تطرق عائشة باب البيت لتفتح لها ميرفت. تدخل عائشة ويبدو عليها الضيق. ميرفت: مالك يا عائشة. عائشة: ولا حاجة يا ميمو، خناقة بسيطة كده مع سواق التاكسي، وقفل بـشخصية رزل. ميرفت: لا فعلاً ما فيش حاجة خالص. يلاهوي عليكي، انتي يا بت، أي بت بتشوفي المشاكل فين وتروحي ليها. عائشة: الله يا ميمو، هما اللي بيعصبوني وبيخرجوني عن شعوري، وأنا بريئة خالص ومظلومة. كادت ميرفت أن تجيب عليها، لكن يقطع ذلك صوت طرقات على الباب.
ميرفت: طيب يا بريئة ومظلومة، أنا هاروح أجيب خديجة من الأوضة، وانتي شوفي مين على الباب. عائشة: علم وينفذ يا ميمو. اتجهت عائشة لتفتح الباب لتنصدم. عائشة/مالك: انت! عائشة: انت بتعمل إيه هنا؟ ميرفت: مين يا عائشة على الباب؟ عائشة: لا يا ميمو، ده الزبال. مالك: أنا الزبال يا بيئة، لولا إنك بنت. عائشة (مقاطعة له) : هاتعمل إيه يعني؟ كاد مالك أن يرد، لتقاطعه ميرفت. ميرفت: أيوه يا فندم، يلزم خدمة.
مالك: أيوه، مش ده بيت خديجة شهاب المنشاوي؟ ميرفت (بتوتر وخوف على ابنتها) : أيوه، انت مين؟ مالك: أنا مالك شهاب المنشاوي. عائشة/ميرفت: 😳😳😳😳😲 *** في شركة شهاب المنشاوي. يجلس زين في مكتبه ليدخل عليه أحمد. (أحمد المحامي الخاص بشهاب، يعمل في الشركة، صديق لمالك وزين، يملك من العمر ٣٣ عام) أحمد: إيه يا بني، لسه قدامك شغل كتير؟ زين: أيوه، انت عارف مالك مش بيجي الفترة دي، واتشغل بموضوع أخته كمان.
أحمد: أيوه يا بني، دي كانت صدمة جامدة أوي لما لقيت الوصية في الخزنة الخاصة بشهاب بيه، الله يرحمه. بس استغربت إنه مالك متصدمش أوي، يعني اتقبل الموضوع عادي، تحسه مخبي حاجة. زين: وهو من امتى الواحد بيعرف مالك بيفكر في إيه؟ أحمد: هههههههههه، انت هاتقولي. يلا أروح أنا بقى عشان ألحق وقتي. زين: ليه رايح فين؟ لسه ساعة على معاد الخروج.
أحمد: خلود يا سيدي، هرمونات الحمل عاملة الواجب وزيادة. نكد أربعة وعشرين ساعة، انت معتش بتحبني، انت بتخوني، وحاجات كده. فـهاروح أخودها أخرجها شوية وأوديها تزور مامتها. زين: 😂😂😂😂 أحسن. أحمد: بكرة نشوفك يا أخويا هاتعمل إيه. زين: لا يا عم، السنجلة جنتلة 😊. أجيب النكد لنفسي ليه. أحمد: هههههههههه، بكرة نشوفك لما تقع هاتعمل إيه. مع السلامة أنا بقى. زين: سلام. 😒 قال حب وجواز قال. *** في فيلا شهاب المنشاوي.
هايدي: مقالش حاجة تانية يا ماما؟ رقية: لا، هو رجع قال إن خديجة محتاجة وقت شوية عشان تيجي، وكمان إن هي عمياء، وبعدها طلع عشان يرتاح. هايدي: وناوية على إيه؟ رقية: لا، دلوقتي إحنا هانفضل نتفرج من بعيد. 😈 *** يجلس مالك في غرفته يتذكر ما حدث. (فلاش باك) يجلس مالك، في المقابل له تجلس عائشة ويبدو عليها علامات الصدمة، وعلى الجانب الآخر تجلس خديجة وميرفت. خديجة: يعني إيه الكلام ده يا ماما؟ الي بيقوله ده صح؟ ميرفت (وهي تبكي)
: أيوه، دي الحقيقة. هو أخوكي. خديجة: كدب، مستحيل. كدب. (ونهضت لتتجه ناحية غرفتها لتصطدم بالطاولة، ليمسك بها مالك قبل أن تسقط) خديجة: ابعد عني، انت أكيد نصاب. مستحيل يكون الكلام ده حقيقي، مستحيل. (تساعد عائشة خديجة لتدخل إلى الغرفة وهي تبكي على حال صديقتها) ميرفت: ليه جاي دلوقتي؟ مالك: أكيد مش عشان الست اللي كانت السبب في عذاب أمي، أنا جاي عشان أختي مش أكتر، وأخدها تعيش معايا. ميرفت: لا، مستحيل بنتي تبعد عني.
مالك: ما فيش حاجة اسمها مستحيل مع مالك المنشاوي. أنا هامشي دلوقتي. (باااااااااك) يمسك مالك بهاتفه ليجري اتصال. مالك: الو يا حبيبتي، أخبارك إيه؟ المجهولة: **********،، *** مالك: لا يا حبيبتي متخافيش، طول ما أنا موجود. مجهولة: ************** مالك: قربت النهاية خلاص، متخافيش. قربت أخلص الانتقام من اللي كانت السبب في موت أمي و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!