في صباح يوم جديد، في بيت خديجة. تجلس خديجة على الفراش شارده في حياتها، تتذكر آخر مرة قابلت مالك. (فلاش باك) خديجة: ليه جاي دلوقتي؟
مالك: خديجة، إنتي اللي لسه فاضلة من عيلتي. منكرش إن انصدمت في الأول بوجودك في حياتي فجأة، بس بعد كده فرحت جداً إن هيكون ليا أخت. بيقولوا إن اللي بيكون عنده أخت بيملك الدنيا كلها، لأن الأخت بحد ذاتها دنيا وعالم. وأنا عايز أكون جنبك يا خديجة في وقت حزنك وتعبك، وأعوضك عن غياب بابا. ساعديني أكون سندك، أنا مليش غيرك دلوقتي. بعد ذلك، تركها مالك ورحل. تركها في دوامة من الأفكار. (بااااااك) انتبهت خديجة لصوت عائشة بجانبها.
خديجة: عائشة، إنتي هنا من امتى؟ عائشة: لسه جايه دلوقتي. خديجة: آه، معلش كنت سرحانة شوية. عائشة: خديجة، أنا فاهمة شعورك صدقيني. خديجة: فاهمة ازاي؟ فاهمة إني مش عارفة أوثق في حد. أنا معرفش شكل حد منكم، إيه اللي يضمنلي إن ده حقيقي؟ أنا حتى مش عارفة شكلي عامل إزاي، ودلوقتي عايزين أوثق في حد جاي يقولي أنا أخوكي بسهولة كده؟
عائشة: عارفة إن صعب عليكي تتحملي كل ده، بس اللي أنا متأكدة منه إن إنتي عارفة إن ربنا ليه حكمة في كل اللي بيحصل ليكي. صدقيني، إيه رأيك تصلي استخارة؟ واكيد ربنا هيدلك على الصح. خديجة: معاكي حق. عائشة: طيب يا حبيبتي، أنا همشي أنا عشان متأخرش. خديجة: ماشي، مع السلامة. بعد ذهاب عائشة، استندت خديجة على الحائط لتذهب لكي تصلي صلاة الاستخارة. وبعد ذلك توجهت إلى الفراش. في صباح اليوم التالي، في فيلا شهاب المنشاوي.
هايدي: وبعدين يا مامي، عدى شهر واحد دلوقتي، محصلش حاجة. وهو كل شوية يروح ليها اسكندرية عشان يقنعها تيجي. رقية: مين قالك إن محصلش حاجة؟ هايدي: يعني إيه الكلام ده؟ وكمان إنتي هتسكتي إن هي تيجي تعيش هنا عادي كده؟ رقية: ومين قالك إني معملتش حاجة؟ وكمان خلاص مفيش مشكلة تيجي، عشان مش أنا اللي هاخرجها. هايدي: أومال مين؟ رقية: مالك، هو اللي هيعمل كده. في بيت خديجة. عند خديجة، تدخل عائشة عليها وتجدها تبتسم.
عائشة: تدوم الضحكة يا رب. خديجة: عائشة، كويس إنك جيتي. أنا مرتاحة أوي النهاردة. شفت نفس الحلم اللي كان بيجي ليا زمان. فاكرة الحلم اللي بشوف نفسي قاعدة في حديقة كبيرة وواسعة، وقاعد جنبي شاب وسيم وبيبتسم ليا بحب وحنان كبير في عيونه، وبكون حاسة بالأمان؟ وبعدها بيجي شاب تاني ومعاه بنت ماشية جنبه وهو ماسك إيدها كأنه خايف إن تضيع منه. عائشة: ها، وإيه كمان؟ خديجة: ولا حاجة، صحيت كالعادة. عائشة: طيب، وقررتي إيه بخصوص مالك؟
خديجة: قررت إني هاروح أعيش معاه فترة، بس ماما مش راضية تيجي معايا وخايفة عليها. عائشة: لا يا حبيبتي، متقلقيش عليها، أنا موجودة. خديجة: حبيبتي، ربنا يخليكي ليا. عائشة وهي تحتضن خديجة: ولا يحرمني منك يا روحي. يلا، هاروح أرن على أخوكي عشان تقوليله قرارك. خديجة: ماشي. عند مالك. كان يجلس ويبتسم بغموض، لتدخل عليه رقية. رقية: خير يا بني، عايزني في حاجة؟ مالك: أيوه يا عمتو، كنت عايز أقولك إن خديجة وافقت تيجي تعيش هنا فترة.
رقية وهي تبتسم بمكر: إنت عارف هتعمل إيه يا حبيبي، مش كده؟ مالك: أيوه يا عمتو. (فلاش باك) تدخل رقية على مالك في غرفته. مالك: خير يا عمتو، كنتي عايزة حاجة؟ رقية: أيوه يا بني، لازم تعرف الحقيقة. مالك: حقيقة إيه يا عمتو؟ رقية: حقيقة إن مامتك ماتت منتحرة. مالك: إيه؟ إنتي بتقولي إيه؟ رقية: دي الحقيقة يا مالك. أمك انتحرت، وكانت سايبة ورقة دي ليك يا بني. يمسك مالك الورقة ويبدأ في قراءتها.
"مالك يا بني، أنا خلاص معتشتش قادرة أستحمل. سامحني يا ابني، وادعي ربنا يسامحني. أبوك السبب يا مالك، هو وميرفت. أبوك خاني معاها، وكانت غلطة. ده إن ميرفت بقت حامل، وأبوك عايز يجيبها تعيش في الفيلا. أنا مش هقدر أتحمل ده، عشان كده قررت إن لازم أنهي حياتي. يا مالك، إنت لازم تنتقم من ميرفت والطفل اللي معاها. دي وصيتي ليك يا بني." مالك: لا، مستحيل يكون حقيقي. رقية بمكر: لا يا بني، للأسف دي الحقيقة. ناوي على إيه يا بني؟
مالك: ها نفذ وصية أمي. (بااااك)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!