أنا بحبك أوي، ونبي قوم." مراد. "آآآآه." حوا بفرحة. "مراد، مراد، انت كويس؟ وتبضنه. مراد ضحك بخفة وقال بصوت مبحوح. "خايفة عليا؟ حوا. "كنت هموت من الخوف." مراد. "كنت بتقولي هتقولي إيه لو فوقت؟ حوا اتكسفت وقالت بتوتر. "أنا… أنا مكنتش هقول حاجة." مراد. "آه." حوا بسرعة. "لا لا خلاص، بحبك." مراد. "بجد؟ حوا. "آه." الباب اتفتح ودخل فهد. فهد. "انت كويس يا مراد؟ فيك حاجة؟ مراد.

"متقلقش يا فهد، أنا كويس." فهد. "حوا جيتي بدري يعني؟ حوا. "عادي." فهد بشك. "ماشي." حوا. "أومال فين ليله؟ مجتش ليه؟ فهد. "أنا قولتلها متجيش." حوا. "نعم؟ وانت تقولها ليه إن شاء الله؟ كنت مين انت؟ فهد. "جوزها." حوا. "احم، آه نسيت، بس بردو لا، أكيد زعلت منك، ما أنا عارفاك." فهد. "تفتكري؟ حوا. "أفتكر ونص كمان." *** اسراء. "القهوة." حازم. "شكرًا يا ع…" ويرفع رأسه. "انتي إيه اللي جابك؟ اسراء. "الشغل." حازم.

"هو أنا مش قولت متشتغليش عشان متتعبيش؟ اسراء. "عادي، مش تعبانة." حازم بعصبية. "اسراء، امشي يا اسراء." اسراء. "لا." وذهبت لغرفتها بعصبية، وهو الآخر كان غاضب. بعد نصف ساعة ذهب لغرفتها، وجدها تمسك مشروب غازي في يدها، واليد الأخرى تمسك بها سندويتش، وتغني. اسراء. "أنا مش هخسر كرامتي، بس أخسرك عادي." واستدارت، ووجدته يقف أمامها بغيظ. اسراء. "حا… حازم، انت هتاكلني؟ حازم. "بت انتي، انتي مرفوضة." اسراء. "طب السندوتش طيب."

حازم. "براااا." اسراء. "حازم." حازم. "نعم." اسراء. "إحنا هنتجوز إمتى؟ حازم. "بعد بكرة، هيبقى فرحك يا جميل." اسراء. "بجد؟ هتعمل فرح؟ وتبضنه. *** فهد. "كويس كده؟ مراد. "ولله كويس." حازم. "قوم يا عم، عايز أتجوز." مراد. "ما تتجوز يا عم، أنا مالي؟ فهد. "ومين تعيسة الحظ؟ حازم. "سعيدة الحظ، اسراء." فهد. "السكرتيرة؟ حازم. "أيوا." فهد. "مبروك يا حازم. هتِعمل الفرح إمتى؟ حازم. "بعد بكرة." فهد. "طب ماشي. إيه؟ إمتى؟ حازم.

"يا عم، ما أنت فجأتنا بفرحك." مراد. "هو انت بتحبها؟ حازم. "أكيد طبعًا." مراد. "أنا بسأل فهد." فهد بكذب. "آه، بحبها." مراد. "ماشي." يوم فرح حازم. نازلي. "يعني إيه تتجوز السكرتيرة؟ الغي الفرح حالًا، وبعدين فين أهلها؟ دي طلقها حالًا." اسراء. "نازلي هانم، أنا صحيح مليش أهل، بس متربية، وحازم أهو، لو مبيحبنيش مكنش اتجوزني، وأنا بحبه." نازلي. "اخرسي، انتي جربوعة." حازم. "مش معنى إنك أمي إنك تغلطي في مراتي." نازلي.

"انت بتغلط في امك عشان دي؟ بتمسكها من شعرها وبتضربها، وهما بيفصلوا ما بينهم. بتضربها في بطنها. اسراء. "آآآآه، بطني، آآآآه." و بتبص على رجليها، كان في دم كتير، وأغمى عليها. حازم شالها بسرعة وخرج برا الڤلة وركب العربية. أحمد. "اللي حصل ده مش هيعدي على خير، وحسابك معايا." فجأة في حد بيرمي حاجة صغيرة جوا الڤلة، بتعمل دخان أبيض، بتفضل لدقائق. فهد بغضب. "إيه اللي بيحصل؟ حوا بتكح. فهد بيبص حواليه. فهد بصدمة. "ليله."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...