الفصل 9 | من 26 فصل

رواية اخترقت قلب العشق الفصل التاسع 9 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,514
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

صخر بعصبية وفاض بيه... فعلاً عندك حق وراح يضربها بالكف. اطلعي برا دلوقتي والا قسم بالله ومحدش هيعرف يحوشك مني برا ياداليا. داليا طلعت تجري على أوضتها وترمت على السرير تعيط... بقى بترفع إيدك عليّا يا صخر عشانها؟ ماشي أنا هوريق هعمل إيه؟ ومسكت التليفون ورنت... الو عايزاك تعمل أي حاجة تخلصني منها أنت سامع. تاني يوم. عشق... صباح الخير يا ماما. رحاب... صباح الخير يا حبيبتي. جو...

ليلي مش ملاحظة إن البت دي نستنا خالص من وقت مجت هنا. ليلي... عندك والله يا جو البت دي أصلاً واطية. عشق برفع حاجب... بت منك ليه؟ اقعدوا ساكتين سبوني أعرف أكل عشان جعانة. ده كله تحت أنظار داليا وصخر اللي قاعدين يفطروا وساكتين. زين... جو ماما وقت كرشها بتنسي أي حد ههههه. جو وليلي ورحاب انفجروا من الضحك ههههههههه. عشق... حتى أنت يا زين في صفهم وسايب صف ماما. داليا باستغراب... ماما؟ عشق بتوتر... هااا؟ ليلي بسرعة...

عشق بتعتبر نفسها ماما زين عشان هي اللي مربياه عشان كدا زين متعلق بيها وبضحك طيب تصدقي الواد زين ده بينسي أمه الحقيقي بسبب إنو علطول مع عشق. صخر... أنا رايح الشغل عايزة حاجة يا عمتي مني قبل ما أمشي. رحاب... عايزة سلامتك بس يا حبيبي. صخر... تسلمي يلا سلام. داليا قاعدة تبص لعشق ولزين بشك وعشق توترت من نظراتها وراحت قايمة. عشق... جو ليلي عايزاكم تعالوا نطلع الجنينة برا. داليا قامت دخلت أوضتها ومسكت التليفون. داليا...

الو بقولك الصور توصل لصخر النهاردة وكمان عايزاك في حاجة تانية. ... إيه هي؟ داليا... تعرفلي كل حاجة عن عشق داود الأنصاري. ... أممم تمام 24 ساعة ويكون كل حاجة عندك. داليا... تمام تعجبني يلا سلام. ... سلام. داليا... دانتي شكلك وراكي بلاوي كتيرة يا عشق وأنا لازم أعرف بلاويكي دي عشان أزود كرهك في قلب صخر. عشق... جو أنا مش مطمنة للي اسمها داليا دي. ليلي... وانا كمان دي نظرتها اللي كانت بتبصها لعشق تقلق. جو...

أنتوا مكبرين الموضوع ليه كدا اهدوا مفيش حاجة. عشق بتفكير... يمكن أه صح يا جو صخر من كام يوم كلمني على ملف المشروع اللي رحت راجعته قبل ما ننزل هنا بيوم وأنا كنت سلمته لخلود السكرتيرة بس هو بيتهمني إني مدتهولوش. جو بشك... كيف ده؟ عشق... معرفش ليلي رني على خلود السكرتيرة واعرفيلي في إيه ماشي. ليلي... حاضر. عشق... وانت يا جو عايزاك من الشغل اليومين دول لحد بس مالدنيا تتظبط وهرجع أفوق. جو... من عيوني من غير ما تقولي.

عشق... حبيبي والله يا جو. وراحت حضنه في نفس الوقت كان صخر داخل من برا وشافهم الدم غلي في عروقه واتعصب. صخر بعصبية... إيه اللي أنا شايفه ده متروحوا تطلعوا تقضوا وقت مع بعض في أوضة كمان. عشق بعصبية... صخر احترم نفسك وشوف أنت بتقول إيه إيه العبط ده. صخر بغضب...

لم تتكلمي مع جوزك يبقى تحترمي نفسك وصوتك ميعلاش وعايزاني أشوف مراتي بتحضن واحد وتقوله حبيبي أقوله إيه وأه أنت دلوقتي بقيتي مرات صخر المنشاوي يعني كل الزبالة اللي بتعمليها تبطلي وكمان تلبسي لبس غير ده أنتي سامعة ولا لا. عشق بعصبية... لا مش سامعة ومش هعمل غير اللي أنا عايزاه ولو مش عاجبك طلقني كدا كدا جدي مات فطلقني خليني أرتاح من قرفك ووجودك. صخر بعصبية راح يضربها بالكف وبغضب...

