الفصل 12 | من 16 فصل

رواية أختي العمياء الفصل الثاني عشر 12 - بقلم جيسي سلامة

المشاهدات
25
كلمة
981
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

بعد مرور أسبوع. تحسنت حالة خديجة الصحية، وانتقلوا للعيش في القاهرة مرة أخرى، وانتقلت ميرفت معهم. في مطار القاهرة، تهبط الطائرة الآتية من باريس، ويهبط منها فريد وإلاء وجني. ليخرجوا من المطار ليجدوا آدم في استقبالهم. آدم بابتسامة: حمد الله على السلامة. فريد: الله يسلمك، أخبارك إيه يا آدم يا ابني؟ آدم: أنا تمام الحمد لله يا عمي، اتفضلوا العربية اهي. ليصلوا لفيلا فريد. ليصعد فريد وإلاء لغرفتهم، ويبقى آدم وجني.

آدم بابتسامة: وحشتيني أوي يا حبيبتي. جني بخجل: وانت كمان وحشتني أوي. آدم: أنا اتفقت مع عمي إن الخطوبة هاتكون آخر الأسبوع، إيه رأيك؟ جني: اللي تشوفه يا حبيبي، أكيد موافقة عليه. آدم بعشق: مش بعرف أرد على كلامك الجميل ده، كل حاجة بتعمليها بتزيد عشقي ليكي، جني أنا بحبك أوي. جني بكسوف: وأنا كمان بحبك أوي.

آدم: حبيبتي ربنا يخليكي ليا وأقدر أسعدك طول العمر، يلا أنا هاروح الشغل، وانتي اطلعي ارتاحي من السفر، واجهزي، بكرة بقي إن شاء الله هانروح نجيب لوازم الخطوبة ونحجز القاعة. جني: ماشي يا حبيبي، مع السلامة. آدم: مع السلامة. في فيلا شهاب المنشاوي. رقية: كويس يا هايدي إنك رجعتي عن اللي في دماغك ده. هايدي: لا يا ماما، أنا مش هافرق بين مالك وعائشة، بس هاخد فلوسه كلها. رقية: إزاي من غير ما تتجوزيه؟

هايدي: أقولك، انتي كنتي قولتي إن خديجة وقعت على تنازل لمالك بأملاكها، عشان كده في الوقت المناسب هانخطف خديجة ونهدد مالك ونخليه يوقع على تنازل بكل أملاكه مقابل حياة أخته. رقية بابتسامة: برافو عليكي يا بنتي. في بيت أحمد. يجلس أحمد أمام التلفزيون. تأتي خلود حاملة كوبًا من النسكافيه، ويبدو على ملامحها الألم. لتُعطي أحمد الكوب. أحمد: تسلم إيدك يا حبيبتي. بعد وقت، تصرخ خلود بوجع. أحمد بخضة: مالك يا حبيبتي؟

خلود بوجع: بولد يا أحمد، الحقني. أحمد: إزاي ده، انتي في السابع لسه. خلود بصرخة مرة أخرى وزعيق: دي فيها إزاي، اللحقني يا متخلف بدل ما أولد هنا. ليحملها أحمد ويتوجه للمستشفى. لياخذها الطبيب والممرضات لغرفة العمليات. ويقف أحمد خارج الغرفة، ويأتي زين. ظلوا يسمعون صوت صراخ خلود، ليتوقف ويبدأ صراخ روح جديدة. ليهتف زين بسعادة: مبروك يا صاحبي، بقيت أب وأنا بقيت خالو. أحمد بسعادة: الله يبارك فيك.

بعد وقت، تنتقل خلود لغرفة عادية. وتأتي خديجة بمساعدة مالك ليباركو لخلود. ظل زين ينظر لخديجة طوال الوقت بشرود. بعد مرور وقت، يرحل مالك وخديجة. ويبقى زين وأحمد. أحمد: أنا رايح أطمن على البيبي في الحضانه وأجي. خلود: مالك يا زين؟ زين: الحلم رجعت بشوفه تاني يا خلود، نفس البنت الصغيرة بتعيط وبتقولي ساعدني. ومن جهة تانية، ليه لما بشوف عائشة بحس إن أعرفها من زمان. خلود: زين، انت اتجننت؟ عائشة في حكم مرات صاحبك.

زين: عارف، وأنا معجب بخديجة، لكن لما بشوف عائشة بحس بإحساس تاني، مش قادر أحدد إيه الشعور ده. خلود بتفكير: زين، تفتكر ده له علاقة بالماضي بتاعك؟ لينظر لها زين بصدمة. في صباح اليوم التالي. في شركة مالك. تدخل السكرتيرة لمالك المكتب. ندي: مالك بيه، فريد بيه وصل ومستني حضرتك في أوضة الاجتماعات. مالك: تمام يا ندي. زين وأحمد وصلوا ولا لسه؟ ندي: أيوه، وقاعدين في أوضة الاجتماعات مع فريد بيه. مالك: تمام.

يتوجه مالك إليهم. ليرحب بفريد، وتم التوقيع على عقود الصفقات. مالك: فرصة سعيدة يا فريد بيه. فريد: أنا أسعد يا مالك يا ابني. تسمح لي أقول لك يا ابني؟ مالك: أكيد طبعًا يا فريد بيه. فريد: لا، متقوليش يا بيه، دي بتخنق مني. مالك: ده شرف كبير أوي ليا. فريد بابتسامة: الشرف ليا يا بني. وبالمناسبة السعيدة دي، تسمح لي أعزمك على خطوبة بنتي جني آخر الأسبوع، انت والعائلة. وطبعًا أنتم كمان معزومين (أحمد -زين)

مالك: أكيد طبعًا، هانحضر. مبروك مقدمًا. فريد: الله يبارك فيك. في فيلا شهاب المنشاوي. تجد رقية تتجه ناحية الحديقة الخلفية، وتقوم بفتح الباب السري بعد التأكد من عدم وجود أشخاص خلفها. رقية: أكيد زهقانه من القاعدة هنا، مش كده؟ يعني بقالك أكتر من عشرين سنة هنا، بس انتي اللي عملتي كده في نفسك. لو ما كنتيش وقفتي في وشي، ما كانش كل ده هايحصلك يا صديقة عمري.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...