الفصل 5 | من 26 فصل

رواية اخترقت قلب العشق الفصل الخامس 5 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
19
كلمة
2,014
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

وصلت الشركة. اتفضلي معايا ياهانم على أوضة الاجتماع. تمام، يلا. وصلوا أوضة الاجتماع. اتفضلوا اقعدوا، وهروح أبلغ البيه والهانم إنكم وصلتوا. اممم، تمام. صخر وصل أوضة الاجتماع، أول ما دخل بفزع: انتيييي! وقفت من مكانها: انتتتتت! ليلي، عاملة إيه؟ الحمد لله بخير، أنت أخبارك إيه؟ الحمد لله بخير. انتوا تعرفوا بعض؟ آه، فاكر لما عملت حادثة في لندن وحد أنقذني ووداني المستشفى وفضل معايا لحد ما كشفت وجبست دراعي وقتها. آه فاكر.

صخر هو الشخص ده. اممم، شكراً لمساعدتك ليها. وتشرفت بمعرفتك، أنا يوسف المصري. الشرف ليا، وأنا صخر ال.. جيسيكا، اتأخرتي ليه؟ في حاجة؟ لا، مكالمة عادية من البنك. المهم، أسفة على التأخير، يلا نبدأ الاجتماع. صخر سرحان في اللي خطفت قلبه من وقت ما دخلت. صخر، مالك؟ هاه، لا ولا حاجة. اتشرفت بمعرفتك صخر بيه. الشرف ليا. الشرف ليا أكيد. اممم، طيب يلا اقعدي يا جيسيكا عشان نبدأ الاجتماع. تمام، يلا.

صخر بيه، وجيسيكا اشتركوا مع بعض وجيسيكا كسبت الصفقة. مستحيل تكسب عليا أنا، لازم أخلص منها. اطلب وأنا أنفذ، يا باشا. هههه، لا خلينا نلعب معاها شوية عشان نفسي أدوق النوع الجامد ده الأول وبعدين نخلص منها. هههه، ماشي يا باشا، سلام. سلام. صخر مضى على العقود، وجيسيكا كمان مضت وسلموا على بعض. يارب نكون عند حسن حضرتك. إن شاء الله. المهم، هتنقلي مكتبك هنا؟ أخليهم يجهزولك مكتب، ولا هتعملي إيه؟

ههه، بس أنا بصراحة مش بحب شغل المكاتب، للأسف. بقى الإمبراطورية اللي انتي بتعمليها دي ومش بتحبي المكاتب؟ أهو، بقى. المهم، ممكن تجهزوا مكتب احتياطي، يمكن أغير رأيي وأجي أقعد فيه. ههه، حاضر. بس ممكن أفهم، هو أنتِ بتشتغلي إزاي من غير مكتب؟ بصراحة، إحنا التلاتة عاملين مكتب لينا أصلاً. جيسيكا مش بتحب تشتغل لوحدها. ههه، ليه؟ هي بتخاف تقعد لوحدها؟ قصدي إيه؟ داليا، إيه الكلام ده؟ لا عادي.

أنا آسف على كلامها. بس ممكن أعملك مكتب صغير في مكتبي لو تحبي. لا عادي، عشان ما تضايقش حضرتك. وأنا لازم أتعود عادي إن أشتغل لوحدي. المهم، بعد إذنك عشان ورايا مشوار مهم. جو، ليلي، يلا. فرصة سعيدة صخر بيه. جيسيكا، مشوار إيه ده المهم؟ جو، إحنا لوحدنا، وطول ما إحنا لوحدينا أنا اسمي عشق، تمام؟ أوبس، آسف يا عشق. المهم، في إيه؟ اممم، ولا حاجة. بس بصراحة، اللي اسمها داليا دي حاسة مش بلعاني ومش مطمنالها.