بقى أنا أقرف ووجودي مش طيقا شكلي لم سكتلك شوفتيني طيب وملاك بس لا يا عشق أنا هوريكي الوش التاني بتاع صخر. وراح مسكها من شعرها وشدها وراح ودخل جو رحاب كانت قاعدة في الصالة قامت مفزوعة من المنظر وجرت عليه. رحاب... في إيه يا صخر يا بني. صخر... عمتي أوعى من طريقي. عشق بزعيق... سيب شعري يا متخلف يا حيوان أنت. صخر... أنا هوريكي الحيوان ده هيعمل إيه.

وساب عمتو وطلع على فوق فتح أوضة مقفولة ودخلها ودخل وقفل الباب وراح رمىها على الأرض. عشق بوجع... آآآآآآه. صخر... كنتي بتقولي عليّا إني متخلف وحيوان وإنك عايزة تتخلصي من قرفي طيب أنا هوريكي هعمل إيه. وخلع الحزام بتاع البنطلون بتاعه وعشق شافت كدا وخافت وضمت نفسها ونقمشت من الخوف وليلي وجو ورحاب عملين يخبطوا على صخر عشان يفتح الباب. رحاب... يا بني افتح الباب وقولي حصل إيه. جو بزعيق... صخر افتح الباب. صخر بعصبية...

محدش ليه دخل بواحد وزوجته كله يروح يشوف مصلحتوا. عشق... صخر أرجوك سيبني أطلع عشان خاطر جدي أنا بخاف من الأوضة المقفولة كدا أرجوك سيبني أطلع وأنا عملك اللي أنت عايزه. صخر بعصبية... هههه دلوقتي بقيتي خايفة أمال صوتك وشتيمتك بس أنا مش هسيبك غير لما أعلمك الأدب وأربيكي. ونزل فيها ضرب بالحزام وسابها وطلع برا. جو بعصبية... أوعى خليني أدخل لعشق. صخر بغضب...

عايز تقعد هنا يبقى مالكش دعوة بعشق عشق مراتي وأنا أعمل اللي أنا عايزاه فيها. جو بعصبية... لا أنا مستحيل أسيبك تعملها حاجة ابعد خليني أدخل جو أشوفها. رحاب بعياط... يا بني دخلني أرجوك أشوفها متفك... قطع كلامها. صخر بزعيق... مش عايز أسمع صوت وهي هتفضل في الأوضة دي لحد ما أجي ولو عرفت إن حد فتحلها الباب مش عارفين إيه هيحصلها أنتوا سامعين. وسابهم ومشي وكل ده وداليا وقف بعيد وفرحانة ومسكت التليفون...

بقولك متبعتش الصور دلوقتي. بليل. رحاب قاعدة عمالة تعيط وليلي خدتها في حضنها بتهديها وجو رايح جاي في الصالة. رحاب بعياط... حد يطلع عشق عشق أكيد هيجيلها نوبة زي زمان وهتفتكر اللي أبوها كان بيعملوا فيها. جو... طلعلي عشق أو رن على صخر يجي يفتحلها الباب. جو... اهدي يا عمتي وإن شاء الله عشق هتكون كويسة وأنا هقوم أحاول أفتح الباب تاني.

عند عشق راقدة على الأرض وبتنزف دم من مكان الضرب ودموعها عمالة تنزل وخايفة وبتعيط بهستيريا... حد يفتحني الباب يا بابا متضربنيش أرجوك والله ما هعمل كدا تاني يا بابا افتحني الباب عشان خاطري يا بابا رد عليّا يا ماما خلي بابا يطلعني من هنا. عشق خايفة وفضلت تتكلم لحد ما أغمي عليها. صخر جه من برا وأول ما جو شافه جري عليه. جو... صخر هات مفتاح الأوضة عشان أطلع عشق عشان وديني لو حصلها حاجة زعلقك.

صخر قعد بهدوء على الكرسي وحط رجل على رجل... هههه هتزعلني كيف؟ رحاب بعياط... صخر دي المفتاح ليوسف يفتح لعشق أرجوك عشان خاطر جدك عشق أكيد مغمي عليها وفتكرت اللي أبوها كان بيعملها فيها وهي صغيرة صخر خلينا نفتحلها الباب. بعياط أرجوك. صخر سمع كدا قلبه وجعه وطلع يجري على أوضة عشق وأول ما فتح الباب وقف مكانه مصدوم ويوسف (جو) دخل يشوف في إيه لقى عشق زايحة دم ومغمي عليها جري قعد جنبها وبخوف... عشق ردي عليّا عشق.

