الفصل 5 | من 6 فصل

رواية اختيار مستحيل الفصل الخامس 5 - بقلم نجلاء عبد الظاهر

المشاهدات
18
كلمة
496
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

فهد الحقني بولد. نظرت حولها ولم تجده، تحاملت على نفسها وبدأت تمشي نازلةً نحو السلالم. اختل توازنها ووقعت. كان فهد يجلس يقلب في الأوراق حتى سمع صوت شيء قوي من الخارج. خرج ليجد سيلا واقعة ودماؤها تنزف من رأسها. فهد بخضة: سيلا! وحملها مسرعًا إلى المستشفى. أمام غرفة العمليات، كان فهد بقلق: يارب، بقالهم 4 ساعات، يارب جيبهالي بالسلامة. فجأة، بينما كان يقف، انفتح الباب وخرج الطبيب. فهد وهو يجرى نحوه: مراتي عاملة إيه؟

الطبيب: الحمدلله، قدرنا ننقذ الجنين في آخر لحظة. فهد وهو يمسك ياقة قميصه: أنا بسألك عن مراتي، سيلا، عاملة إيه؟ انطق! الطبيب: بصراحة، دخلت في غيبوبة نتيجة الوقعة. بعد سنة. فهد وهو يمسك يدها: بقالك سنة في غيبوبة، متى هتفوقي وترجعيلنا؟ تنهد وخرج من المستشفى. وهو يقود سيارته، صدم شخصًا. نزل من السيارة. حنين بألم: أنت غبي، مش بتشوف؟ فهد: نعم؟ هو انتي مش عارفة بتتكلمي مع مين؟

حنين بلا مبالاة: مش عارفة ومش مهتمة، فاكر نفسك الوزير ولا إيه؟ فهد: احترمي نفسك، وحظك إني مستعجل، وإلا كنت عرفتك أنا مين. وركب السيارة. حنين وهي لا تزال على الأرض: واحد مغرور! فجأة، وجدته يعود بالسيارة مسافة، ثم عدلها مرة أخرى وأصبح قادمًا نحوها بسرعة. حنين بخضة وهي تحاول القيام: مجنون! والله واحد مجنون! في النهاية، عندما وجدته قد اقترب جدًا ولم تستطع القيام، زحفت إلى الناحية الأخرى.

عدى فهد بجوارها، ورشت عليه السيارة الطين الذي كان على الأرض. حنين وهي تمسح الطين عن نفسها: ده الناقص، يوم أسود مهبب باين من أوله! فجأة، وجدت فهد عاد. فهد وهو يضحك عليها: دي بقي قرصة ودن صغننة عشان تعرفي بتتكلمي مع مين وتتعدلي في الكلام. لو اتكلمتي باحترام كنت ساعدتك، ولو مكنتش مستعجل كنت عملت أسوأ من كده. وأشار لها بيده: سلام. حنين وهي تنظر لأثر سيارته: مغرور، لينا مقابلة تانية، وساعتها هعرفك بتلعب مع مين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...