الفصل 3 | من 10 فصل

رواية اخذتها بذنب ابيها الفصل الثالث 3 - بقلم مريم حسن

المشاهدات
22
كلمة
711
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

حازم بلهفة: هي كويسة؟ الدكتور: مبروك، المدام حامل. حازم بصدمة: إيه؟ الدكتور: المدام حامل. دي فيتامينات لازم تاخدها وقت الحمل. اتفضل. أخذ الصورة بتوهان ودخل. ماذا يفعل؟ هل سيصبح أبًا الآن؟ مشاعره مختلطة. هل هو سيصبح أبًا جيدًا وهي أمًا جيدة؟ إنه يحبها، ولكن أمر حملها صادم له. حازم: انتي كويسة؟ أسراء: أنا حامل يا حازم، حامل في ابن مش شرعي. حازم: هنتجوز، هنتجوز ونربيه مع بعض. أسراء: أنا خايفة. حازم: أنا معاكي على طول.

*** دخل الشركة بهيبته. وقف الموظفون وقالوا جميعًا: صباح الخير يا مستر فهد. فهد: صباح النور. ودخل على مكتب أكرم شريكه بخبث. أكرم: فهد. فهد بصرامة: فهد بيه، متنساش. أكرم: مت... أنا خلاص بقيت حماك وكمان شريكك. فهد: لا، ما خلاص. أكرم: خلاص إيه؟ فهد: هنهي الشراكة اللي ما بينا. أكرم: يعني إيه؟ فهد: متعرفش يعني إيه فض شراكة؟ أكرم بعصبية: إحنا متفقناش على كده، أنا اديتك بنتي على أساس الشراكة. فهد: وأنا حر، مش عايز الشراكة.

أكرم: يبقى تتطلق ليلة. فهد: وفي عروسة تطلق يوم صبحيتها برده؟ أكرم: طلقها بقولك. فهد: ده بعينك. وأنا بعت نصيبي لفكرت المناوي. أكرم: ده أكبر عدو ليا وانت عارف. فهد: وأنا مالي. وخرج ببرود وهو بيعدل لياقة قميصه ونزل تحت وركب عربيته ورجع البيت. بلاد عند مراد. مراد: حوا، أنا آسف. حوا: لي عملت كده؟ مراد: عشان انتي بنت عمي وخايف عليكي. حوا: مش مبرر إنك تضربني، كان ممكن تتكلم عادي.

مراد: أنا مش هستنى واحد يجي يضحك عليكي ويكسر قلبك. حوا: وانت تعرف منين اللي بحبه هيكسر قلبي؟ ماذا قالت؟ قالت إنها تحب أحدًا. فكان الوضع بالنسبة له كان خنجرًا شق قلبي. ماذا فعل؟ مراد: وانتي بتحبي حد؟ حوا بشرود: آه، بحب واحد بس هو مش حاسس بيا. مراد بألم في قلبه: مين؟ حوا: هتعرفه قريب. وقف وهي يضع يده على قلبه بألم، وكانت ثواني معدودة ووقع مغشيًا عليه. حوا: مرااااااد! جاء فهد بخوف وقلق. فهد: هو كويس؟ صح؟ كويس؟

أحمد: لسة الدكتور جوا. جاء حازم وهو يضحك. حازم: هو كويس؟ أحمد: جوا. ظلوا جالسين لدقائق كثيرة وهي تبكي بحرقة على حبيبها الذي بالداخل. خرج الطبيب. الطبيب: أزمة قلبية، وربنا ستر ولحقناه. فهد: هو أنا ممكن أدخل أشوفه؟ الطبيب: للأسف مش هينفع، غلط عليه. هنستنى لبكرة الصبح ينتقل غرفة عادية. فهد: أنا هستنى هنا لحد ما يفوق. الطبيب: مش هيبقى ليه فايدة، هو ممكن يفوق بكرة المغرب. فهد: برضه لا.

حازم بهدوء: فهد، روح أنت. شكلك تعبان، وإحنا بقينا الفجر. يلا قوم روح وتعالى بكرة. ذهبوا جميعًا ولم ينتبهوا لتلك التي تبكي بحرقة. دخل فهد البيت بارهاق. راته وركضت إليه وهي تعانقه. ليلة: كنت فين؟ انت كويس؟ بادلها العناق ودفن رأسه في عنقها. فهد: مش كويس. نظر لها وقبلها وابتعدت بخجل. ليلة: فهد. حملها وذهب بها للغرفة وسط خجلها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...