تقف آلاء بعد أن استمعت لتسجيل رحاب، لتبدأ تشعر بالدوار وهي ترى مشاهد بدأت بوضوح في خيالها، وترى رحاب تسحب مسدس أحد رجال الشرطة وتوجهه في اتجاه مالك. آلاء: لااااا! تركض في اتجاه مالك وتقف أمامه وتتلقى الرصاصة، لتقع مغشي عليها بين يدي مالك. يقف الجميع أمام غرفة العمليات في حالة من القلق والخوف في انتظار خروج زياد للاطمئنان على آلاء. هايدي: أنا مش فاهمة إزاي مامت مالك لسه عايشة؟ مش اللي اسمها رحاب دي قالت إنها قتلته؟
تتوجه جني باتجاه فريد وتجلس بجانبه. جني: بابا، أنت اللي عندك إجابة لكل الأسئلة دي. ارجوك اتكلم. إزاي اتعرفت على ماما وفعلاً أنا اخت مالك؟
فريد: في يوم كنت راجع من الشركة متأخر، لقيت ست بتجري في الشارع ورجالة بيجروا وراها. وقفت، وساعتها كانت الست دي آلاء. أخدتها معايا وقعدت في بيت أخويا ومراته. حكت لنا إن دول تبع أخت جوزها هي اللي عايزة تقتلها، لكن مقالتش أسامي جوزها أو أخته. تاني يوم نزلت أنا وهي عشان أوصلها، لكن مكنش فيه فرامل في العربية وعملنا حادثة. فقدت آلاء الذاكرة، والدكتور نصحني إني محاولش أفكرها بحاجة عشان متتعرضش لنكسة. قعدت مع مرات أخويا فترة، في الوقت ده كنت حبيتها. عرضت عليها الجواز وأخدتها وسافرت باريس. كنا بنيجي زيارات بس.
مصر. يقطع حديث فريد خروج زياد من غرفة العمليات، ليجتمع الجميع حوله. فريد: آلاء أخبارها إيه يا بني؟ زياد: اطمن يا فريد بيه. الحمد لله عدت مرحلة الخطر بمعجزة. الجميع: الحمد لله. اجتمع الجميع في غرفة آلاء، لتبدأ آلاء في فتح عيونها ببطء وتنطلق باسم مالك. ليقترب منها وهو يبكي. مالك: أمي، حمدلله على السلامة. لتبدأ آلاء بمسح دموع مالك وهي تقول: خلاص، معدش هيكون في حزن بعد كده. وتحتضنه وهو يبادلها الحضن بقوة ويقبل جبينه.
ليبدأ الجميع بالانصراف بعد أن اطمأنوا على آلاء، وبقي معها فريد ومالك وجني. بعد مرور شهر، تحسنت حالة آلاء الصحية، وحُكم على رحاب بالإعدام. قرر الشباب أن يقيموا حفل زفافهم معاً. اليوم حفل زفاف (مالك + عائشة) (زين + خديجة) (هايدي + زياد) (جني + آدم) يبدأ الحفل برقصه تجمع كل عاشق بمعشوقته بخطوات هادئة وعيون تلمع بالحب والفرحة.
وبعد وقت انطفأت الأضواء وأضاءت مرة أخرى مع ظهور مالك وزين وزياد وآدم وهم يرتدون ملابس صعيدية ويمسكون عصيان ويبدأوا بغناء أغنية محمد هنيدي. مالك: هاتجوز تحت النار.. والدنيا شايفها شرار. زين يضرب بعصاه ويقول: عيني آه.. يا عيني على الله.. عيني آه يا عيني على الله. يظهر زياد ويضرب بالعصا ويقول: هاتجوز تحت النار والدنيا شايفها شرار والليل راح يبقى نهار أنا وحش مابيهموش موش موش.
آدم يرقص بالعصا: هاتجوز وهاشيل همي.. ولاخر نقطة في دمي. مالك: وهاقول يارب تعني. أنا وحش مابيهموش موش موش. كل الحضور صفررررر جامد بعدما خلص الشباب. بعد مرور بعض الوقت. يقف مالك وهو يحتضن خديجة وجني. وزين وهو يحتضن عائشة وتقف بجانبه خلود. ويبدأوا بالغناء. مالك: الفرحة اللي أنا حاسس بيها.. لا أنا قادر أقولها ولا أحكيها. زين: أختي حبيبتي وضي عيوني.. لعريسها بأيدي هوديها.
مالك: على عيني إنك تبعدي عني.. دمعتي مش قادر أخبيها. زين: والفرحة اللي أنا حاسس بيها. لا أنا قادر أقولها ولا أحكيها. أختي حبيبتي وضي عيوني.. لعريسها بأيدي هوديها. مالك: وأوعي تنسي إن أنا حضنك، سرك، أخوكي، سندك، ضهرك. زين: وهجيب لك حقك لو ضايقوكي. مالك: دي الفرحة اللي أنا حاسس بيها. زين: لا أنا قادر أقولها ولا أحكيها. مالك: أختي حبيبتي وضي عيوني. مالك / زين: لعريسها بأيدي هاوديها.
