اسلام بغضب: مين اللي عمل كده؟
الأم كانت هي وروان في المطبخ، طلعوا يشوفوا فيه إيه.
الأم بخضة: إيه يا ابني ده؟ مين اللي عمل فيك كده؟
روان أول ما شافته وقعت على نفسها من الضحك، وكانت بتضحك بهستيريا.
الأم بضيق: انتي بتضحكي على إيه؟
روان بضحك: شبه الكتكوت المبلول.
كل ده وإسلام باصصلها بغضب.
أحمد بردوا طلع على الصوت.
أحمد باستغراب: إيه ده؟ مين اللي عمل فيك كده؟ وأكمل بضحك: شكلك يضحك.
أسيل صحت.
أسيل بخضة: إسلام أنت كويس؟
إسلام ببرود غاضب: آه، هروح أغير هدومي. وكان باصص لروان بغضب.
روان مع نفسها: يا مامي، هوه بيبصلي كده ليه؟
إسلام غير ولبس لبس الشغل ونزل، وكان هيخرج.
الأم: إسلام أنت رايح فين؟
إسلام: رايح الشركة يا مرات عمي.
الأم: أنت عايزني أزعل منك؟
إسلام باستغراب: ليه؟
الأم: امبارح تقولي مش هاكل، ودلوقتي ماشي من غير أكل.
إسلام: أوعدك لما أجي هاكل.
الأم: تاكل الأول قبل ما تروحه.
هنا روان اتدخلت.
روان: يا ستي سبيه، قال مش عايز ياكل.
الأم: اسكتي انتي.
روان بتمثيل: اسكتي انتي؟ .. يعني إيه اسكتي انتي.
أسيل دخلت هي وأحمد.
أسيل: أهو قلت اسكتي انتي وخلاص.
أحمد بص لأسيل: لا مش فاهمة، هو إحنا مثلا جربانين علشان تكلمينا كده؟
أسيل: انتي جاية عندي ليه؟ انتي بتخوفيني ولا إيه؟
روان: لخوفك ولا مخوفكيش، بس أنا أصلاً مجنونة.
الأم: مجنونة؟
روان: آه مجنونة.
الأم: انتي مجنونة صح؟
روان: آه.
الأم: تمام.
وهوب سلاح الأم المصرية كان بيخمس في وش روان.
روان: اشمعنى أنا؟
أحمد: أصل انتي كنتي رشيدة زمان.
المهم، إسلام قعد بعد محاولات، وكل وأكل، وبعدين راح الشركة، وأحمد راح شغله.
الأم نامت.
روان بزهق: أنا زهقانة، تعالي نعمل حاجة.
أسيل: هنعمل إيه؟
وفجأة روان بصت لأسيل، وأسيل بصت لروان.
روان: بتفكري باللي أنا بفكر فيها؟
أسيل بضحك: أكيد.
بعد مرور وقت طويل، رجع إسلام وقابل أحمد في الطريق ورجع معاها.
أحمد فتح البيت واتصدم وقال: إيه اللي أنتو عاملينه ده؟