سيلا للحارس: لو سمحت قول لفهد سيلا بره. الحارس: فهد بيه قال متى ما تيجي ندخلك. تدخل سيلا لفهد على طول، وهي متأكدة أنه في المكتب. سيلا: فهد، أنا حامل منك. فهد بابتسامة سعادة: استنيتك كتير. سيلا: حسبي الله ونعم الوكيل فيك، أنا هقعد معاك لحد ما أولد، بعدها تاخد ابنك، بعدها لا أعرفك ولا تعرفني. فهد: هوا ده المطلوب. بتمر أشهر الحمل سريعاً مابين ذكريات جميلة ما بين سيلا وفهد. فهد: يلا عشان نروح نشوف جنس الجنين. سيلا: يلا.
الدكتورة: مبروك، جايلكو ولد. فهد: يلا نتمشى عشان الدكتورة قالت لازم تتمشي. سيلا: يلا. وبياخدها وبيتمشوا في البحر. سيلا: يا فهد، أنا بتوحم على آيس كريم. فهد باستغراب: آيس كريم؟ سيلا: دي مش أنا، ده ابنك، بعدين يرضيك ابنك يطلع راسه آيس كريم؟ فهد بضحك: لا خلاص هجبلك. سيلا بوجع: أيييه. فهد بخوف: في إيه؟ سيلا بفرحة: الولد عمال يرفسني. وبتمسك إيده بتلقائية. سيلا: شوف. فهد بفرحة: أيوه، حسيت فيه. سيلا
وهي بتروح ناحية الحمام: إيه البرفان اللي انت حاطط منه ده؟ وحش. فهد: بس ده اللي بحط منه دايماً، إيه اللي اختلف النهارده؟ سيلا: مش عارفة، وحش. غير ملابسك. فهد بضحك: هرمونات الحمل بدأت. سيلا: فهد، ممكن أقولك حاجة بس ما تفهمنيش غلط، ولو مش عايز خلاص. فهد: إيه؟ ليكي ساعة بتقولي كده، وقولتلك ماشي، هااه. سيلا: أنا بحبك يا فهد، مش عارفة متى حبيتك، بس حبيتك بالرغم عن اللي عملته فيا، وخايفة تسبني بعد ما أولد.
فهد بحب: سيلا، وأنا بحبك، وعمري ما ححب غيرك، ومفيش حاجة هتفرقنا غير الموت. سيلا: بجد، يعني هتتجوزني؟ فهد بضحك: على فكرة أنا متجوزك لما كنا صغيرين، أبويا وأبوكي قبل المشكلة كانوا كاتبين كتابنا، وأنا برضه يا ستي أخدت بصمتك بدون ما تعرفي، اتجوزتك عرفي. وفي يوم سيلا وفهد نايمين، بتصحى سيلا على وجع شديد في بطنها، وبنسمع الصرخة اللي متعودين عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!