الفصل 7 | من 16 فصل

رواية أختي العمياء الفصل السابع 7 - بقلم جيسي سلامة

المشاهدات
22
كلمة
1,047
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

بعد مرور اسبوعين "تقرب مالك من خديجة كان يعوضها عن فقدان الأب بحياتها، أصبحت خديجة تعتمد عليه في شتى الأمور، فكانت تثق به، فكان بالنسبة إليها الأب الثاني، فأصبح سندها في الحياة وعونها بعد الله." رقية بلهفة: ها يا مالك، خليتها تبصم على الورق؟ مالك: لا يا عمتو، مش هعمل كده، ده حقها. رقية: يعني إيه الكلام ده، ووصية مامتك؟

مالك: يا عمتو، خديجة ملهاش ذنب، أنا في الأسبوعين اللي فاتوا، خديجة فقتني من حاجات كتير، بقيت بحس إني مسؤول عنها، كأنها بنتي مش أختي، أنا خلاص مش هنفذ الوصية، لو فعلاً مرفت كانت السبب في موت أمي، ربنا عاقبها بأن خلى خديجة تفقد بصرها من وهي صغيرة، وده أكبر عقاب لأم إنها تشوف بنتها كده. رقية: ومامتك يا مالك، نسيتها؟

مالك: يا عمتو، أمي اتسرعت في إنها تنتحر، هي مصبرتش واستسلمت بسهولة، كل اللي حصل لأمي ده إرادة ربنا سبحانه وتعالى لرفع درجاتها عند ربنا، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إن العبد إذا سبقت له من الله منزلة لم يبلغها بعمله ابتلاه الله في جسده أو في ماله أو في ولده". صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفي قول الله عز وجل: "كل نفس ذائقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون" (سورة الأنبياء: ٣٥)

رقية: لدرجة دي يا مالك، بنت مرفت غيرتك زي ما أمها غيرت أبوك وكانت السبب في موت أمك.

مالك: مش اسمها بنت مرفت يا عمتي، اسمها خديجة شهاب المنشاوي، وأخت مالك شهاب المنشاوي، ومش هاسمح لأي حد يهين أختي وأنا لسه عايش. وكمان فعلاً يا عمتو، أختي غيرتني خلال الأسبوعين دول، بس للأحسن، أنا عشت عمري في أمريكا، محدش عمره علمني أمور ديني، لكن خديجة برغم حالتها، إلا إنها بتحمد ربنا عليها وبتقول إن ده امتحان من ربنا عشان تدخل الجنة، خلتني ألتزم في الصلاة وأقرب من ربنا بجد، مش يكون اسمي مسلم على الورق وبس. أنا خلاص يا عمتو نسيت الانتقام ده، ياريت تنسيه إنتي كمان ونبدأ صفحة جديدة.

رقية بابتسامة مزيفة: أكيد يا بني، أنا موافقة نبدأ صفحة جديدة، معاك حق، خديجة بنت كويسة، متستاهلش. مالك: شكراً ليكي يا عمتو عشان تفهمتي موقفي. رقية: أكيد طبعاً يا حبيبي، إنت ابني، يلا أنا هطلع أنام بقى، تصبح على خير. مالك بابتسامة: وإنتي من أهله. بعد دخول رقية غرفتها رقية بعصبية: المرة دي كسبتي يا خديجة في إنك تغيري مالك، لكن مستحيل اسمح إن كل حاجة تروح مني. أنا في البداية قدرت أفرق شهاب عن آلاء (أم مالك)

وأقنع شهاب يودي مالك مدرسة داخلية في أمريكا، لكن الغبية مرفت ظهرت في حياة شهاب وهو حبها. قدرت أقنع ميرفت إن أم مالك بتكرهها وإنها عايزة تقتلها وإن شهاب اتخلى عنها، وهي زي الغبية صدقت وهربت وهي حامل. لكن مش قادرة أفهمه، شهاب مكنش عارف إنها حامل عشان كان مسافر لمدة ٦ شهور، وهي مكنتش قالت له عشان سيباها مفاجأة. إزاي عرف وكتب لها حقها في الميراث؟ إجابة السؤال ده موجودة عند ميرفت؟! مالك يهاتف زين

مالك: أنا هقعد في إسكندرية بعد الصفقة يومين كده، نغير جو. بقولك إيه؟ ما تقول لأحمد وخليه يجيب خلود وتيجوا تغيروا إنتوا كمان جو. زين: مفيش مانع، أهو الواحد يجرب بنات إسكندرية وحلاوتهم 😂. مالك: احترم نفسك يا ابني، إنت لاحظ إن أختي من إسكندرية برضه، ها لاحظ وخلي في دم شوية. زين: حاضر يا لوكا، من عيوني. مالك: ارحمني يا رب، يا ابني إنت لو حبيبتي مش هتقول لوكا، احترم على الأقل إنك مديرك.