رحاب بصوت وعياط... يالهاووووي بنتي عشق قومي عشان خاطري عشق قومي. يوسف بزعيق... أنت هتفضل واقف كدا مترن على دكتور أخلص. صخر مسك التليفون ورن على دكتور. ليلي بعياط... يوسف شيل عشق نوديها أوضتها. صخر سمع كدا بعصبية... إياك تلمسها. وقرب منها وراح شايلها وراح بيها أوضتها حطها على السرير. رحاب بعياط... عشق بنتي لو حصلها حاجة هتزعل مني جامد يا صخر وهطلقها منك ويلا اطلع برا ليلي يا بنتي ساعديني نغير لعشق لبسها. ليلي...

حاضر يا خالتوا يلا. يوسف وصخر طلعوا برا وقاعدين خايفين على عشق ومستنين الدكتور. يوسف... غيرتك هتخليك تخسرها أوي يا صخر وهتخليها تكرهك مش تحبك. صخر... بس أنا مش غيران. يوسف بابتسامة... يمكن الدكتورة جت. ودخلت كشفت على عشق وطلعت. صخر بسرعة... ها يا دكتورة هي عاملة إيه؟ الدكتورة...

ياريت تحاولوا تخلوها في جو هادي وميبقاش في ضغط وتبعدوا عنها أي حاجة هتسببلها النوبة اللي حصلت دي وكمان أنا من حقي كدكتورة أبلغ عشان حالة الضرب اللي اتعرضتلها دي. يوسف بسرعة... لا يا دكتورة مالكيش دعوة باللي حصل وإن شاء الله هنعمل اللي قولتي عليه. الدكتورة... تمام هتبلغلها على العلاج ومهدئ لو فاقت وكانت في حالة هستيريا تدوها المهدئ ده لحد ما ترتاح. يوسف... تمام شكراً. الدكتورة... العفو ده واجبي سلام عليكم.

يوسف طلع يوصل الدكتورة وصخر دخل أوضة عشق. رحاب بحزن... عاجبك اللي عملتوا ده بقى هو ده اللي جدك قالهولك قبل ما يموت يا صخر إن دلوقتي بقيت معترضة على طلب أبويا بعد مشفت اللي عملتوا فيها. صخر بحزن... ممكن تطلعوا برا. رحاب بحزن وزعيق... مستحيل أسيبك مع بنتي أبداً تاني اطلع أنت برا يلا. يوسف... صخر اطلع برا معلش. صخر بصلهم وطلع برا خالص وركب عربيته ومشي. يوسف... يلا كله يقوم يروح ينام ويرتاح ونسيبه ترتاح. رحاب...

أنا هنام هنا جنبها. يوسف... لا كله هيروح ينام في أوضته ممكن يا عمتي متقلقيش عشق هتكون بخير. رحاب بعياط... يارب يا بني. ليلي... يلا نقوم ننام يا خالتوا. رحاب... يلا. وكله طلع لأوضته ينام. عند صخر. مشي بالعربية وراح قعد في شقته اللي شراها ومحدش يعرفها غيره هو وقعد يشرب ويكسر في كل حاجة. الساعة أربعة الفجر داليا من كتر فرحتها باللي صخر عمل في عشق وهي فرحانة وقاعدة مستنية صخر وصخر جه من برا ولسه هيطلع فوق. داليا بدلع...

صخر حبيبي أخرت برا ليه كدا أنا قاعدة مستنياك. صخر بعد إيدها عنه... داليا أنا مش فايقك روحي أوضتك وابعدي عني الفترة دي. وراح سيبها وطلع فوق وداليا اتغاظت ودخلت أوضتها وصخر وهو رايح أوضته عد على أوضة عشق ووقف شوية متردد يدخل ولا لا وسمع صوت عشق بتزعق. عشق وهي نايمة بتحلم... لا يا بابا أرجوك متضربنيش وتسيبني هنا لوحدي أرجوك افتحني الباب طلعني من هنا يا ماما الحقيني أرجوكي أنا بخاف أكون لوحدي.

صخر دخل قعد جنبها وبدأ يفوقها. صخر... عشق عشق مالك؟ عشق مسكت إيده ومن كتر الخوف داست على إيده بضوافرها وعورته وبخوف... خليهم يطلعوني من هنا أرجوك متسبنيش أنا خايفة الجو ضلمة أوي متسبنيش. صخر بحزن على الحالة اللي بقت فيها بسببه... اهدي طيب أنا جنبك. وراح حضنها وحس بحساس غريب لما حضنها وبدأ يمشي إيده على شعرها وبحب... اهدي أنا جنبك نامي متخافيش اهدي خالص.

وفضل يهديها لحد ما نامت وجه يقوم من جنبها لقاها ماسكة إيده رجع خدها في حضنه تاني وقعد يتفرج عليها وهي نايمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...