الفصل 8 | من 16 فصل

رواية أختي العمياء الفصل الثامن 8 - بقلم جيسي سلامة

المشاهدات
19
كلمة
1,573
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

عائشه: ماينفعش كده يا ميمو لازم تاكلي حاجة. ميرفت: مليش نفس والله يابنتي، خديجة وحشتني اوي. عائشه: وانا كمان وحشتني اوي، عمرها ما بعدت الفترة دي. بس هي لو عرفت انك اهملتي في صحتك هاتزعل منك جامد يا ميمو وهاتتعصب عليا. ودي لما بتنفجر بتتحول لوحش. كادت ميرفت أن ترد ليقطع ذلك صوت طرقات على الباب، لتذهب عائشه لتفتح الباب. لتنصدم. عائشه: مش معقول! خديجة. لتعانقها بقوة وتبادلها خديجة العناق.

ليفصل العناق صوت ميرفت وهي تأتي باتجاههم. ميرفت: خديجة يا بنتي وحشتيني اوي. خديجة: انتي أكتر والله يا ماما. يفصل عناق خديجة وميرفت صوت مالك. مالك: احم احم، اخبار حضرتك إيه يا مدام ميرفت. ميرفت: أهلاً وسهلاً يا بني، معلش ما أخدتش بالي منك، تعال اتفضل. ليدخلوا جميعاً. تجلس خديجة بجانب ميرفت ومالك وعائشه مقابل بعضهم. ميرفت: عاملة إيه يا بنتي. خديجة: أنا كويسة أوي يا ماما، انتي أخبارك إيه. ميرفت: الحمد لله يا بنتي.

عائشه: كويس إنك جيتي يا خديجة، ميمو عاملة إضراب عن الأكل عشان انتي كنتي وحشاها أوي. خديجة: ليه كده بس يا ماما، كده هاتتعبي. ميرفت: مكنش ليا نفس والله يابنتي، بس خلاص انتي دلوقتي جيتي هاكل كويس متقلقيش. خديجة: أيوه أنا هاخد بالي من أكلك كويس، إحنا هانقعد هنا كام يوم عشان شغل مالك. ميرفت: تنوري يا حبيبتي، عائشه هاتي يا بنتي حاجة لمالك يشربها. مالك: لا مافيش داعي، أنا بس كنت عايز أتكلم مع حضرتك شوية.

ميرفت: أكيد يا بني، عائشه خودي خديجة دخليها جوة ترتاح شوية وتغير هدومها. عائشه: حاضر. تساعد عائشه خديجة لدخول لغرفتها، ويبقي مالك وميرفت فقط. مالك: أنا كنت عايز أعرف منك كل حاجة حصلت زمان وإزاي اتعرفتي على بابا وكل حاجة تعرفيها. ميرفت: حاضر يا بني هاحكيلك، بس قولي الأول إنت بجد معتبر خديجة أختك ولا بتعمل كده عشان الوصية وخلاص.

مالك: لا والله أنا بجد خلاص، أعتبرتها مسؤول عنها عشان دي أختي الصغيرة وهاكون سندها في المستقبل إن شاء الله، بس دلوقتي أرجوكي احكي.

ميرفت: حاضر، بص يا بني روحت أشتغل خدامة في فيلا شهاب المنشاوي، لما روحت عرفت من الخدم إن شهاب متجوز وعنده ابن، بس هو مسفر ابنه برا في أمريكا ومراته عايشة في بيت أهلها، بس لسه متجوزين. عدا شهرين على شغلي في الفيلا، كنت بحس بمشاعر اتجاه شهاب بس كنت بخبيها جوايا، وطول الفترة دي آلاء مجتش الفيلا نهائي.

جه في يوم شهاب واعترف بحبه ليا وعرض عليا الجواز، بس أنا رفضت، بس بعدها هو هدد إن هايقتل نفسه، وحكالي إن جوازه من آلاء كان عشان صفقة شغل، وإن حصلت مشاكل معاهم كتير الفترة الأخيرة، وإن آلاء مريضة سرطان وهي اللي طلبت إن تفضل على ذمته لحد ما تخلص علاج نهائي، وفعلاً اتجوزنا. وبعد 3 شهور شهاب كان مسافر عشان شغل، كان هايفضل لمدة 5 لـ 6 شهور، في الوقت ده كانت آلاء شبه شفيت خلاص من المرض، وكان أول ما يرجع من السفر هايطلقها.

