في إحدى العمارات الموجودة في الإسكندرية، نسمع صوت صراخ ياتي من إحدى الشقق. إنه صوت حسام، الأخ الأصغر لعائشة، صديقة خديجة. حسام: ماما يا ماما، شوفي عائشة أكلت الآيس كريم بتاعي. عائشة: إيه يا بنتي، ده انتي لسه صغيرة، عاملة عقلك بعقل أخوكي الصغير بدل ما تجيبه ليه بتاخديه منه. عائشة: يا ماما أنا قلت له قبل ما آكلها، مش كده يا أخويا يا حبيبي. (وتبص له وتبرق جامد) حسام: كدابة يا ماما، والله حتى شوفي بتبص لي إزاي.
الأم: عائشة اتفضلي دلوقتي حالا، انزلي هاتي لي أخوكي من السوبر ماركت آيس كريم. عائشة: حاضر يا ماما، ما طبعاً أي حاجة عايزها مجابة، لكن أنا بنت البطة السودة. الأم: بطة سودة؟ 😳 أنا بتقولي عليا بطة سودة يا قليلة الأدب. (وتلقي عليها سلاح الأم المصرية الأصيلة، إنه شبشب أبو وردة 😂) عائشة: ومجتش ومجتش. 🤣🤣😂 (واتجهت ناحية باب الخروج لتذهب إلى السوبر ماركت) الأم: عوض عليا عوض الصابرين يا رب 🤲. في بيت خديجة،
تجلس خديجة وميرفت على طاولة الطعام. ميرفت: أنا راحة السوق النهارده يا بنتي، تحبي تيجي معايا؟ خديجة: لأ يا ماما، أنا هاقعد في البيت، عائشة كانت قايلة إنها هتيجي لي النهارده. ميرفت: ماشي يا بنتي، خلي بالك من نفسك. خديجة: حاضر يا ماما. في فيلا شهاب المنشاوي، رقية: هاتعمل إيه يا بني، الورق اللي المحامي جابه طلع حقيقي مش مزور. مالك: مش عارف يا عمتو، أنا لحد دلوقتي مش قادر أستوعب كل ده. موت بابا وطلع لي أخت.
رقية: يعني إيه؟ انت هاتخلي اللي اسمها خديجة دي تاخد حاجة من الميراث؟ مالك: أكيد يا عمتو، ده هايكون حقها. رقية: أيوه بس دي مش أختك من الأم، إزاي هاتسمح إنها تيجي وتاخد كل حاجة أنت تعبت فيها كده بالساهل؟ مالك: إيه يا عمتو الكلام ده؟ وهي إيه ذنبها في غلطة بابا عملها؟ أنا هاروح أكلم المحامي بعد إذنك يا عمتو.
رقية بعد ما مالك مشي: لا يا ابن أخويا، مش بعد كل الي عملته ده هاطلع أنا وبنتي من المولد بلا حمص. تيجي بنت ميرفت تاخد كل حاجة. أنا قتلت أخويا لما رفض إنه يتجوز بنتي عشان ما يجبركش على حاجة. مستحيل اسمح إنها تدخل كده بالساهل في حياتنا. في بيت خديجة، تأتي ميرفت إلى البيت. ميرفت: أخبارك إيه يا حبيبتي؟ عائشة جتلك؟ خديجة: أيوه يا ماما جت، بس مطولتش عشان متتأخرش، وقالت هتيجي لي بكرة.
ميرفت: ماشي يا حبيبتي، تنور. أنا هادخل أرتاح شوية. خديجة: ماشي يا ماما، اتفضلي. عند مالك، مالك: الو. أحمد (المحامي) : أهلاً مالك بيه، تؤمر بخدمة. مالك: أهلاً بيك يا أحمد، كنت عايزة منك عنوان خديجة. أحمد: آه طبعاً، في إسكندرية، منطقة *********. مالك: تمام يا أحمد، شكراً جداً. أحمد: العفو يا مالك بيه، ده واجبي. مع السلامة. مالك: سلام. توجه مالك لغرفة الجلوس، وجد رقيه وهايدي.
مالك: عمتو، أنا رايح بكرة إن شاء الله إسكندرية عشان أجيب خديجة، ياريت تخلي الخدم يجهزوا غرفة ليها. رقية: أكيد يا حبيبي، متقلقش أنت من الموضوع ده، سيب كل حاجة عليا. مالك: تمام يا عمتو، أنا هاطلع أنام بقي، تصبحوا على خير. رقية: وأنت من أهل الخير. هايدي: مامي، انتي هاتسكتي على اللي بيحصل ده؟ رقية: لا طبعاً، أنا بس مستنيها تيجي البيت، وساعتها هاتكره اليوم اللي جت فيه. 😈😈. في صباح اليوم التالي،
توجه مالك لغرفة السفرة، وجد رقيه وهايدي. رقية: مش هتفطر يا حبيبي؟ مالك: لا يا عمتو عشان الحق وقتي، عايزة حاجة قبل ما أمشي. رقية: عايزة سلامتك يا بني. مالك: الله يسلمك، مع السلامة. هايدي: إيه يا ماما، مش ناوي على حاجة؟ رقية بخبث: ودي تيجي؟ ناوية على إيه؟ هايدي: ناوية على إيه؟ رقية: على *********، *****، ********. وصل مالك لعروس البحر الأبيض.
بعد وصول مالك لمنطقة التي تعيش فيها خديجة، ولفت انتباه مالك شجار بين فتاة وسائق سيارة أجرة. الفتاة: هما ٢٠ جنيه، عاجبك عاجبك، مش عاجبك اتفضل بقي ورينا عرض كتافك. السائق: يا مدام ماينفعش كده، هما ٨٠ جنيه ومش ماشي غير لما أخدهم. الفتاة: آنسة لو سمحت، وكمان ٨٠ جنيه إيه يا نصاب يا حرامي يا برص البحر أنت. السائق: لا متخلينيش أقل أدبي عليكي، أنا مش عايز أضربك عشان لامؤاخذة واحدة ست، مع إن مش ست أوي يعني.
الفتاة: مش ست أوي يعني؟ طب وربنا ما سيباك. (أنهالت عليه بالضرب) فصل بينهم مالك. مالك: إيه يا شيخة، حرام عليكي اللي عملتيه في الراجل ده، وكل ده ليه؟ الفتاة: الراجل الحرامي النصاب عايز ياخد ٤٠ جنيه زيادة. مالك: كل ده عشان ٤٠ جنيه زيادة؟ الفتاة: أومال انت عايز يتنصب عليا ولا إيه؟ مالك: لا ودي تيجي بردو؟ (أعطى مالك السائق باقي الـ ٤٠ جنيه، وتركهم السائق ورحل) الفتاة: استني يا أستاذ أنت، أنت هاتبهدل عليا ولا إيه؟
اتفضل فلوسك أهي. مالك: أبهدل؟ ارحمني يارب، خودي فلوسك يا شاطرة وسيبيني في حالي. (تركها مالك ورحل ليسأل أحد الأشخاص عن بيت خديجة، وصل مالك لبيت خديجة، طرق الباب عدة مرات ليفتح الباب ويتفاجئ مالك) مالك: أنتي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!