الفصل 15 | من 16 فصل

رواية أختي العمياء الفصل الخامس عشر 15 - بقلم جيسي سلامة

المشاهدات
24
كلمة
1,456
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

جلست نيفين تتذكر يوم عيد ميلاد عائشة الأخير. (فلاش باك) قبل أسبوع، في فيلا فريد. في غرفة عائشة وخديجة. خديجة: عائشة، يلا يا بنتي قومي، احنا العصر. عائشة: يا وليه سيبيني أنام، أنا بالنسبة للناس مخطوفة وبتعذب. خديجة: انتي صدقتي الفيلم ولا إيه؟ قومي يامهزقة يلا. عائشة: يخرب بيتك، فصيلة! كنت بحلم حلم حلو أوي. خديجة: حلم إيه؟ بتحلمي بمالك؟ عائشة: أيوه. خديجة: أوعي يكون حلم قليل الأدب، أنا بأحرج وبتكسف أوي، خلي بالك.

عائشة: لا يا بت، انتي وش كسوف فعلاً. يا مهزقة، أنا كنت بحلم إن أنا وهو واقفين نصلي عند الكعبة وأنا مبسوطة أوي، وبعد كده كنتي جاية علينا انتي وشخص، لكن مكنش واضح ملامح الشخص ده. خديجة: طيب يا أم أحلام، هانزل أقعد مع جني على ما تيجي. هبطت خديجة، وبعد مرور الوقت، هبطت عائشة لتجد الظلام يعم المكان. عائشة: خديجة، جني، انتوا فين؟

أُنير النور وسقط ورد أحمر اللون فوق عائشة، ووجدت مالك وخديجة وعائلتها وزين وأحمد وخلود وعائلة فريد يقفون حول طاولة يوجد عليها العديد من الهدايا وقالب كعكة. ليقترب منها مالك: كل سنة وانتي طيبة يا قلبي. عائشة بسعادة: وانت طيب. خديجة: يلا يا عائشة عشان نطفي الشمع. بعد أن أطفأت الشمع، اقترب الجميع منها ليقدموا الهدايا ويتمنوا لها سنة سعيدة. زين: لحظة يا جماعة بعد إذنكم. يقترب من خديجة ويركع أمامها ويمسك بيدها خاتم زواج.

زين: خديجة، أنا بحبك، انتي البنت الوحيدة قلبي دق باسمها، تقبلي تتجوزيني؟ خديجة: آسفة، أنا مخطوبة. عائشة: إيه الجنان ده يا خديجة؟ انسي بقي غلط اللي بتعمليه ده، يوسف خلاص مش موجود. خديجة: لا موجود، قلبي بيقولي إنه قريب وهايجي. مالك: معاكي حق يا خديجة، هايرجع وهو قريب منك. عائشة، جه وقت الهدية الأخيرة، أنا وعدتك إن هارجعلك يوسف وأنا وفيت بوعدي. خديجة: هو فين يا مالك؟ أرجوكي قولي.

ينظر مالك باتجاه نيفين ليجدها تنظر لزين، لتنظر له ويوجد بعينيها دموع، ليبتسم لها مالك ويومئ لها برأسه لتبتسم وتتجه لزين. نيفين: إحساسي كان صح، انت ابني يوسف، أنا قلبي مستحيل يخوني. وتحتضنه. ينظر زين بصدمة لمالك. مالك: أيوه دي الحقيقة يا زين، انت يوسف. (بااااااااك) يجلس بجانبها أسامة. أسامة: مالك، سرحانة كده؟ نيفين: بفكر في يوسف حبيبي. أسامة: أيوه حبيبك من ساعة مارجع، وأنا اتركنت على الرف.

نيفين: اخص عليك بقي تقول كده بردو؟ ده انت اللي في القلب، انت جوزي وحبيبي وسندي في الدنيا، أنا ليا مين غيرك؟ أنا بس مش مستوعبة إن يوسف رجع، أنا قلبي كان بيتقطع في غيابه، كنت حاسة إن روحي بتتطلع ورجعت فيا لما هو رجع. أسامة: ربنا يخليكي ليا يارب انتي والأولاد. ويحتضنها. ليأتي حسام. حسام: بتعمل إيه يا حج؟ بتتمحرش بأمي؟ أسامة: بتمحرش؟ يجوا يشوفوا اللي عايزين يخلفوا، يجوا يشوفوا بتمحرش إيه يا متخلف؟ دي مراتي.