بعد سفر شهاب بأيام عرفت إني حامل، بس عمتك أقنعتني إن مقولش لشهاب وأخليها مفاجأة، أنا عجبتني الفكرة وفعلاً مقولتش ليه. بس بعدها بدأ يجيلي تهديد بقتلي لو مبعدتش عن شهاب، عرفت إن اللي كان بيبعت التهديد ده آلاء، وإن هي خفت من المرض نهائي. بس في يوم هجم علينا في الفيلا حرامية، كان الهدف بتاعهم قتلي وبس، وقتها عمتك ساعدتني إني أهرب وودتني وقالت إن أول ما شهاب يرجع هاتقوله وهو هايجي ياخدني. بس بعدها لقيتها جاية ومعاها ورقة

طلاقي، وإن شهاب رجع لآلاء. فضلت عايشة في المكان ده لحد ما خديجة بقى عندها 5 سنين، وقتها عملت حادث وفقدت بصري. عرفت إن الحادثة كانت مدبرة، أخدت خديجة وهربت وجيت على الإسكندرية، لما عرفت إن اللي كان ورا حادثة خديجة كانت آلاء برضه.

مالك: إزاي أمي في الوقت ده كانت ما.. ليقطع حديثه خروج خديجة وعائشه. عائشه: أنا هامشي أنا بقى يا ميمو، عايزة حاجة. مالك: وأنا كمان هاستأذن أنا بقى. ميرفت: إزاي يا بني رايح فين، إنت هاتقعد هنا معانا. مالك: مش هاينفع والله، لازم أروح الفندق، وكمان عشان أصحابي كمان هايجوا بكرة. ميرفت: ماشي يابني على راحتك. خديجة بمكر: مالك ممكن توصل عائشه في طريقك عشان ممكن تتخطف في الوقت ده.

عائشه: إيه، لا أتخطف إيه، إحنا الساعة 3 العصر. خديجة: أيوه ما هما الحرامية بيخطفوا البنات الكبار في وقت العصر، إيش عرفك إنت. مالك بمكر: أيوه، أنا ما يرضينيش صاحبة أختي تمشي لوحدها في وقت متأخر زي ده، قدامي يلا. عائشه: وقت متأخر إيه، إنت كمان. ميرفت: خلاص يا عائشة، مالك هايوصلك بدل ما تمشي لوحدك وحد يطلع عليكي يا بنتي. عائشه: حتى إنتي يا ميمو، مستحيل. ليسحبها مالك من يدها ويخرجوا خارج المنزل.

لتنفجر خديجة وميرفت من الضحك. خديجة: لا مش قادرة. ميرفت: إيه يا بنتي ده خطف إيه دلوقتي، وكمان مين اللي أمه داعية عليه وهايخطف عائشه. خديجة: مالك، مالك يا ماما هو اللي هايخطف قلب عائشه. أنا صحيح مش شايفاهم بس قادرة أحس بمشاعرهم. ميرفت: ربنا يهديهم يا بنتي ويقرب قلوبهم لبعض. خديجة: آمين يا رب، ماما عايزة منك تكلمي مامت عائشه وتخليها توافق إن عائشه تخرج معانا ومع صحاب مالك. ميرفت: حاضر يا بنتي. عند مالك وعائشه.

عائشه: إيه يا أخ إنت جارر جاموسة وراك. مالك: لا قردة. عائشه بشهقة: قردة! أنا قردة! لتقترب منه وتعضه في ذراعه. مالك: آآآآآه يا بنت الـ.. لتقاطعه عائشه: بنت إيه ها، عيب عيب جداً، صاحب شركة محترم يشتم ويقول ألفاظ مش كويسة، مكنتش متخيلة إنك كده أبداً، إنت وقعت من عيني. مالك: إيه يا بت الأوفر ده، وكمان اسمها سقطت من نظري، إيه وقعت من عيني دي. عائشه: متركزيش عشان متهيسيش وسيب إيدي. مالك: مستحيل أسيبها. عائشه: ليه.

مالك: مستحيل أسيبها تروح مني، أنا حبيتها من أول نظرة وعايزها معايا العمر كله وعايز أعرف مشاعرها من ناحيتي عاملة إزاي. عائشه بغباء: مالك إنت سخن، مالك قلبت على سوما العاشق كده ليه، وكمان عايز إيدي وحبيتها إزاي. مالك: ارحمني يارب، أنا عارف إني هاتعب. عائشه: متعملش في نفسك كده يابني، صعبت عليا. مالك: عائشه مش وقت غباء، هاحب في إيدك إيه فهميني.

عائشه: بقولك إيه متعصبنيش، مش إنت اللي قلت، وكمان أنا جعانة ومش عارفة أركز في حاجة، يلا عشان تروحني. مالك: يلا يا أختي قدامي، جتك القرف. عائشه: طب يا عم متزوقش. مالك: يا عم الصبر من عندك يارب. في فيلا شهاب المنشاوي. نجد رقيه تتجه ناحية الحديقة الخلفية للفيلا وتقوم بفتح باب سري موجود في الحائط. وتدخل وتغلقه خلفها بعد أن تأكدت من عدم وجود أي شخص خلفها.

رقيه: أتمنى الإقامة تكون مريحة، بس لا معتقدش يعني بعد عيشة في الفيلا لعيشة في المكان ده مليان حشرات وفران.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...