الفصل 13 | من 16 فصل

رواية أختي العمياء الفصل الثالث عشر 13 - بقلم جيسي سلامة

المشاهدات
22
كلمة
1,252
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

يجلس مالك في غرفته يهاتف عائشة. مالك: وحشتيني أوي أوي يا حبيبتي. عائشة: وأنت كمان وحشتني أوي، بس هانت كلها يومين وأجي القاهرة. مالك: أنا لحد دلوقتي مش مصدق إن والدك نقل شغله تاني. القاهرة دي أحلى مفاجأة. عائشة: أنا نفسي مستغربة، ماما هي اللي طلبت نرجع نعيش في القاهرة بعد ما كانت رافضة بعد ما خسرت يوسف. مالك: متقلقيش يا حبيبتي، أنا طلبت من ظابط صاحبي يحقق ورا الموضوع ده. عائشة: ربنا يخليك ليا. مالك: ويخليكي ليا يا رب.

في شركة المنشاوي. مالك: كده خلاص يا أحمد، كل الورق جاهز. أحمد: أيوه، كده كل حاجة تمام. مالك: تمام، ناوي تروح خطوبة جني بنت فريد بيه؟ أحمد: لا مش هاقدر، خلود لسه تعبانة من الولادة، مش هاقدر أروح من غيرها. مالك: تمام، هاروح أنا وزين. ليدخل زين دون أن يطرق الباب. مالك: يا ابني، أنت مش في باب تخبط عليه ولا أسلوب البهايم ده مش هاتغيره؟ زين: لو مش عاجبك طلقني، طلقني. لينظر إلى أحمد. زين: أخبار أدهم حبيب خالو إيه؟

أحمد: مطلع عين الخلفوني طول اليوم عياط. زين: أحسن، تستاهل من أعمالك. أحمد: تصدق إن انت خال مش جدع، ما تاخد اختك وابنها كام يوم عندك أعرف أنام بس. زين: تقصد إيه، هاها، إنك معتش بتحب اختي وعايز تخونها وتطلقها؟ أحمد: يخرب بيتك، إيه الكلام ده، أنا ناقص! الحمد لله خلود مش هنا كانت صدقت. زين: هههههههههه، فعلاً اختي وعارفها هبلة. أحمد: اكسكيوزمي بقى، متقولش على مراتي هبلة، دي أعقل منها ماشوفتش. زين: أصيل يا أبو رحاب.

أحمد: باين الكدب. زين: أوي. مالك: خلاص بطلوا شغل العيال ده، وأنت يا زين جهزت عقود الشقة؟ زين: أيوه، كل حاجة جاهزة. أحمد: شقة إيه؟ مالك: كنت طلبت منه يشوف شقة في العمارة بتاعته لحمايا وحماتي. أحمد: اشمعنى، الشقق اللي في عمارة زين صغيرة أوي، ما قولتش ليه أشوفلك شقة للعائلات؟ مالك بغموض: لا، عمارة زين كويسة، هاتنفعهم أكتر. يقف زين ومالك في استقبال عائلة عائشة. تهبط عائشة وعائلتها من السيارة، ليتقدم نحوهم مالك.

مالك: حمدلله على السلامة. أسامة ونيڤين: الله يسلمك يا بنيمالك: اعرفك يا عمي زين صاحبي وساكن في الشقة اللي في وش الشقة بتاعتكم. زين: أهلاً وسهلاً بيكم، نورتوا العمارة. أسامة: ده بنورك يا بني. زين: لو احتجتوا أي حاجة أنا موجود أكيد. ظلت نيڤين تنظر لزين لتهتف: يوسف ابني. لينظر لها زين بصدمة: اسمي زين يا أمي مش يوسف. لتهبط دمعة من عيون نيفين: معلش يا ابني، أصل أنت فيك ملامح من ابني. مالك مغيراً