حسام: ولو ولو، فين المبرر يعني؟ أسامة: هاوريك المبرر دلوقتي حالا. ويخلع حذائه ليفر حسام هارباً في لحظة دخول زين للمنزل. حسام: الحقني يا أخويا يا حبيبي، أبوك عايز ياكلني. زين: نيلت إيه يا زفت في ليلتك؟ انت كل يوم بخناقة شكل. ليأتي أسامة: أنا هاربيك يا كلب يا ابن الكلب. حسام: لاحظ إن انت بتشتم نفسك. ويفر هارباً لغرفته. زين: اهدي يا حج، متعملش في نفسك كده، ده عيل. أسامة: شايفني مجنون قدامك؟

زين: لأ عاش ولا كان اللي يقول كده، بس قولي، كنت بتعمل إيه يا شقي وحسام قفشك؟ أسامة: مفيش حد من عيالي متربي، عشان كده هاربيكوا من الأول يا كلاب. ليفر زين هارباً. أسامة: عوض عليا عوض الصابرين يارب، مخلف قرود. لتظل نيفين تضحك، لينظر لنيفين ويشاركها الضحك. في فيلا شهاب المنشاوي، تدخل رحاب الباب السري. رحاب: أخبارك إيه يا رقيه هانم المنشاوي. (ثم تضحك ضحكة جنون) وتزيل الرابطة عن فم رقيه الحقيقة.

رقيه الحقيقة: ابعدي عني يا رحاب، انتي إيه شيطانة؟ بقالك أكتر من 20 سنة حبساني هنا وبتدمري في عيلتي.

رحاب: انتي اللي عملتي كده، لما وقفتي في طريقي. ساعدتي، انتي عارفة إن أنا كنت بحب شهاب من أيام الجامعة، لكن هو محبنيش ورفض حبي ليه وراح اتجوز وخلف. قررت أخطف مراته آلاء وأعمل عملية تجميل أغير شكلي لشكلها وأعيش مكانها، لكن للأسف انتي عرفتي وحاولتي تمنعيني، فمكنش قدامي حل غير إني أخطفك انتي وعملت عملية التجميل وبقيت نسخة منك، وقررت أنتقم من الكل، دمرت حياة آلاء وشهاب وبعدت ابنه عنه، بس جت الغبية ميرفت وحبها. قررت أتخلص منها، لكن حظها هي وبنتها كان حلو وشهاب فضل لاخر عمره يدور عليها ويحبها. قررت أقتله، هو لو مكنش ليا مش هايكون لغيري. لكن اللي مش قادرة أفهمه، عرف منين إن عنده بنت؟

بس هاعرف قريب. رقيه بغموض: والحقيقة كمان خلاص يارحاب، قربت نهايتك. لتصفعها رحاب على وجهها: ده مستحيل، مستحيل بعد كل ده أخسر، مستحيل. وتتركها وترحل. في اليوم التالي. انتهت حفلة خطوبة هايدي وزياد، ليبقي مالك وخديجة وميرفت وعائلة فريد وعائلة عائشة وأحمد وخلود ورحاب. هايدي: إيه يا ماما مش هاتقولي مبروك ليا؟ رحاب: مبروك على إيه؟ على غبائك؟ رجعتي للخاين تاني؟

هايدي: ماما زياد مخنيش، وانتي عارفة، إحنا قدرنا نجيب البنت اللي كانت معاه واعترفت إن انتي اللي عملتي كده. ليه؟ رحاب: إيه الكلام الفارغ ده؟ ميرفت: مش كلام فارغ، انتي السبب في كل المشاكل، بس ليه قلتي ليا إن آلاء هي اللي عايزة تقتلني وكنتي السبب إن بنتي فقدت بصرها؟ وبعتي مالك عن والده ووالدته؟ رحاب: أنا معملتش حاجة. مالك: لأ عملتي يا عمتي. رحاب: فين الدليل على ده؟ مالك: مذكرات أمي. رحاب: مش دليل.

مالك: بس أنا معايا دليل. لينظروا في اتجاه الصوت بصدمة، فهم يرون نسخة ثانية من رقيه. مالك: انتي مين؟ رقيه: أنا رقيه المنشاوي، عمتك يا مالك. رحاب: كدابة، دي واحدة كدابة. رقيه: لا مش كدابة يا رحاب. (وتقوم رقيه بتشغيل تسجيل باعتراف رحاب بكل شيء) رحاب بجنون: لا لا لا لا، مستحيل! انتي هربتي إزاي وجبتي التسجيل ده منين؟

رقيه: من يومين، عم عبده الجنايني اكتشف بالصدفة الباب السري، دخل وشافني، طلبت منه يجيب لي تسجيل ومايقولش لحد. خلاص يا رحاب، دي النهاية، الخير هو اللي انتصر في الآخر وانتي خسرتي. ليدخل رجال الشرطة، ويتم القبض على رحاب. لتسحب مسدس من أحد رجال الشرطة وتطلق الرصاص بتجاه مالك. مالك: لاااااااااااااااااااااا

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...