زين: خلاص يا برنس، إنما إيه اللي حصل إنك تسمح إن أنا وإنت وأحمد ناخد إجازة في نفس الوقت، عمرها ما حصلت، إنك تسيب الشركة كده. مالك: لا عادي، كل الحكاية إن بقى لنا كتير مخرجناش مع بعض، وكمان عايز أعرف خديجة على ناس جديدة، عايز أعرفها إن عادي إن يبقى فيه ناس تعرفها مش بتكون منبوذة زي ما مجتمعنا محسسها بكده. زين: فهمتك يا صاحبي، يلا سلام بقى، أروح أقول لأحمد عشان يجهز نفسه. مالك: سلام.

بعد أن أغلق مالك مع زين، توجه لغرفة خديجة، طرق الباب حتى سمع صوت خديجة تسمح له بالدخول، ليفتح الباب ويتوجه ليجلس بجانبها. مالك: بنوتي الحلوة زعلانة ليه؟ خديجة: مش زعلانة يا مالك. مالك: متأكدة يا خديجة؟ خديجة: بصراحة لا، أنا ماما وعايشة وحشوني أوي، وكمان مليت من القعدة لوحدي أغلب اليوم وإنت بترجع متأخر.

مالك: عارف يا قلب أخوكي، عشان كده هنروح إسكندرية وهقعد معاكي هناك ونخرج كلنا، وكمان صاحبي زين هييجي، وكمان أحمد ومراته خلود، هتحبيها أنا متأكد. خديجة: بتتكلم جد؟ هانروح إمتى طيب؟ مالك: بكرة إن شاء الله. آه، خديجة لو عايزة صاحبتك دي اسمها عائشة، لو عايزة تبقي تخرجي معانا مافيش مشكلة. خديجة بمكر: لا يا مالك، أصل أهلها ممكن ما يوافقوش. مالك بسرعة: بس ممكن مامتك تكلمهم عشان يوافقوا، صح؟ خديجة: إنت عايزها تيجي يا مالك؟

مالك بتوتر: أيوه، أقصد عشانك يعني، مش قولتي إنها وحشتك؟ خديجة: أيوه وحشتني أوي، بس واضح إنها مش وحشاني لوحدي. مالك بتوتر: خديجة، إنتي فاهمة غلط على فكرة، أنا أقصد يعني إن يعني عشان إنتي كمان أكيد. خديجة تبتسم على توتر أخوها: متخافش يا قلب أختك، أنا فاهمة صح، هي بالنسبة ليك صاحبة أختك وبس، مش كده يا مالك؟ مالك: أيوه كده، أنا رايح أنام بقى، تصبحي على خير. خديجة: وإنت من أهل الخير. بعد ما مالك مشي

خديجة: ماشي يا مالك، أنا هخليك تعترف بطريقتي 😈😈😂😂😂. في صباح اليوم التالي يهبط مالك وهو يحمل حقيبة له وحقيبة لخديجة. رقية: رايح فين يا مالك؟ مالك: معلش يا عمتو، نسيت أقولك امبارح إني رايح أنا وخديجة إسكندرية عشان في شغل هناك عايز أخلصه. رقية: ماشي يا بني، توصل بالسلامة. مالك: الله يسلمك. في سيارة مالك خديجة: وأخيراً هاشوف ماما وعائشة، متتخيلش وحشوني قد إيه يا مالك.

مالك: كل ده عشان أسبوعين، أومال لو غبتي سنين عمرك في أمريكا عايشة لوحدك هتعملي إيه؟ خديجة: لا مستحيل، استحمل حاجة زي كده، إزاي قدرت تعيش كل ده؟ مالك: كنت اتعودت. خديجة: مالك، هو إزاي بابا ومامتك انفصلوا؟

مالك: مش عارف، كل اللي أعرفه إن هما اتجوزوا عشان شغل مش عن حب، بس ماما حبت بابا جداً، لكن هو لأ للأسف، وفجأة بابا قرر يبعتني أمريكا أكمل هناك، وبعد سفري بسنة ونص عرفت إن أمي ماتت، بابا رفض إني أنزل وأجبرني أفضل هناك، حتى معرفش هما اتطلقوا ولا لأ. نزلت بعد ما خلصت جامعة ومسكت شغل بابا، وكنت كل ما أسأل بابا عن ماما يتوه في الكلام ومايردش عليا. خديجة: يظهر إن أنا وإنت حياتنا أصعب من بعض، تفتكر إيه السبب الحقيقي ورا ده؟

مالك بغموض: مش عارف، بس الأكيد هايجي يوم وتتكشف الحقيقة كلها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...