الفصل 2 | من 10 فصل

رواية اخذتها بذنب ابيها الفصل الثاني 2 - بقلم مريم حسن

المشاهدات
22
كلمة
844
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

بابا كان بيضربني دائمًا و يحبسني. فهد بصدمة: ايه؟ ليله وأكملت بأمل: بس انت مش هتضربني زيه صح؟ فهد بتوهان فهو يريد أن ينتقم ولا يعلم ماذا يفعل، يعذبها لينتقم ويشفي غليله ويهدأ نار قلبه، ولكن يجب أن ينتقم. فهد بجمود: أنا مش فاضي للكلام ده ويلا نام. وخرج سريعًا وذهب لأحد الغرف التي كانت تملأها الخمور وهو يفكر في انتقام شديد. في الصباح، وصلت طائرة من أمريكا لأراضي مصر.

خرج وهو يحمل حقيبة على ظهره وحقيبة أخرى بعجل ويسحبها. استقل سيارة أجرة وذهب بها لبيت عمه. حوا: حاضر ثانية ثانية. فتحت الباب وصدمت. حوا بدموع: مراد! وعانقته: مراد وحشتني أوي. مراد: وأنتي كمان. ابتعد عنها. أخبرت حوا الجميع أن مراد قد أتى. حازم: حمدلله على السلامة يا مراد. مراد: الله يسلمك. إزاي فهد يتجوز وأنا معرفش؟ أحمد: ولله يا ابني كلنا عرفنا الصبح يوم الفرح. مراد بغضب: يعني مكنش قايل لحد؟ حازم: أيوه. مراد: ماشي.

كان قد جاء هاتف، فذهبت لغرفتها. وبعد دقائق ذهب مراد لغرفته، ولكن قبل أن يدخل سمع صوت ضحكاتها تعلو من غرفتها. ذهب ووقف خلف الباب، فكان موارب. حوا: أيوه جه.. ماشي يا خالد حاضر… باي باي يا حبيبي. وقلبت. ولكن فتح مراد الباب بغضب شديد وقفلها ورائه. مراد: كنتي بتكلمي مين؟ حوا: واحدة صحبتي. أمسكها من خصلة شعرها: بتكذبي ليه؟ قاعدة بتحبي في التليفون؟ حوا بدموع: ولله أبدًا. صفعها بقوة: وكمان بتكذبي؟ اومال مين خالد؟

حوا: ولله ده ابن صحبتي، ابنها ولله. ترك خصلات شعرها وقال: إيه؟ حوا: أيوه ابن صحبتي، ولو سمحت تفضل اطلع برا أوضتي. مراد بندم: حوا أنا آسف. حوا: تتأسف بعد ما ضربتني وشدتني من شعري؟ مراد: حوا عشان خاطري. حوا: اخرج. خرج مراد بندم وذهب لغرفته. مراد: هو أنا عامل كده ليه؟ حتى لو مش ابن صحبتها، ما تكلم اللي هي عايزاه. حوا: بيغير ولله بيغير. فهد: أنتي يا زفتة. ليله: سيبيني أنام يا دادا فاطمة. فهد بغضب: قومي يلا.

ليله بخضة: حاضر حاضر هقوم أهو. فهد: اعمليلي فطار يلا عشان رايح الشركة. في شركة حازم وفهد. إسراء: اتفضل دي استقالتي. حازم: إيه؟ إسراء: استقالتي. حازم: ليه؟ هو حصل حاجة؟ إسراء: تعبت وعايزة أرتاح. حازم: هتموتي؟ إسراء: يا رب صبرني يا رب. يا متر حازم أنا بقالي عشر سنين بشتغل مع حضرتك، تعبت من الشغل وعايزة أشوف حياتي الخاصة. حازم: وإيه هي حياتك يا إسراء هانم؟

إسراء: أتجوز حد بيحبني ونعيش مع بعض وأبقى قاعدة في بيتي مع جوزي وولادي. حازم: نعم؟ انتي هتستهبلي؟ إسراء ببرود: فيها إيه دي لما أشوف حياتي؟ حازم: طب وأنا واللي حصل… إسراء بمقاطعة: اللي حصل اللي حصل، اللي حصل غلطنا وانت عديت، والأمانة حصل حاجة وسبتني كده. أنا عايزة أشوف حياتي، محدش يرضى بيا وأنا كده. حازم مسك إيدها ومسح دموعها: أنا موجود. إسراء: انت إيه؟ هتعمل زي ما عمات وسكت؟ مفكرتش حتى تقولي نتجوز من غير ما حد يعرف؟

انت مش قد المسؤولية وشايف إن كله لازم يطيع أوامرك، انت ولو سمحت اتفضل امضيلي الاستقالة. حازم: بس أنا بحبك. إسراء: بس أنا… وفقدت الوعي. حازم: إسرااااااء.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...