بعدما انتهوا من الغناء تدمع عيون الفتيات بسعادة ويحتضنوهم. بعد مرور بعض الوقت.
يقف مالك وهو يرى السعادة في وجوه الجميع. يرى أحمد يقف بجانبه خلود ويحملون ابنهم أدهم بسعادة. وعلى الجانب الآخر يرى والدته تجلس بجانب رقيه وميرفت بعد أن أصبحوا أصدقاء. ويرى زين يقف مع عائلته ويمسك يد خديجة بتملك وسعادة. لينظر على الجانب الآخر يرى فريد بجانب جني وآدم. هذا الرجل الذي عوض والدته عن أيامها الحزينة، وكان هو العوض لها من الله. لينظر له فريد بابتسامة، فقد تحسنت العلاقة بينهما وأصبح يعتبر فريد مالك أكثر من ابنه. ليبادله مالك الابتسامة. وينظر بجانبه ويمسك يد من خطفت قلبه منذ اللحظة
الأولى ويقول في نفسه: دي بداية السعادة مش النهاية، وده كان اختبار من اختبارات ربنا لينا عشان يختبر مدى الصبر بتاعنا وعوض كل واحد فينا بعيلة تكون سند ليه ودعم. بعد مرور ٦ سنوات ونصف. اليوم موافق الجمعة، اليوم الذي يجتمع فيه أفراد العائلة والأصدقاء في فيلا شهاب المنشاوي. يرى الفتيات يعدون وجبة الغذاء للعائلة بكل حب. رقية وميرفت ونيڤين وآلاء يجلسون مع بعض بسعادة.
الشباب يجلسون معاً مع فريد وأسامة وحسام يجلس بجانب زين، فقد أصبح الآن في الثانوية العامة. يرى الأطفال في الحديقة. أبناء (أحمد وخلود) : أدهم يملك من العمر ٧ سنوات ومليكة تملك من العمر ٣ سنوات. (مالك وعائشة) : حور ويحيى يملكون من العمر ٥ سنوات. (زين وخديجة) : غيث يملك من العمر ٥ سنوات. (هايدي وزياد) : مراد يملك من العمر عام واحد. أما عن (جني وآدم) : جني حامل بشهرها السابع.
يجلسون جميعاً حول طاولة الطعام في جو من السعادة والحب. تأتي حور راكضة باتجاه مالك. حور: بابي بابي الحقني، أدهم عايز يعاقبني. مالك: ليه يا حبيبتي، أنتِ عملتي إيه؟ أدهم بعصبية: أنا أقولك يا عمي، الهانم قايل لها متلبسش هدوم قصيرة عشان مش بحب حد يشوفها كدا ومسمعتش الكلام. مالك برفع حاجب: وأنت مالك بقى إن شاء الله تلبس قصير ولا لأ؟ أنا أبوها ومتكلمتش. أدهم: طبعاً ليا، ما أنتي هتبقي مراتي لما أكبر.
مالك بصدمة: ومين قالك إن هاوافق عليك؟ بقي إن شاء الله. أدهم بثقة: أكيد هاوافق، مش أنا بحبها وهي بتحبني، يبقى عايز أي تاني. ويقوم بسحب حور ويخرج للحديقة. يقف مالك بذهول. تأتي خلود وهي ساحبة غيث ومليكة. خلود: الحق يا أحمد بنتك هاتتجوز! لقيتها قاعدة هي وغيث وهو بيلعب في شعرها وبيقولها تفتكري لما نكبر ونتجوز نبقى نروح شهر عسل. فين ده انت ما أخذتنيش شهر عسل وبنتك هاتروح وهي عندها ٣ سنين. عااااااااا.
أحمد: اهدي يا حبيبتي، أعصابك مش كده. وينظر لغيث: جبت لي الكلام يا ابن زين؟ طب معنديش بنات للجواز. غيث بثقة: مش مشكلة، هبقى أخطفها ونتجوز. ويقوم بسحب مليكة للخروج للحديقة هو الآخر. عائشة بذهول: هي العيال دي كبيرة وبتستهبل ولا إيه؟ أكيد في حاجة غلط. ليتقدم يحيى من جني. يحيى: أنطي جني، أنتِ حامل في بنوتة مش كده؟ جني بحسن نية: أيوه يا حبيبي. يحيى: طيب اعملي حسابك، هاتسميها ورد وهاتجوزها لما أكبر. ماهي مجتش عليا أنا كمان.
ويتركهم ويرحل. ليظلوا ينظرون لبعضهم بذهول، ثم يفجرون من الضحك معاً على هؤلاء الصغار.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!