مالكيش دعوة بيها، فكك منها. اممم، حاضر. المهم، يلا نروح نحتفل بمناسبة الصفقة الجديدة. أيوه بقى، بحبك وأنتي رايقة كده. بتحبي مين يا عسل؟ اممم، حاضر. المهم، يلا نروح نحتفل بمناسبة الصفقة الجديدة. أيوه بقى، بحبك وأنتي رايقة كده. بتحبي مين يا عسل؟ صخر بيه، وانسه جيسيكا اشتركتوا مع بعض وجيسيكا كسبت الصفقة. مستحيل تكسب عليا أنا، لازم أخلص منها. اطلب وأنا أنفذ يا باشا.

هههه، لا خلينا نلعب معاها شوية عشان نفسي أدوق النوع الجامد ده الأول وبعدين نخلص منها. هههه، ماشي يا باشا، سلام. سلام. صخر مضى على العقود وجيسيكا كمان مضت وسلموا على بعض. يارب نكون عند حسن حضرتك. إن شاء الله. المهم، هتنقلي مكتبك هنا؟ أخليهم يجهزولك مكتب، ولا هتعملي إيه؟ ههه، بس أنا بصراحة مش بحب شغل المكاتب، للأسف. بقى الإمبراطورية اللي انتي بتعمليها دي ومش بتحبي المكاتب؟

أهو، بقى. المهم، ممكن تجهزوا مكتب احتياطي، يمكن أغير رأيي وأجي أقعد فيه. ههه، حاضر. بس ممكن أفهم، هو أنتِ بتشتغلي إزاي من غير مكتب؟ بصراحة، إحنا التلاتة عاملين مكتب لينا أصلاً. جيسيكا مش بتحب تشتغل لوحدها. ههه، ليه؟ هي بتخاف تقعد لوحدها؟ قصدي إيه؟ داليا، إيه الكلام ده؟ لا عادي. أنا آسف على كلامها. بس ممكن أعملك مكتب صغير في مكتبي لو تحبي. لا عادي، عشان ما تضايقش حضرتك. وأنا لازم أتعود عادي إن أشتغل لوحدي.

المهم، بعد إذنك عشان ورايا مشوار مهم. جو، ليلي، يلا. فرصة سعيدة صخر بيه. جيسيكا، مشوار إيه ده المهم؟ جو، إحنا لوحدنا، وطول ما إحنا لوحدينا أنا اسمي عشق، تمام؟ أوبس، آسف يا عشق. المهم، في إيه؟ اممم، ولا حاجة. بس بصراحة، اللي اسمها داليا دي حاسة مش بلعاني ومش مطمنالها. مالكيش دعوة بيها، فكك منها. اممم، حاضر. المهم، يلا نروح نحتفل بمناسبة الصفقة الجديدة. أيوه بقى، بحبك وأنتي رايقة كده. بتحبي مين يا عسل؟ صخر دخل

على داليا مكتبها وبعصبية: ممكن أفهم إيه اللي حصل في الاجتماع ده؟ وهو أنا عملت إيه؟ داليا، اتكلمي حلو. أنا بتكلم حلو أوي، أنت اللي مش ملاحظ نفسك وأنت قاعد طول الاجتماع باصص ليها، دانت حتى كنت سرحان ومش معانا. وده حاجة تخصك أصلاً، في إيه؟ لا يخصني يا صخر، عشان أنت مستحيل تحب حد غيري أنا. وأه، صح، هو صخر باشا نسي اللي حصل فيه زمان ولا إيه؟

صخر بصلها بعصبية وغضب وسابها وطلع من الشركة، ركب العربية ومشي. راح وقف في المكان اللي بيحب يروح فيه وبيحس براحة عند البحر. وقف بالعربية ونزل وقف قدام العربية وقعد يفتكر حياته زمان. فلاش باك. صخر: أنتي بتقولي إيه يا منه؟ أنتي مستحيل توافقي على العريس اللي اتقدملك. منه بحزن: بابا مش موافق عليك عشان اللي بين بابا وباباك، وكمان بابا بيقول إنه كويس وكمان بابا غني وهقدر أعيش في نفس المستوى اللي أنا عايشة فيه.