للموضوع: زين وصلهم للشقة وأنا هاجيب الشنط أنا وعم عبده. زين: حاضر. يقفوا أمام الأسانسير. زين: تقدر تتطلع يا بشمهندس أنت والمدام، وانسة عائشة، وهاطلع بعدك أنا والبطل الصغير. أسامة: ماشي يا ابني. ليصعدوا ويبقي زين وحسام. ظل حسام ينظر لزين. زين: مالك بتبصلي كده ليه؟

حسام بدموع: أصلك فعلاً شبه يوسف أخويا الكبير، تعرف أنا ماشفتوش غير في الصورة بس، كان نفسي يكون موجود ويلعب معايا زي أخوات أصحابي، ويقف معايا لما العيال اللي في المدرسة الأكبر مني يغلسوا عليا. زين وهو يمسح دموع حسام: إيه رأيك تعتبرني يوسف، وأنا أوعدك أكون سندك وأقف معاك على طول. ليحتضنه حسام، ويبتسم زين ويبادله الحضن. زين: إيه رأيك بعد ما ترتاح شوية من السفر تيجي عندي نلعب بلايستيشن سوا. حسام بفرحة: أكيد طبعاً موافق.

زين: يلا بينا نطلع بقى. يوم حفلة الخطوبة. يدخل مالك برفقة خديجة وعائشة وزين القاعة. يساعد مالك خديجة على الجلوس، ويسحب لعائشة كرسي، ويذهب مالك وزين في اتجاه فريد. فريد: أهلاً وسهلاً، اتفضلوا. مالك: فريد بيه، كنا عايزين نسلم على العروسة والمدام. فريد: أيوه طبعاً، الاء يا الاء. الاء: أيوه يا فريد. فريد: اعرفك مالك المنشاوي وزين. الاء وهي تنظر لمالك بحنان وشعور لم تستطع معرفته: أهلاً وسهلاً، شرفتونا. زين: الشرف لينا.

فريد: وصليهم يسلموا على جني يا الاء. الاء: اتفضلوا معايا. بعد أن سلم مالك على جني وآدم، استأذن بالانصراف. بعد خروجهم من القاعة. زين: أنا هاروح أجيب العربية. مالك: تمام. ليأتي لمالك اتصال ويبتعد عن عائشة وخديجة، لتأتي سيارة سوداء تقف أمام خديجة وعائشة وينزل منها بعض الرجال ليسحبوهم داخلها ويرحلون. عند رقيه تتحدث في الهاتف بعصبية وتغلق الخط. هايدي: في إيه يا ماما؟

رقيه: الأغبياء اللي كلفتهم يخطفوا عائشة وخديجة بيقولوا حد تاني خاطفهم. هايدي بخبث: هايكون مين غيرنا؟ رقيه بعصبية: مش عارفة. بعد مرور أسبوعين، ظلت رقيه تحاول معرفة مكان عائشة وخديجة. يقف مالك بسيارته أمام فيلا فريد ويهبط منها ويتقدم للدخول. يقف مالك وسط الصالون. مالك: طبعاً قاعدين مرتاحين هنا وأنا اللي لازم أمثل إني بدور عليكم. لتتقدم خديجة في اتجاه وتحتضنه ويبادلها الحضن.

مالك: أيوه، دلوقتي بتمشي عادي لوحدك، لكن في الفيلا كان تمثيلك أوڤر، بتخليني أشيلك عشان تروحي في أي مكان عشان تمثلي إنك لسه فاقدة البصر. خديجة: أدلع على أخويا حبيبي براحتي. عائشة: أنتي يابت ابعدي عن زوجي المستقبلي قره عيني عشان بغير. خديجة: أخويا يا أخوتشي وأنا حرة فيه. ليدخل زين الفيلا ويتقدم من عائشة ويحتضنها، وهي تبادله الحضن. مالك: ابعد عن خطيبتي يلا أحسنلك.

زين: ابعد أنت الأول عن حبيبتي وكمان خطيبتك، دي اختي وأنا حر فيها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...