صخر: مش فاهم، يعني أنتي هتسيبيني عشان الفلوس؟ منه: بصراحة يا صخر، أنا مكنتش بفكر في الفلوس وكل ده، بس لما بابا قعد معايا وتكلمنا، عرفت إن أهم حاجة الفلوس، وطظ في الحب عشان الفلوس دي بتشتري كل حاجة أنت بتعوزها. صخر بحزن وكسرة: فعلاً، بس مش بتشتري الحب أبداً. بس هتندمي على اللي عملتيه ده، والأيام بينا يا بنت الهواري. منه: هههه، أندم؟ أما نشوف يا صخر باشا. سلام بقى عشان خطيبي مستنيني.

صخر بعد ما منه مشت: والله لقفل قلبي اللي اتكسر ده، بس هوريكي صخر اللي حبك هيعمل فيكي إيه، وهشتريكي انتي وأبوكي واللي خدك مني، ومستحيل أحب تاني أبداً. الحاضرررر. عقله: فوق يا صخر، كلهم زي بعض فعلاً، وجيسيكا أكيد زيها. مع الوقت هتقضي ليلة معاها وتاخد قرشين، لأنهم كلهم رخاص أصلاً. قلبه: ادي نفسك فرصة، كلهم مش زي بعض. صخر بعصبية: كلهم زي بعض، ده حتى أمي طلعت زيهم وسابتني عشان الفلوس.

تاني يوم، عشق صحت ولبست وراحت الشركة عند صخر. عشق لسكرتيرة صخر: أستاذ صخر، جو. خلود: آه يا فندم، أقوله مين؟ عشق: قوليلوا جيسيكا. خلود: جيسيكا هانم، اتفضلي ارتاحي عقبال ما أبلغ حضرتك. عشق: تمام. خلود خبطت ودخلت عند صخر. خلود: آنسة جيسيكا بره حضرتك. صخر بجمود: خليها تدخل. خلود: حاضر يا فندم. بعد شوية، عشق خبطت ودخلت. عشق بمرح: صباح الخير. صخر بجمود: صباح النور، اتفضلي. عشق باستغراب

من شخصيته الغريبة: تمام، شكراً. بصراحة، أنا كنت جاية عشان نتكلم في الشغل. صخر بجمود: تمام. صخر: الو، أيوه يا عمتي. رحاب: صخر، جدك تعبان وعايز يشوفك. صخر بعصبية: عمتي، والله مش وقت هزار زي المرة اللي فاتت. رحاب: والله مش بهزر المرة دي، هو تعبان فعلاً. وكمان مش عارفة أوصل لعشق. صخر: هوف، ماشي، يومين وهكون عندكوا. رحاب: ماشي يا بني. صخر: سلام. رحاب: سلام. عشق باستغراب: أنت كويس؟ في حاجة؟

صخر بعصبية: حاجة متخصكيش، ياريت متسأليش فيها وخليكي في شغلك. عشق باستغراب ورسمت الجدية على ملامحها: تمام، آسفة صخر بيه. بس دلوقتي عايزة ملف الصفقة الجديدة عشان أشوفه وأشتغل عليه. صخر: تمام، أهو اتفضليه. عشق: شكراً. وقامت عشان تمشي. صخر: أنتي رايحة فين؟ مش هتقعدي ترجعيه؟ عشق: هروح أراجعه في مكتبي، شكراً. صخر باستغراب: بس أنتي قولتي مش بتحبي المكاتب، وكمان لسه مكتبك مجهزنهوش.

عشق: اممم، لا عادي، أروح أقعد في أي مكان أخلصه. بعد إذنك. وطلعت من قبل ما يتكلم. بعد شوية، صخر طلع من مكتبه بيبص، لقى عشق واقفة عمالة تتكلم في التليفون وفرحانة. قرب يسمع. عشق: هههه، أكيد يا حبيبي، هكون عندك بكرة وهنام في حضنك الليل كله كمان. ههههه، ماشي يا شقي أنت، يلا بقى باي عشان أخلص شغل. صخر اتعصب جامد وعيونه بقت لونها قاتم، ونزل جري، ركب العربية وهو سايق بعصبية: كلكم... باله فعلاً، حتى أنتِ.

ياترى عشق كانت بتكلم مين وهتنام في حضنه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...